يوميات مُنتَصَف الليل | ™.¹²
Відкрити в Telegram
وفي هذا الليل الطويل مجهول الأمد ، لستَ وحدك ، هناك نجمةٌ في اقصى الفضاء تُحارب الدنيا وبُعدك ، فلستَ وحدك ♡.. @BNsife_BOT لؤي
Показати більше1 098
Підписники
Немає даних24 години
-97 днів
-930 днів
Архів дописів
أسرفت فيكِ..
حتى تلاشى في يقيني من أكون
ونسيتُ أن النبض في صدري
له حقٌ لكي يوماً يَدُق
وأن لي عمراً يواري في ظلال الغيب أسرار السنين.
خبأتُ عن كل العيون مواسمي
وأتيتُ أحملُ في يدي رحيقي..
سلمتكِ الأحلام
أسراب الأماني..
وجئتُ منسلخاً من الدنيا،
تدثرني العواصف..
ليس يسترني سوى نبضٍ رقيق.
فلأي أسبابٍ رحلت؟!
وحينما ضاق الفضاء.. طويتِ أشرعة الوصول؟!
وتركتني للريح..
أغزلُ من خيوط الوهم كوناً
كان في عينيكِ يكبر.. ثم أدركه الأُفول.
أنا لا أعاتب طيفكِ القاسي
ولكني أذوب..
أبكي على الكف التي احتضنت شظاياكِ الحزينة في انكسارك
وعادت اليوم تُفتشُ عن يدٍ..
تمحو أسى الجرح الذي في الروح تارك.
ولأنني..
حين التفتُ لكي أضم بقيتي
في وحشة الدرب الطويل
أبصرت روحي قفرةً..
من فرط ما أنفقتُ فيكِ حشاشتي
حتى تسرب من مساماتي وجودي..
ولم يعد مني سوى ظلٍ هزيل.
–لؤي سيف
هذه الأيام لا تمر..
إنها تتكوم فوق صدري؛
شعرت بثقلها البارحة..
عندما حاولتُ النهوض من السرير
فأسقطني وزن يومٍ واحدٍ لم تكوني فيه.
-لؤي
إلى أمي الكبرى تعز
إلى التي تَسندُ السماء بكتفٍ مكسورة..
وتَمسحُ بالكتف الأخرى دموع الملائكة على هذا العالم..
إلى أمنا التي تطعمنا من لحم صبرها، وتمنحنا الحياة وهي واقفةٌ في طابور الموت..
عذراً لأن الكلمات أضيق من جرحك، وأصغر من كبريائك.
يا ليلُ..
ما زال في العينين طيفٌ من ضياء
رغم العواصف..
رغم ارتعاشات الشتاء
ما زلت أحمل في دفاتري القديمة
وردةً.. وبيادرًا..
وقصيدةً خضراء..
تبكي وتضحك عند ابواب السماء.
غدًا سيعود هذا القلب يخفق من جديد
غدًا تتكسرُ القضبان في ليل الجليد
ويطل وجه الفجر..
يغسل حزننا المنسي في قاع الوريد
ويمد كفّ النور للغصن الوحيد
يا أيها الأمل المسافر في دمي
لا تبتعد..
فالنبض أنت وأنت بوصلة اليقين
إني رأيتك في عيون العابرين
نجمًا يضيء مواكب المتعبين
طيرًا يحلق فوق أحزان السنين.
سنقوم من بين الرماد
ونعانق الأيام في ثوب الفرح
وغدًا نغني..
رغم أنف المستحيل..
غدًا نغني للحياة
فالشمس تولد من جراح الأمنيات..
والفجرُ آتٍ..
والفجرُ آت.
–لؤي سيف
Repost from مكانٌ..
بطيئة هي الأقدام
طويلة هي الدروب
تخطئنا الأحلام
وتصوّبنا القصائد والأغنيات
نعذر الرسائل العطشى
التي تبكي صحراءنا.
والظلال التي تتخلّى عن أصحابها
تتمشّى بين حقول أحلامنا
نتهجّأ النار بأبجدية الماء
ونغنّي النوم بحنجرة النعاس
أيها الضياع
خذ من يدي ذاكرتك
وأعطني عنواني
خذ من يدي بكاءك
وأعطني الحزن الذي أعرفه
ثم اترك لي عند بوابة الحياة
قصائد تصلح للعيش
وسأترك لك كل الكلمات
التي لا أستطيع بها كتابتك.
_ حيدر محمد
كنتُ أُدخن عزلتي عند أقدام تمثالٍ أعمى
بينما كنتِ تخرجين من شقٍ في قميص الغيب
هكذا كنتِ عبوةً ناسفة مزروعة في قلبي..
أقسمُ بالغيومِ التي تسعلُ باروداً
وبمظلات المارة التي تقيهم من السماء
إنني أحبك...
