en
Feedback
الإِبَانَة ~ لِلزُّهْدِ وَالآدَابِ ~

الإِبَانَة ~ لِلزُّهْدِ وَالآدَابِ ~

Open in Telegram

- قَنَاةٌ خَاصَّة فِي الزُّهْدِ وَالأَدَبْ : أَخْلَاقُ العُلَمَاء - زُهْدُ الصَّالِحِين - آدَابُ طَالِبِ العِلْم. فهرس القنوات التابعة لنا : https://t.me/bin_xelhak/711 ـ بوت التواصل : @AbouZakaria_bot

Show more
302
Subscribers
+224 hours
+57 days
+1730 days
Posts Archive
■ ما جاء في #المنهجية_في_طلب_العلم
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: وأما فقهاء أهل الحديث العامِلُون به، فإنَّ معظمَ همِّهمُ البحثُ عن : ١ - معاني كتاب الله عزوجل، وما يُفسِّرُهُ من السنن الصحيحة، وكلام الصحابة والتابعين لهم بإحسّان. ٢ - وعن سُنَّةِ رسول الله ﷺ ومعرفة صحيحها وسقيمِها، ثم التفقه فيها وتفهمها، والوقوف على معانيها. ٣ - ثم معرفة كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسّان في أنواع العلوم من التفسير والحديث، ومسائل الحلال والحرام، وأصول السُّنة والزهد والرقائق وغيرِ ذلك. وهذا هو طريقة الإمام أحمد ومَنْ وافقه من علماء الحديث الرَّبّانيين، وفي معرفة هذا شُغلٌ شاغلٌ عن التَّشاغُل بما أُحدِّثَ من الرأي ممَّا لا يُنتفع به ولا يقع، وإنَّما يُورثُ التجادلُ فيه الخصوماتِ والجدالَ وكثرة القيل والقال. وكان الإمام أحمد كثيرًا إذا سُئِلَ عن شيء من المسائل المولدات التي لا تقع يقول: دعونا منْ هذه المسائل المحدثة. وما أحسن ما قاله يونسُ بنُ سليمان السَّقَطِيُّ: نظرتُ في الأمرِ فإذا هو الحديث والرأي، فوجدتُ في الحديث ذكرَ الرب عزوجل وربوبيتَه وإجلاله وعظمته، وذكرَ العرش وصفة الجنة والنار، وذكرَ النبيين والمرسلين، والحلال والحرام، والحثَّ على صلة الأرحام، وجُماع الخير فيه، ونظرت في الرأي، فإذا فيه المكرُ والغدرُ والحيلُ، وقطيعة الأرحام، وجماع الشَّرِّ فيه. وقال أحمد بن شبويه: من أراد علمَ القبرِ فعليه بالآثار، ومن أراد علم الخُبْزِ فعليه بالرأي. ومن سلك طريقة طلب العلم على ما ذكرناه، تمكَّن من فهم جواب الحوادث الواقعة غالبًا، لأنَّ أصولها تُوجد في تلك الأصول المشار إليها. 📍ولابدَّ أنْ يكون سلوكُ هذا الطريق خلف أئمة أهل الدين المجمَعِ على هدايتهم ودرايتهم، كالشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عُبيد ومن سلك مسلكَهم، فإنَّ مَنِ ادعى سلوكَ هذا الطريق على غير طريقهم وقع في مفاوزَ ومهالك، وأخذ بما لا يجوز الأخذُ به، وترك ما يجب العملُ به. ومِلاكُ الأمرِ كلِّه: ١ - أنْ يقصِدَ بذلك وجه الله ٢ - والتقرُّبَ إليه بمعرفة ما أنزل على رسوله. ٣ - وسلوكِ طَريقه والعمل بذلك. ٤ - ودعاء الخلق إليه. ومَنْ كان كذلك وفَّقه الله وسدَّده، وألهمه رشده وعلَّمه ما لم يكن يعلم، وكان من العلماء الممدوحين في الكتاب في قوله تعالى {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} ومن الراسخين في العلم. - جامع العلوم والحكم لابن رجب «٢٢٠»

