درر وفوائد أهل العلم
前往频道在 Telegram
947
订阅者
+124 小时
+17 天
-130 天
帖子存档
Repost from من كتب أهل الأثر
دعواتكم لوالدي
مرقد وحالته متدهورة
اللهم رب الناس أذهب الباس عن عبدك واشف انت الشافي سبحانك لا إله إلا أنت
قال ابن أبي شيبة في المصنف:
١٨٥٧٨ - حدثنا أبو معاوية عن ليث عن طاوس
عن ابن عباس قال: "لم يكن كفر من مضى إلا من قبل النساء، وهو كائن كفر من بقي من قبل النساء."
وهذا الإسناد ضعيف من أجل ليث بن أبي سليم[ لا أدري هل روي من طريق آخر أم لا ] غير أن الأثر موقوف ومعناه صحيح وارد.
فأما الشطر الأول ففي قول النبي ﷺ في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". وفي حديث بشار "لينظر كيف تعملون"
أقول ومعلوم أن فتنة بني إسرائيل آلت إلى أن كفروا باللّٰه سبحانه وتعالىٰ
وأما الشطر الثاني ففي قول النبي ﷺ "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبلَكُم شِبرًا بشِبرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ، حتَّى لو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلَكتُموه، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اليَهودَ والنَّصارى؟ قال: فمَن؟". رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللّٰه عنه
وفتنتهن تأتي من:
1 الفتنة بالتبرج وإيقاد الشهوات وفيه أحاديث كثيرة
2 تسلطها على زوجها بإثقال كاهل الزوج أو منازعته في القوامة ونحو ذلك وكذا إثقال كاهل مريد النكاح بالنفقات الكثيرة
3 تسلط على الشأن العام مثل أن تتولى ما ليس لها وتنافس الرجل في ميدانه قال النبي ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. رواه البخاري
يقرأ أحد الإخوة الأحباب قاعدة الصبر لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه وغفر له
من إجماعات الصحابة
هل تؤخر الأضحية إلى اليوم الثالث من أيام التشريق ؟
#فقه@durar100
٢٤١ - حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر العبسي، عن عمار بن ياسر قال:
" ثلاث من جمعهن جمع الإيمان:
1 الإنصاف من نفسه
2 والإنفاق من الإقتار
3 وبذل السلام للعالم. "
#آثار_منهجية
قال وكيع في الزهد: - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ الْعَبْسِيِّ،
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: " ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ:
1 الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ
2 وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
3 وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالِمِ
#أثر@durar100
لطيفة
روى البخاري عن عائشة رضي اللّٰه عنها: هُزِمَ المُشرِكونَ يَومَ أُحُدٍ هَزيمةً تُعرَفُ فيهم، فصَرَخَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي! قالت: فواللهِ ما انحَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم، قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ منها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ.
والعجيب أن حذيفة رضي اللّٰه عنه كان عارفًا بالمنافقين وعارفًا ببعض الفتن التي ستحصل ومنه قصته في ذكر مقتل عمر رضي اللّٰه عنه لما سأله
وأيضًا هو القائل: "كان الناس يسألون رسول اللّٰه ﷺ عن الخير وأنا أسأله عن الشر مخافة أي يدركني" رواه البخاري ومسلم
فرضي اللّٰه عن حذيفة
#فوائد@durar100
فائدة متممة
قال أحمد بن حنبل:
٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت قيس بن أبي حازم، يحدث
عن أبي بكر الصديق: أنه خطب فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم، فلم ينكروه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب."
قال الترمذي: هكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد، رفعه بعضهم عن إسماعيل ووقفه بعضهم.
وقال مرة: هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد نحو هذا الحديث مرفوعا.
وروى بعضهم عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر قوله، ولم يرفعوه. انتهى
وهذا الحديث رواه جمع كثير من الأئمة وقد تكلم الدراقطني على طرقه عن قيس ثم قال: وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقف على أبي بكر.
أقول: ونقل ابن أبي حاتم في العلل قال أبو زرعة: وأحسب إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة، ويوقفه مرة.
حديث آخر: وقال أحمد بن حنبل رحمه اللّٰه وغفر له ٢٠٠٢٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا بهز، عن أبيه، عن جده¹ قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول "ألا إنكم توفون سبعين أمة. أنتم خيرها² وأكرمها على الله."
