درر وفوائد أهل العلم
Open in Telegram
997
Subscribers
-124 hours
+67 days
+1230 days
Posts Archive
العمل الموافق للسنة نور
قال تعالىٰ ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: التَّقْوَى أَنْ تَعْمَلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ، وَالتَّقْوَى أَنْ تَتْرُكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ مَخَافَةَ عَذَابِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ.
#تفسير@durar100
قال مقاتل بن سليمان رحمه اللّٰه:
"من قرأ القرآن فلم يعلم تأويله فهو فِيهِ أمي."
قال شيخنا أبو جعفر الخليفي طيب إيش الدليل ؟
{ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ... } فسرها جماعة من السلف بالتلاوة يعني لا يعرفون التفسير
#فوائد_التفسير@durar100
تناقض فج عند القبورية بسبب قلة فهمهم لمسائل الفقه
قال شيخ الإسلام: « فصل»
ولم يكن أحد من الصحابة يقصد شيئًا من القبور، لا قبور الأنبياء ولا غيرهم، لا يصلي عنده ويدعو عنده، ولا يقصده لأجل الدعاء عنده، ولا يقولون: إن الدعاء عنده أفضل، ولا الدعاء عند شيء من القبور مستجاب، بل قد علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد لله فيصلّى عندها لله، والمصلي لله إنما يدعو الله، ويتضرع له، ويستغيث به، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن من فعل هذا عندها لئلا يتشبه بمن يقصد دعاءها، فالذي يقصد دعاءها قد فعل نفس الشرك الذي لأجله نهي عن اتخاذها.
ومن العجب أن كثيرًا من الناس نهي عن الصلاة عندها، ثم يقصدون الدعاء عندها، ويقولون: إنه يستجابُ الدعاء هناك، فهل يقول مسلمٌ أو عاقل إن مكانًا نهينا أن نعبد الله فيه بالصلاة لله يكون الدعاء فيه مستجابًا، ويكون مقصودًا للدعاء؟! وهذا بمثابة من قال: أنا لا أصلي عند طلوع الشمس، وعند غروبها، ولكن أسجد للشمس حينئذ. وهو إنما نهي عن الصلاة لئلا يتشبه بمن يسجد للشمس.
#فوائد_تيمية@durar100
هل السلام على النبي ﷺ عند قبره أفضل أم في الصلاة ؟
قال ابن تيمية ... فقد أخبر أن الصلاة والسلام عليه يصل إليه من البعيد والقريب بقوله صلى الله عليه وسلم: «صَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي» وقوله: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا» وكذلك السلام يصل إليه من القريب والبعيد بقوله: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ» فكل مسلم قال في صلاته: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته؛ وصل ذلك إليه.
وكان أصحابه والتابعون لهم بإحسان يعلمون أن هذا السلام أفضل من السلام عليه عند قبره الذي يرد جوابه، فإن سلام التحية شرك فيه جميع المؤمنين، كما في الحديث: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ الرَّجُلِ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ رُوحَهُ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ».
وأمّا السلام إذا تعبد به في الصلاة وغيرها فإن هذا السلام قد أمروا به في كل صلاة، وهذا السلام يسلم الله على العبد بكل مرة عشرًا، وذلك السلام هو صلى الله عليه وسلم يرد عليهم، كما كان يرد السلام على من سلّم عليه في حياته.
وكان الصحابة كلهم يسلمون عليه في كل صلاة، وإنما يأتيه من يأتيه منهم بعض الأوقات فيسلم عليه إذا أتاه، فذاك السلام في الصلاة أمر الله به في كل صلاة، بخلاف هذا، فإنه إنما يشرع عند لقائه، وأجر ذلك أعظم، فإن الله يسلم على العبد بالمرة الواحدة عشرًا، وهذا إنما يرد عليه الرسول.
📜 قاعدة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق
#فوائد_تيمية@durar100
إذا كان من يحدث بالأحاديث ويؤتى من سوء حفظه يبين حاله فكيف بمن يهدم الشريعة بالبدع ؟ سواء ظن ضلالته التي ركب هدى أو لا
قال شيخ الإسلام:
«فصل»
والذين يروون الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نوعان: ثقات، وغير ثقات، وهؤلاء منهم من يتعمد الكذب، وأكثرهم لا يتعمدون الكذب، لكن يؤتى أحدهم من سوء حفظه، والعلماء تكلموا في هؤلاء، وهؤلاء؛ حفظًا للدين من الزيادة والنقصان.
