en
Feedback
رَونَقٌ وارِف🍃~

رَونَقٌ وارِف🍃~

Open in Telegram

نــــــورٌ بالخيـرِ وفيـر بالذكرِ والتذكــارِ يسير مُحمّلٌ بذخرٌ مديــــد غـزيـــرٌ بـآجـرٌ عديـد 🪞🌱~

Show more
845
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+2130 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+8
in 0 channels
August '26
+50
in 2 channels
Get PRO
July '26
+37
in 0 channels
Get PRO
June '26
+42
in 0 channels
Get PRO
May '26
+41
in 2 channels
Get PRO
April '26
+46
in 1 channels
Get PRO
March '26
+27
in 1 channels
Get PRO
February '26
+24
in 0 channels
Get PRO
January '26
+23
in 0 channels
Get PRO
December '25
+25
in 1 channels
Get PRO
November '25
+28
in 1 channels
Get PRO
October '25
+14
in 0 channels
Get PRO
September '25
+29
in 0 channels
Get PRO
August '25
+31
in 1 channels
Get PRO
July '25
+28
in 0 channels
Get PRO
June '25
+27
in 1 channels
Get PRO
May '25
+24
in 0 channels
Get PRO
April '25
+31
in 1 channels
Get PRO
March '25
+34
in 2 channels
Get PRO
February '25
+48
in 0 channels
Get PRO
January '25
+43
in 0 channels
Get PRO
December '24
+64
in 0 channels
Get PRO
November '24
+68
in 0 channels
Get PRO
October '24
+87
in 0 channels
Get PRO
September '24
+48
in 0 channels
Get PRO
August '24
+53
in 0 channels
Get PRO
July '24
+112
in 0 channels
Get PRO
June '24
+126
in 0 channels
Get PRO
May '24
+224
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September+1
07 September+2
06 September0
05 September+1
04 September0
03 September+1
02 September+1
01 September+2
Channel Posts
﴿ربِّ أوْزِعْني﴾؛ أي: ألهمني ووفقني ﴿أنْ أشكُرَ نعمتَكَ التي أنعمتَ عليَّ وعلى والديَّ﴾: فإنَّ النعمةَ على الوالدين نعمةٌ على الولد، فسأل ربَّه التوفيق للقيام بشكر نعمتِهِ الدينيَّة والدنيويَّة عليه وعلى والديه، ﴿وأنْ أعملَ صالحًا ترضاه﴾؛ أي: ووفِّقْني أن أعمل صالحًا ترضاه؛ لكونه موافقًا لأمرك مخلصًا فيه سالمًا من المفسدات والمنقصات، ﴿وأدخلني برحمتِكَ﴾: التي منها الجنة، ﴿في﴾: جملةِ ﴿عبادِكَ الصالحين﴾: فإنَّ الرحمةَ مجعولةٌ للصالحين على اختلاف درجاتهم ومنازلهم.
-السعدي - سورة النمل ١٩

2
لِصَلاةِ العَصرِ فَضلٌ كَبيرٌ؛ فهي الصَّلاةُ الوُسطى، قال تعالى : ﴿حافِظوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الوُسطى﴾ وقد أُمِرْنا بالمُحافَظةِ على الصَّلَواتِ عامَّةً ، وعلى صَلاةِ العَصرِ خاصَّةً. وفي هذا الحَديثِ : يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أخبَرَ أنَّ الذي تَفوتُه صَلاةُ العَصرِ، ولا يُؤَدِّيها في وَقتِها، ويُؤَخِّرُها إلى غُروبِ الشَّمسِ مِن غَيرِ عُذرٍ؛ كأنَّما خَسِرَ أهلَه ومالَه، وأصبَحَ بِلا أهلٍ، ولا مالٍ، ويَلحَقُ به مِنَ الأسَفِ عِندَ مُعايَنةِ الأجْرِ والثَّوابِ مِثلُ ما يَلحَقُ مَن فَقَدَ أهلَه ومالَه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ • وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ مِن تَرْكِ صَلاةِ العَصرِ وفَواتِها.
