en
Feedback
فوائد ومقالات منتقاة ــ عادل المشوري

فوائد ومقالات منتقاة ــ عادل المشوري

Open in Telegram

أنشر فيها ما أستطيبه من الفوائد والمقالات المقروءة، وما يسر الله كتابته مما أراه نافعاً لنفسي ولإخواني

Show more
467
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+5130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
December '24
December '24
+20
in 0 channels
November '24
+42
in 2 channels
Get PRO
October '24
+64
in 3 channels
Get PRO
September '24
+22
in 3 channels
Get PRO
August '24
+13
in 1 channels
Get PRO
July '24
+14
in 2 channels
Get PRO
June '24
+20
in 2 channels
Get PRO
May '24
+15
in 0 channels
Get PRO
April '24
+27
in 2 channels
Get PRO
March '24
+15
in 3 channels
Get PRO
February '24
+12
in 0 channels
Get PRO
January '24
+12
in 1 channels
Get PRO
December '23
+18
in 3 channels
Get PRO
November '23
+273
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
21 December0
20 December+3
19 December+1
18 December+2
17 December+2
16 December+1
15 December0
14 December+1
13 December+1
12 December+1
11 December0
10 December+1
09 December0
08 December+1
07 December+1
06 December+1
05 December+1
04 December+1
03 December+1
02 December+1
01 December0
Channel Posts
(عشر فوائد من الشدائد) بسم الله الرحمن الرحيم قد كتب الله سبحانه على الناس جميعاً الكدَر وتنغيص العيش ما داموا في الدنيا، من أبيهم آدم إلى آخرهم، كما قال تعالى لآدم وزوجه قبل نزولهما إلى الدنيا: ﴿فلا يُخرجنّكما من الجنة فتشقى﴾. غير أن الله سبحانه فضّل المؤمنين على الكافرين عند الشدائد بنعمٍ تنزل عليهم معها إذا هم صبروا عليها، فقال لهم: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم﴾، وقال: ﴿فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً﴾. ومن هذه النعم والفوائد عشرة أمور: -الأول: امتحان العبد حتى يُقيم الحجة على نفسه، أيستحق دخول الجنة أم لا، كما قال تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثَل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضرّاء وزُلزِلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾. -والثاني: تكفير الذنوب، كما قال النبي ﷺ: «ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة». -والثالث: رفع الدرجات، كما قال تعالى: ﴿إنما يُوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾، قال الأوزاعي رحمه الله: "ليس يوزن لهم ولا يُكال، إنما يُغرف لهم غرفاً". -والرابع: تمحيص المؤمن من المنافق، كما قال تعالى: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾، وظهر هذا في أكثر غزوات النبي ﷺ. وقال الإمام الشافعي: •جزى الله الشـدائد كل خيـرٍ وإن كانـت تُغصّـصني بريقـي •وما شُـكري لها حمـداً ولكن عرفتُ بها عدوّي من صديقي -والخامس: تخليص قلب العبد من التعلق بغير الله، فإنه إذا اشتدت عليه المصيبة، وأُغلق عليه كل طريق، وانسدّ أمامه كل باب، علّق قلبه بالله وحده وأخلصه له، فلجأ إليه وتوكل عليه وحده دون سواه، وهذا من لطف الله به أن دفعه إليه دفعاً. -والسادس: تقوية العبد وتربيته وتعويده على الصبر، فمن ابتُلي بمصيبة وصبر عليها هانت عليه كل المصائب التي دونها، وقد تعظُم عليه هذه المصائب لو لم يُصَب بالعظمى قبلها، كما هانت على الصحابة كل المصائب بعد موت النبي ﷺ، فقال حسان رضي الله عنه: •وهل عدلت يوماً رزيّةُ هالكٍ رزيّةَ يـومٍ مـات فيه محـمدُ؟ -والسابع: استجلاب الدعاء، فإن العبد قد يغفل عن دعاء ربه سنين طويلة، فإذا نزل به البلاء توجّه إلى الله بالدعاء، وتحرّى له فضائل الأوقات، وألحّ به وتتبع أسباب إجابته، وكان دعاؤه خالصاً وقلبه راجياً مستكيناً، وقد يؤخر الله عنه الإجابة ليستكثر من الدعاء فينال فضائله. -والثامن: إمالة العبد إلى الاستقامة وإنقاذه من الغفلة، كما قال تعالى: ﴿ولقد أرسلنا إلى أممٍ من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضرّاء لعلهم يتضرعون﴾، وهذا من لطف الله بهم أن دفعهم إلى التضرع إليه، كما قال السعدي رحمه الله: "بالبأساء والضرّاء أي بالفقر والمرض والآفات والمصائب؛ رحمةً منا بهم لعلهم يتضرعون إلينا ويلجؤون عند الشدة إلينا". وقال تعالى: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليُذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾، ومن لطفه بهم كذلك فوق ابتلائهم ليرجعوا إليه أن أذاقهم بعض ما عملوا لا كله لئلا يهلكوا. -والتاسع: إخضاع المؤمن وإزالة ما في قلبه من كبر، فإن الدنيا إذا ملأت قلبه أورثته الكبر، فإذا دخل البلاء على قلبه حقّر الدنيا عنده حتى يستكين ويخضع. -والعاشر: تنبيه المؤمن إلى عدم الركون إلى الدنيا، فهو إذا ابتُلي بما مال قلبه إليه وانشغل به تيقّظ واستحضر زوال داره وصرف عمله إلى دار البقاء واشتاق إليها وعلّق قلبه بها. فنسأل الله أن يلطف بأهل الشدائد ويُثبتهم ويُعظم لهم الفضل كما أعظم عليهم المصيبة، وأن يصلي ويسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أروى أبا الخيل ٣ جمادى الأولى/1446

2
تذكير النبلاء ببعض صفات الردود النافعة الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد: فهذه كلمات قصدت بها تذكير نفسي وإخواني طلاب العلم فمن وجد فيها صوابا فقبلها فأسأل الله له القبول في الدنيا والآخرة ومن وجد فيها خطأ فليحسن الظن بكاتبها وأنه لم يقصد شخصا بعينه وما أراد إلا خيرا. الأمر الأول: قال الله عز وجل (وَإِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا یَضُرُّكُمۡ كَیۡدُهُمۡ شَیۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا یَعۡمَلُونَ مُحِیطࣱ)، وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكُمْ. قَالَتْ عَائِشَةُ : فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ : وَعَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ. قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ ". فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قُلْتُ : وَعَلَيْكُمْ ". رواه البخاري ومسلم.   فإذا كان هذا مع الكفار فمن باب أولى أن يكون هذا التعامل مع المسلم، والشدة إذا كانت عند الحاجة وبقدر الحاجة وبفقه فهي محمودة ونافعة. الأمر الثاني: الحكيم يتجنب الردود التي تنفر الناس عن الدعوة السلفية وتسبب شماتة الأعداء، والعقلاء من مشايخ القبائل ومن الساسة ورجال الأمن والتجار والعوام يفرقون بين تصرفات أهل العلم والعقل والفقه والحكمة، وتصرفات غيرهم بل يقدرون من يتصرف بحكمة وعقل وفقه وأدب ويترفع عن السفاسف ولا يقدرون من كان بخلاف ذلك. الأمر الثالث: ينبغي لطالب العلم أن تكون ردوده بعلم وحكمة وفقه والنظر في المصالح والمفاسد فليس القضية أن يتكلم وإنما القصد أن يحقق مصلحة ويدفع مفسدة. الأمر الرابع: الردود بعلم وحكمة يكون لها الأثر الكبير والنفع العظيم حتى على المخالف، قال تعالى(قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَیۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا فَیُسۡحِتَكُم بِعَذَابࣲۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ۝٦١ فَتَنَـٰزَعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡ) أي أثر فيهم هذا الكلام، وإذا خلت الردود من هذه الصفات فلن تعالج مشكلة ولن توقف الأخذ والرد. الأمر الخامس: الظلم عاقبته وخيمة في الدنيا والآخرة والواقع أكبر شاهد فمن ظلمك فهو في الحقيقة ظلم نفسه، وفي الحديث "الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" رواه البخاري ومسلم، ومما أباحه الله للمظلوم الدفاع عن نفسه والرد بعلم وعدل وحكمة. الأمر