غُلَام عَلِي .
Open in Telegram
1 794
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
1 794
مَكْتَبُ الْمَرْجِعِ الدِّينِيِّ الْأَعْلَى السَّيِّدِ السِّيسْتَانِيِّ 'أَدَامَ اللَّهُ ظِلَّهُ' : - يَوْمُ غَدٍ الأحَد مُكَمِّل لِشَهْر رَمَضَان وَالِاثْنَيْن اوَلُ ايَّام عِيد الْفِطْر الْمُبَارَك ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَىٰ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيعِ صِيَامَهُمْ وَقِيَامَهُمْ وَيُعِيدَ عَلَيْهِمْ شَهْر رَمَضَان بِالْخَيْر وَالْبَرَكَات .
1 794
• خَيْرُ الْخَلْقِ بَعد رَسُولِ اللَّهِ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِين •رُويَ عَنْ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ :- خَرَجَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ذَاتَ يَوْمٍ وَيَدُهُ فِي يَدِ وَلَدِهِ الْحَسَنِ وَهُوَ يَقُولُ :- خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ 'اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ذَاتَ يَوْمٍ وَيَدِي فِي يَدِهِ هَكَذَا وَهُوَ يَقُولُ :- خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدِي وَسَيِّدُهُمْ أَخِي هَذَا ، وَهُوَ إمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي ، أَلَا وَإِنِّي أَقُول :- إنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ بَعْدِي وَسَيِّدَهُمْ ابْنِي هَذَا وَهُوَ إمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدَ وَفَاتِي أَلَا وَإِنَّهُ سَيُظلَمُ بَعْدِي كَمَا ظُلِمتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَخَيْرُ الْخَلْقِ وَسَيِّدُهُمْ بَعْدَ الْحَسَنِ ابْنِي أَخُوهُ الْحُسَيْن الْمَظْلُومُ بَعْدَ أَخِيهِ ، الْمَقْتُولِ فِي أَرْضِ كَرَبٍ وَبَلَاءٍ ، أَلَا إِنَّهُ وَأَصْحَابَهُ مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَحُجَجُهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَاُمَنَاؤُهُ عَلَى وَحْيِهِ ، وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَقَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَادَةُ الْمُتَّقِينَ ، تَاسِعُهُمْ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأَرْضَ نُورًا بَعْدَ ظُلْمَتِهَا ، وَعَدْلًا بَعْدَ جَوْرِهَا ، وَعِلْمًا بَعْدَ جَهْلِهَا ، وَاَلَّذِي بَعَثَ أَخِي مُحَمَّدًا بِالنُّبُوَّةِ وَخَصَّنِي بِالْإِمَامَةِ لَقَدْ نَزَلَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ مِنْ السَّمَاءِ عَلَى لِسَان رُوحِ الْأَمِينِ جَبْرْئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَلَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ لِلسَّائِل :- ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ١﴾ إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ ، وَرَبِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ إِنَّ عَدَدَهُمْ كَعِدَّةِ الشُّهُورِ ، فَقَالَ السَّائِل :- فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ :- أَوَّلُهُمْ هَذَا وَآخِرُهُمْ الْمَهْدِيُّ ، مَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَانِي ، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي ، وَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَنْكَرَهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَنِي ، بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دِينَهُ ، وَبِهِمْ يُعَمِّرُ بِلَادَهُ ، وَبِهِمْ يَرْزُقُ عِبَادَهُ ، وَبِهِمْ يُنْزَلُ الْقُطْرُ مِنْ السَّمَاءِ ، وَبِهِمْ تُخْرُجُ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ ، وَهَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَخُلَفَائِي وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَمَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٣٦ - ص ٢٥٣ .
