en
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Open in Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Show more
1 873
Subscribers
-224 hours
No data7 days
-1630 days
Posts Archive
يا نور عيني… انت ربّ العالمين وفقك ويحبك وخلاك تتابع حسابات دينيه او خله عندك اهتمام بالقضايا الدينيه الى جانت هواياتك طبعاً وهذا من حقّك بس انت كلما تشوف واحد مملتزم او يجاهر بالمعاصي انت تروح تتألّم وتتحسر عليه ..؟ هيج انت ما راح تتستمتع بالتزامك وبتديّنك . نعم نعم تفاعل مع هكذا امور ولا تألفها ابد ولا تعتبرها امور عاديّة بس احنه نعرف بأن طريق الحق ناسه قليلين وهذا يعني شنو؟ يعني بأنّ امثالك قليلين ومو كل الناس ملتزمة وحته يمكن تصادف من اصحابك واحد ما ملتزم؟ هسه اني وين اريد اوصل؟ شوف يا نور عيني. ايه قرآنيه توضح الكلام السابق وهي: - {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} تلگي شخص يستمتع بمعاصيّه وممهتم لا بامور الدين ولا ولا ولا.. وتلگي شخص عكس هذا تماماً . وانت بكل الاحوال استمتع بتديّنك وبالتزامك وگول الف الحمد لله ربّي ان اني ما وگعت اسير لشهواتي مثل هذا . قرأت في كتاب يتكلّم عن تفسير دعاء كميل احد النقاط الّي صراحه جداً عجبتني وهي بأنّ الانسان يمته يصير عبد ويمته يصير حرّ؟ الانسان كلما كان عبد لله كلما تحرر من قيود نفسه وشهواته وملذات الدّنيا والعكس صحيح. فيا نور عيني انت ما دامك عبد لله فماكو بعد اكبر شخص منحرف يگدرلك ولا اكو ملّذة من ملذات الدّنيا تسيطر عليك هسه نرجع لصلب موضوعنا: - {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ } اذا شفت شخص مملتزم وبعيد عن الله اذا تگدر تنصحه وتمدلة ايدك فخير على خير واذا ما تگدر لا تضوج وتخبص نفسك لا لا… استمتع بتديّنك والتزامك ومحبتك لله وگول اني اكو إمام معصوم عايش وياي ما يصير اعصيه واني محسوب من شيعته. حبّاً بالله وحباً بإمام زماني اني ملتزم.

لَا يَشْمَتُ بِإِسْتِشْهَادِ حَامِي الشَّرَفِ إِلَّا مَنْ فَقَدَ شَرَفَهُ ..

شاركوها برابط من قناتي، او انسخوها وانشروها بقنواتكم جزاكم الله خيرا .

طبعا الوصية ما نزلتها كاملة لان طويلة ، بيها نقوصات .

اقروها لطفا كاملة .

يَا هِشَامٌ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ جَوْزَةٌ وَقَالَ النَّاسُ : لُؤْلُؤَةٌ ، مَا كَانَ يَنْفَعُكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا جَوْزَةٌ ، وَلَوْ كَانَ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ وَقَالَ النَّاسُ : أَنَّهَا جَوْزَةٌ مَا ضَرَّكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لُؤْلُؤَةٌ . يَا هِشَامٌ مَا بَعَثَ اللَّهُ أَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ إلَى عِبَادِهِ إلَّا لِيَعْقِلُوا عَنْ اللَّهِ فَأَحْسَنُهُمْ اسْتِجَابَةً أَحْسَنُهُمْ مَعْرِفَةً لِلَّهِ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا ، وَأَعْقَلُهُمْ أَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ...

وقَالَ : [ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ ] قَالَ : الْفَهْمُ وَالْعَقْل . يَا هِشَامُ إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : تَوَاضَعْ لِلْحَقِّ تَكُنْ أَعْقَلَ النَّاسِ ، يَا بُنَيَّ إِنَّ الدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ قَدْ غَرِقَ فِيهِ عَالَمٌ كَثِيرٌ فَلْتَكُنْ سَفِينَتُكَ فِيهَا تَقْوَى اللَّهِ ، وَجِسْرُهَا الِايَمَانُ ، وَ شِرَاعُهَا التَّوَكُّلُ ، وَقِيَمُهَا الْعَقْلُ ، وَدَلِيلُهَا الْعِلْمُ ، وَسُكَّانُهَا اَلصَّبْرُ . يَا هِشَامٌ لِكُلِّ شَيءٍ دَلِيلٌ ، وَدَلِيلُ الْعَاقِلِ التَّفَكُّرُ ، وَدَلِيلُ التَّفَكُّرِ الصَّمْتُ . وَلِكُلِّ شَيءٍ مَطِيَّةٌ ، وَمَطِيَّةُ الْعَاقِلِ التَّوَاضُعُ . وَكَفَى بِكَ جَهْلًا أَنْ تَرْكَبَ مَا نُهِيتَ عَنْهُ .

ثُمَّ ذَمَّ الْكَثْرَةَ فَقَالَ : [ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ] ... يَا هِشَامٌ ثُمَّ مَدَحَ الْقِلَّةَ فَقَالَ : [ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ] ... يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَكَرَ اوْلِي الْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ ، وَحَلَّاهُمْ بِأَحْسَنِ الْحِلْيَةِ ، فَقَالَ : [ يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ] يَا هِشَامٌ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : [ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ ] يَعْنِي الْعَقْل .

