en
Feedback
المنتخب من شعر العرب

المنتخب من شعر العرب

Open in Telegram

ولولا خِلالٌ سَنَّها الشعرُ ما درى بغاةُ العلا من أين تُؤتى المكارمُ -أبو تمام

Show more
6 429
Subscribers
+124 hours
-17 days
+8330 days
Posts Archive
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ - بهاء الدين زهير

يُهدي الوعيدَ ولا يحوطُ حريمَهُ كالكلبِ ينبحُ من وراء الدارِ - الفرزدق

ولم تَزَلْ قِلَّةُ الإنصافِ قاطعةً بين الرجالِ وإنْ كانوا ذَوِي رَحِمِ - المتنبي

أَكُلُّ اِمرِئٍ أَلفى أَباهُ مُقَصِّراً مُعادٍ لِأَهلِ المَكرُماتِ الأَوائِلِ ! إِذا ذُكِرَت مَسعاةُ والِدِهِ اِضطَنا وَما يَضطَني مِن شَتمِ أَهلِ الفَضائِلِ - الطرماح

أرى ذلك القرب صار ازورارا - المتنبي

وما تجمع العينُ التوسُّمَ والبكا فهل تعرفانِ مقلةً أستعيرُها وقفنا صفوفًا في الديار كأنها صحائفُ ملقاةٌ ونحن سطورُها يقول خليلى والظّباء سوانحٌ: أهذى التي تهوى؟ فقلت نظيرُها لئن أشبهتْ أجيادُها وعيونُها لقد خالفت أعجازُها وصدورُها فيا عجبي منها يَصُدّ أنيسُها ويدنو على ذُعرٍ إلينا نَفورُها وما ذاك إلا أنَّ غِزلانَ عامرٍ يثقنَ بأن الزائرين صُقورُها ألم يكفِها ما قد جنتهُ شموسُها على القلب حتى ساعدتها بدورُها نكَصنا على الأعقاب خوفَ إناثها فما بالها تدعو نَزالِ ذُكورُها ! - صردر

هممتُ بعَمرٍ مرةً ثم ردني جوار علاء وهو في الترب مُلحَدُ فأطلقتُ عَمرًا للعلاء ولم يكن له شافعٌ عندي قديمًا ولا يدُ فنعم مجيرُ الجار قبل وفاتهِ ونعم مجيرُ الجار وهو موسّدُ - محمد ديبان

إنشاد : أكرم حلّاق. نديم الفرقدين.

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ نِضوي وَلَجَّ بَعذليَ الرَكبُ وَتَلَفَّتَت عَيني فَمُذ خَفِيَت عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ - الشريف الرضي

وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ أَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاً وَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُ وَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِ أَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداً وَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍ وَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما ..إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُ عَلى مَضَصٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما - الشريف الرضي

أوما رأت بُرديَّ من نسج الصِّبا ورأت خضابَ الله وهو خضابي؟ - أبو تمام

يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانمٌ أجرَ الصيام وليس بالمكتوبِ ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلةً لاحتال في ذاك احتيالَ أريبِ وأراهُ سَخَّاه بصومك عِلمُهُ أنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماً قُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ -ابن الرومي

فإنِّي رأَيْتُ الدَّهْرَ يُسْرِعُ بالفتى وينقلُهُ حالينِ يَخْتَلفانِ فأمّا الذي يَمضي فأحلامُ نائمٍ وأمّا الذي يَبْقَى لَهُ فأماني - ديك الجن

وحدثني أبو الغوث بن البحتري، قال: كان أبي يقول: لا أرى أن أكلم في علم الشعر من يفضل جريرًا على الفرزدق، ولا أعدُّه من العلماء بالشعر. فقيل له: وكيف وكلامك أشد انتسابًا إلى كلام جرير منه إلى كلام الفرزدق؟ فقال: كذا يقول من لا يعرف الشعر، لعمري إن طبعي بطبع جرير أشبه، ولكن من أين لجرير معاني الفرزدق وحسن اختراعه؟ وجرير يُجيد النسيب ثم لا يتجاوز هجاء الفرزدق بأربعة أشياء: بالقين، وقتل الزبير -رحمه الله- وبأخته جعثن، وبامرأته النوار. والفرزدق يهجوه في كل قصيدة بأنواع هجاء يبتدعها ويبدع فيها. [الصولي | أخبار البحتري صـ ١٧٥]

كانت مُساءلَةُ الرُّكبانِ تُخبرُنَا عن جعفر بن فلاحٍ أطيَبَ الخبرِ ثمّ التقينا فلا واللّهِ ما سمعتْ أُذني بأحسن مما قد رأى بصَري - ابن هانئ الأندلسي

ثوى بالمشرقين لهم ضجاجٌ أطار قلوبَ أهل المغربَينِ ! - أبو تمام

حدثني علي بن العباس وإسماعيل بن علي قال: كان البحتري يغار على شعر يسمعه إذا كان حسنًا، ويسأل عنه كأنه يُمنَع به شيئًا أمَّله. وحدثني عليُّ بن العباس قال: كان البحتريُّ معي جالسًا، فسلّم علينا ابنٌ لعيسى بن المنصور، فقال: من هذا؟ قلتُ: هذا ابنُ عيسى المنصوري الذي يقول ابنُ الرومي في أبيه: يُقتّر عيسى على نفسه وليس بباقٍ ولا خالدِ فلو يستطيع لتقتيره تَنفَّس من منخرٍ واحدِ فقال لي: أفٍّ أفّ وتفّ! هذا من خاطر الجن لا من خاطر الإنس، ووثب ومضى. [الصولي | أخبار البحتري صـ ١٢٠]