الإِبَانَة ~ لِلزُّهْدِ وَالآدَابِ ~
Open in Telegram
- قَنَاةٌ خَاصَّة فِي الزُّهْدِ وَالأَدَبْ : أَخْلَاقُ العُلَمَاء - زُهْدُ الصَّالِحِين - آدَابُ طَالِبِ العِلْم. فهرس القنوات التابعة لنا : https://t.me/bin_xelhak/711 ـ بوت التواصل : @AbouZakaria_bot
Show more302
Subscribers
+224 hours
+57 days
+1730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '24
September '24
+13
in 0 channels
August '24
+20
in 3 channels
Get PRO
July '24
+7
in 0 channels
Get PRO
June '24
+5
in 1 channels
Get PRO
May '24
+11
in 3 channels
Get PRO
April '24
+18
in 2 channels
Get PRO
March '24
+32
in 5 channels
Get PRO
February '24
+32
in 4 channels
Get PRO
January '24
+67
in 10 channels
Get PRO
December '230
in 0 channels
Get PRO
November '230
in 0 channels
Get PRO
October '23
+248
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 25 September | 0 | |||
| 24 September | 0 | |||
| 23 September | 0 | |||
| 22 September | 0 | |||
| 21 September | +1 | |||
| 20 September | 0 | |||
| 19 September | +1 | |||
| 18 September | 0 | |||
| 17 September | +2 | |||
| 16 September | 0 | |||
| 15 September | 0 | |||
| 14 September | +1 | |||
| 13 September | 0 | |||
| 12 September | 0 | |||
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | +1 | |||
| 09 September | +1 | |||
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | sticker.webp | 60 |
| 3 | ■ ما جاء في #المنهجية_في_طلب_العلم :
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: أَوَّلُ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ الصَّمْتُ، وَالثَّانِي اسْتِمَاعُهُ، وَالثَّالِثُ الْعَمَلُ بِهِ، وَالرَّابِعُ نَشْرُهُ وَتَعْلِيمُهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ الْمَرْوَزِيُّ، أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: قِيلَ مَا أَوَّلُ الْعِلْمِ؟ قَالَ الِاسْتِمَاعُ لَهُ، قَالَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ ثُمَّ الْحِفْظُ لَهُ، قَالَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ، قَالَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ ثُمَّ نَشْرُهُ.
- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي «٣٤٩/١»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ، سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: أَوَّلُ الْعِلْمِ النِّيَّةُ ثُمَّ الِاسْتِمَاعُ ثُمَّ الْفَهْمُ ثُمَّ الْحِفْظُ ثُمَّ الْعَمَلُ ثُمَّ النَّشْرُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَطَّابِ التُّسْتَرِيُّ، ثنا الْخُوَارِزْمِيُّ، قَالَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ سُفْيَانُ، كَانَ يُقَالُ: أَوَّلُ الْعِلْمِ الِاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الْإِنْصَاتُ، ثُمَّ الْحِفْظُ، ثُمَّ الْعَمَلُ ثُمَّ النَّشْرُ.
- جامع بيان العلم وفضله «٤٧٧/١»
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَخِي الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَقُولُ: أَوَّلُ الْعِلْمِ الصَّمْتُ، وَالثَّانِ حُسْنُ الِاسْتِمَاعِ، وَالثَّالِثُ حُسْنُ السُّؤَالِ، وَالرَّابِعُ حُسْنُ الْحِفْظِ، وَالْخَامِسُ نَشْرُهُ عِنْدَ أَهْلِهِ.
- الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي «١٩٩/٢»
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، نا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، نا عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: أَوَّلُ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ الصَّمْتُ، وَالثَّانِي اسْتِمَاعُهُ، وَالثَّالِثُ الْعَمَلُ بِهِ، وَالرَّابِعُ نَشْرُهُ وَتَعْلِيمُهُ.
- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «١٩٤/١» | 303 |
| 4 | sticker.webp | 80 |
| 5 | ■ ما جاء في #اختيار_الصحبة :
قال ابن حبان البستي: العَاقِلُ يَلْزَمُ صُحْبَةَ الأَخيَارِ، وَيُفَارِقُ صُحْبَةَ الأَشْرَارِ، لأَنَّ مَوَدَّةَ الأَخيَارٍِ سَرِيعٌ اتِّصَالُهَا بَطِيْءٌ انْقِطَاعُها، ومَوَدَّةُ الأشْرارِ سَرِيعُ انْقِطَاعُهَا بَطِيْءٌ اتِّصَالُهَا، وصُحْبَةُ الأَشْرَارِ تُوْرِثُ سُوْءَ الظَّنِّ بِالأَخْيَارِ، ومَنْ خَادَنَ الأشْرَارَ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الدُّخُولِ في جُمْلَتِهم، فَالوَاجِبُ عَلَى العَاقِلِ أنْ يَجْتَنِبَ أَهْلَ الرِّيَبِ لِئَلَّا يَكُونَ مَرِيباً، فَكَمَا أَنَّ صُحْبَةَ الأَخْيَارِ تُورِثُ الخَيْرَ، كَذَلِكَ صُحْبَةُ الأشْرَارِ تُورِثُ الشَّرَّ.
وأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ زَنْجِيِّ البَغْدَادِيُّ:
عَلَيْكَ بِإخْوانِ الثِّقَاتِ فَإِنَّهُم ** قَلِيلٌ فَصِلْهُمْ دُونَ مَنْ كُنْتَ تَصْحَبُ
وَنَفْسُكَ أَكْرِمْهَا وصُنْهَا فإنَّهَا ** مَتَى ما تُجَالِسْ سَفْلَةَ النَّاسِ تَغْضَبُ
- روضة العقلاء ونزهة الفضلاء «٢٥٩» | 217 |
| 6 | sticker.webp | 86 |
| 7 | ■ ما جاء في فضل #بث_العلم :
قال ابن شهاب الزهري رحمه الله: تَعليمُ سُّنَّةٍ أَفْضَلُ مِن عِبادَةٍ مَائتي سَّنَّة.
- عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني «٤٠»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ، أَخْبَرَهُمْ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ قَوْذَرٍ، عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنِّي جَاعِلٌ مَنْ صَدَّقَ بِأَطْيَبِ الْكَلَامِ وَعَمِلَ بِهِ وَعَلَّمَهُ لِلَّهِ خَلَفًا مِنَ النَّبِيِّينَ، وَمَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء «٣٧٦/٥»
حَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَمَّادٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَعْنِي بِشْرًا، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُولُ: جَزَى اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا مَنْ أَعَانَ الْإِسْلَامَ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ.
- الإبانة الكبرى لابن بطة «٢١٤/١»
قال الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك رحمه الله: لَا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ دَرَجَةً أَفْضَلُ مِنْ بَثِّ العِلْمِ.
- شعب الإيمان للبيهقي «٢٧٩/٢»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الزَّيَّاتُ بِمَكَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغَ يَقُولُ: رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ فَقَالَ غَفَرَ لِي، قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي نَشَرْتُهُ فِي النَّاسِ.
- جامع بيان العلم وفضله «٥٠٠/١»
أخبرنا محمد بن يعقوب النسائي وجماعة، قالوا أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال سمعت النفيلي يقول، سمعت محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، أنه قال: ما تصدق امرؤ مسلم أفضل من نشر العلم.
- مجالس من أمالي ابن منده «٣٤٤»
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَافِعٍ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، أبنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أبنا وَكِيعٌ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: لَا أَعْلَمُ مِنَ الْعِبَادَةِ شَيْئًا أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ الْعِلْمَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حَمْشَادٍ يَقُولُ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ بِنِيسَابُورَ يَقُولُ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: لَوْ قِيلَ لَكَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِكَ إِلَّا يَوْمٌ مَا كُنْتَ صَانِعًا؟ قَالَ كُنْتُ أُعَلِّمُ النَّاسَ.
