لا بَأس.
Open in Telegram
529
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+830 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+4
in 0 channels
June '26
+26
in 5 channels
Get PRO
May '26
+23
in 7 channels
Get PRO
April '26
+16
in 6 channels
Get PRO
March '26
+11
in 3 channels
Get PRO
February '26
+19
in 7 channels
Get PRO
January '26
+21
in 6 channels
Get PRO
December '25
+23
in 5 channels
Get PRO
November '25
+11
in 7 channels
Get PRO
October '25
+31
in 5 channels
Get PRO
September '25
+24
in 6 channels
Get PRO
August '25
+51
in 13 channels
Get PRO
July '25
+76
in 15 channels
Get PRO
June '25
+22
in 3 channels
Get PRO
May '25
+38
in 7 channels
Get PRO
April '25
+67
in 15 channels
Get PRO
March '25
+140
in 11 channels
Get PRO
February '250
in 5 channels
Get PRO
January '250
in 14 channels
Get PRO
December '24
+51
in 4 channels
Get PRO
November '240
in 2 channels
Get PRO
October '24
+50
in 2 channels
Get PRO
September '240
in 1 channels
Get PRO
August '240
in 1 channels
Get PRO
July '240
in 1 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '24
+80
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 02 July | +3 | |||
| 01 July | +1 |
Channel Posts
| 2 | مزَّقتَ كلَّ قلوبنا يا محمود.. الله يرحمك ويتقبّلك ويتقبّل منّك عملك وجهادك ويرضى عنك ويساهل عليك يا حبيب. | 15 |
| 3 | مرت سنة وأيام.. | 36 |
| 4 | صباحًا أثناء قطعي للطريق، وقعت ورقة من الكتاب الخاصّ بالتدريب والذي كنتُ أحمله في منتصف الطريق، وقفتُ بعدها لثوانٍ معدودة أُطالعها بعد استكمالِ قطعي للشارع لا أعرفُ ماذا أفعلُ حيالَ ذلك، لاستحالة أن أعودَ لها بسبب السيارات وكثرة المُشاة، لم تكتمل الثواني وإذ بأحد المارة يلتقطها لي ويُعطيني إياها دونَ أن أطلب، لأشكُرهُ وأكملَ طريقي وأنا أدعو لهُ بكلّ خير.
وفي طريقِ عودتي ركبتُ في إحدى السيارات في مساحةٍ بدت لي كافية، وما إن سارت السيارة حتى شعرتُ بعدم الراحة بسبب كثرة حركة الراكب الذي يجلس بجواري، خوفَ أن تصطدم يدهَ بي أثناء حركته وهو غير قاصدٍ لذلك، ضاقَ صدري للحظات وفكَّرتُ في النزولِ في بداية الطريق وأنا أردّد في داخلي: "الله يسامحني، ليش غامرت!"، مُخبرةً السيدة المجاورةَ لي بصوتٍ خافتٍ للغاية: "حاسة مش مرتاحة مع إنه في وسع"، فتقومَ دونَ أن أشعر بهدوء بلفِّ يدها خلفَ ظهري فتمسكَ بكتفي، لتجذبني إليها قاصدةً أن تقلل المساحةَ بيننا لتزداد بيني وبين الراكب الآخر فأرتاح أكثر في جلوسي، كانت حركةً حنونة مفاجئة، حنونة للغاية أن تقرّبني منها بهذه الطريقة!
تصرفٌ لا يمكن أن ينبُع إلا من أُمٍّ طيبةٍ ذات قلبٍ حنون..
بدت لي متعبةً للغاية، لتخبرني دونَ أن أسأل أنّها لم تنم من يومين: مديرة مدرسة أنهت مبادرة مهمة اليومَ لمدرستها على أكملِ وجه، وزفافُ ابنتها بعدَ يومين!
كيفَ بإنسانةٍ مشغولة بمثلِ هذه المتاعب والمسؤوليات أن تهتمّ بشعورِ راكبةٍ عابرة لن تراها مرة أخرى!
شكرتها حين نزلتُ من السيارة لتصافحني بحرارة، ولا شيء يراودني آنها سوى رغبتي في البكاء وكأنّني وجدتُ شيئًا ثمينًا، وسأفقده بعدَ ثوانٍ.
كم أشعرُ في داخلي بالامتنان تّجاه كلِّ الأشخاصِ الطيبين في حياتنا، الذين يخفِّفونَ ثقلَ الأيام علينا، وكم أدعو لهم بكل خير كلّما استذكرتهم، هوّن الله عليهم أيّامهم وجزاهم عن إحسانهم خيرَ الجزاء، وبلّغهم بأعمالهم من المراتبِ ما ينوّلهم رضاهُ سبحانه عزّ وجل.
