لا بَأس.
Open in Telegram
524
Subscribers
+224 hours
+57 days
+2330 days
Posts Archive
524
آثار الحرب تنزاح؟
آثارها هتمتد لعقود وأجيال، فش حد مدرك للي حل فينا غيرنا..
هذا مش يأس بس الطب النفسي مش عصا سحرية والحرب ما كانت أزمة متفردة ووحيدة مر بها شخص ولا ٢ أو أزمة بفترة معينة، بل إبادة عاشها مليونيين شخص لسنتين كاملة على مرأى من العالم المتبلد المتخاذل
524
انا تفهمتها رغم سذاجة الطرح للمعلومة تبعتها
هي بدها تزيح اثار الحرب عنكم ومش بقصدها انكم مريضين نفسيًا وتخفف من ذنبها بهاي الطريقة - حسب ظنها-
524
أُدرِك حسن النيّة بس ما الغرض من الاختصاص بالتمريض النفسي؟ وعلى أي علوم مبني هذا التخصص؟ علوم الغرب مثلًا؟
أنا آسفة على الإحباط بس فش حد لم يعش ما عشناه ممكن يساعدنا نفسيًّا كما يتوهّم، ما في شخص ما عاش معنا ممكن يفهمنا أو يدرك كيف بنشعر.
على صعيدي الشخصي ومحيطي ممّن أعرفهم مواد فقه النفس نفعتنا كثيرًا -الحمد لله-، وهي عامّة ليست بالمخصّصة لأهل غزة.
عمومًا الرسالة أزعجتني رغم حسن نيتها، نحن مش مرضى نفسيين، الرسالة سيئة كثير صراحة رغم حسن النية.
524
«يا ربّ، كنتَ معي في ظلمةِ الرحم، في طفولتي وأحلامي، في تفاصيلي الصغيرة، في الإخفاق والنجاح، في مواجهةِ الحياة، في الانطلاق والنهاية، أمام ألسنةٍ جارحة وخلفَ مخالب الظلام.
يا رب، وأنتَ الكبير في عليائك، وأنا الهباءةُ في كونك، فكن أنتَ الصاحب في سفر الحياة».
شيخنا سلمان العودة -فكَّ الله أسره-
524
هل من راحة؟ هل من نهاية لهذه الحرب التي موَّتت فينا الرغبةَ في الحياة؟ ما نهايةُ كلِّ ما سيحدث؟ من سنفقدُ تاليًا؟ ماذا سيحلُّ بنا بعدًا؟
أسئلةٌ أطرحها على نفسي بينما أسمعُ الآن صوتَ إحدى الطائرات -الحربيّة- المحلِّقةِ في السماء.
524
بالكادِ وقعت عينايَ على الكلمات وإذ بشريطٍ من الذكرياتِ يرتدّ، كيف مرَّت الأعوام؟
كتبتُ هذه الكلمات القليلة لكَ ذات مرَّة حينما وجدتكَ قد دوّنتَ شيئًا في صندوق الإجابات بعدما نشرتُ سؤالًا على القصة في إحدى مواقع التواصل، أكتبُ لكَ هذهِ المرَّةَ وأنا أطالعُ صورتك على شاشة لابتوبي، وعينايَ تغرورقان بالدموع لعلمي بأنَّ هذهِ الكلماتِ التي سأكتبها عنك لن تقرأها كما في الماضي.
اعتدتَ فيما مضى أن تسألني: كيف سأرثيكَ يا محمود؟ ماذا سأكتب عنك؟ وكنت أسخر من سؤالك في كلِّ مرة: "تفكرش كثير مش هتستشهد!"
كم يعزُّ عليَّ يا محمود أن أرثيك، أن أكتبَ عنكَ فلا أُوفيكَ حقَّك.. لكن ما نفعُ الكلمات والرثاء وجدوى كل الحزن عليك؟ بل أرثي حالنا من بعدكم وأبكيها وأنا أسأل الله الثبات والصبر على هوانِ هذه الدنيا.
أغبِطُكَ يا محمود ولا أرثيك، وعَجبي لو سألتُ بقاءكَ بعد وصولك، فأمّا الفراق وما يحدِثهُ في النفس فإنَّ مردَّه إلى الله بالصبرِ والتصبُّرِ إلى حين اللقيا..
ما أنبلكَ وما أرفعَ مكانتك وما أزهدَ كل كلماتي في الفانيةِ عنكَ بينما قد غدوتَ طيرًا حولَ العرشِ يسرح في الجنة.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