وكذلك الذين تكلموا برأيهم، ونظرهم، وفهمهم، وذوقهم، ووجدهم، وكلامهم نوعان:
فما وافق فيه الرسول فهو حق، وما خالفه فهو خطأ، وأكثرهم لم يتعمد الخطأ، بل غلط.
ومنهم يتعمد قول غير الحق، مع علمه بأنه غير الحق.
📜 قاعدة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق لابن تيمية
#فوائد_تيمية@durar100 يمية
ألا أراكم هاهنا، إنما لأمر من هاهنا وأشار بيده إلى السماء ☝️🏻
٣٧١٦٢ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو ركبت برذوناً¹ يلقاك عظماء الناس ووجوههم، قال: فقال عمر: ألا أراكم هاهنا، إنما لأمر من هاهنا وأشار بيده إلى السماء - خلوا سبيل جملي
📜 مصنف ابن أبي شيبة
#أثر@durar100
¹ البرذون: يُطلق على غير العربي من الخيل والبغال، من الفصيلة الخيلية، عظيم الخِلْقة، غليظ الأعضاء، قوي الأرجل، عظيم الحوافر
بيان لا أرى له من بد
الأخ قد ضرب هذا الخطيب ولم يناقشه فقط ولم أكن أعرف هذا الجزء من القصة ولم يبينه من نقلت عنه
فأقول لا شك أن إقامة الحدود على المبتدعة ليست لأفرادنا، ثم إن مثل هذا يجرئهم علينا
أسأل اللّٰه أن يفرج عنه ويهدي الإخوة لسلوك السبيل القويم
وأقول لجميع الإخوة لا تفعل شيئاً خاطئاً وتتسرع وتفعل ما يضر أكثر من نفعه بكثير
وأرجوا ممن نشر منشوري الأول حذفه أو نشر هذا البيان
بسم اللّٰه والحمد للّٰه والصلاة والسلام على رسول اللّٰه ﷺ أما بعد:
هذا الأخ اسمه أنس سلوطة وهو من سوريا وقد اعتقل بالأمس على إثر نقاش عقدي له مع بعض الناس في المسجد
والأخ لم يكن لي به تواصل شخصي غير أنني رأيت حسابه في بعض المجموعات
فهل بدأ الأشعرية بالاستئساد علينا معاشر أهل السنة ؟
وماذا عن التلفية المداهنين هل سيقومون بالذب عن الأخ حين يسمعون بقصته وهل سيطالبون الجهات المختصة بالإفراج عنه أم أن حرية التعبير تسع كل الناس إلا بعض الشباب من طلاب العلم ؟
قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ قَيّمِ الجوزِيَّة فِي «إغاثةُ اللَّهفان»:
«فهو بالفكر في تحصيل أغراضه الدُّنيويَّةِ معمورٌ، وبسكرة الهوى وحبِّ العاجلة مغمورٌ، يُنادَى إلى الله وإلى الدَّار الآخرة من مكان بعيد؛ فلا يستجيب للنَّاصِح ويتَّبع كلّ شيطان مريدٍ؛ الدُّنيا تسخطه وترضيه، والهوى يصمه عمّا سوى الباطل ويعميه... فمخالطة صاحب هذا القلب سقمٌ، ومعاشرته سمٌّ، ومجالسته هلاكٌ.»
[📚: إغاثةُ اللَّهفان/ ط عطاءات العلم/ جـ١/ صـ١٣]
[من أسرع النَّاس رِدّةً؟!]
أَخرَجَ الآجريُّ في «الشَّريعة» بسندٍ صَحيح:
"وَأَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ -يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ- أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ أَسْرَعَ النَّاسِ رِدَّةً: أَهْلُ الْأَهْوَاءِ»."
[📚: الشَّريعةُ للآجرّيّ رحمه الله]
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: كُنَّا فِي الْبَحْرِ، فَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَهَاجَتِ الْأَمْوَاجُ، فَبَكَى النَّاسُ وَصَاحُوا، فَقِيلَ لِمَعْيُوفٍ أَوِ ابْنِ مَعْيُوفٍ - هَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، لَوْ سَأَلْتَهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ؟
وَإِذَا هُوَ نَائِمٌ فِي نَاحِيَةِ السَّفِينَةِ مَلْفُوفٌ رَأْسُهُ فِي كِسَاءٍ، فَدَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، أَمَا تَرَى مَا النَّاسُ فِيهِ؟
فَقَالَ: «اللَّهُمَّ قَدْ أَرَيْتَنَا قُدْرَتَكَ، فَأَرِنَا رَحْمَتَكَ» فَهَدَأَتِ السَّفِينَة.