⁦◉ ◉⁩ قال محمد بن طلحة بن مصرف : كان أبي يأمر نساءه وخدمه وبناته بقيام الليل ويقول : صلوا ولو ركعتين في جوف الليل فإن الصلاة في جوف الليل تحط الأوزار وهي أشرف أعمال الصالحين ..
[ التهجد والقيام للحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا 240 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ماكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا} {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} ثبتنا الله وإياكم على التوحيد والسنة، وجعلنا وإياكم من الذابين عن دينه المساهمين في نشره وتعليمه، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه يارب، وبعد : هذه القناة ' كُناشَّةُ أبي زَكرِّيا الحنْبَّلي ' ستكون عبارة عن قناة لنقل الفوائد الشرعية وغيرها من العلوم التي تفيد المسلم بإذن الله، وسأجعلها كُناشةً ألخص فيها ما أستفيده وأسعى لنقله لكم على أحسن وجه، ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في ذلك وكتب لنا الأجر يارب العالمين. جاء في «مسند الدارمي ٤٥٦/١» عن سُليم بن عامر قال: كَانَ أَبُو أُمَامَة إِذَا قَعَدْنَا إِلَيْهِ يَجِيئُنَا مِنَ الْحَدِيثِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ وَيَقُولُ لَنَا: اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا، وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ. فنسأل الله أن يجعلنا من المبلغين كتاب الله وسنة رسوله وأصحابه يارب. قال المنذري كما في كتاب «الترغيب والترهيب ٦٢/١» وناسخ الْعلم النافع لَهُ أجره وَأجر من قَرَأَهُ أَو نسخه أَو عمل بِهِ من بعده مَا بَقِي خطه وَالْعَمَل بِهِ لهَذَا الحَدِيث وَأَمْثَاله، وناسخ غير النافع مِمَّا يُوجب الْإِثْم عَلَيْهِ وزره ووزر من قَرَأَهُ أَو نسخه أَو عمل بِهِ من بعده مَا بَقِي خطه وَالْعَمَل بِهِ، لما تقدم من الْأَحَادِيث، من سنّ سنة حَسَنَة أَو سَيِّئَة وَالله أعلم. فنسأل الله أن يجعلنا من نساخ العلم النافع الصالح وأن يستعملنا ولا يستبدلنا، ومن هذا المقام نرحب بكم في هذه الكناشة المتواضعة والله الموفق والمحب لكل خير. || 📌 https://t.me/KunashaZak