السادس: دعوة أهل السنة في اليمن شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وخارج اليمن واحدة، ووجود أخطاء هنا أو هناك تعالج بالهدوء والحكمة والعقل والفقه ويتولى معالجتها كبارنا من المشايخ وأهل العلم والفقه والعقل. الأمر السابع: في مشاورة أهل العلم والعقل والفقه والحكمة في الأمور العامة والخاصة فوائد عظيمة وقد قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام (فَبِمَا رَحۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِیظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ) الأمر الثامن: من فقه الردود مراعاة الزمان والمكان، وحال أمة الاسلام اليوم يرثى له ويبكي له كل غيور على دينه وأمته ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يجمع كلمتهم على التوحيد والسنة وأن يعز الإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك والمشركين إنه على كل شيء قدير والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا. ✍️ منصور الزبيري
322
3
قال ابن القيم في "المدارج": والقصد: أنَّ كلَّ من أعرض عن شيءٍ من الحقِّ وجَحَده وقَع في باطلٍ مقابلٍ لما أعرض عنه من الحقِّ وجَحَده، ولا بدَّ؛ حتّى في الأعمال، مَن رغب عن العمل لوجه الله وحدَه ابتلاه الله بالعمل لوجوه الخلق، فرغب عن العمل لِمَن ضرُّه ونفعُه وموتُه وحياتُه ونشورُه وسعادتُه بيده، فابتلي بالعمل لمن لا يملك له شيئًا من ذلك. وكذلك مَن رغِبَ عن إنفاق ماله لله وفي طاعته، ابتُلِيَ بإنفاقه لغير الله، وهو راغمٌ. وكذلك مَن رغِبَ عن التَّعب لله ابتُلِيَ بالتَّعب في خدمة الخلق، ولا بدّ. وكذلك مَن رغِبَ عن الهدي بالوحي ابتُلِيَ بكُناسةِ الآراء وزُبالةِ الأذهان ووسَخِ الأفكار. فليتأمَّلْ من يريد نصحَ نفسه وسعادتَها وفلاحَها هذا الموضعَ في نفسه وفي غيره. والله المستعان.
1 409
4
💥خطة إيمانية عظيمة في التغلب على الخواطر الشيطانية التي يحدثها الشيطان في نفسك على أخيك لزعزعة الأخوة الإيمانية💥،،، نصيحة وفائدة قيمة جدا  ينبغي لنا جميعا أن نسمعها ونعمل بها 👆🏻 🌹تصف علاج من خطر في نفسه خاطر سوء على أخيه المسلم🌹للشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله 👈ارسلها لغيرك ولا تقف عندك ليعم نفعها فكما أن عدونا المبين الشيطان يخطط مع جنوده علينا ينبغي أن نخطط ونتعاون عليه. فلو عمل بهذا الناس بمختلف شرائحهم بين الإخوان بين الجيران بين الزملاء بين المعلمين بين الدعاة... الخ لذهب سوء الظن وخفت كثير من المشاكل لأن أغلبها التسرع في الحكم وسوء الظن مما يفرح الشيطان ويغضب الرحمن هذا تعليق أحد المشايخ الذين نشروا المقطع👆
422
5
VID-20241027-WA0008.mp4
418
6
تفاؤل: وقل للقلب سوف تذوق خيرا فحلمك هيّن والله قادرْ
360
7
قال ابن القيم في"المدارج": وما على العبد أضرُّ من ملكِ العادات له، وما عارضَ الكفّارُ الرُّسلَ إلّا بالعادات المستمرّة الموروثة لهم عن الأسلاف. فمن لم يوطِّن نفسَه على مفارقتِها والخروجِ عنها والاستعدادِ للمطلوب منه، فهو مقطوعٌ، وعن فلاحه وفوزه ممنوعٌ. {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ}.
1 472
8
وقال ابن القيم في المدارج : ومدارُ السّعادة وقطبُ رحاها على التّصديق بالوعيد، فإذا تعطَّل من قلبه التّصديقُ بالوعيد خرِبَ خرابًا لا يرجى معه فلاحٌ البتّة.
1 537
9
قال ابن القيم في المدارج: فكلُّ نفَسٍ يخرج في غير ما يقرِّب إلى الله تعالى، هو حسرةٌ على العبد في معاده، ووقفةٌ له في طريق سيره، أو نكسةٌ إن استمرَّ، وحجابٌ إن انقطع به.
1 618
10
قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين (1/119) ط عطاءات العلم - كلَّما كان العبد أتمَّ عبوديّةً كانت إعانة الله له أعظم. والعبوديّةُ محفوفةٌ بإعانتين: إعانةٍ قبلها على التزامها والقيام بها، وإعانةٍ بعدها على عبوديّةٍ أخرى. وهكذا أبدًا، حتّى يقضي العبد نحبه. 
