ar
Feedback
وَلَهُ خَـادِمٍ .

وَلَهُ خَـادِمٍ .

الذهاب إلى القناة على Telegram

يَـا گَلْبِي اَلْخِدْمَة ، أَجْمَل صَعْبَة ! - لَازِم بِيها تِحِس اَلْغُرْبَة .

إظهار المزيد
875
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
356836743.mp315.08 MB

قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مُحَرَّم ! لَا تُسْرِعْ إِلَى تَغْيِيرِ ثِيَابِكَ قَبْلَ أَنْ تَتَأَمَّلَ نَفْسَكَ ، فَالْحُسَيْنُ أَقْرَبُ إِلَى قَلْبٍ صَادِقٍ مِنْ مَظْهَرٍ مُزَيَّنٍ قَبْلَ أَنْ تَكْتُبَهُ فِي مَا تَنْشُرُ اُكْتُبْهُ فِي صِدْقِ لِسَانِكَ وَنَقَاءِ قَلْبِكَ وَقَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى اَلْمَجْلِسِ اُنْظُرْ إِلَى مَجْلِسِكَ اَلْدَّاخِلِيِّ : هَلْ هُوَ نَقِيٌّ مِنَ اَلْحِقْدِ وَاَلْكِبْرِ وَاَلْظُّلْمِ ؟ اَلْحُسَيْنُ لَا يُرِيدُ مَن ! يَحْضُرُ بِجَسَدِهِ وَيَغِيبُ بِخُلُقِهِ ، وَلَا يُرِيدُ دُمُوعًا تَخْرُجُ مِنَ اَلْعَيْنِ وَقَلْبًا قَاسِيًا فِي اَلْحَيَاةِ إِنَّهُ يَرْجُو إِنْسَانًا ، إِذَا رَآهُ اَلْنَّاسُ فِي اَلْخَفَاءِ كَانَ نَقِيًّا ؛ وَإِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ كَانَ أَصْدَقَ مَعَ رَبِّهِ فَلَيْسَ اَلْحُسَيْنُ مَوْسِمًا ! بَلْ مَسَارٌ يُغَيِّرُ اَلْإِنْسَانَ مِنَ اَلْدَّاخِلِ إِلَى اَلْخَارِجِ .

قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مُحَرَّم ! لَا تُسْرِعْ إِلَى تَغْيِيرِ ثِيَابِكَ قَبْلَ أَنْ تَتَأَمَّلَ نَفْسَكَ ، فَالْحُسَيْنُ أَقْرَبُ إِلَى قَلْبٍ صَادِقٍ مِنْ مَظْهَرٍ مُزَيَّنٍ قَبْلَ أَنْ تَكْتُبَهُ فِي مَا تَنْشُرُ اُكْتُبْهُ فِي صِدْقِ لِسَانِكَ وَنَقَاءِ قَلْبِكَ وَقَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى اَلْمَجْلِسِ اُنْظُرْ إِلَى مَجْلِسِكَ اَلْدَّاخِلِيِّ : هَلْ هُوَ نَقِيٌّ مِنَ اَلْحِقْدِ وَاَلْكِبْرِ وَاَلْظُّلْمِ ؟ اَلْحُسَيْنُ لَا يُرِيدُ مَن ! يَحْضُرُ بِجَسَدِهِ وَيَغِيبُ بِخُلُقِهِ ، وَلَا يُرِيدُ دُمُوعًا تَخْرُجُ مِنَ اَلْعَيْنِ وَقَلْبًا قَاسِيًا فِي اَلْحَيَاةِ إِنَّهُ يَرْجُو إِنْسَانًا ، إِذَا رَآهُ اَلْنَّاسُ فِي اَلْخَفَاءِ كَانَ نَقِيًّا وَإِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ كَانَ أَصْدَقَ مَعَ رَبِّهِ فَلَيْسَ اَلْحُسَيْنُ مَوْسِمًا ! بَلْ مَسَارٌ يُغَيِّرُ اَلْإِنْسَانَ مِنَ اَلْدَّاخِلِ إِلَى اَلْخَارِجِ .

