يوميات مُنتَصَف الليل | ™.¹²
Open in Telegram
وفي هذا الليل الطويل مجهول الأمد ، لستَ وحدك ، هناك نجمةٌ في اقصى الفضاء تُحارب الدنيا وبُعدك ، فلستَ وحدك ♡.. @BNsife_BOT لؤي
Show more1 117
Subscribers
-124 hours
-87 days
-2630 days
Posts Archive
الاسم: لؤي محمد محمد سيف.
العمر: أربعة وعشرون عاماً من الخيبة المعلقة.
المهنة: شاب يمني يحاول عبور الشارع دون أن يلتفت إليه القناص.
مكان العمل: تعز،
تلك المدينة التي توزع القبور بالمجان
وتبيع الخبز بالدم.
وإذا سألتني الحرب عن هواياتي سأقول لها
أنني أحب الحياة كثيراً..
لكنكِ تصرّين كل ليلة
على أن تعلمينني كيف أرقص حافياً
فوق فوهات المدافع.
كنت أودّ أن أهديكِ وردةً هذا المساء
لكن الحرب سبقتني إلى الحديقة
وقطعت رأس الشجرة الوحيدة التي كانت تظللنا
وأصدقائي توزعوا على الجهات الأربعة
واحدٌ في طابور الموت، والآخر في قاع البحر..
وأنا بقيت وحدي لكي أحمل اربع وعشرين خيبةً في جيب معطفي،
وألوح لكِ من فوق حافة الانهيار،
وأتساءل
-بأيّ عطرٍ سنطيب جثثنا إذا رحلنا معاً؟!-
-ل.س
كل ما تحتاجه لتكون شاعراً في اليمن..
أن تفقد حذاءً في زحمة الموت،
وأن تترك نصف قلبك على حافة حاجز أمني،
ثم تجلس في منتصف الليل لتكتب
«أنا بخير..
أنا أحدثكم من داخل قبري المؤقت».
اليوم صرتُ في الرابعة والعشرين،
وهذا رقمٌ صالحٌ تماماً ليعلقه غازٍ على دبابة،
أو ليكتبه طفل على جدار مدرسة هدمتها القذيفة صباحاً.
في بلادي نحن لا نموت صدفة..
بل نختفي بانتظام مذهل.
-ل.س
الرصاص الذي يعبر نافذتي هذه الليلة
هو المطر الوحيد الذي نعرفه في تعز.
يقال إن المطر يغسل الأرض،
لكن رصاصات هذا المساء تكتفي بغسل أرواحنا من الحياة.
أكملتُ اليوم عامي الرابع والعشرين
ولم أجد هديةً أليق بي من ثقبٍ جديد في الذاكرة، وصوت مدفعية، ووابل من الرصاص الأحمر.
وبلادٌ تقول لي ببرودٍ مهذب
«لا تحزن العالم أوسع بكثير من قبرك، لكنه أضيق من حلمك».
-ل.س
كل ما تحتاجه لتكون شاعراً في اليمن
أن تفقد حذاءً في زحمة الموت،
وأن تترك نصف قلبك على حافة حاجز أمني،
ثم تجلس في منتصف الليل لتكتب
«أنا بخير..
أنا أحدثكم من داخل قبري المؤقت».
اليوم صرتُ في الرابعة والعشرين، وهذا رقمٌ صالحٌ تماماً ليعلقه غازٍ على دبابة، أو ليكتبه طفل على جدار مدرسة هدمتها القذيفة صباحاً.
في بلادي نحن لا نموت صدفةً، بل نختفي بانتظام مذهل.
-ل.س
جلست لأكتب لكِ رسالة حبٍ قصيرة
لكن القلم نزف رصاصةً طائشة..
لقد أكملتُ عامي الرابع والعشرين اليوم
ولم أترك وراءي سوى فنجان شاي بارد
وصورة باهتة لكِ على شاشة الهاتف
وجسدي المتعب من الركض خلف جنازات الأصدقاء
أيتها البعيدة كالنجم.. أيتها القريبة كالطعنة..