503
11
الخلوات خافضة رافعة
الخلوات خافضة رافعة
471
12
.        #ســـــــائل_يقــــــــــــول_ ☟ *📜 يقول بعض منكرِي السنة : إذا كانت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مدونة فلماذا لم تدون خطبه ؟* 🗯ــ ⬇ *_الجــ↶ـــواب_* ⬇ ــ🗯 📜 هذا - بارك الله فيكم - من وساوس الشيطان، ومن خطوات الشيطان. تعلمون أن في هذا العصر وسائل الحفظ سهلة، الواحد يحضر الخطبة يسمع قِطَعًا من الخطبة فإذا أراد الخطبة كاملة أتى بجهاز التسجيل واستخرجها، لكن الصحابة كانوا يسمعون الخطبة يحفظ منها الرجل ما حفظ، فحُفِظت بعض خطبه مثل : (وعظنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون)، وكم من أحاديث : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال، أشياء كثيرة وردت، لكن الأحاديث التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونقلها الصحابة بعضها ما سمعوه في خطبه وبعضها ما حفظوه في مجالسه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهؤلاء الذين يشككون في سنة رسول الله صلى الله وعلى آله وسلم لا يستطيع أحد منهم أن يَثْبُتَ -في أجوبة على أسئلة- دقيقةً واحدة. هل عنده دليل على الأذان والإقامة ؟!! ليش يؤذن ؟! لماذا يؤذن ؟! لماذا يقيم الصلاة ؟!! هل عنده دليل على الأذان الإقامة ؟!! هل عنده دليل على صلاة الوتر ؟!! هل عنده دليل على صلاة الضحى ؟! هل عنده دليل على صلاة الجنازة ؟! هل عنده دليل على صلاة الكسوف ؟! هل عنده دليل على صلاة الاستسقاء ؟! هل عنده دليل على صلاة العيد ؟! هل يستطيع يثبت أمام هذه القضايا ويجيب عن هذه الأشياء ؟!! كل هذه الأشياء ليست موجودة في القرآن إنما هي في السنة. هل يستطيع أن يأتي بدليل على تحريم لحم الحمار ؟! هل يستطيع أن يأتي بدليل على تحريم لحم الكلاب ؟! أو لحم القردة ؟! هل يستطيع أن يأتي بدليل على تحريم لحم الثعالب ؟!! هل يستطيع أن يأتي بدليل على تحريم الذهب على الرجال ؟! هل يستطيع أن يأتي بدليل على أن المرأة الحائض لا تصلي ؟! وأن المرأة النفساء يحرم جماعها ؟! كل هذا من السنة، المرأة النفساء حكمها حكم الحائض يحرم وطؤها ولا تصلي هذا ما هو في القرآن، المرأة الحائض لا تصلي هذا ما هو في القرآن، في القرآن حرمة جماعها فقط، وهذيك من السنة. فلهذا - بارك الله فيكم - لَبَّس عليهم الشيطان، لبَّس عليهم الشيطان يعني : أخبار الملوك وأخبار الشعراء وأخبار جحا محفوظة، وأخبار محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير موجودة هذا لا يعقل  !!! أنا أريد أن أسأل واحداً متفانياً يقول : أنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعلون له الاحتفالات ويفعلون له  ويفعلون لكن النبي هذا أحبه لماذا  ؟!!! ليش أحبه ؟! أحبه واتبعه أو أحبه وما اتبعه ؟! إذا قال أحبه واتبعه، كيف اتبعه ؟! إذا كانت سنته غير موجودة، الله عز وجل يقول :  ﴿… وَأَنزَلنا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيهِم… ﴾ [النحل: ٤٤].معنى ذلك أن هناك مواضع في القرآن  لابد أن يبينها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا بقيت غير واضحة تحتاج إلى بيان هل بينها النبي صلى الله عليه وسلم أم لم يبينها ؟! أكيد بينها، بينها، وصلت إلينا أو لم تصل ؟! إن قالوا وصلت انتهى، انتهى النقاش، وثبتت السنة، وإن قالوا لم تصل إذاً القرآن إلى الآن مغلق أمامنا في المواضع التي أمر الله نبيه أن يبينها، معناه : ما تبينت لا يزال الإشكال عندنا كما هو، والكلام على هذا كثير.            ▪▪▪ ـــ 📖 *_أجـــاب ؏ـنــه_* 📖 ــــ فضيلة الشيخ  / عبد العزيز بن يحيى البرعي حفظه الله ور؏ـــاه .