1 794
• أُمْنِيَات يُمْكِن إِدْرَاكُهَا الْآن •- ﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ٦٦﴾ - ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٢ ﴾ - ﴿ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٤٢﴾ - ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ٥٢﴾ - ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٢٤﴾ - ﴿ يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٨٢﴾ - ﴿ وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٧٢ ﴾
1 794
• زُحلُ نَجْمُ أَمِير الْمُؤْمِنِين وَالْأَوْصِيَاء •رُوِيَ عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ لَهُ :- مَرْحَبًا بِكَ يَا سَعْدُ ! فَقَالَ لَهُ الرَّجُل :- بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِي أُمِّي وَمَا أَقَلَّ مَنْ يُعَرِفُنِي بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- صَدَقْتَ يَا سَعْدُ الْمَوْلَى ! فَقَالَ الرَّجُل :- جُعِلتُ فِدَاكَ ، بِهَذَا كُنْتَ أُلقَبُّ . فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- لَا خَيْرَ فِي اللَّقَبِ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ :- ﴿ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١ ﴾ مَا صِنَعْتُك يَا سَعْد؟ فَقَالَ :- جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ ، لَا نَقُولُ إِنَّ بِالْيَمَنِ [ أَحَدًا ] أَعْلَمُ بِالنُّجُومِ مِنَّا ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : فَأَسْألُكَ؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- سلِّ عَمَّا أَحْبَبْتَ مِنْ النُّجُومِ ، فَإِنِّي أُجِيبُكَ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمٍ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : كَمْ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- لَا أَدْرِي ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- صَدَقْتَ ، فَكَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ عَلَى ضَوْءِ الزُّهْرَةِ دَرَجَةً؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- لَا أَدْرِي ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- صَدَقْتَ ، فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ عُطَارِدَ دَرَجَةً؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- لَا أَدْرِي ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : صَدَقْتَ ، فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الذي إِذَا طَلَعَ هَاجَتْ الْبَقَر؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- لَا أَدْرِي ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ لَا أَدْرِي ، فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- نَجْمٌ نَحْسٌ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : مَهْ ! لَا تَقُولَنَّ هَذَا ، فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ وَهُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ . قَالَ الْيَمَانِيُّ :- فَمَا يَعْنِي بِالثَّاقِبِ ؟ قَالَ :- إِنَّ مَطْلَعَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَإِنَّهُ ثُقِبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّجْمَ الثَّاقِبَ ، يَا أَخَا أَهْل الْيَمَن عِنْدَكُمْ عُلَمَاء؟ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ :- نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ بِالْيَمَن قَوْمًا لَيْسُوا كَأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ فِي عِلْمِهِمْ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- وَمَا يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِهِمْ؟ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ :- إِنَّ عَالِمَهُمْ لَيَزْجُرُ الطَّيْرَ وَيَقْفُو الْأَثَرَ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِ ! فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- إِنَّ عَالَمَ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالَمِ الْيَمَن ¹ ، لَانَّ عَالَمَ الْمَدِينَةِ يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ لَا يَقْفُو الْأَثَرُ ، وَيَزْجُرُ الطَّيْرَ ، وَيَعْلَمُ مَا فِي اللَّحْظَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ ، يَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجًا ، وَاثْنَيْ عَشَرَ بَحْرًا ، وَاثْنَيْ عَشَرَ عَالِمًا قَالَ [الْيَمَانِيُّ] :- مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يَعْلَمُ هَذَا وَيَدْرِي . ¹- الْإِمَامُ يَقْصِدُ نَفْسَه . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٤٧ - الصَّفحَة ٢١٨ .
1 794
Repost from غُلَام عَلِي .
حَبًّا بِفَاطِمَة الزَّهرَاء 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا' إِذركُونِي بِدَعوَةٍ صَادِقَة فِي هَذِهِ اللَّيْلَة الْمُبَارَكَة .
1 794
ثُمَّ أَدَارَ عَيْنَيْهِ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ كُلِّهِمْ وَقَالَ : أَسْتَوْدِعُكُمْ اللَّهَ جَمِيعًا سَدَّدَكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا ، حَفِظَكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا ، خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ اللَّهُ وَكَفَى بِاَللَّهِ خَلِيفَةٌ . ثُمَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ يَا رُسُلَ رَبِّي ، ثُمَّ قَالَ : ﴿لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ١٦ ﴾ ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ ٨٢١﴾ وَعَرَقَ جَبِينُهُ وَهُوَ يَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيرًا ، وَمَا زَالَ يَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيرًا وَيَتَشَهَّدُ الشَّهَادَتَيْنِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَغَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، و كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي لَيْلَةِ إحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَكَانَتْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنْ الْهِجْرَةِ .