أحبكِ رغم أن ذلك لم يرد في نشرة الأنباء
ضمن اخبار القذائف العشوائية التي قتلت الجميلات في كل مكان..
هكذا أحبكِ..
ورغم أننا نعيش في زمن ما بعد الخراب..
رسائلكِ مراكبٌ فوق صدري..
إذن لن أخشى الغرق
بل سأخشى أن تجف المحيطات قبل أن تكتمل الكارثة..
كنتِ تمشين فتسقطُ من كتفكِ الأيمن حمامة قتيلة
ومن الأيسر ملاكٌ استقال من وظيفته لأنكِ أشد نصاعةً من رسالته..
أما أنا فقد كنت هنا..
هنا فقط
مرتدياً بدلتي المثقوبة بالرصاص وبالحنين
أنا فقط أهز شجرة الغروب ليتساقط بين أحضانكِ بصيص الغسق..
ثم أتخلى عن كل معرفتي بالنجاة
لكي أعلّق قلبي
كقميصٍ مهلهل على حبل الغسيل الذي تركتيه في مهب العاصفة..
لذا تحديداً كلما اقتربتِ تحول العراء إلى غابة فراشات..
وكلما ابتعدتِ صرتُ أنا بكل ما أوتيت من هشاشة..
هكذا أصبح مجرد فكرةٍ تتسكع في دماغ حجر.
–لؤي سيف
Repost from مكانٌ..
لن أكتب شيئًا جديدًا لا لن تستفزني الريح التي تنقر على باب الذاكرة ولا النوافذ التي تندمل منها المساءات كالألسنة، كيف يصلّي قمحًا وضوءه ماءُ المناجل؟ لا، لن أكتب الجديد ما دام كل الأغنيات والأوجاع والصور قديمة..
- حيدر محمد
أنا من صَبِرْ..
يا ساكن التاريخ.. يا متوّجاً بالنار والقمم العالية
أنا الصبر إن أتاكَ الرعد أو هطلت نبال الطاغية..
أنا ابنُ تعز..
وما تعز؟!
سلاح عزمٍ.. ثورةٌ.. كبرياء
لا الخوف يطرقُ بابنا.. لا الموت يرهبنا.. ولا سحب الشقاء.
سل -الصراري- عن شَبَهِ الليوث..
وسل -المظفر- كيف يحترق السكوت..
وسل -قلعة القاهرة- الشمّاء..
حين تفجر التاريخ والأمجاد لا تموت..
أنا من هناك..
حيث العروبة والوفا والنبض في -صبر العزيمة-
من -الجحملية- الفدية.. من جراح "ثعبات" الكريمة..
أنا -المسراخ- إن صرخت..
وأنا -التحرير- لو تعالت صرخة المظلوم في الزمن اللعين..
أنا من -حيفان- إن هبت..
وأنا -الشقب- إن رنت سواعد أطهر البنين.
اضرب..
فما ضر الجبال تكسّرُ الحجارة
وجبل العروس يطاول الأقمار
متمسكاً بأهداب الطهارة..
أنا -المعافرُ- إن أتى العطش..
إلى -وادي الضباب-؟!
حيث المدافعُ ترتجف..
والجبن ينزف من سرافة بابِهِ..
وعلى جبين الأرضِ يرتسم الحساب.
إلى -جبل هان- حين أهان أفواه الغزاة وجندلهم في المعاقل..
فنحن هنا البواسل..
اقصف يدي
يا بوق الدمار
فأنا الذي صنع النهار
وأنا ابنُ أرضٍ لا تذلُ
وليس يخضعها الحصار..
فإنا ها هنا باقون
رغم النارِ
زلزال أرضٍ لا يموت
وصرخةٌ في وجه ليل الغدر
تُعلنُ انتصار..
–لؤي سيف
أنا من صَبِرْ..
يا ساكن التاريخ.. يا متوّجاً بالنار والقمم العالية
أنا الصبر إن أتاكَ الرعد أو هطلت نبال الطاغية..
أنا ابنُ تعز..
وما تعز؟!
سلاح عزمٍ.. ثورةٌ.. كبرياء
لا الخوف يطرقُ بابنا.. لا الموت يرهبنا.. ولا سحب الشقاء.
سل -الصراري- عن شَبَهِ الليوث..
وسل -المظفر- كيف يحترق السكوت..
وسل -قلعة القاهرة- الشمّاء..
حين تفجر التاريخ والأمجاد لا تموت..
أنا من هناك..
حيث العروبة والوفا والنبض في -صبر العزيمة-
من -الجحملية- الفدية.. من جراح "ثعبات" الكريمة..
أنا -المسراخ- إن صرخت..
وأنا -التحرير- لو تعالت صرخة المظلوم في الزمن اللعين..
أنا من -حيفان- إن هبت..
وأنا -الشقب- إن رنت سواعد أطهر البنين.
اضرب..