- إيمَان|| الثاني من يوليو لعام ٢٠٢٦م. | 54 |
| 5 | صباحًا أثناء قطعي للطريق، وقعت ورقة من الكتاب الخاصّ بالتدريب والذي كنتُ أحمله في منتصف الطريق، وقفتُ بعدها لثوانٍ معدودة أُطالعها بعد استكمالِ قطعي للشارع لا أعرفُ ماذا أفعلُ حيالَ ذلك، لاستحالة أن أعودَ لها بسبب السيارات وكثرة المُشاة، لم تكتمل الثواني وإذ بأحد المارة يلتقطها لي ويُعطيني إياها دونَ أن أطلب، لأشكُرهُ وأكملَ طريقي وأنا أدعو لهُ بكلّ خير.
وفي طريقِ عودتي ركبتُ في إحدى السيارات في مساحةٍ بدت لي كافية، وما إن سارت السيارة حتى شعرتُ بعدم الراحة بسبب كثرة حركة الراكب الذي يجلس بجواري، خوفَ أن تصطدم يدهَ بي أثناء حركته وهو غيرُ قاصدٍ لذلك، ضاقَ صدري للحظات وفكَّرتُ في النزولِ في بداية الطريق وأنا أردّد في داخلي: "الله يسامحني، ليش غامرت!"، مُخبرةً السيدة المجاورةَ لي بصوتٍ خافتٍ للغاية: "حاسة مش مرتاحة مع إنه في وسع"، فتقومَ دونَ أن أشعر بلفِّ يدها خلفَ ظهري فتمسكَ بكتفي، لتجذبني إليها قاصدةً أن تقلل المساحةَ بيننا لتزداد بيني وبين الراكب الآخر فأرتاح أكثر في جلوسي، كانت حركةً حنونة مفاجئة، حنونة للغاية!
لا يمكن أن تنبُع إلا من أُمٍّ طيبةٍ ذات قلبٍ حنون..
بدت لي متعبةً للغاية، لتخبرني دونَ أن أسأل أنّها لم تنم من يومين: مديرة مدرسة أنهت مبادرة مهمة اليومَ لمدرستها على أكملِ وجه، وزفافُ ابنتها بعدَ يومين!
كيفَ بإنسانةٍ مشغولة بمثلِ هذه المتاعب والمسؤوليات أن تهتمّ بشعورِ راكبةٍ عابرة لن تراها مرة أخرى!
شكرتها حين نزلتُ من السيارة لتصافحني بحرارة، ولا شيء يراودني آنها سوى رغبتي في البكاء وكأنّني وجدتُ شيئًا ثمينًا، وسأفقده بعدَ ثوانٍ.
كم أشعرُ في داخلي بالامتنان تّجاه كلِّ الأشخاصِ الطيبين في حياتنا، الذين يخفِّفونَ ثقلَ الأيام علينا، وكم أدعو لهم بكل خير كلّما استذكرتهم، هوّن الله عليهم أيّامهم وجزاهم عن إحسانهم خيرَ الجزاء، وبلّغهم بأعمالهم من المراتبِ ما ينوّلهم رضاهُ سبحانه عزّ وجل.
- إيمَان|| الثاني من يوليو لعام ٢٠٢٦م. | 1 |
| 6 | صباحًا أثناء قطعي للطريق، وقعت ورقة من الكتاب الخاصّ بالتدريب والذي كنتُ أحمله في منتصف الطريق، وقفتُ بعدها لثوانٍ معدودة أُطالعها بعد استكمالِ قطعي للشارع لا أعرفُ ماذا أفعلُ حيالَ ذلك، لاستحالة أن أعودَ لها بسبب السيارات وكثرة المُشاة، لم تكتمل الثواني وإذ بأحد المارة يلتقطها لي ويُعطيني إياها دونَ أن أطلب، لأشكُرهُ وأكملَ طريقي وأنا أدعو لهُ بكلّ خير.
وفي طريقِ عودتي ركبتُ في إحدى السيارات في مساحةٍ بدت لي شبهَ كافية، وما إن سارت السيارة حتى شعرتُ بعدم الراحة بسبب كُثرة حركة الراكب الذي يجلس على بعد سنتمتراتٍ بسيطة مني، خوفَ أن تصطدم يدهَ بي وهو غير قاصد، ضاقَ صدري للحظات وفكَّرتُ في النزولِ في بداية الطريق وأنا أردّد في داخلي: "الله يسامحني، ليش غامرت!"، مُخبرةً السيدة المجاورةَ لي بصوتٍ خافتٍ للغاية: "حاسة مش مرتاحة مع إنه في وسع"، فتقومَ دونَ أن أشعر بلفِّ يدها خلفَ ظهري فتمسكَ بكتفي، لتجذبني إليها قاصدةً أن تقلل المساحةَ بيننا لتزداد بيني وبين الراكب الآخر فأرتاح أكثر في جلوسي، كانت حركةً حنونة مفاجئة، حنونة للغاية!