- المدخل إلى السنن الكبرى «٣٠٩/١» | 567 |
| 8 | sticker.webp | 77 |
| 9 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله بالسلام يا أهل التوحيد والإسلام :
إلى جميع أهل التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها، تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم إخواني المسلمين كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالسعادة والفرح والعز والتمكين.
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
https://t.me/bin_xelhak | 83 |
| 10 | sticker.webp | 99 |
| 11 | 📓الكتاب: أخلاق حملة القرآن
🖌المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي - رحمه الله تعالى - ت ٣٦٠ هـ
📜المحقق: أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان - هداه الله -
📚نبذة عن الكتاب: كتاب الآجري هذا من أنفس ما كُتِبَ في أخلاق طالب العلم وما يجب عليه أن يتحلى به، وفيه مِنَ الأبواب النفيسة والآثار الشريفة والتعليقات الرشيدة ما الله به عليم، ويجب على كل من يعتني بطلب العلم أن يطالع هذا الكتاب ويرجع له بين الحين والآخر، وأن يلقي به حلقات مع أهله وإخوانه لكي يستفيد ويفيد غيره، ويخرج بنتائج مرضية بإذن الله، وقد حشد مُحققه حواشيَ نفيسةً غالية، من أحاديثٍ وآثارٍ وأخبارٍ وأحكامٍ في هذا الباب، فلا يغفل قارءهُ عما دَوَنَّهُ المحقق في الحاشية، فلا يخلوا تعليقٌ من فوائدَ عظيمة ودررٍ نفيسة، وهذا التحقيق هو أحسن تحقيق للكتاب من ناحية الحواشي بلا شك، فعليكم به والله الموفق للصواب من القول والعمل.
- ✍️ أبو زكريا - غفر الله له -
Https://t.me/WroteAthri_Pdf | 92 |
| 12 | sticker.webp | 99 |
| 13 | قال أبو عبد الله محمد بن مفلح الحنبلي:
وَيَنْبَغِي الصَّبْرُ عَلَى الْبَنَاتِ وَالْإِحْسَانُ إلَيْهِنَّ وَأَنْ لَا يُنَفَّلَ عَلَيْهِنَّ الذُّكُورُ بِغَيْرِ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ، وَفِي ذَلِكَ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ فِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهَا.
وَقَدْ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ بِنْتٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ: أَبْعَدَهَا اللهُ عَنْك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاَللَّهِ مَا عَلِمْت أَنَّهُنَّ يَلِدْنَ إلَّا عَدُوًّا، وَيُقَرِّبْنَ الْبُعَدَاءَ، وَيُوَرِّثْنَ الضَّغَائِنَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَا تَقُلْ هَذَا يَا عَمْرُو، فَوَاَللهِ مَا مَرَّضَ الْمَرْضَى وَلَا نَدَبَ الْمَوْتَى وَلَا أَعْوَنَ عَلَى الْأَحْزَانِ مِنْهُنَّ، وَلَرُبَّ ابْنِ أُخْتٍ قَدْ يَنْفَعُ خَالَهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: الْبَنُونَ نِعَمٌ، وَالْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ، وَاَللهُ يُحَاسِب عَلَى النِّعَمِ وَيُجَازِي عَلَى الْحَسَنَاتِ.
قَالَ قَتَادَةُ: رُبَّ جَارِيَةٍ خَيْرٌ مِنْ غُلَامٍ قَدْ هَلَكَ أَهْلُهُ عَلَى يَدَيْهِ.