11
3
عن عَبدالله بن عمر رَضي الله عنه، قال : أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : «الذي تَفُوتُهُ صَلَاةُ العَصْرِ، كَأنَّما وُتِرَ أهْلَهُ ومَالَهُ». • صحيح البخاري
9
4
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ "يأمر بالمحافظة على الصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي (العصر) خصوصًا، والمحافظة عليها أداؤها بوقتها وشروطها وأركانها وخشوعها وجميع ما لها من واجب ومستحب، وبالمحافظة على الصلوات تحصل المحافظة على سائر العبادات، وتفيد النهي عن الفحشاء والمنكر خصوصًا إذا أكملها كما أمر بقوله : ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتينَ﴾ أي: ذليلين خاشعين، ففيه الأمر بالقيام والقنوت والنهي عن الكلام، والأمر بالخشوع، هذا مع الأمن والطمأنينة". [تفسير السعدي ]
9
5
﴿. . وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمۡۚ . .﴾ [يس ١٢] ﴿وَآثَارَهُمْ﴾: وهي آثار الخير وآثار الشر التي كانوا هم السبب في إيجادها في حال حياتهم وبعد وفاتهم، وتلك الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم؛ فكل خير عمل به أحد من الناس بسبب علم العبد وتعليمه أو نصحه أو أمره بالمعروف أو نهيه عن المنكر أو علم أودعه عند المتعلمين أو في كتب ينتفع بها في حياته وبعد موته أو عمل خيرًا من صلاة أو زكاة أو صدقة أو إحسان فاقتدى به غيره، أو عمل مسجدًا أو محلًّا من المحال التي يرتفق بها الناس وما أشبه ذلك؛ فإنها من آثاره التي تكتب له، وكذلك عمل الشر، ولهذا: «من سن سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة». وهذا الموضع يبين لك علو مرتبة الدعوة إلى الله والهداية إلى سبيله بكل وسيلة وطريق موصل إلى ذلك، ونزول درجة الداعي إلى الشر الإمامِ فيه، وأنه أسفل الخليقة وأشدهم جرمًا وأعظمهم إثمًا. تفسير السعدي - رحمه الله - ٰ روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا ماتَ الإنسانُ انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو له.» • صحيح مسلم (١٦٣١)
10
6
﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰ . . .﴾ [يس ١٢] الإِشَارَةُ إِلى أَنَّ من لم يَخْشَ الله، ولم يَتَّبِعِ الذِّكْرَ فَإِنَّ الله قادر على أن يحيي قلبه فيخشى الله ويتَّبع الذكر، ووَجْهُ الدَّلالة أن الله تعالى ذكر هذا بعد أن ذكر انقسام النَّاسِ إلى - من يخشى الله بالغَيْبِ ويَتَّبِعُ الذكر، - ومن لم يكن كذلك، ففيه إشارة إلى أنَّ الله قادر على أن يَرُدَّ هؤلاء إلى الحق. تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
9
7
﴿تَنزِیلَ ٱلۡعَزِیزِ ٱلرَّحِیمِ﴾ [يس ٥] وهنا أضاف تنزيل القُرْآنِ إلى هذين الاسْمَينِ ﴿الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾؛ إشارة إلى وُجُوبِ العمل بما جاء في القُرْآن، وأنَّ مَنْ لم يعمل به فإنَّ أمامه العزيز؛ الذي يأخُذُه أخذ عزيز مقتدر؛ والرَّحيم؛ إشارة إلى أن هذا القرآن إنزالُهُ مِن مَقْتَضَى رَحْمَتِهِ عَزَّوَجَلَّ بخلقه؛ لأن الله تعالى ما رَحِمَ خَلْقَهُ رحمةً أعظم من إنزال القُرْآنِ الكريم؛ لأن به الحياة القلبية والبدنية، والفردية والاجتماعية، ففيه تهديد لِلَّذِينَ يُخَالِفُونَ هَذَا القُرْآنَ بِأَنَّه نزل من عند عزيز ينتقم ممن خالفه ورحيم؛ إشارَةٌ إلى أنَّ هذا القُرْآن من مقْتَضَى رحمتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. تفسير ابن عثيمين - رحمه الله -
9
8
﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾. [الزمر : ٤٦١] 🌿 | تفسير السعدي ﴿٢۸﴾ ﴿قرآناً عَرَبِيًّا غير ذي عِوَجٍ﴾؛ أي: جعلناه قرآناً عَرَبِيًّا واضحَ الألفاظ سهلَ المعاني، خصوصاً على العرب، غير ذي عوجٍ؛ أي: ليس فيه خللٌ ولا نقصٌ بوجهٍ من الوجوه؛ لا في ألفاظه ولا في معانيه. وهذا يستلزمُ كمالَ اعتدالِهِ واستقامتِهِ؛ كما قال تعالى: ﴿الحمدُ لله الذي أنزَلَ على عبدِهِ الكتابِ وَلَمْ يَجْعَلْ له عِوَجاً. قَيِّماً﴾. ﴿لعلَّهم يتَّقونَ﴾ الله تعالى؛ حيث سهَّلْنا عليهم طُرُقَ التقوى العلميَّة والعمليَّة بهذا القرآن العربيِّ المستقيم، الذي ضَرَبَ الله فيه من كلِّ مَثَل.
8
9
﴿فَلَمّا آسَفونَا انتَقَمنا مِنهُم فَأَغرَقناهُم أَجمَعينَ﴾ [الزخرف: ٥٥] تفسير ابن كثير: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن أخي ابن وهب، حدثنا عمي، حدثنا ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، عن عقبة بن عامر أن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "إذا رأيت الله تبارك وتعالى يعطي العبد ما يشاء وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له" ثم تلا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)﴾
8
10
﴿ وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ [ الزخرف: 51 ] فانتقمَ الله تعالى مِن فرعون وقومه، وأغرقهم بالماء الذي كان يفخر به فرعون مِن قبل! فإنَّه كان يقول لقومه مُفتخرًا: ‏﴿ ..أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾؛ فهو افتخرَ على قومه بأنَّ الأنهار تجري مِن تحته، وهي ماء، فأغرق بما كان يفتخِر به. • ابن عثيمين -رحمه الله-
7
11
( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ .. ) ٨٧ البقرة " بعض الفوائد " • من أعظم الكفر: الإيمان ببعض ما أنزل الله والكفر ببعضه؛ لأن فاعل ذلك قد جعل إلهه هواه. • عِظَم ما بلغه اليهود من العناد، واتباع الهوى، والتلاعب بما أنزل الله تعالى. • فضل الله تعالى ورحمته بخلقه، حيث تابع عليهم إرسال الرسل وإنزال الكتب لهدايتهم للرشاد. • أن الله يعاقب المعرضين عن الهدى المعاندين لأوامره بالطبع على قلوبهم وطردهم من رحمته؛ فلا يهتدون إلى الحق، ولا يعملون به تفسير السعدي 📚
7
12
﴿وَمِنهُم مَن يَقولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] والحسنة المطلوبة في الدنيا، يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد من رزق هني واسع حلال، وزوجة صالحة، وولد تقر به العين، وراحة، وعلم نافع، وعمل صالح، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة.. وحسنة الآخرة هي السلامة من العقوبات في القبر والموقف والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المقيم، والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء أجمع دعاء وأكمله وأولاه بالإيثار، ولهذا كان النبي ﷺ، يكثر من الدعاء به والحث عليه. • تفسير السعدي - رحمه الله -
7
13
﴿وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى﴾ [البقرة: ١٩٧] وأما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأخراه فهو زاد ال
﴿وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى﴾ [البقرة: ١٩٧] وأما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأخراه فهو زاد التقوى؛ الذي هو زاد إلى دار القرار، وهو الموصل لأكمل لذة وأجل نعيم دائمًا أبدًا، ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطع به، الذي هو عرضة لكل شر وممنوع من الوصول إلى دار المتقين. • تفسير السعدي - رحمه الله -
8
14
﴿ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ ﴾ سأل النبيَّ ﷺ بعضُ أصحابه فقالوا: يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزل ﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ﴾؛ لأنه تعالى الرقيب الشهيد المطلع على السر وأخفى يعلم خائنةَ الأعين وما تخفي الصدور فهو قريب أيضًا من داعيه بالإجابة، ولهذا قال: ﴿ أجيب دعوة الداع إذا دعان ﴾ تفسير السعدي-رحمه الله-
8
15
﴿وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلَى التَّهلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] ومن ذلك الإقامة على معاصي الله واليأس من التوبة، ومنها ترك ما أمر الله به من الفرائض التي تركها هلاك للروح والدين. • تفسير السعدي - رحمه الله -
7
16
ٰ ﴿وَالفِتنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتلِ﴾ [البقرة: ١٩١] ولما كـــــان القتال عند المسجد الحرام يتوهم أنه مفسدة في هذا البلد الحـــرام أخبر تعالى أن المفســــدة بالفتنة عنده بالشرك والصد عن دينه أشد من مفسدة القتل، فليس عليـــكم أيها المسلمــون حرج في قتالهم. ويستدل في هذه الآية على القاعدة المشهورة وهي: «يرتكب أخــف المفسدتين لــدفع أعــــلاهما». • تفسير السعدي - رحمه الله -
7
17
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، فقال: هل تَدرونَ مِمَّ أضحَكُ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: مِن مُخاطَبةِ العَبدِ رَبَّه؛ يقولُ: يا رَبِّ، ألَم تُجِرْني مِنَ الظُّلمِ؟ قال: يقولُ: بَلى، قال: فيَقولُ: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسي إلَّا شاهِدًا مِنِّي، قال: فيَقولُ: كَفى بنَفسِكَ اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبِالكِرامِ الكاتِبينَ شُهودًا، قال: فيُختَمُ على فيه، فيُقالُ لأركانِه: انطِقي، قال: فتَنطِقُ بأعمالِه، قال: ثُمَّ يُخَلَّى بينَه وبينَ الكَلامِ، قال: فيَقولُ: بُعدًا لَكُنَّ وسُحقًا؛ فعَنكُنَّ كُنتُ أُناضِلُ. الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر :صحيح مسلم | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
7
18
﴿اليَومَ نَختِمُ عَلى أَفواهِهِم وَتُكَلِّمُنا أَيديهِم وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِما كانوا يَكسِبونَ﴾ [يس: ٦٥] قال تعالى في بيان وَصْفِهم الفظيع في دار الشقاء: ﴿اليوم نَخْتِمُ على أفواهِهِم﴾: بأن نَجْعَلَهم خُرْسًا فلا يتكلمون، فلا يقدِرونَ على إنكارِ ما عَمِلوه من الكُفْرِ والتَّكْذيب. ﴿وتُكَلِّمُنا أيْديهم وتَشْهَدُ أرجُلُهم بما كانوا يَكْسِبونَ﴾؛ أي: تشهد عليهم أعضاؤُهم بما عملوه، ويُنْطِقُها الذي أنطقَ كلَّ شيءٍ. تفسير السعديّ
7
19
﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. [الزمر : ٤٦١] 🌿 | تفسير السعدي ﴿٢٢﴾ أي: أفيستوى مَنْ شَرَحَ الله صدرَه للإسلام، فاتَّسع لتلقِّي أحكام الله والعمل بها منشرحاً قرير العين على بصيرةٍ من أمره، وهو المرادُ بقولِهِ: ﴿فهو على نورٍ من ربِّهِ﴾: كمن ليس كذلك؛ بدليل قوله: ﴿فويلٌ للقاسيةِ قلوبُهُم مِنْ ذكرِ الله﴾؛ أي: لا تلين لكتابه ولا تتذكَّر آياتِهِ ولا تطمئنُّ بذكرِهِ، بل هي معرِضَةٌ عن ربِّها، ملتفتةٌ إلى غيره؛ فهؤلاء لهم الويلُ الشديدُ والشرُّ الكبير. ﴿أولئك في ضلال مبين﴾: وأيُّ ضلال أعظمُ من ضلال مَنْ أعْرَضَ عن وليِّه، ومَنْ كلُّ السعادة في الإقبال عليه، وقسا قلبُهُ عن ذكرِهِ، وأقبل على كلِّ ما يضرُّه؟!
10
20
فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ؛ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ.. وَاللهُ يَقُولُ: ﴿ وَمَن يَعشُ عَن ذِكرِ الرَّحمنِ نُقَيِّض لَهُ شَيطانًا فَهُوَ لَهُ قَرينٌ ﴾ وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ -إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى-، وَهذِهِ فائدةٌ جليلةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ! • عبدالرزاق البدر -حفظه الله-
10