📜 مسند أحمد وهذا إسناد حسن
¹ معاوية بن حيدة صحابي جليل
² قوله ﷺ خيرها يروى آخرها فالله أعلم بالصواب
#حديث@duorar100
ابن مسعود ومدرسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال اللّٰه تعالىٰ { كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١١٠]
قال الطبري:٧٦٠٩- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج
قال، عكرمة: نزلت في ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل.
قال ابن أبي شيبة: ٢٨١٦١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور
عن إبراهيم قال: "كان أصحاب عبد الله يستقبلون الجواري في الأزقة معهن الدفوف فيشقونها."
وقال الدارمي: أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَإِذَا خَرَجَ، مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قُلْنَا: لَا، بَعْدُ. فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ آنِفًا أَمْرًا أَنْكَرْتُهُ وَلَمْ أَرَ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ - إِلَّا خَيْرًا. قَالَ: فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ. قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَوْمًا حِلَقًا جُلُوسًا يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ، وَفِي أَيْدِيهِمْ حصًا، فَيَقُولُ: كَبِّرُوا مِائَةً، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً، فَيَقُولُ: هَلِّلُوا مِائَةً، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً، وَيَقُولُ: سَبِّحُوا مِائَةً، فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً، قَالَ: فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتظارَ أَمْرِكَ. قَالَ: «أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ»، ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟» قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حصًا نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ: «فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ، فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَيْءٌ وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ هَؤُلَاءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَافِرُونَ، وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ، وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوْ مُفْتَتِحُو بَابِ ضَلَالَةٍ». قَالُوا: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ. قَالَ: «وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّ» قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ "، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ، ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ: رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ
📚 مسند الدارمي إسناد حسن
وقال البخاري ٢٦٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رضي اللّٰه عنه،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ: تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ».
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ.
#أثر@durar100
ابن مسعود ومدرسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال اللّٰه تعالىٰ { كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١١٠]
قال الطبري:٧٦٠٩- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج
قال، عكرمة: نزلت في ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل.
قال ابن أبي شيبة: ٢٨١٦١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور
عن إبراهيم قال: "كان أصحاب عبد الله يستقبلون الجواري في الأزقة معهن الدفوف فيشقونها."
وقال الدارمي: أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَإِذَا خَرَجَ، مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قُلْنَا: لَا، بَعْدُ. فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ، قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ آنِفًا أَمْرًا أَنْكَرْتُهُ وَلَمْ أَرَ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ - إِلَّا خَيْرًا. قَالَ: فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ. قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَوْمًا حِلَقًا جُلُوسًا يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ، وَفِي أَيْدِيهِمْ حصًا، فَيَقُولُ: كَبِّرُوا مِائَةً، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً، فَيَقُولُ: هَلِّلُوا مِائَةً، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً، وَيَقُولُ: سَبِّحُوا مِائَةً، فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً، قَالَ: فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتظارَ أَمْرِكَ. قَالَ: «أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ»، ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟» قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حصًا نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ: «فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ، فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَيْءٌ وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ هَؤُلَاءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَافِرُونَ، وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ، وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوْ مُفْتَتِحُو بَابِ ضَلَالَةٍ». قَالُوا: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ. قَالَ: «وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّ» قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ "، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ، ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ: رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ
📚 مسند الدارمي إسناد حسن
وقال البخاري ٢٦٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رضي اللّٰه عنه،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ: تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ».
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ.
#أثر@durar100
لما قرأت المنشور وجدت أنني أردت بترتيبها فائدة أو معنى أم لم تجد أن الترتيب فيه ذكر فائدة معينة ؟
طبعًا الفائدة أنني أردت الربط بين أثر أم الدرداء من تفكر أبي الدرداء وكون أبي الدرداء يحث على ترك الخلطة، فهذا من أسباب تفكره واعتباره
فائدة حول هذا الراوي
قال الذهبي: قال أبو توبة الحلبي : حدثنا أصحابنا أن ثورا لقي الأوزاعي، فمد يده إليه، فأبى الأوزاعي أن يمد يده إليه وقال : يا ثور ، لو كانت الدنيا، لكانت المقاربة، ولكنه الدين.