1 794
وَكَانَ غَرَضُهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِذَلِكَ لِئَلَّا يَعْلَمَ بِمَوْضِعِ قَبْرِهِ أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمِّيَّةَ ، فَإِنَّهُمْ لَوْ عَلِمُوا بِمَوْضِعِ قَبْرِهِ لَحَفَرُوهُ وَأَخْرَجُوهُ وَأَحْرَقُوهُ كَمَا فَعَلُوا بِزَيْدٍ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ثُمَّ يَا بُنَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ إذَا أَصْبَحَ الصَّبَاحُ أَخْرَجُوا تَابُوتًا إلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ عَلَى نَاقَةٍ ، وَأَمَرَ بِمَنْ يَسِيرُهَا بِمَا عَلَيْهَا كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، بِحَيْثُ يَخْفَى عَلَى الْعَامَّةِ مَوْضِعُ قَبْرِي الَّذِي تَضَعُنِي فِيهِ ، وَكَأَنِّي بِكُمْ وَقَدْ خَرَجَتْ عَلَيْكُمْ الْفِتَنُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَهُوَ مَحْمُودُ الْعَاقِبَةِ .
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَيَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَأَنِّي بِكُمَا وَقَدْ خَرَجَتْ عَلَيْكُمَا مِنْ بَعْدِي الْفِتَنُ مِنْ هَهُنَا ، فَاصْبِرَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْتَ شَهِيدُ هَذِهِ الْأُمَّة ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالصَّبْرِ عَلَى بَلَائِهِ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ، وَأَفَاقَ وَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَمِّي حَمْزَةُ وَأَخِي جَعْفَرٍ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَكُلُّهُمْ يَقُولُونَ : عَجِلَ قُدُومُكَ عَلَيْنَا فَإِنَّا إلَيْك مُشْتَاقُونَ ،
1 794
ثُمَّ أَدَارَ عَيْنَيْهِ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ كُلِّهِمْ وَقَالَ : أَسْتَوْدِعُكُمْ اللَّهَ جَمِيعًا سَدَّدَكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا ، حَفِظَكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا ، خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ اللَّهُ وَكَفَى بِاَللَّهِ خَلِيفَةٌ . ثُمَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ يَا رُسُلَ رَبِّي ، ثُمَّ قَالَ : ﴿لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ١٦ ﴾ ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ ٨٢١﴾ وَعَرَقَ جَبِينُهُ وَهُوَ يَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيرًا ، وَمَا زَالَ يَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيرًا وَيَتَشَهَّدُ الشَّهَادَتَيْنِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَغَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، و كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي لَيْلَةِ إحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَكَانَتْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنْ الْهِجْرَةِ .
1 794
وَكَانَ غَرَضُهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِذَلِكَ لِئَلَّا يَعْلَمَ بِمَوْضِعِ قَبْرِهِ أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمِّيَّةَ ، فَإِنَّهُمْ لَوْ عَلِمُوا بِمَوْضِعِ قَبْرِهِ لَحَفَرُوهُ وَأَخْرَجُوهُ وَأَحْرَقُوهُ كَمَا فَعَلُوا بِزَيْدٍ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ثُمَّ يَا بُنَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ إذَا أَصْبَحَ الصَّبَاحُ أَخْرَجُوا تَابُوتًا إلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ عَلَى نَاقَةٍ ، وَأَمَرَ بِمَنْ يَسِيرُهَا بِمَا عَلَيْهَا كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، بِحَيْثُ يَخْفَى عَلَى الْعَامَّةِ مَوْضِعُ قَبْرِي الَّذِي تَضَعُنِي فِيهِ ، وَكَأَنِّي بِكُمْ وَقَدْ خَرَجَتْ عَلَيْكُمْ الْفِتَنُ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَهُوَ مَحْمُودُ الْعَاقِبَةِ .