426
13
"إن البلاء موكل بالنطق"، وإن من قال كل ما يحب؛ سمع بعض ما يكره. وإن من اشتغل بالناس؛ يوشك أن يشغله الناس عن نفسه. البشير الإبراهيمي | عيون البصائر ٥٦٣
332
14
سلسلة تأملات ونصائح تربوية لطالب العلم (٢) من الذي يسأل عن المسائل الخلافية بين أهل العلم ؟ ════ ¤❁✿❁¤ ════ 🔸 قناة الشيخ. أبو العباس الشحري 🔸 https://t.me/aleabaas
499
15
نصيحة عظيمة من الشيخ سعد الخثلان وفقه الله
نصيحة عظيمة من الشيخ سعد الخثلان وفقه الله
583
16
#تأملات_قرآنية 12 وردت كلمة : (ثقيلا) في القرآن مرتين: ① ـ {إنّ هؤلاءِ يُحبّونَ العاجلةَ ويَذَرُونَ وراءَهم يوماً ثقيلًا} أي: يوم القيامة. ② ـ  {إنا سنُلقي عليك قولًا ثقيلًا} أي: القرآن. فمن أراد النجاة والخلاص في (اليوم الثقيل)، فليأخذ وليستمسك (بالقول الثقيل). نقل مستفاد.
730
17
#نصائح_وتوجيهات سلام على تلك القلوب الطيبة التي كانت لا تحمل لأهل التوحيد والاتباع إلا كل محبة وسلامة وحسن ظن وصفاء ونقاء. مَرِض الشَّافعيُّ رحمه اللهُ، فأتاه بعضُ إخوانِه يعودُه -قيل: هو الرَّبيعُ-، فقال للشَّافعيِّ: قوَّى اللهُ ضَعْفَك! فقال الشَّافعيُّ: لو قوَّى ضَعفي لقَتَلني! قال: واللهِ ما أردتُ إلَّا الخيرَ! فقال الشَّافعيُّ: أعلَمُ أنَّك لو سبَبْتَني ما أرَدْتَ إلَّا الخيرَ. المرجع: ((آداب الشافعي ومناقبه)) لابن أبي حاتم (ص 209). ومعنى قول الإمام الشافعي رحمه الله "لو قوَّى ضَعفي لقَتَلني" أن الضعف إذا زاد واشتد وقوي أهلك الإنسان وإنما يقول له قوى الله بدنك ونحو ذلك، وقد قال الإمام ابن أبي حاتم رحمه الله بعد كلام الشافعي السابق بسنده عن أبي يعلى عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ عَلَّمَهُ، فَقَالَ: قُلْ: «قَوَّى اللَّهُ قُوَّتَكَ، وَضَعَّفَ ضَعْفَكَ» . وَقَالَ غَيْرُ الشَّافِعِيِّ: يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ: قَوَّى اللَّهُ مِنْ ضَعْفِكَ. انتهى. وقد جعل الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله هذه اللفظة "قوى الله ضعفك" من المناهي اللفظية وذكرها في معجم المناهي اللفظية وذكر قصة الإمام الشافعي رحمه الله. قال الإمام ابنُ تَيميَّةَ رحمه الله: (إنَّ الشَّافعيَّ نظر إلى حقيقةِ اللَّفظِ، وهو نفسُ الضَّعفِ، والرَّبيعُ قَصَد أن يُسَمِّيَ الضَّعيفَ ضعفًا كما يُسَمَّى العادِلُ عَدلًا، ثمَّ لمَّا علم الشَّافعيُّ بحُسنِ قَصدِه أوجَب أن يقولَ: لو سبَبْتَني صريحًا -أي صريحًا في اللُّغةِ- لعَلِمتُ أنَّك لم تقصِدْ إلَّا خيرًا، فقدَّم عليه عِلمَه بحُسنِ قَصدِه ولم يجعَلْ سوءَ العبارةِ مُنقِصًا، وقد يسبِقُ اللِّسانُ بغيرِ ما قصَد القلبُ، كما يقولُ الدَّاعي من الفرَحِ: "اللَّهُمَّ أنت عبدي وأنا ربُّك"، ولم يؤاخِذْه اللهُ) المرجع: ((الرد على البكري)) (ص: 375). وفي أدب الدنيا والدين للماوردي: قالتْ امرأة طلحةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ الزهريِّ، وكان أجودَ قريشٍ في زمانِه: لزوجِها ما رأيتُ قومًا ألأمَ مِن إخوانِك، قال: مَهْ، ولمَ ذلك؟ قالت: أراهم إذا أيسرْتَ لزِموكَ، وإذا أعسرْتَ ترَكوكَ. قال: هذا واللهِ مِن كرمِهم، يأتوننا في حالِ القوةِ بنا عليهم، ويَتركونَنا في حالِ الضَّعفِ بنا عنهم) قال الماوردي: (فانظُرْ كيفَ تأوَّل بكرمِه هذا التأويلَ حتَّى جعَل قبيحَ فعلِهم حسنًا، وظاهرَ غدرِهم وفاءً. وهذا محضُ الكرمِ ولبابِ الفضلِ، وبمثلِ هذا يلزمُ ذَوي الفضلِ أنْ يتأوَّلوا الهفواتِ مِن إخوانِهم) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص: 180) اللهم ارزقنا قلوبا سليمة من جميع أمراض القلوب لننتفع بها (یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ ۝٨٨ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِیمࣲ) ✍️ منصور الزبيري وأقول معززا لما ذكره أخونا الشيخ منصور حفظه الله: بوركتم شيخ منصور وإضافة إلى ما ذكرتم وهذا الإمام أحمد _رحمه الله_ كان الإمام محمد بن منصور الطوسي يقع فيه فقيل له: يا أبا عبد الله: هل نكتب عن محمد بن منصور ؟ فقال: إذا لم يكتب عنه فعمن يكون ذلك؟ قالها مراراً 👈🏼 فقيل له: إنه يتكلم فيك، قال: رجل صالح، ابتُلِي فينا فماذا نعمل؟" 👈🏼 فلم يمنعه كون الرجل يتكلم فيه من تزكيته؛ وما ذاك إلا لسلامة قلبه رحمه الله 👈🏼ولم يجعل كلام ابن منصور فيه طعنًا في السنة وأهلها وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يعفو عن جميع خصومه _ ويقول : (لا أحب أن يُنتقم من أحد بسبب ظلمه إياي أو عدوانه علي ، فإني قد أحللت كل مسلم، فالذين كتبوا وظلموا هم في حل من جهتي) هذا وخصوم ابن تيمية جلهم _إن لم يكونوا كلهم_ من الأشاعرة وذوي العقائد الفاسدة. فما بالنا نجد بعض من اتحدت مشاربهم واستقامت عقائدهم في تمانع وتقاطع وشجار ونِفار ؟!! وربما وصل الأمر عند بعضهم إلى شد رابطة الولاء مع من يوافقه في معاداة خصمه _وربما كان وفاقَ تكلف وتصنع نسأل الله العافية_ والعكس بالعكس فتجد بعضهم ذا نفرة عمن لا يوافقه في بغض من يُخاصم بل ربما جُعل ذلك المُخاصَمُ محلَّ محنة واختبار. وهذا _معشر الأحبة_ بحاجة إلى معالجة وإصلاح 👈ولن يكون ذلك إلا بقسر النفس على العفو والصفح وإحسان الظن بالإخوان والتماس الأعذار لهم وقبولها منهم مع زجر النفس وهضمها ، وكبحها عن مرادها وغيها ، وإذكارها بمساوئها وعيوبها ، فإن تحقق ذلك كان _بتوفيق الله _من أعظم أسباب المودة والوئام ودفع الشقاق والخصام ، وبذلك تندفع الشرور والفتن وتقلع المصائب والإحن ويقضي المولى _سبحانه_ بمقضي حسن وما أحسن قول الإمام الشافعي _رحمه الله _: "من أراد أن يقضي له الله بخير فليحسن ظنه بالناس". نسأل الله أن يتولانا بلطفه الخفي ويصلح منا كل ما بَطَن وخفي إنه عفو كريم حفي. ك/ آدم المرغمي.
514
18
طلبَ ملِكٌ من وزيره أن ينقش على خاتمه جملةً إذا قرأها وهو حزين فرِحَ، وإذا قرأها وهو فرِحٌ اعتدل، فكتب: "هذا الوقت سيمضي". والحقُّ أنها جملة جميلة فيها تسلية للحزين، وتنبيه للفرح لكيلا يبطر ويأشر.
725
19
كذا في تفسير البغوي: ابن عطاء. ورأيته في بعض التفاسير: عطاء. يعني ابن أبي رباح.
374
20
تفسير البغوي: ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ: ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺳﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺴﻼﻡ ﻳﺘﻔﻜﻪ ﺑﻬﻤﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ. ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻄﺎء: ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﺇﻻ اﺳﺘﺮاﺡ ﻟﻬﺎ.
395