لا يمكن أن تنبُع إلا من أُمٍّ طيبةٍ ذات قلبٍ حنون..
بدت لي متعبةً للغاية، لتخبرني دونَ أن أسأل أنّها لم تنم من يومين: مديرة مدرسة أنهت مبادرة مهمة اليومَ لمدرستها على أكملِ وجه، وزفافُ ابنتها بعدَ يومين!
كيفَ بإنسانةٍ مشغولة بمثلِ هذه المتاعب والمسؤوليات أن تهتمّ بشعورِ راكبةٍ عابرة لن تراها مرة أخرى!
شكرتها حين نزلتُ من السيارة لتصافحني بحرارة، ولا شيء يراودني آنها سوى رغبتي في البكاء وكأنّني وجدتُ شيئًا ثمينًا، وسأفقده بعدَ ثوانٍ.
كم أشعرُ في داخلي بالامتنان تّجاه كلِّ الأشخاصِ الطيبين في حياتنا، الذين يخفِّفونَ ثقلَ الأيام علينا، وكم أدعو لهم بكل خير كلّما استذكرتهم، هوّن الله عليهم أيّاهم وجزاهم عن إحسانهم خيرَ الجزاء، وبلّغهم بأعمالهم من المراتبِ ما ينوّلهم رضاهُ سبحانه عزّ وجل.
- إيمَان|| الثاني من يوليو لعام ٢٠٢٦م. | 1 |
| 7 | صباحًا أثناء قطعي للطريق، وقعت ورقة من الكتاب الخاصّ بالتدريب والذي كنتُ أحمله في منتصف الطريق، وقفتُ بعدها لثوانٍ معدودة أُطالعها بعد استكمالِ قطعي للشارع لا أعرفُ ماذا أفعلُ حيالَ ذلك، لاستحالة أن أعودَ لها بسبب السيارات وكثرة المُشاة، لم تكتمل الثواني وإذ بأحد المارة يلتقطها لي ويُعطيني إياها دونَ أن أطلب، لأشكُرهُ وأكملَ طريقي وأنا أدعو لهُ بكلَّ خير.
وفي طريقِ عودتي ركبتُ في إحدى السيارات في مساحةٍ بدت لي شبهَ كافية، وما إن سارت السيارة حتى شعرتُ بعدم الراحة بسبب كُثرة حركة الراكب الذي يجلس على بعد سنتمتراتٍ بسيطة مني، خوفَ أن تصطدم يدهَ بي وهو غير قاصد، ضاقَ صدري للحظات وفكَّرتُ في النزولِ في بداية الطريق وأنا أردّد في داخلي: "الله يسامحني، ليش غامرت!"، مُخبرةً السيدة المجاورةَ لي بصوتٍ خافتٍ للغاية: "حاسة مش مرتاحة مع إنه في وسع"، فتقومَ دونَ أن أشعر بلفِّ يدها خلفَ ظهري فتمسكَ بكتفي، لتجذبني إليها قاصدةً أن تقلل المساحةَ بيننا لتزداد بيني وبين الراكب الآخر فأرتاح أكثر في جلوسي، كانت حركةً حنونة مفاجئة، حنونة للغاية!
لا يمكن أن تنبُع إلا من أُمٍّ طيبةٍ ذات قلبٍ حنون..
بدت لي متعبةً للغاية، لتخبرني دونَ أن أسأل أنّها لم تنم من يومين: مديرة مدرسة أنهت مبادرة مهمة اليومَ لمدرستها على أكملِ وجه، وزفافُ ابنتها بعدَ يومين!
كيفَ بإنسانةٍ مشغولة بمثلِ هذه المتاعب والمسؤوليات أن تهتمّ بشعورِ راكبةٍ عابرة لن تراها مرة أخرى!
شكرتها حين نزلتُ من السيارة لتصافحني بحرارة، ولا شيء يراودني آنها سوى رغبتي في البكاء وكأنّني وجدتُ شيئًا ثمينًا، وسأفقده بعدَ ثوانٍ.
كم أشعرُ في داخلي بالامتنان تّجاه كلِّ الأشخاصِ الطيبين في حياتنا، الذين يخفِّفونَ ثقلَ الأيام علينا، وكم أدعو لهم بكل خير كلّما استذكرتهم، هوّن الله عليهم أيّاهم وجزاهم عن إحسانهم خيرَ الجزاء، وبلّغهم بأعمالهم من المراتبِ ما ينوّلهم رضاهُ سبحانه عزّ وجل.
