en
Feedback
«[ تأملات حول الإدمان ]»

«[ تأملات حول الإدمان ]»

Open in Telegram

في محاولة لإرجاع ما فُقِد من فطرتنا، وتنظيف شوائب النفس والقلب..

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel «[ تأملات حول الإدمان ]»

Channel «[ تأملات حول الإدمان ]» (@tamel_fap) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 035 subscribers, ranking 2 035 in the Healthy Lifestyle category and 7 000 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 035 subscribers.

According to the latest data from 13 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 1 339 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 13.97%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.23% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 541 views. Within the first day, a publication typically gains 467 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 34.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as تَعَافِي, آن, أَحَد, إِدمَان, بَرنَامَج.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
في محاولة لإرجاع ما فُقِد من فطرتنا، وتنظيف شوائب النفس والقلب..

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Healthy Lifestyle category.

11 035
Subscribers
-324 hours
+177 days
+1 33930 days
Posts Archive
“إن المعرفة تسبق الفهم، والفهم يؤدي إلى التغيير. لذلك ينبغي لك معرفة أن فترة إدمان اﻹباحية قد مكَّنت العقل من بناء مسارات عصبية معينة، ارتبطت هذه المسارات بسلوكٍ بالغ السوء -الاستمناء- والذي يتبعه شعور زائف بالسعادة والراحة. إن تفكيك تلك المسارات سوف يتطلب وقتًا ومزيدًا من اليقظة والانتباه لحِيَل العقل الذي يجاهدك حتى يرُدَّك لتلك المسارات القديمة. كما أنه سيحتاج منك مزيدًا من العمل على بناء مساراتٍ عصبيةٍ جديدة ترتبط بسلوكياتٍ إيجابيةٍ جديدة. إن إدراكك لهذه الخطوط العريضة يعني أنك قد تجاوزت المرحلة اﻷهم واﻷصعب في رحلة التعافي؛ مرحلة بناء الوعي والمعرفة."
دكتور جيفري شوارتز

إن الأنس بالله تعالى أعظم لذة وحلاوة في هذه الحياة، به تطيب النفس، وينشرح الصدر، ويقوى المؤمن على تحمل مصائب الدنيا، ويسهل عليه القيام بالعبادات والطاعات

توكل على الله وامضي ، فالله لا يخيب من اعتمد عليه قوى التوكل لا يهزم ، وملح الدعاء لا يخذل وماكان صبرك عند الله منسيا

التكامل هو الحل: ينبغي الجمع بين الطمأنينة الروحية والالتزام الديني، وبين طلب الاستشارة النفسية واتباع برامج التعافي المنظمة
محمد القطان

Repost from N/a
فتنتهي بالحوقلة #مقتبس
فتنتهي بالحوقلة
#مقتبس

﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾ فرقٌ كبيرٌ بين الذي يفعل المعصية ضعفاً وهو منكسر، وبين من يفعلها وهو مستخفٌ بها مستكبر، الذي يُذنبُ فتنصحه فيقول لكَ: ادعُ لي، فقد غلبتني شهوتي، ووسوس لي الشيطان، وزينتْ لي نفسي، يختلفُ كثيراً عن الذي يُذنبُ فتنصحه فيقول لكَ: وما المشكلة، إنها حياة واحدة استمتِعْ بها يا رجل! الأول عودته إلى الله سهلة، لأن مشكلته في جوارحه، والثاني عودته إلى الله صعبة، لأن مشكلته في قلبه! وكان سُفيان بن عُيينة يقول: من كانتْ معصيته في الشهوة فارجُ له الخير، ومن كانت معصيته في الكِبر فاخشَ عليه، لأنّ آدم عليه السّلام عصى مشتهياً فغُفِرَ له، وإبليسُ عصى مستكبراً فلُعِنَ!

تحفيز الشخص على الاحتفال بالتقدم: إشارة إلى أهمية الاحتفال بكل نجاح صغير يحدث خلال عملية التعافي، مما يعزز التحفيز والإيجابية.

‏خير ماتبدأ به يومك؛ أذكار الصباح وقراءة القرآن. أذكار الصباح فيها انشراح وحفظ وسكينة، والقرآن فيه البركة والقوة والنشاط لسائر يومك. ابدأ بحفظ مالديك أو معاهدة ماتم حفظه أو تلاوة سورة إذا لم تحفظ، المهم أن تكون قراءة القرآن في صباحك.

Repost from N/a
إِذا المرءُ أعطَى نفسَهُ كلَّ ما اشتهتْ ولم يَنْهَـها تاقَت إِلى كلِّ باطلِ

إذا أحسست بالضيق لأن يومك يمضي دون إنجاز فاشتغل بالذكر ماشياً وراكباً وجالساً وعلى جنبك فذلك إنجاز الموفقين، ومن الإنجازات اليومية الكبيرة قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة، لا يأتي أحد بأفضل مما جئت به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك. كما أن القلب الذي امتلأ بذكر الله، لا يعرف الضيق طريقًا إليه. ذكر الله لا يغير الواقع من حولك فقط، بل يغير شعورك داخله، فكلما امتلأ القلب بالذكر، ضاق الحزن ووسع الأمل، وسكنت الروح ولو كانت الحياة مزدحمة بالهموم.

قراءة الكتب ومشاهدة المقاطع وفهم آليات الإدمان مهمة، لكنها لا تكفي وحدها. قد يعرف الإنسان كل شيء عن التعافي، لكنه ما زال يعيش بنفس الروتين والعادات والعلاقات وأنماط التفكير القديمة.
التعافي الحقيقي يحدث عندما تتحول المعرفة إلى ممارسات يومية.