قد كان قدريًا كما ذكر الذهبي
ملاحظة: استظهر الذهبي رجوعه عن القدر والله أعلم بالصواب
#فوائد
٨١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: "الصَّمْتُ حُكْمٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ."
٢٢٤ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَالْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
قَالَ: سَأَلْتُ أَمَّ الدَّرْدَاءِ: مَا كَانَ أَفْضَلَ عِبَادَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ؟ قَالَتْ: "التَّفَكُّرُ وَالِاعْتِبَارُ."
وهذا التفكر والاعتبار لا يكون بفضول الخلطة قال:
٢٥١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ،
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: "نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ بَيْتُهُ يَكُفُّ فِيهَا بَصَرَهُ وَلِسَانَهُ.
وَإِيِّاكُمْ وَالسُّوقَ فَإِنَّهَا تُلْغِي وَتُلْهِي."
📖 جميع الآثار من الزهد لوكيع رحمه اللّٰه
#أثر@durar100
بسم اللّٰه والحمد للّٰه والصلاة والسلام على رسول اللّٰه وعلى آله وصحبه أجمعين:
خرج عبد العزيز الريّس في لقاء يردّ على "الحدادية" ثم جعل يجمع بين الزائفة والغلاة وبين أهل السنة في مصطلحه ليموّه
وكلامنا ليس عن دفاعه عن الجهمية فقد قفز قفزة جديدة إذ سأله سائل عن الرافضة ممن يعبدون غير الله: "من يسكنون في بلاد العراق وايران ممن ينشؤون ويتبعون اهلهم في اعتقاد الولاية والعصمة حتى يقولون بالهية علي بن ابي طالب ويتدرجون في الحوزات الى ان يصلوا الى كونهم من كبارهم القائلين بإلهية علي ابن ابي طالب ، هؤلاء ما حكمهم وهل يعذرون ؟"
قال الريس: " لا أستطيع أن أجيب جوابًا عامًا عن كل أحد، لكن أستطيع أن أقول إن من علمائنا من يعذر عوام الرافضة دون علمائهم ومن علمائنا من يعذر عوامهم وعلماءهم ومن علمائنا من لا يعذرهم في السعودية لأن التوحيد ظاهر ...
فإشكالية الرجل وإرجاءه تجاوزت ما كان يُنازع فيه إلى علماء الرافضة والرجل في بيانه المزعوم بعد هذا قال كلامًا لم يذكر فيه مسألة عذر العالم الرافضي
وطبعًا الرجل تمسّح بالشيخ ابن عثيمين والشيخ السعدي ونقل كلامًا لهما رحمهما اللّٰه وغفر لهما
وجاء بإلزامه الخارق الذي لم يستطع أحد الرد عليه بزعمه: يلزمكم أن تكفروا الشراح مثل العسقلاني والهيتمي والسفاريني فإن فعلتم فقد خالفتم الأمة
أقول: بطبيعة الحال إجماع المتأخرين لا ينضبط ولو قيل إنه ينضبط وهو محال قطعًا في مثل هذه المسألة فلا إجماع في هذا.
وهنا أريد أن أهديه هدية: في سؤالات ابن سنيد للشيخ ابن عثيمين رحمه اللّٰه وغفر له:
"السؤال (٥٢) وسالته رحمه الله عن قول السفاريني في كتابه «غذاء الألباب»
(٤٢٦/١)
يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي
إني أتيت بلا علم ولا عمل؟
الجواب: استنكر رحمه الله ذلك جدا واستغرب صدوره من السفاريني وقال لعله نقله عن غيره فقلت: بل صدر منه فقال: هذا شرك في الربوبية والألوهية." انتهى
والآن نقول للريس هل خالف الشيخ ابن عثيمين الإجماع وهل ستوافقه أم ستقول هذا مبحث ومن علمائنا من يعذر علماء من يدعوا غير الله
أم هل سيصير توحيد الربوبية الذي أقر به أبو جهل وأبو لهب خفيًا وفيه تأويل !
وكذا تكفير اللجنة الدائمة للسيوطي حين سئلوا عنه
هل خالفوا الإجماع وإن لم يخالفوا الإجماع فهل اللجنة الدائمة حدادية وهل ابن عثيمين حدادي خالف الإجماع
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