_
_

تَقَطَّعَتْ بِهِ الأَسْبَابُ فِي أَرْضِ الغُرْبَةِ، وَبَاتَ وَحِيداً بِلَا نَاصِرٍ وَلَا مُعِينٍ.. يَلْتَفِتُ صَوْبَ المَدِينَةِ وَالدُّمُوعُ تَفِيضُ مِنْ عَيْنَيْهِ، يُنَادِي: "وَا حُسَيْنَاهْ! لَيْتَ شِعْرِي أَتَصِلُكَ كُتُبِي أَمْ أَنَّكَ فِي الطَّرِيقِ إِلَى مَصْرَعِكَ؟". وَفِي لَحَظَاتِ الكَرْبِ تِلْكَ، اسْتَحْضَرَ شَجَاعَةَ أَخِيهِ العَبَّاسِ، كَفِيلِ الحَرَائِرِ، فَهَمَسَ لِلظَّلَامِ: "آهِ يَا أَبَا الفَضْلِ، لَوْ كُنْتَ مَعِي لَمَا اسْتَفْرَدَتْ بِي أُمَيَّةُ". لَمْ يَكُنْ يُؤْلِمُهُ قُرْبُ المَنِيَّةِ، بَلْ كَانَ قَلْبُهُ يَتَفَطَّرُ لَوْعَةً عَلَى ابْنَتِهِ المَدْلُولَةِ "حَمِيدَةَ"، وَكَيْفَ سَتَسْتَقْبِلُ خَبَرَ يُتْمِهَا، وَمَنْ ذَا الَّذِي سَيَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا بَعْدَ فِرَاقِ أَبِيهَا؟

مِيثَاقُ النُّصْرَةِ وَلَهَفَاتُ العَاشِقِينَ
تَلَاقَتْ أَرْوَاحُ الأَوْفِيَاءِ، وَارْتَفَعَتْ رَايَةُ الحَقِّ تُرَفْرِفُ فِي السَّمَاءِ.. وَيَا لَجَلَالِهَا مِنْ رَايَةٍ تَخْضَعُ لَهَا القُلُوبُ! هَا هُوَ مُحَرَّمٌ المَجْدِ قَدْ أَطَلَّ بِظِلَالِهِ، لِيَكُونَ لَنَا مَلَاذاً، وَحِصْناً، وَأَمَاناً، بَيْنَمَا نَحْنُ نَحْتَشِدُ لِنَرْسُمَ بِدِمَاءِ النُّحُورِ وَزَفَرَاتِ الصُّدُورِ أَعْظَمَ مَلْحَمَةِ عِشْقٍ لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله. فَوَاَللهِ، لَا لَيْلَ جَوَانِحِنَا يَهْدَأُ وَلَا نَهَارَهَا، إِلَّا إِذَا مَحَّلْنَا المَدَامِعَ بِالنَّظَرِ إِلَى شُمُوخِ تِلْكَ المَنَارَةِ السَّامِيَةِ، حَيْثُ تَسْكُنُ الأَرْوَاحُ، وَتَنْجَلِي الهُمُومُ عِنْدَ أَعْتَابِ ضَرِيحِكَ المُقَدَّسِ. مَعَ كُلِّ صَيْحَةٍ تُعْلِنُ بُزُوغَ عَاشُورَاءَ، تَدْوِي ضَمَائِرُنَا بِالهُتَافِ الأَزَلِيِّ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الخِدْمَةِ، وَأَرْبَابِ المَوَدَّةِ، وَزُوَّارِ المَشَاهِدِ"، لِنَظَلَّ مُجْتَمِعِينَ عَلَى عَهْدِ النُّصْرَةِ النَّقِيِّ، نَذُوبُ فِدَاءً فِي مِحْرَابِ الخِدْمَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ.

من المُجربات : اذا ٤٠ شَخص غريب قرالك سورة الماعون تنقضي حَاجتك  مهما كانت مُستحيله ..
Anonymous voting

Story

من المُجربات : اذا ٤٠ شَخص غريب قرالك سورة الماعون تنقضي حَاجتك  مهما كانت مُستحيله ..
Anonymous voting

﴿ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ﴾ .

_🫂.

أَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ لِي بِالتَّوْفِيقِ ،

كُن مُمهَّدًا ، حتّى فِي نَظْرَتِكَ وَتَوَجُّهَاتِكَ ..

﴿ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ﴾ .

_💙.
_💙.

- مِن تريد تتخطّى بس بَاسِم إله رأي ثانِي :

‏﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ .

8286604186.mp317.37 MB

يَا كَفُّ اَلْعَبَّاسْ ، إِنِّي أُخَبِّئُ فِيكَ حُلْمِي ، فَاجْعَلْهُ حَقِيقَةً وَلا تَرُدَّ ! رُوحِي اَلْحَزِينَةَ خَائِبَةً ..