- الآداب الشرعية والمنح المرعية «٤٥٣/١» | 336 |
| 14 | sticker.webp | 100 |
| 15 | https://t.me/KunashaZak/373 | 100 |
| 16 | sticker.webp | 118 |
| 17 | ■ ما جاء في تقديم #حفظ_القرآن على غيره من العلوم :
أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال أَخْبَرَنَا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان، قال حَدَّثَنِي محمد بن عبد الرحيم، قال قال عليٌ يعني ابن المديني، قال حدثنَا عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن، وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير، فقال لي عبد الله بن عبيد: قرأت القرآن؟ قلت لا، قال فاذهب فاقرأ القرآن ثم اطلب العلم، قال فذهبت فغبرت زمانا حتى قرأت القرآن، ثم جئت إلى عطاء وعنده عبد الله بن عبيد، فقال تعلمت القرآن، أو قرأت القرآن؟ قلت نعم، قال تعلمت الفريضة؟ قلت لا، قال فتعلم الفريضة ثم اطلب العلم، قال فطلبت الفريضة ثم جئت، فقال تعلمت الفريضة؟ قلت نعم، قال الآن فاطلب العلم، قال فلزمت عطاء سبع عشرة سنة.
- تاريخ بغداد للخطيب «١٤٢/١٢»
قال ابن أبي حاتم رحمه الله: لم يدعني أبي أطلب الحديث حتى قرأت القرآن على الفضل بن شَاذَان.
- طبقات علماء الحديث «١٩/٣»
أَخْبَرَنِي أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّيبَاجِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهَرْتِيرِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هِشَامٍ الرِّفَاعِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ إِذَا جَاءَهُ غُلَامٌ أَمْرَدَ اسْتَقْرَأَهُ، رَأْسَ سَبْعِينَ مِنَ الْأَعْرَافِ وَرَأْسَ سَبْعِينَ مِنْ يُوسُفَ، وَأَوَّلَ الْحَدِيد، فَإِنْ قَرَأَهُ حَدَّثَهُ وَإِلَّا لَمْ يُحَدِّثْهُ، فَإِذَا رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى حِفْظَ كِتَابِهِ، فَلْيَحْذَرْ أَنْ يَشْتَغِلَ عَنْهُ بِالْحَدِيثِ، أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْعُلُومِ اشْتَغَالًا يُؤَدِّي إِلَى نِسْيَانِهِ.
- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «١٠٨/١»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطّان، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مَعْرُوفٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ- قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرِي بِسَنَةٍ- كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ مَنْ آثَرَ الْحَدِيثَ عَلَى الْقُرْآنِ عُذِّبَ.
- تاريخ بغداد للخطيب «١٩/١٦»
أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّقَّاشَ يَقُولُ، سَمِعْتُ إِدْرِيسَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادَ يَقُولُ، سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مَعْرُوفٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنَّ مَنْ آثَرَ الْحَدِيثَ عَلَى الْقُرْآنِ عُذِّبَ، فَآثَرْتُ الْحَدِيثَ عَلَى الْقُرْآنِ، فَذَهَبَ بَصَرِي، ثُمَّ الَّذِي يَتْلُو الْقُرْآنَ مِنَ الْعُلُومِ أَحَادِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسُنَنُهُ، فَيَجِبُ عَلَى النَّاسِ طَلَبُهَا إِذْ كَانَتْ أُسَّ الشَّرِيعَةِ وَقَاعِدَتَهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} وَقَالَ تَعَالَى {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وَقَالَ {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}
- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع «١١١/١» | 685 |
| 18 | sticker.webp | 90 |
| 19 | ■ ما جاء في النهي عن #السؤال_عما_لم_يقع
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْأَلُوا عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَإِنَّ عُمَرَ، كَانَ يَلْعَنُ أَوْ يَسُبُّ مَنْ يَسْأَلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ.
- العلم لزهير بن حرب «٣٤»
أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْفَقِيهُ، أبنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ ذَكَرَ سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَإِنَّهُ قَدْ قَضَى فِيمَا هُوَ كَائِنٌ.
- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي «٢٢٥/١»
أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، نَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ كَانَ يَقُولُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ: أَكَانَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ كَانَ، حَدَّثَ فِيهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ، وَإِنْ قَالُوا لَمْ يَكُنْ، قَالَ: فَذَرُوهُ حَتَّى يَكُونَ.