■ ما جاء في #زهد_أهل_العلم ■ ما جاء في #صيانة_العلم
أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَبَابَةَ الدِّينَوَرِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ نَزِيلُ قَزْوِينَ بِالرِّيِّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ نا مُقَاتِلُ بْنُ صَالِحٍ الْخُرَاسَانِيُّ صَاحِبُ الْحُمَيْدِيِّ بِمَكَّةَ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَإِذَا لَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلَّا حَصِيرٌ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَيْهِ، وَمُصْحَفٌ يَقْرَأُ فِيهِ، وَجِرَابٌ فِيهِ عِلْمُهُ، وَمِطْهَرَةٌ يَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ دَقَّ عَلَيْهِ دَاقٌّ الْبَابَ، فَقَالَ يَا صَبِيَّةُ، اخْرُجِي فَانْظُرِي مَنْ هَذَا، قَالَتَ هَذَا رَسُولُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ قُولِي لَهُ يَدْخُلُ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ، وَنَاوَلَهُ كِتَابَهُ، فَقَالَ اقْرَأْهُ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، أَمَا بَعْدُ: فَصَبَّحَكَ اللَّهُ بِمَا صَبَّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، وَقَعَتْ مَسْأَلَةٌ فَأْتِنَا نَسْأَلُكَ عَنْهَا. قَالَ يَا صَبِيَّةُ هَلُمِّي الدَّوَاةَ، ثُمَّ قَالَ لِي اقْلِبِ الْكِتَابَ وَاكْتُبْ. أَمَا بَعْدُ: وَأَنْتَ فَصَبَّحَكَ اللَّهُ بِمَا صَبَّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، إِنَّا أَدْرَكْنَا الْعُلَمَاءَ وَهُمْ لَا يَأْتُونَ أَحَدًا، فَإِنْ وَقَعَتْ مَسْأَلَةٌ فَأْتِنَا فَسَلْنَا عَمَّا بَدَا لَكَ، وَإِنْ أَتَيْتَنِي فَلَا تَأْتِنِي إِلَّا وَحْدَكَ، وَلَا تَأْتِنِي بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ، فَلَا أَنْصَحُكَ وَلَا أَنْصَحُ نَفْسِي وَالسَّلَامُ. فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ دَقَّ دَاقٌّ الْبَابَ، فَقَالَ يَا صَبِيَّةُ، اخْرُجِي فَانْظُرِي مَنْ هَذَا، قَالَتَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ قُولِي لَهُ يَدْخُلْ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: مَا لِيَ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ امْتَلَأَتُ رُعْبًا؟ فَقَالَ حَمَّادٌ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ اللَّهِ هَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَكْنِزَ بِهِ الْكُنُوزَ هَابَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «٣٦٢/١» أنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخُزَاعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: أَتَى ابْنَ الْمُبَارَكِ ابْنُ وَالِي خُرَاسَانَ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ وَلَمْ يُحَدِّثْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ مَعَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِلَى بَابِ الدَّارِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَأَلْتُكَ أَنْ تُحَدِّثَنِي فَلَمْ تُحَدِّثْنِي، وَخَرَجْتَ مَعِي إِلَى بَابِ الدَّارِ! فَقَالَ: أَمَّا نَفْسِي فَأَهَنْتُهَا لَكَ، وَأَمَّا حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي أُجِلُّهُ عَنْكَ. - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «٣٣٦/١» قلت: وهذا من فقه السلف رضوان الله عليهم، حيثُ صانوا العلم وحفظوه وقدروه حق قدره، ولم يعطوه لمن لا يستحقه، وهذا هو عينُ الصواب، ولما اندرست هذه المعالم والمبادئ، صِرنا نرى في عصرنا الحديث، ما حذَّرَناهُ رسول الله ﷺ من نُطق الرويبضة وتكلُمِ الذين لا يُحسِنون في أمرِ العامة، ونصبَّ كُلُ من شم قليلا من رائحة العلم منبرا لنفسه وأسس لهُ قطيعًا مِنَ الجُهال الذين يتَبِعُون كل ناعق، وصار الكل يدعي المشيخة والإمامة والعلم، فهذا يُسمي شيخه مُجدِدا وفي الحقيقة ما هو إلا هادِمٌ لما شيدهُ السلف وما أصلوه وما قعدوا له، والآخر يُسمي شيخه بشيخ الزمان، وماهو إلا مُتكلمٌ متخبط في قواعد الأصوليين من المعتزلة وأهل الرأي، وحال الموحد المُتَبِع بينهم غريب ولا حول ولا قوة إلا بالله. فَإِذَا طَلَبْتَ الشَّيْءَ الْخَالِصَ لَيْسَ تَجِدُهُ، وَإِذَا كَانَ مُخْتَلِطًا فَهُوَ الْكَامِلُ، كِتَابُ اللَّهِ قَدْ بُدِّلَ، وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ غُيِّرَتْ، وَدِمَاءٌ قَدْ سُفِكَتْ، وَكَرَائِمُ قَدْ سُبِيَتْ، وَحُدُودٌ قَدْ عُطِّلَتْ، وَتَرَأَّسَ أَهْلُ الْبَاطِلِ، وَتَكَلَّمَ فِي الدِّينِ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، وَخَافَ الْبَرِيءُ، وَأَمِنَ النَّطِيفُ، وَحَكَمَ فِي أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَسُوِّدَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مَسْخُوطٌ فِيهِمْ. - البدع والنهي عنها «١٦٤»