يَا هِشَامٌ ثُمَّ خَوَّفَ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ عَذَابَهُ فَقَالَ :[ ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ، وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ، وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ] يَا هِشَامٌ ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ الْعَقْلَ مَعَ الْعِلْمِ فَقَالَ : [ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ] يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَمَّ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ فَقَالَ : [ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ] وَقَالَ تَعَالَى : [ ۞ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ] ، وَقَالَ : [ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ] .

يَا هِشَامٌ قَدْ جَعَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ دَلِيلًا عَلَى مَعْرِفَتِهِ بِأَنَّ لَهُمْ مُدَبِّرًا فَقَالَ : [وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ] . وَقَالَ :[ حمٓ ، وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ، إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ] . وَقَالَ :[ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ] يَا هِشَامٌ ثُمَّ وَعَّظَ أَهْلَ الْعَقْلِ ، وَرَغَّبَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ، فَقَالَ :[ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ] وَقَالَ :[ وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ] .

مِنْ وَصِيَّة الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَصِفَتُهُ لِلْعَقْلِ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ :-
يَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَشَّرَ أَهْلَ الْعَقْلِ وَالْفَهْمِ فِي كِتَابِهِ ، فَقَال :[ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ، ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ]  ، يَا هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَكْمَلَ لِلنَّاسِ الْحُجَجَ بِالْعُقُولِ ، وَأَفْضَى إلَيْهِمْ بِالْبَيَانِ ، وَدَلَّهُمْ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ بِالْأَدِلَّةِ فَقَال: [وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ، إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ] .

لَا يَشْمَتُ بِإِسْتِشْهَادِ حَامِي الشَّرَفِ إِلَّا مَنْ فَقَدَ شَرَفَهُ ..

جَاءَ فِي رِسَالَةِ الْإِمَامِ الْمُغَيَّبِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ 'رُوحِي وَأَرْوَاحِ الْعَالَمِينَ لِتُرَابِ مُقَدِّمِه
جَاءَ فِي رِسَالَةِ الْإِمَامِ الْمُغَيَّبِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ 'رُوحِي وَأَرْوَاحِ الْعَالَمِينَ لِتُرَابِ مُقَدِّمِهِ الْفِدَاءِ' الَىٰ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ 'رَحِمَهُ اللَّهُ' :- ‏[ فَإِنَّا نُحِيطُ عِلْمًا بِأَنْبَائِكُمْ . وَلَا يَعْزُبُ عَنَّا شَيْءٌ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَمَعْرِفَتِنَا بِالذُّلِّ الَّذِي أَصَابَكُمْ مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنْكُمْ إلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعًا ، وَنَبَذُوا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ ( مِنْهُ ) وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ إنَّا غَيْرُ مُهْمَلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ ، وَلَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمْ اللَّأْوَاءُ وَاصْطَلَمَكُمْ الْأَعْدَاءُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ ، وَظَاهِرُونَا عَلَى انْتِيَاشِكُمْ مِنْ فِتْنَةٍ قَدْ أَنَافَتْ عَلَيْكُمْ ]

‏' وَأشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِكُمْ ، وَفازَ الْفائِزُونَ بِوِلايَتِكُم '
‏' وَأشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِكُمْ ، وَفازَ الْفائِزُونَ بِوِلايَتِكُم '

رُويَ عَن رَسُولُ اللَّه 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' :- إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا وَ مَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ 'هُوَ الرِّيَاء' - بِحَارِ الْأَنْوَار - ج ٦٩ - ص ٣٠٣ .

جَلَّ مَوْلِدُهُ وَكَرمَ مَحْتِدُهُ ، وَالْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ ، وَاللهُ ناصِرُهُ وَمُؤَيِّدُهُ ، اِذا آن ميعادُهُ ، وَالْمَلائِكَةُ اَمْدادُهُ ..

‏وردَ فِي التّوقيع بخطِّ صاحِب الزَّمان 'عَجلَ اللهُ تعالىٰ فَرجَهُ الشَريف' أنّهُ قال :- [ أكثِروا الدُّعاءَ بِتَعجيلِ الفَر
‏وردَ فِي التّوقيع بخطِّ صاحِب الزَّمان 'عَجلَ اللهُ تعالىٰ فَرجَهُ الشَريف' أنّهُ قال :- [ أكثِروا الدُّعاءَ بِتَعجيلِ الفَرَج ، فَإنَّ ذَلِكَ فَرَجَكُم ]

Repost from N/a
رُوِيَ عَنِ ابُو عَبْدِاللَّهِ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَظَرَ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ إِلَىٰ قَوْمٍ لَمْ يَمُرُّوا بِهِ فَيَقُول :- مَنْ أَنْتُمْ ؟ ، وَمِنْ أَيْنَ دَخَلْتُمْ ؟ ! قَال :- يَقُولُونَ :- إيَّاكَ عَنَّا ، فَإِنَّا قَوْمٌ عَبَدَنَا اللَّهُ سِرًّا فَأَدْخَلَنَا اللَّهُ الْجَنَّةَ سِرًّا . - مِيزَانُ الْحِكمَة - ج ٢ - الصَّفْحَة ١٠٢١ . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٧٢ - الصَّفْحَة ٤١١ . - فَلَاح السَّائِل : ٣٦ .

مُتَبَارِكِينَ بِوِلَادَةِ سَيِّدِ الْعَابِدِين 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ'