en
Feedback
بَيَانٌ بليغ

بَيَانٌ بليغ

Open in Telegram

«هَوَّنْتُ الخُطوبَ عليّ»🇸🇦

Show more
2 818
Subscribers
+324 hours
-37 days
+3230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+16
in 1 channels
August '26
+77
in 1 channels
Get PRO
July '26
+46
in 2 channels
Get PRO
June '26
+43
in 2 channels
Get PRO
May '26
+62
in 2 channels
Get PRO
April '26
+52
in 2 channels
Get PRO
March '26
+79
in 2 channels
Get PRO
February '26
+48
in 1 channels
Get PRO
January '26
+58
in 2 channels
Get PRO
December '25
+64
in 1 channels
Get PRO
November '25
+68
in 2 channels
Get PRO
October '25
+90
in 1 channels
Get PRO
September '25
+216
in 2 channels
Get PRO
August '25
+82
in 1 channels
Get PRO
July '25
+79
in 1 channels
Get PRO
June '25
+107
in 1 channels
Get PRO
May '25
+99
in 1 channels
Get PRO
April '25
+110
in 2 channels
Get PRO
March '25
+92
in 3 channels
Get PRO
February '25
+138
in 2 channels
Get PRO
January '25
+139
in 3 channels
Get PRO
December '24
+109
in 4 channels
Get PRO
November '24
+164
in 5 channels
Get PRO
October '24
+295
in 6 channels
Get PRO
September '24
+107
in 4 channels
Get PRO
August '24
+91
in 3 channels
Get PRO
July '24
+195
in 5 channels
Get PRO
June '24
+137
in 1 channels
Get PRO
May '24
+115
in 1 channels
Get PRO
April '24
+30
in 1 channels
Get PRO
March '24
+131
in 5 channels
Get PRO
February '24
+71
in 1 channels
Get PRO
January '24
+105
in 4 channels
Get PRO
December '23
+109
in 3 channels
Get PRO
November '23
+115
in 3 channels
Get PRO
October '23
+37
in 2 channels
Get PRO
September '23
+369
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
10 September0
09 September+1
08 September+4
07 September+1
06 September0
05 September+1
04 September+1
03 September+2
02 September+4
01 September+2
Channel Posts
2
‏«حتّى وَصَلْتُ إلى نَفْسٍ مُحَجَّبَةٍ ‏تُلْقِي النُّفُوسَ بِفَضْلٍ غَيْرِ مَحْجُوبِ» ‏المتنبي بلغ غاية الكمال النفسي والعلو، حتى وصل إلى نفسٍ رفيعةٍ مصونةٍ عن الدنايا، لكنها مع عِزّها وسموّها تُقابل الناس بفضلٍ ظاهرٍ لا يُخفى! وهذا ما وصلت إليه.
263
3
«وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ!» — أبو العلاء المعرّي ):
284
4
‏«فَلَقَد حَلَلتَ مِنَ الفُؤادِ مَحَلَّةً ‏في حَيثُ لَيسَ مِنَ الوَرى لَكَ جارُ» 💘 ‏— الشريف الرضي.
384
5
«صلّوا على الأمّي اللي علم الأمة ‏وشلون تكتب على التاريخ أساميها» - اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وأصحابه
500
6
No text...
558
7
«قُلتُ مَن أَنتِ؟ فَقالَت أَنا مَن: شَفَّهُ الوَجدُ، وَأَبلاهُ الكَمَد!» — عمر بن أبي ربيعة.
486
8
«وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ وَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ!» — المتنبي.
510
9
‏«وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً ‏أَقولُ لَعَلَّ الطَّيفَ يَأتي يُسَلِّمُ» ‏— عنترة بن شداد.
487
10
«تَشَوَّقَنِي الأَهْلُ الكِرَامُ، وَأَوْحَشَتْ مَوَاكِبُ بُعْدِي عَنْدَهُمْ وَمَجَالِسُ» — أبو فراس الحمداني.
528
11
No text...
547
12
«الكتابُ مع خِفَّة ثقله، وصِغر حجمه، صامتٌ ما أسْكَتَّه، وبَلِيغٌ ما استنتطقته، ومَن لك بمُسامر لا يَبْتديك في حال شغلك، ويدعوك في أوقات نشاطك، ولا يُحوِجك إلى التجمُّل له، والتذمُّم منه... [والكتاب] إنْ شئتَ لزمك لزومَ ظلك، وكان منك مكان بعضك» — الجاحظ.
620
13
«كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعٌ، وَيسرّني؛ أنّي امْرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعُ» — البحتري.
698
14
‏نسأل الله العظيم، ربَّ العرش الكريم، أن يجعلنا ممَّن آثر حبَّه على هواه، وابتغى بذلك قربه ورضاه
706
15
‏«وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الصِّبَا طَلقَ الصَّبَا! ‏ثُمَّ ارعَوَيتُ ‏فَلَم أَجِد لِي مَركَضَا» — بشار بن برد.
867
16
‏هذا الذكر الجامع، الوارد في أذكار الصباح والمساء، هو خلاصة العبودية ولبّ الرضا؛ من لزمه، وفهم معناه، وحقّق مقتضاه، استقرّت به الطمأنينة، واستقام له الطريق، ولم يحتج مع ذلك إلى جوابٍ سواه، حتى يلقى الله —عزّ وجلّ— وهو عليه: ‏رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا
869
17
«يا أُمَّ عوفٍ وما يُدريكِ ما خَبَأتْ لنا المقاديرُ من عُقبى ويُدرينا» — الجواهري.
1 094
18
أرى نفسي بهذه الأبيات
1 390
19
«‏وَمِن خُلُقي أَنّي أَلوفٌ، وَأَنَّهُ يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ» ‏— بهاء الدين زهير.
1 333
20
«‏وَمِن خُلُقي أَنّي أَلوفٌ وَأَنَّهُ يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ» ‏— بهاء الدين زهير.
1