■ ما جاء في #زهد_أهل_العلم ■ ما جاء في #صيانة_العلم
أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَبَابَةَ الدِّينَوَرِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ نَزِيلُ قَزْوِينَ بِالرِّيِّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ نا مُقَاتِلُ بْنُ صَالِحٍ الْخُرَاسَانِيُّ صَاحِبُ الْحُمَيْدِيِّ بِمَكَّةَ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَإِذَا لَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلَّا حَصِيرٌ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَيْهِ، وَمُصْحَفٌ يَقْرَأُ فِيهِ، وَجِرَابٌ فِيهِ عِلْمُهُ، وَمِطْهَرَةٌ يَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ دَقَّ عَلَيْهِ دَاقٌّ الْبَابَ، فَقَالَ يَا صَبِيَّةُ، اخْرُجِي فَانْظُرِي مَنْ هَذَا، قَالَتَ هَذَا رَسُولُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ قُولِي لَهُ يَدْخُلُ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ، وَنَاوَلَهُ كِتَابَهُ، فَقَالَ اقْرَأْهُ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، أَمَا بَعْدُ: فَصَبَّحَكَ اللَّهُ بِمَا صَبَّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، وَقَعَتْ مَسْأَلَةٌ فَأْتِنَا نَسْأَلُكَ عَنْهَا. قَالَ يَا صَبِيَّةُ هَلُمِّي الدَّوَاةَ، ثُمَّ قَالَ لِي اقْلِبِ الْكِتَابَ وَاكْتُبْ. أَمَا بَعْدُ: وَأَنْتَ فَصَبَّحَكَ اللَّهُ بِمَا صَبَّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، إِنَّا أَدْرَكْنَا الْعُلَمَاءَ وَهُمْ لَا يَأْتُونَ أَحَدًا، فَإِنْ وَقَعَتْ مَسْأَلَةٌ فَأْتِنَا فَسَلْنَا عَمَّا بَدَا لَكَ، وَإِنْ أَتَيْتَنِي فَلَا تَأْتِنِي إِلَّا وَحْدَكَ، وَلَا تَأْتِنِي بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ، فَلَا أَنْصَحُكَ وَلَا أَنْصَحُ نَفْسِي وَالسَّلَامُ. فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ دَقَّ دَاقٌّ الْبَابَ، فَقَالَ يَا صَبِيَّةُ، اخْرُجِي فَانْظُرِي مَنْ هَذَا، قَالَتَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ قُولِي لَهُ يَدْخُلْ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: مَا لِيَ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ امْتَلَأَتُ رُعْبًا؟ فَقَالَ حَمَّادٌ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ اللَّهِ هَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَكْنِزَ بِهِ الْكُنُوزَ هَابَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «٣٦٢/١» أنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخُزَاعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: أَتَى ابْنَ الْمُبَارَكِ ابْنُ وَالِي خُرَاسَانَ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ وَلَمْ يُحَدِّثْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ مَعَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِلَى بَابِ الدَّارِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَأَلْتُكَ أَنْ تُحَدِّثَنِي فَلَمْ تُحَدِّثْنِي، وَخَرَجْتَ مَعِي إِلَى بَابِ الدَّارِ! فَقَالَ: أَمَّا نَفْسِي فَأَهَنْتُهَا لَكَ، وَأَمَّا حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي أُجِلُّهُ عَنْكَ. - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «٣٣٦/١» قلت: وهذا من فقه السلف رضوان الله عليهم، حيثُ صانوا العلم وحفظوه وقدروه حق قدره، ولم يعطوه لمن لا يستحقه، وهذا هو عينُ الصواب، ولما اندرست هذه المعالم والمبادئ، صِرنا نرى في عصرنا الحديث، ما حذَّرَناهُ رسول الله ﷺ من نُطق الرويبضة وتكلُمِ الذين لا يُحسِنون في أمرِ العامة، ونصبَّ كُلُ من شم قليلا من رائحة العلم منبرا لنفسه وأسس لهُ قطيعًا مِنَ الجُهال الذين يتَبِعُون كل ناعق، وصار الكل يدعي المشيخة والإمامة والعلم، فهذا يُسمي شيخه مُجدِدا وفي الحقيقة ما هو إلا هادِمٌ لما شيدهُ السلف وما أصلوه وما قعدوا له، والآخر يُسمي شيخه بشيخ الزمان، وماهو إلا مُتكلمٌ متخبط في قواعد الأصوليين من المعتزلة وأهل الرأي، وحال الموحد المُتَبِع بينهم غريب ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال الحافظ ابن وضاح القرطبي: فَإِذَا طَلَبْتَ الشَّيْءَ الْخَالِصَ لَيْسَ تَجِدُهُ، وَإِذَا كَانَ مُخْتَلِطًا فَهُوَ الْكَامِلُ، كِتَابُ اللَّهِ قَدْ بُدِّلَ، وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ غُيِّرَتْ، وَدِمَاءٌ قَدْ سُفِكَتْ، وَكَرَائِمُ قَدْ سُبِيَتْ، وَحُدُودٌ قَدْ عُطِّلَتْ، وَتَرَأَّسَ أَهْلُ الْبَاطِلِ، وَتَكَلَّمَ فِي الدِّينِ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، وَخَافَ الْبَرِيءُ، وَأَمِنَ النَّطِيفُ، وَحَكَمَ فِي أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَسُوِّدَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مَسْخُوطٌ فِيهِمْ.