كل عامٍ ونحن ننجو من الحياة بأعجوبة
كل عامٍ ونحن نقتل أنفسنا بطريقة أكثر أناقة حين يأتي الليل.
–لؤي سيف
أربعة وعشرون عاماً..
عبرت على هذا الجسد
الليلة..
ميلاد أحزاني.. وميلادي أنا
لا شمعة أُوقِدَت
لا كعكة.. لا أصدقاء..
إلا صدى الموت الذي يحكم البلد.
هل تسمعون؟!
الموت يعزف لحنه في كل ركن وكل باب
والمدفع المجنون يرسل أغنيات التهنئة..
قصفاً.. ورعباً.. وخراب
الرصاصات المضيئة في السماء هي الشموع
ألوانها حمراء..
تسرق من عيوني ما تبقى من دموع.
يا ليلة الميلاد..
كيف أُتِمُّ عاميَ الرابع والعشرين..
في هذا العراء؟!
أنا هاهنا..
شاب يمانيُّ الملامح.. والهوى
أحمل في دمي وجع السنين
وأُخَبِّئ العمر الجميل من الرصاص الطائش الأعمى
ومن غدر الكمين.
أصدقائي؟!
شردتهم ريح المنافي والقبور..
أمنياتي؟!
صارت اليوم نجاةً من شظايا.. أو عبور
ما عدت أطلب من سنيني أن تزيد
ما عدت أطلب في زحام الموت..
غير يومٍ واحدٍ فيه سلام.
تدوي المدافع الآن..
يهتز زجاج غرفتي
فأعانق ظلي المكسور في ركن الجدار
وأطفيء شمعة العشرين.. والأربع
ببارود المعارك والغبار
وأقول للقلب الذي ما زال ينبض في الخراب
كل عامٍ وأنت حيٌّ..
كل عامٍ واليمن..
ينتظر الصباح.
–لؤي سيف
Repost from بَقايا شُعور
أَنتِ لا تدرِكين معنى
أَن يركن أحدهم حزنه جانبًا
ليفتِّش عن أسبابٍ تجعلك دائمًا تبتسمين.
— بلال راجح.
ما الذي يبقى إذا الماءُ انكسر؟!
غيرُ صَمتٍ ..
وفراقٍ ..
وأثَر
كنتِ شمسي حين ضاقت ظلماتي
كنتِ لي في عتمةِ العمرِ قَمَر
كيف يغدو الحب سهماً في الفؤاد؟!
كيف يُغتالُ الصفاء ..
كيف يُدمى الكبرياء؟!
كيف ألقيتِ بنبضي للمدى؟!
كيف سمّمتِ نهاري؟!
وسقيتِ الورد في عيني دمعاً وجفاء؟!
أيها الماضي الذي احترقت رؤاهُ
كلما أوقدتُ شوقي ..
مَطَرَت كفاكِ غدراً وعناء
لا تقولي كان حلماً وانتهى
إن هذا الحزن أقسى من ردى
سأمدُ الكف للريح
وأمضي
لستُ أبكي
إنما الحزنُ استقر.
–لؤي سيف
Repost from يوميات مُنتَصَف الليل | ™.¹²
كَذِبٌ .. كَذِبٌ .. كَذِبٌ
كَذِبٌ كلُّ شيءٍ
وقَبضُ فراغٍ
لقد ذهبَ الحبُ أسرعَ مِن مُدمنٍ
فاتَهُ موعدُ الكأسِ
باسمِ الكراسي القديمةِ والصمتِ
شكراً على كلِّ شيء
على الكِذبِ شكراً
على الوَهمِ شكراً
على كلّ ما قد تجاهلتَهُ
مِن دموعي
مِن القلبِ شكراً
فإن عُدتَ لابد تستأذنِ الآن
بابَ خرابي
تَدُقُّ على خشبِ الوهمِ والصَّبرِ
عفويةُ الأمسِ ماتت
وماعادَ في قُدرَتي أتسامحُ
ولم تَمحُ أنت الهوى
بل مَحوت فؤادي
-مظفر النواب
اغفري لي
لو أتيتُكِ حاملاً وجع السنين
وملامحاً بُهِتَتْ على وجهِ الزمان
وتعثراً في خُطوتي ..