- إيمَان|| الثاني من يوليو لعام ٢٠٢٦م. | 1 |
| 8 | «تبدأ بوادر الانفراج بالظهور، إذا حَلّ الرضا محلّ القنوط، وحلَّ العمل والسعي محل الفراغ، وحلَّ بناءُ النّفْسِ وتزكيتها محل توبيخها. والانفراج ليس بالضرورة أن يتجلّى في حدوث ما تنتظر وقوعه، أو انتهاء ما تنتظر زواله، إنّما قد يكونُ كمثلِ أن يتغيَّر شُعُورك حيال ماجريات الدهر من القلقِ إلى الطمأنينة.»
- لصاحبتها بتصرّف. | 67 |
| 9 | sticker.webp | 1 |
| 10 | احكوا ما شاء الله⭐
حبّيت أشاركم ألطاف ونعم جديدة من ربنا أستشعرها هذه الأيام مع ثبوت العديد من النعم التي لا تعدُّ ولا تحصى وعلى رأسها نعمتي الإسلام والعافية..
الحمد لله، وتصبحوا على خير⭐
غدًا هحذف بإذن الله | 62 |
| 11 | كنت مشترية هاي التعليقة بعد العيد: محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحكيت بيقين يومها بس ننقل هعلّقها -وما كان في مكان أصلًا من باب أولى من أي مؤشّر للنقل- وسبحان الله بعد مدة قصيرة نقلنا..
الحمد لله الواسع ذو الجلالِ والإكرام🩷 | 61 |
| 12 | كيف أحكيلكم إني التعبير عندي في الطلب0، مش معتادة أطلب أي شيء :)
يعني أنا مستحيل أطلب شيء، لذلك دومًا بستشعر نعمة أنّي لا أحتاج أصلًا أن أطلب منهم، وهاي نعمة بشكر ربنا عليها دومًا، أن أجد ما أريد دون أن أطلبه🩷 | 72 |
| 13 | من بداية الحرب، ما عمرنا اندحشنا كما النزوح السابق.. مساحة(٤*٤).
توقعنا يكون النزوح مؤقت في بدايته على أمل نرجع لكنه امتدّ للأسف.. ضاقت بعدها الدنيا بنا وما لقينا مكان -بسبب الازدحام الشديد للنازحين- ننقل عليه، واللي صعَّب الأمر أكثر استحالة ننقل على مكان ما بنعرف محيطه وأهله، حاولنا نوسّع مكاننا السابق قدر المستطاع.. عملنا مخزن وفضّينا الخيمة من كل أغراضنا، لكنها ضلت ضيقة على رغم قلتنا..
سبحان الله من اعتادَ على البراح يمكن صعب يتأقلم على الحياة في مكان ضيق وإن كان بالنسبة للآخرين متسع وفسيح..
بعد سنة لقينا مكان والحمد لله نقلنا وتوسّعنا وتغيرت الدنيا وصارت أهون بكثير، وصار الكل يحسدنا على الوسع:)
عفوًا بس يمكن ما شافوا دموعي طول سنة ومحاولاتي على التصبر والرضا والتأقلم ودعواتي ودعوات عرفة ويقيني بالله وووووووووو
لذلك مسامحاهم :))
يمكن الخيمة≠ غرفتي≠ نمط حياتي شرق(منطقتنا الأصل)، لكنّي شاكرة جدًا لله الواسع ومستشعرة فضله وحكمته في المنع والعطاء وممتنة لعائلتي وإخوتي اللي دومًا بقتنصوا الفرص يوسعوا علينا في كل تفصيلة وما ببخلوا أبدًا كما بيفعل كُثُر🩷 | 70 |
| 14 | حاسة كنت عايشة بكابوس لمدة سنة، لكنه الحمد لله انتهى.. | 70 |
| 15 | احكوا ما شاء الله🩷 | 96 |
| 16 | وأخيرًا صار عندي خيمة وخزانة😊
الحمد لله الواسع🩷 | 96 |
| 17 | بدي حد درس تربية/ تأهيل تربوي بالإسلامية؟:) | 39 |
| 18 | ما لديكم.. | 103 |
| 19 | « فوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغُومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكمْ بذلت منك لتعُود لمسارِك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتَّىٰ تقف مُنتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المَبدأ، جسور الرأي، واضح المَقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كلّ هذا إلاّ بلطف الله بِك..» | 99 |
| 20 | اللهمَّ يا واسعَ الرحمة، نسألكَ بأسمائكَ الحُسنى وصفاتك العلا أن تشفي براء، وأن تردّ إليه عافيته عاجلًا غير آجل.
اللهم اشفهِ شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل له من كل ضيقٍ مخرجًا ومن كل بلاء عافية، اللهمَّ إنك أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا. | 115 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