أنا ابْنُ الْفَتْحِ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِذَا سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ، قَالَ: آللَّهِ لَكَانَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ، تَكَلَّمَ فِيهِ، وَإِلَّا لَمْ يَتَكَلَّمْ.
وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: أَكَانَ بَعْدُ؟ قُلْتُ لَا، قَالَ: فَأَجِمَّنَا - يعني أرِّحنا - حَتَّى يَكُونَ، فَإِذَا كَانَ اجْتَهَدْنَا لَكَ رَأَيْنَا.
أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، نا جَدِّي، نا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا وهَيْبُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سُئِلَ عَمَّارٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ هَذَا بَعْدُ؟ قَالُوا لَا، قَالَ: فَدَعُونَا حَتَّى يَكُونَ، فَإِذَا كَانَ تَجَشَّمْنَاهُ لَكُمْ.
- الفقيه والمتفقه للخطيب «١٣/٢»
قَالَ الْمَيْمُونِيّ: سَمِعت أَبَا عبد الله يَعْنِي أَحْمد يسْأَل عَن مَسْأَلَة فَقَالَ: وَقعت هَذِه الْمَسْأَلَة؟ بُليتُم بهَا بعد؟
- المدخل إلى مذهب الإمام أحمد «١٢١/١»
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: فأما إنْ كانت همةُ السامع مصروفةً عند سماعِ الأمر والنهي إلى فرض أمورٍ قد تقع وقد لا تقع، فإنَّ هذا مما يدخل في النَّهي، ويثبِّطُ عنِ الجد في متابعة الأمر.
وقد سألَ رجلٌ ابنَ عمر عن استلام الحجر، فقال له: رأيتُ النَّبيَّ ﷺ يستلمه ويقبِّلُه، فقال له الرجل: أرأيتَ إنْ غُلِبْتُ عليه؟ أرأيت إنْ زُوحِمْتُ؟ فقالَ لهُ ابن عمر: اجعل أرأيت باليمن، رأيتُ النَّبيَّ ﷺ يستلِمُه ويقبِّلُه، خرَّجه الترمذي.
ومرادُ ابن عمر أنَّه لا يكن لك همٌّ إلا في الاقتداء بالنَّبيِّ ﷺ، ولا حاجةَ إلى فرضِ العجزِ عنْ ذلك أو تعسُّره قبلَ وقوعه، فإنَّه قد يفتُرُ العزمُ على التَّصميم على المتابعة، فإنَّ التَّفقُّهَ في الدِّين، والسُّؤالَ عن العِلم إنَّما يُحمَدُ إذا كان للعمل، لا لِلمراءِ والجدال.
وقد روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّه ذكر فتنًا تكونُ في آخر الزَّمان، فقال له عمر: متَى ذلك يا عليُّ؟ قال: إذا تُفُقِّه لغير الدين، وتُعُلِّم لغير العمل، والتمست الدنيا بعمل الآخرة.
وعن ابن مسعود أنَّه قال: كيف بكم إذا لَبِستكم فتنةٌ يربو فيها الصغيرُ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ، وتُتَّخَذُ سُّنةً، فإنْ غيرت يومًا قيل هذا منكر؟ قالوا ومتى ذَلِكَ؟ قال: إذا قلَّت أمناؤكم، وكثرت أمراؤُكم، وقلَّت فقهاؤُكم، وكثر قُرَّاؤُكم، وتُفُقِّهَ لغير الدين، والتُمِسَتِ الدنيا بعمل الآخرة، خرَّجهما عبد الرزاق في كتابه.
ولهذا المعنى كان كثيرٌ من الصحابة والتابعين يكرهون السؤال عن الحوادث قبلَ وقوعها، ولا يُجيبون عن ذلك، قال عمرو بن مُرة: خرج عمرُ على الناس، فقال: أُحرِّجُ عليكم أنْ تسألونا عن ما لم يكن، فإنَّ لنا فيما كان شغلًا.
- جامع العلوم والحكم لابن رجب «٢١٥» | 571 |
| 20 | sticker.webp | 107 |