وشحوب أحلامي التي انطفأت على درب الحنين.
اغفري لي
أنني جئتُ ابتهالاً تائهاً
يبغي بيقظتِهِ الأمان
يا واحةً ..
أسندتُ رأسي في ظلال نخيلها
من ألف عاصفةٍ وألف هزيمةٍ
من زيف هذا الكون .. من أيامِهِ
إني أتيتُكِ مثقلاً
هذي الجراحُ على يديَّ .. وفي دمي
ليست جراح سيوفهم
بل إنها أثرُ التشبّثِ بالأماني الزائفة
أثرُ التعلقِ بالسراب
وضياعُ عمري في دروبٍ عاصفة.
عمري مضى
وأنا أطاردُ في خيال الوهم .. أشباح المنى
كم خِلتُ أني قد بلغتُ المُنتهى
فوجدتُني في القاع .. مكسوراً أنا
أدمت خُطايَ أزقةُ الدنيا .. وأرهقني المسير
واليوم جئتُكِ راجياً
أن تقبلي قلباً طريداً يستجير.
أنا طائرٌ فقدَ الفضاء
كُسرت جناحاهُ التي
كانت تعانقُ غيمةً .. وتطولُ أطراف السماء
أنا قصةٌ مبتورةٌ ..
أنا لحنُ حُزنٍ تائهٌ ..
يبكي على وتر المساء.
فاغفري لي تعبي
حين أغفو كالصغير على يديكِ وأشتكي
من كل شيءٍ ظالمٍ ..
من كل جُرحٍ نازفٍ ..
واغفري لي وجعي ..
حين أُفرغُ في بساتينِ الندى
نارَ احتراقي .. وانكساراتِ السنين.
هذي الجراحُ قوافلٌ من خيبتي
مرّت على جسدي لتسرقَ فرحتي
وتركتها في الصدر تنزفُ لوعتي
فاستحمليني إن صرختُ بدون وعيٍ
أو إن بكيتُ بلا دموعٍ في العيون
فالقلب من فرط الأسى ..
أضحى كأوراق الخريف .. تمزّقت بين الغصون.
أنتِ الضياء ..
فكيف أُطفئُ فيكِ قنديل الفرح؟!
وأنا الذي ما جئتُ إلا كي أُضيء
لكن عتمةَ عالمي .. كانت أشد من الشموع
فاغفري لي هذي الجراح
هذا الركام بداخلي
هذا الخرابَ المستبيح ملامحي
هذا البكاء المُرَّ في صوتي المباح.
لا تتركيني في العراء مُضيَّعاً
طال اغترابي ..
والدروب مخيفةٌ ..
ومراكبي غرقت .. ومُزّقَ أشرعي
لا تتركيني للرياح ..
فأنا قصدتُكِ كي أرى وجه الصباح
فاغفري لي ..
تعبي ..
ووجعي ..
واغفري هذي الجراح ..
–لؤي سيف
ما زال عطرُكِ في زوايا غرفتي
يشكو الغياب
ما زلتُ ألمحُ وجهنا في كل مرآةٍ
وأنتظرُ الإياب
كانت حكايتُنا كأغنيةٍ من النور المصفى
كيف ضاعت في السراب؟!
كيف افترقنا ..
والربيع ينامُ في أحداقنا
وتبدلت كل المواعيد الرقيقةِ بالضباب؟!