▪️#نصائح_أثرية حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَبْدُوَيْهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا حُجْرَةُ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ قَالَ الثَّوْرِيُّ: مَنْ سَمِعَ بِدْعَةً فَلَا يَحْكِهَا لِجُلَسَائِهِ، لَا يُلْقِيهَا فِي قُلُوبِهِمْ. [📓حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 📖٧/‏٣٤] قال أبو زكريا الحنبلي: أما في زماننا فحدِّث ولا حرج، حيث تراهم ينقلون أصناف البدع أمام العالم والجاهل ولا يُبالون، وحتى أنَّ بعضهم يفعل ذلك عمدا والعياذ بالله، وهدفه من ذلك هو تفريق كلمة المسلمين وإفساد الطمأنينة عنهم، فلا تكاد ترى أحدهم يخرج من بدعة إلا رأيته أقبل على أخرى أشد منها. وكل هذا ناتج من عدم الإقبال على طلب العلم والإعراض عن الشبهات وأهلها، وأصحاب المناظرات اليومية، والاشتغال بما يعني المسلم وإخوانه المسلمين، فهؤلاء همهم في واد، وهم الموحدين في واد آخر، نسأل الله بمنه وإحسانه وكرمه، أن يُعاملهم بعدله وبما هم أهل له يارب. Https://t.me/bin_xelhak

#أهل_الحكمة
قال ابن رجب الحنبلي: والحُكمَاءُ هم أهل الحكمة، والحِكمة هي معرفة الدين والعمل به، كما قاله مالك والليث وغيرهما من السَّلف، وكذلك ذكره ابن قتببة وغيره. فالحُكماءُ هم خواص العُلَمَاء، كما كان الفضيل بن عياض يقول: العُلَمَاء كثير، والحكماء قليل. وقال له رجل: العُلَمَاء ورثة الأنبياء، فَقَالَ فضيل: الحكماء ورثة الأنبياء. وإنما قال هذا لأنّه صار كثيرٌ من الناس يظن أن العُلَمَاء الممدوحين في الشريعة يدخل فيهم من له لسان علم، وإن لم يكن عنده من حقائق الإيمان ومن العمل بالعلم ما يوجب سعادته. فبين الفضيل أنه لا يدخل في مدح الله ورسوله للعلماء إلا أهل الحكمة، وهم أهل الدراية والرعاية. وقد كان السَّلف لا يطلقون اسم العالم إلا عَلَى من عنده علم يوجب له الخشية، كما قال بعضهم: إِنَّمَا العالم من يخشى الله، ولقي بخشية الله علمًا، وهذا مطابق لقوله تعالى {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} - مجموع رسائل ابن رجب «٥٧٠/٢»

🌹 تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم : كل عام والمسلمين والمسلمات في خير، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والسلامة والبرك
🌹 تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم : كل عام والمسلمين والمسلمات في خير، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والسلامة والبركة. لا تنسونا ولا تنسوا سائر المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات من دعوة في خالِصةٍ صالحة. Https://t.me/bin_xelhak

قال الله تعالى {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَ
+3
قال الله تعالى {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَلِلهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، اللهُ أَكْبَرُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا اللهَ مُخْلِصِينَ له الدَّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاَللهُ أَكْبَرُ. تمت رؤية هلال شهر شوال بفضل الله تعالى والحمد لله، ولقد رآه جمع من الإخوة في بلدان شتى، فجزاهم الله خيرا وتقبل منهم. وعليه فسيكون غدا إن شاء الله يوم عيد الفطر ١ شوال ١٤٤٥ تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وتجاوز عنا وعنكم تقصيرنا ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى. Https://t.me/bin_xelhak

📓الكتاب: شمائل النبي ﷺ 🖌المؤلف: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي - رحمه الله تعالى - ت ٢٧٩ هـ 📜المحقق: ماهر بن ياسين الفحل - هداه الله - 📚نبذة عن الكتاب: احتوى الكتاب على آثار عن حياة النبي ﷺ فذكر فيه لباسه وطعامه وشرابه وجلوسه ونومه وغيرها من الأمور التي كان يستعملها النبي ﷺ في حياته اليومية، وأحسب والله أعلم أن هذا أحسن تحقيق للكتاب من ناحية ضبط النص والتخريج والتشكيل، وإن كان قد أهمل المحقق كثيرا من الأمور لهذا الكتاب القيم، ومن أهمها عدم التعريف بمؤلف الكتاب ولا الحديث عنه، فقد اقتصر على الحديث عن المخطوط ومنهج التحقيق، وكذلك عدم شرحه لكثير من الألفاظ الغريبة في الكتاب، وهذا من المآخذ التي تؤخذ على المحقق، وهذا خلل كبير يقع فيه كثير من المحققين اليوم والله المستعان، وعلى العموم أنصح بهذا الكتاب جدا، خصوصا في هذه الأيام المباركة، فهو من الكتب التي يُستحسن مطالعتها في هذا الشهر الكريم، ومعرفة حياة الرسول الطاهر الأمين، فأنصح بقراءته وبشدة، والله الموفق لما فيه الخير والصلاح. - ✍️ أبو زكريا - غفر الله له - Https://t.me/WroteAthri_Pdf