قال ابن القيم-رحمه الله- : كل تائب لابد له فى أول توبته من عصرة وضغطة فى قلبه،من هم أو غم أو ضيق أو حزن،ولو لم يكن إلا تألم بفراق محبوبه، فينضغط لذلك و ينعصر قلبه،ويضيق صدره؛فأكثر الخلق رجعوا من التوبة،ونكسوا على رؤوسهم لأجل هذه المحنة..

https://youtube.com/playlist?list=PL7_Jp3gcxeGmaMMW7DBYMTxnID4PwWL5N&si=aA-xBNpVhr5u_b6O وفي الحديث: «إذا مات ابن آدم انقطع ع
https://youtube.com/playlist?list=PL7_Jp3gcxeGmaMMW7DBYMTxnID4PwWL5N&si=aA-xBNpVhr5u_b6O وفي الحديث: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له». سلسلة من أنفع السلاسل التي قدّمها أمحمد ممدوح. رجل كرّس حياته لإنشاء جيل يحبه الله ورسوله. يحيى بالوحي... صاحب رسالة لن تموت. وإن كنا قلنا رجلًا، فالأصح أن نقول: أسرة من نوادر هذا الزمان. ﴿وعلم يُنتفع به﴾ #صدقة_جارية

الحقيقة الجميلة هي أن المواقع الإباحية لا تقدم أي قيمة مضافة لحياتك.

سَتَمُرُّ بلحظات ضَعف.. بأعراضٍ انسحابيّة، بشيءٍ مِنَ الشّتات، بشعورٍ من العجز، لا تدعه يُطيل، استعذ بالله، وتَذَكّر جراح أُمّتك، وأنّها تحتاج نَفسًا قويّةً تُكابد هَواها، وقلبًا فَتِيًّا يُحقِّق رؤاها، وروحًا خفيفةً تُزاحِم الذَّنبَ بالعمل، أُعيذُك بالله من هَواك، وأن تَميل بعد إذ هَداك ثَبَّتَ اللّه قلبك ما أشَدّ غربتك، وإنّي لأشعر بنبض صدرك يرتجف كلّ ليلةٍ كم تُحاول الاتّزان ولا تَتّزن، تُحاول الهدوء ولا تجد! كم تبحث عنك بين كثرة الأشياء! آهٍ كم تمتلئ بالكلمات ولا بَوح، تحترق على آلام أُمّتك بلا دخان! تآكَل جزء من صَدرك لكثرة سِرّك، وما زلتَ تحاول، وتتَنَفَّس. لا بأس، ستَمُرُّ بأيّامٍ عِجاف، ستأخذ الأيّام شيئًا من ملامحك، صحّتك، وقتك، قلبك، ستَشعُرُ بحِملٍ لا تستطيعه الجبال، وأنّ ظهرك لشدة الألم كاد يُكسَر! وأنّك وحيد لا يُشاطرك الطّريق أحد .. لكن، أحيانًا تكون أسير فكرتك، ورهين اعتيادك! لأوضّح لك الصّورة، فانتبه.. حينَ تُكثر تفكيرًا بعَجزِك؛ تَعجَز، وحينَ تؤكّد على نفسك مرارًا أنّ الوقت قليل؛ لن تجده! وحينَ تُدمِنُ فكرةَ أن ليس هناك مَن يفهَمُك، ستُصدّقها لدرجة أنّك لن تفهَمَ نفسك! هذه الحيرة والعجز والكسل والتّعب، جزء منه يسكن عقلك لا الجسد.. البلاءات يَمُرّ فيها كلّ أحَد، لكنّها لا يخرج منها سليم القلب إلّا صاحب القلب! مَن لا ينسى الآخرة، ذاكَ الّذي لا تُعطّله الأحزان عن العمل، ولا توقفه الفكرة عن غرس البذرة، ولا يعجز لمجرّد محاولةٍ فاشلة، ولا يجلس على حافّة الطّريق لأنّ هناك مَن يشغَل الطّريق! مهم أن تنتبه لأفكارك، لما تُدمن التّفكير فيه، أن تنظر لعبادتك، مدخلاتك، صُحبتك، سكّان قلبك، وتُعيد برمجة ما ترنو إليه، لست وحدك المُصاب، ولست وحدك صاحب الألم! استَعِن، واجعَل من جرحك المحتوم أجرًا غير معلوم، احتَرِم فيكَ ضَعفًا، واجتَهِد عليك ضِعفًا، واعمَل كأنّ العمل أنفاسك، مَن اختار الطّريق، دَفَع الثَّمَن.

عندما تركز على التغيير ستبدا باخذ خطوات واول هذه الخطوات هو التوبة الصادقة النصوح، والنظر في باقي العادات التي إعتدنا فعلها في الإدمان مثل نجلس بمفردنا، نأجل التوبة، نتبع اي رغبة ونتساير مع اي موقف يثيرنا، عدم الجدية، الخ وكل شخص له أسبابه في وقوعه بالإدمان، أنت تعرف سبب وقوعك إبدأ بحل هذه المشكلة بعد تحليلها وتفصيلها، مثلا أن تمنع نفسك من الجوال قبل النوم، عدم الجلوس وحيدا، مسح اي تطبيقات قد تثيرك وهكذا. الحل بيدك انت وانت الوحيد القادر على إخراج نفسك من هذا المستنقع.