en
Feedback
بَيَانٌ بليغ

بَيَانٌ بليغ

Open in Telegram

«هَوَّنْتُ الخُطوبَ عليّ»🇸🇦

Show more
2 815
Subscribers
-124 hours
-67 days
+2930 days
Posts Archive
photo content

‏«حتّى وَصَلْتُ إلى نَفْسٍ مُحَجَّبَةٍ ‏تُلْقِي النُّفُوسَ بِفَضْلٍ غَيْرِ مَحْجُوبِ» ‏المتنبي بلغ غاية الكمال النفسي والعلو، حتى وصل إلى نفسٍ رفيعةٍ مصونةٍ عن الدنايا، لكنها مع عِزّها وسموّها تُقابل الناس بفضلٍ ظاهرٍ لا يُخفى! وهذا ما وصلت إليه.

«وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ!» — أبو العلاء المعرّي ):

‏«فَلَقَد حَلَلتَ مِنَ الفُؤادِ مَحَلَّةً ‏في حَيثُ لَيسَ مِنَ الوَرى لَكَ جارُ» 💘 ‏— الشريف الرضي.

Repost from وَهَجَ
«صلّوا على الأمّي اللي علم الأمة ‏وشلون تكتب على التاريخ أساميها» - اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وأصحابه

photo content

«قُلتُ مَن أَنتِ؟ فَقالَت أَنا مَن: شَفَّهُ الوَجدُ، وَأَبلاهُ الكَمَد!» — عمر بن أبي ربيعة.

«وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ وَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ!» — المتنبي.

‏«وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً ‏أَقولُ لَعَلَّ الطَّيفَ يَأتي يُسَلِّمُ» ‏— عنترة بن شداد.

«تَشَوَّقَنِي الأَهْلُ الكِرَامُ، وَأَوْحَشَتْ مَوَاكِبُ بُعْدِي عَنْدَهُمْ وَمَجَالِسُ» — أبو فراس الحمداني.

photo content

«الكتابُ مع خِفَّة ثقله، وصِغر حجمه، صامتٌ ما أسْكَتَّه، وبَلِيغٌ ما استنتطقته، ومَن لك بمُسامر لا يَبْتديك في حال شغلك، ويدعوك في أوقات نشاطك، ولا يُحوِجك إلى التجمُّل له، والتذمُّم منه... [والكتاب] إنْ شئتَ لزمك لزومَ ظلك، وكان منك مكان بعضك» — الجاحظ.

«كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعٌ، وَيسرّني؛ أنّي امْرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعُ» — البحتري.

‏نسأل الله العظيم، ربَّ العرش الكريم، أن يجعلنا ممَّن آثر حبَّه على هواه، وابتغى بذلك قربه ورضاه

‏«وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الصِّبَا طَلقَ الصَّبَا! ‏ثُمَّ ارعَوَيتُ ‏فَلَم أَجِد لِي مَركَضَا» — بشار بن برد.

‏هذا الذكر الجامع، الوارد في أذكار الصباح والمساء، هو خلاصة العبودية ولبّ الرضا؛ من لزمه، وفهم معناه، وحقّق مقتضاه، استقرّت به الطمأنينة، واستقام له الطريق، ولم يحتج مع ذلك إلى جوابٍ سواه، حتى يلقى الله —عزّ وجلّ— وهو عليه: ‏رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا

«يا أُمَّ عوفٍ وما يُدريكِ ما خَبَأتْ لنا المقاديرُ من عُقبى ويُدرينا» — الجواهري.

أرى نفسي بهذه الأبيات

«‏وَمِن خُلُقي أَنّي أَلوفٌ، وَأَنَّهُ يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ» ‏— بهاء الدين زهير.

«‏وَمِن خُلُقي أَنّي أَلوفٌ وَأَنَّهُ يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ» ‏— بهاء الدين زهير.