يا خيبةً عذراء تسكنُ أضلُعي
أنا لست أحزن أن حلمي قد تهاوى
أو أن أيام التلاقي عمرها قصرٌ
وأن الشوق ولى وانقضى
أنا موجعٌ
لأنني أسلمتُ قلبي للحكايةِ راضيًا
وظننتُ أن العشق أكبرُ من تفاصيل القضا
وظننتُ عينيكِ الملاذ إذا قسا زمني
وأن يديكِ واحاتُ الرضا ..
فإذا الملاذُ هو الشقاء بعينهِ
وإذا الحنينُ بداخلي جمرٌ أضاءَ .. وما أضا
أتذكرين؟!
عصفورنا الشادي على الشباك في الفجر الندي
وفناجين القهوة السمراء ..
والهمس الشجي
-سنظل رغم اليأس أغنيةً-
هكذا كُنتِ تقولين إذا طال بكائي
وتمسحين بأدمعي
أين العهودُ البيضُ؟! أين الأمنياتُ الطيبات؟!
عادت إليّ اليوم تسألُني عن الحب الذي
نثرتهُ كفاكِ على دربي
فلم أملك جوابًا .. للفتات
غير السكوتِ المرّ والأعذار في وقت الشتات
لا تندمي ..
مهما تباعدت الخطى
وتناثرت أوراقنا الخضراء في ريح الخريف
سيظل حُبكِ في دمائي خفقةً
رغم الجراحِ ورغم دمعي والنزيف
فأنا عشقتُكِ كالندى
يتلو صلاة الفجر في أذن الورود
وأنا رسمتُكِ نجمةً
تأبى على ليلي الجحود
لكنها الأقدارُ .. تمنحُنا القليل من المنى
لتُحيلنا بعد المنى ..
طيفًا شريد
نامي بسلامٍ يا شروق العمر
يا أحلى خيالاتي
ويا أنقى الذنوب
هذي خطايَ ألمُّها
وألمُّ أوجاعي وأمضي في الدروب
خاوي الوفاض .. سوى حنينٍ موجعٍ
وحقيبةٍ ملأى بأسرار الغروب
ما كنتُ أرجو غير قلبكِ موطنًا
فوجدتُ قلبي ..
لاجئًا بين القلوب ..
–لؤي سيف
ما زال عطرُكِ في زوايا غرفتي
يشكو الغياب
ما زلتُ ألمحُ وجهنا في كل مرآةٍ
وأنتظرُ الإياب
كانت حكايتُنا كأغنيةٍ من النور المصفى
كيف ضاعت في السراب؟!
كيف افترقنا ..
والربيع ينامُ في أحداقنا
وتبدلت كل المواعيد الرقيقةِ بالضباب؟!
يا خيبةً عذراء تسكنُ أضلُعي
أنا لست أحزن أن حلمي قد تهاوى
أو أن أيام التلاقي عمرها قصرٌ
وأن الشوق ولى وانقضى
أنا موجعٌ
لأنني أسلمتُ قلبي للحكايةِ راضيًا
وظننتُ أن العشق أكبرُ من تفاصيل القضا
وظننتُ عينيكِ الملاذ إذا قسا زمني
وأن يديكِ واحاتُ الرضا ..
فإذا الملاذُ هو الشقاء بعينهِ
وإذا الحنينُ بداخلي جمرٌ أضاءَ .. وما أضا
أتذكرين؟!
عصفورنا الشادي على الشباك في الفجر الندي
وفناجين القهوة السمراء ..
والهمس الشجي
-سنظل رغم اليأس أغنيةً-
هكذا كُنتِ تقولين إذا طال بكائي
وتمسحين بأدمعي
أين العهودُ البيضُ؟! أين الأمنياتُ الطيبات؟!
عادت إليّ اليوم تسألُني عن الحب الذي
نثرتهُ كفاكِ على دربي
فلم أملك جوابًا .. للفتات
غير السكوتِ المرّ والأعذار في وقت الشتات
لا تندمي ..
مهما تباعدت الخطى
وتناثرت أوراقنا الخضراء في ريح الخريف
سيظل حُبكِ في دمائي خفقةً
رغم الجراحِ ورغم دمعي والنزيف
فأنا عشقتُكِ كالندى
يتلو صلاة الفجر في أذن الورود
وأنا رسمتُكِ نجمةً
تأبى على ليلي الجحود
لكنها الأقدارُ .. تمنحُنا القليل من المنى
لتُحيلنا بعد المنى ..
طيفًا شريد
نامي بسلامٍ يا شروق العمر
يا أحلى خيالاتي
ويا أنقى الذنوب
هذي خطايَ ألمُّها
وألمُّ أوجاعي وأمضي في الدروب
خاوي الوفاض .. سوى حنينٍ موجعٍ
وحقيبةٍ ملأى بأسرار الغروب
ما كنتُ أرجو غير قلبكِ موطنًا
فوجدتُ قلبي ..
لاجئًا بين القلوب ..
–لؤي سيف
ما زلت أبحث في بقايا الأمس
عن حلمٍ تناثر في الرياح
عن عهدنا المنسيّ في صمت الجراح
ماذا جنينا من حكايتنا سوى
وهمٍ تقشَّعَ حين باغتَهُ الصباح؟!
يا خيبة العمرِ الذي
أفنيتُهُ
أستعجل الأيام كي نلقى غدَه
ومددتُ كفي للسماءِ
لعلها تمطر ..
فلم تقطر على الكفينِ إلا أدمُعِي
تبكي على قلبٍ أضاعَ تودُّدَه
كنا نُمني النفس أن الحب طوقُ نجاتنا
أن الخريف إذا أتى
ستظل خضراءً بقلبِ خريفِنا أزهارُنا
لكنهُ العصفور حين يرى الشتاء
يفر من عُشٍ غفا في رُوحِنا
أنا لا ألومُكِ ..
فالرياحُ إذا قست
لا ترحمُ الغصن الرقيق
لكنني أبكي على عُمري الذي
ضيعتُهُ في عينِكِ الحيرى
أفتشُ عن طريق
فوجدتُ نفسي في النهايةِ
غارقًا ..
والبحرُ يلفظُ حلمَنا نحو العميق.
–لؤي سيف
لقد حاولتُ نسيانك
صدقيني كنتُ رجلًا مجتهدًا
أغلقتُ النوافذ، غيرتُ الأغاني، بدلتُ الطرقات، نمتُ في جهةٍ أخرى من السرير، وتعلمت أن أنطق اسمكِ دون أن ينكسر شيءٌ في الغرفة..
لكن النسيان كان يفتح الباب كل ليلة ويدخل باسمكِ
لذا أحيانًا أشعر أنكِ أكبر من أن تُنسَي
وأنكِ أكبر من قلبي .. وأصغر من أن تكوني قدَرًا
لهذا بالضبط أنتِ مؤلمة.
–لؤي
ما زِلتُ أركض في الطريق
ولا أراك
هذا الصباحُ المُرّ
يشرب ما تبقى من دمي
ويقول لي
رحَلَتْ هناك
وأنا على باب المدينة واقفٌ
أطرقُ سراباً
أستجدي من صُدوف الموت
شيئاً من شَذاك.
عودي
ولو كذباً
عودي كطيفٍ زائرٍ في الليل
يمسحُ ذا الأرق
كوني سحاباً
أو سراباً
أو حريقاً في الورق
أنا لست أسأل عن عهودٍ جُفّفَتْ
أو عن أمانٍ في الهوى
قد احترق.
أنا فقط
أبكي الحياة بلا عيونك
كيف يحلو العمر
إن قلبي انسَحَق.
ضاعت خطانا
وامتلأنا بالصدى
هل كان حقاً ذاكَ حُبّاً
أم غباراً سال في صحراءِ عمري
واختفى؟!
يا آخر الأمسيات
يا باب الأرق
يا موطن الآلام
يا رياح الحزن
حين تذروني السنين حطاماً في مداك ولا أراك.
–لؤي سيف