📜 مجابو الدعاء لابن أبي الدنيا
#أثر@durar100
قُمْ فَاطْلُبْ حَاجَتَكَ مِنْ وَجْهِهَا
١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَاصِمٍ الْكِلَابِيِّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ
قَالَ: " أَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ابْنُ أَخٍ لِصَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ، فَحَبَسَهُ فِي السِّجْنِ، فَلَمْ يَدَعْ صَفْوَانُ شَرِيفًا بِالْبَصْرَةِ يَرْجُو مَنْفَعَتَهُ إِلَّا تَجَمَّلَ بِهِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرَ لِحَاجَتِهِ نَجَاحًا، فَثَابَ فِي مُصَلَّاهُ حَزِينًا، فَهَوَّمَ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا آتٍ قَدْ أَتَاهُ فِي مَنَامِهِ، فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ، قُمْ فَاطْلُبْ حَاجَتَكَ مِنْ وَجْهِهَا قَالَ: فَانْتَبَهَ فَزِعًا، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ دَعَا، فَأَرِقَ ابْنُ زِيَادٍ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِابْنِ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، فَجَاءَ الْحُرَّاسُ، وَجِيءَ بِالنِّيرَانِ، وَفُتِحَتْ تِلْكَ الْأَبْوَابُ الْحَدِيدُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَقِيلَ: أَيْنَ ابْنُ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ؟ أَخْرِجُوهُ فَإِنِّي قَدْ مُنِعْتُ مِنَ النَّوْمِ مُنْذُ اللَّيْلَةِ فَأُخْرِجَ، فَأُتِيَ بِهِ إِلَى ابْنِ زِيَادٍ، فَكَلَّمَهُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ بِلَا كَفِيلٍ وَلَا شَيْءٍ، فَمَا شَعُرَ صَفْوَانُ، حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ بَابَهُ، قَالَ صَفْوَانُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا فُلَانٌ قَالَ: فَأَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ
#أثر@durar100
Repost from درر وفوائد أهل العلم
من ينال الشفاعات أهل التوحيد والاتباع أم أهل الشرك والابتداع ؟
قال أبو عبد اللّٰه البخاري٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ؛ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ.
أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ."
📜 صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري
–—–—–—–—–
٨٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ:
"إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ , فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللَّهَ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ , مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ. قَالَ: فَتَسْتَغْفِرُ لَهُ.
قَالَ: وَإِذَا كَانَ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ , وَلَا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ , فَأَصَابَهُ ضُرٌّ , فَدَعَا اللَّهَ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: صَوْتٌ مُنْكَرٌ."
📜 الدعاء لمحمد بن فضيل الضبي وهو في مصنف ابن أبي شيبة من طريق ابن فضيل، إسناد صحيح وله حكم الرفع إذ هو غيب
#أثر@durar100
فائدة للإخوة الرجال ممن هو مصاب بالمس
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن معقل، عن بعض أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: المسجد حصن من الشيطان شديد.
📖 الجامع لعلوم الإمام أحمد
وقد عرفنا مما مر به بعض الناس أن المس يضعف إذا كان الممسوس في المسجد
#فوائد@durar100
[سَيِّدي فِي السَّماءِ مَسكنُك]
قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ قَيِّمِ الجَوزيَّة فِي «اجتماعُ الجيوشِ الإسلاميّة»:
"أَخرَجَ الإمامُ موفَّقُ الدِّين ابنُ قُدامةَ المَقدسيّ في «إثباتُ صفةِ العلوّ» عَنه بإسنادٍ صَحيحٍ قالَ:
«سَمِعَ يونُسُ عَليه السَّلامُ تَسبيحَ الحَصا، وتَسبيحَ الحِيتانِ، قالَ: فَجعلَ يُسبِّحُ ويُهَلِّلُ ويُقَدِّسُ، وكانَ يَقولُ فِي دُعائِه: سَيِّدي فِي السَّماءِ مَسكنُك، وفِي الأرضِ قُدرتُكَ وعَجَائبُك، سَيِّدي منَ الجِبالِ أهبَطتَنِي، وفِي البِلادِ سَيّرتَني، وفِي الظُّلُماتِ الثَّلاثِ حَبستَنِي، إلهِي سَجنتَني بِسجنٍ لَم تَسجنْ بِه أَحدًا قَبلِي، إلهِي عَاقبتَنِي بِعُقوبةٍ لَم تُعاقِبْ بِها أَحدًا قَبلِي، فَلمَّا كانَ تَمامُ أربَعينَ يَومًا وأَصابَه الغَمُّ ﴿فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾»."
[📚: اجتماعُ الجُيوشِ الإسلاميَّة/ صـ٣٩٧]