فما ضر الجبال تكسّرُ الحجارة
وجبل العروس يطاول الأقمار
متمسكاً بأهداب الطهارة..
أنا -المعافرُ- إن أتى العطش..
إلى -وادي الضباب-؟!
حيث المدافعُ ترتجف..
والجبن ينزف من سرافة بابِهِ..
وعلى جبين الأرضِ يرتسم الحساب.
إلى -جبل هان- حين أهان أفواه الغزاة وجندلهم وجندلهم في المعاقل..
فنحن هنا البواسل..
اقصف يدي
يا بوق الدمار
فأنا الذي صنع النهار
وأنا ابنُ أرضٍ لا تذلُ
وليس يخضعها الحصار..
فإنا ها هنا باقون
رغم النارِ
زلزال أرضٍ لا يموت
وصرخةٌ في وجه ليل الغدر
تُعلنُ انتصار..
–لؤي سيف
أنا من صَبِرْ..
يا ساكن التاريخ.. يا متوّجاً بالنار والقمم العالية
أنا الصبر إن أتاكَ الرعد أو هطلت نبال الطاغية..
أنا ابنُ تعز..
وما تعز؟!
سلاح عزمٍ.. ثورةٌ.. كبرياء
لا الخوف يطرقُ بابنا.. لا الموت يرهبنا.. ولا سحب الشقاء.
سل -الصراري- عن شَبَهِ الليوث..
وسل -المظفر- كيف يحترق السكوت..
وسل -قلعة القاهرة- الشمّاء..
حين تفجر التاريخ والأمجاد لا تموت..
أنا من هناك..
حيث العروبة والوفا والنبض في -صبر العزيمة-
من -الجحملية- الفدية.. من جراح "ثعبات" الكريمة..
أنا -المسراخ- إن صرخت..
وأنا -التحرير- لو تعالت صرخة المظلوم في الزمن اللعين..
أنا من -حيفان- إن هبت..
وأنا -الشقب- إن رنت سواعد أطهر البنين.
اضرب..
فما ضر الجبال تكسّرُ الحجارة
وجبل العروس يطاول الأقمار
متمسكاً بأهداب الطهارة..
أنا -المعافرُ- إن أتى العطش..
إلى -وادي الضباب-؟!
حيث المدافعُ ترتجف..
والجبن ينزف من سرافة بابِهِ..
وعلى جبين الأرضِ يرتسم الحساب.
إلى -جبل هان- حين أهان أفواه الغزاة وجندلهم وجندلهم في المعاقل..
فنحن هنا البواسل..
اقصف يدي
يا بوق الدمار
فأنا الذي صنع النهار
وأنا ابنُ أرضٍ لا تذلُ
وليس يخضعها الحصار..
وإنا ها هنا باقون
رغم النارِ
زلزال أرضٍ لا يموت
وصرخةٌ في وجه ليل الغدر
تُعلنُ انتصار..
–لؤي سيف
أنا من صَبِرْ..
يا ساكن التاريخ.. يا متوّجاً بالنار والقمم العالية
أنا الصبر إن أتاكَ الرعد أو هطلت نبال الطاغية..
أنا ابنُ تعز..
وما تعز؟!
سلاح عزمٍ.. ثورةٌ.. كبرياء
لا الخوف يطرقُ بابنا.. لا الموت يرهبنا.. ولا سحب الشقاء.
سل -الصراري- عن شَبَهِ الليوث..
وسل -المظفر- كيف يحترق السكوت..
وسل -قلعة القاهرة- الشمّاء..
حين تفجر التاريخ والأمجاد لا تموت..
أنا من هناك..
حيث العروبة والوفا والنبض في -صبر العزيمة-
من -الجحملية- الفدية.. من جراح "ثعبات" الكريمة..
أنا -المسراخ- إن صرخت..
وأنا -التحرير- لو تعالت صرخة المظلوم في الزمن اللعين..
أنا من -حيفان- إن هبت..
وأنا -الشقب- إن رنت سواعد أطهر البنين.
اضرب..
فما ضر الجبال تكسّرُ الحجارة
وجبل العروس يطاول الأقمار
متمسكاً بأهداب الطهارة..
أنا -المعافرُ- إن أتى العطش..
إلى -وادي الضباب-؟!
حيث المدافعُ ترتجف..
والجبن ينزف من سرافة بابِهِ..
وعلى جبين الأرضِ يرتسم الحساب.
إلى -جبل هان- حين أهان أفواه الغزاة وجندلهم وجندلهم في المعاقل..
فنحن هنا البواسل..
اقصف يدي..
يا بوق الدمار
فأنا الذي صنع النهار
وأنا ابنُ أرضٍ لا تذلُّ،
وليس يخضعها الحصار..
باقون..
رغم النارِ
رغم الحصار
زلزال أرضٍ لا يموت..
وصرخةٌ في وجه ليل الغدر..
تُعلنُ انتصار.
–لؤي سيف