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَيَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَأَنِّي بِكُمَا وَقَدْ خَرَجَتْ عَلَيْكُمَا مِنْ بَعْدِي الْفِتَنُ مِنْ هَهُنَا ، فَاصْبِرَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْتَ شَهِيدُ هَذِهِ الْأُمَّة ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالصَّبْرِ عَلَى بَلَائِهِ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ، وَأَفَاقَ وَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَمِّي حَمْزَةُ وَأَخِي جَعْفَرٍ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَكُلُّهُمْ يَقُولُونَ : عَجِلَ قُدُومُكَ عَلَيْنَا فَإِنَّا إلَيْك مُشْتَاقُونَ ،
1 794
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ يُخَاطِبُ الْإِمَامَ الْحَسَن 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' : فَإِذَا أَنَا مِتُّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَغَسِلَنِي وَكَفِّنِي وَحَنِّطَنِي بِبَقِيَّةِ حُنُوطِ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' فَإِنَّهُ مِنْ كَافُورِ الْجَنَّةِ جَاءَ بِهِ جِبْرْئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' إلَيْهِ ، ثُمَّ ضَعْنِي عَلَى سَرِيرِي ، وَلَا يَتَقَدَّمْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مُقَدَّمَ السَّرِيرِ ، وَاحْمِلُوا مُؤَخَّرَهُ وَاتَّبِعُوا مُقَدَّمَهُ ، فَأَيِّ مَوْضِعٍ وُضِعَ الْمُقَدَّمُ فَضَعُوا الْمُؤَخَّرَ ، فَحَيْثُ قَامَ سَرِيرِي فَهُوَ مَوْضِعُ قَبْرِي ، ثُمَّ تَقَدَّمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَيَّ يَا بُنَيَّ يَا حَسَنُ وَكَبِّرْ عَلَيَّ سَبْعًا ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ ذَلِكَ عَلَى أَحَدٍ غَيْرِي إلَّا عَلَى رَجُلٍ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ اسْمُهُ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ ، مِنْ وَلَدِ أَخِيك الْحُسَيْنِ يُقِيمُ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ ، فَإِذَا أَنْتَ صَلَّيْت عَلَيَّ يَا حَسَنُ فَنَحْ السَّرِيرَ عَنْ مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ اكْشِفْ التُّرَابَ عَنْهُ فَتَرَى قَبْرًا مَحْفُورًا وَلَحْدًا مَثْقُوبًا وَسَاجَةً مَنْقُوبَةً ، فَأَضْجِعْنِي فِيهَا ، فَإِذَا أَرَدْت الْخُرُوجَ مِنْ قَبْرِي فَافْتَقِدْنِي فَإِنَّك لَا تَجِدُنِي ، وَإِنِّي لَاحِقٌ بِجَدِّك رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ وَإِنْ كَانَ مَدْفُونًا بِالْمَشْرِقِ وَيَمُوتُ وَصِيُّهِ بِالْمَغْرِبِ إلَّا وَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ رُوحَيْهِمَا وَجَسَدَيْهِمَا ، ثُمَّ يَفْتَرِقَانِ فَيَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إلَى مَوْضِعِ قَبْرِهِ وَإِلَى مَوْضِعِهِ الَّذِي حَطَّ فِيهِ ، ثُمَّ أَشْرَجَ اللَّحْدَ بِاللَّبَنِ وَأَهْلَ التُّرَابَ عَلَيَّ ثُمَّ غَيَّبَ قَبْرِي ،
1 794
Repost from غُلَام عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، هَاشِم صَفي الدين ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 794
Repost from غُلَام عَلِي .
عَظّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الْأَجْرُ بِذِكْرَى مُصَابِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، عَظَّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الَاجْرُ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ مَوْلَانَا وَابَينَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، جَعَلْنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُعِزِّينَ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَّجَهُ الشَّرِيفُ) .
1 794
Repost from غُلَام عَلِي .
عَظَمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الْأَجْرُ بِذِكْرَى مُصَابِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، عَظَّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الَاجْرُ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ مَوْلَانَا وَابَينَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، جَعَلْنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُعِزِّينَ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَّجَهُ الشَّرِيفُ) .
1 794
Repost from غُلَام عَلِي .
"تَهَدَّمَتْ وَاَللَّهُ أَرْكَانُ الْهُدَىٰ ، وَانْطَمَسَتْ وَاللَّهُ نُجُومُ السَّمَاءِ وَ أَعْلَامُ التَقَىٰ ، وَانْفَصَمَتْ وَاَللَّهُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ ، قُتِلَ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفِىٰ ، قُتَلَ الْوَصِيُّ الْمُجْتَبَىٰ ، قُتِلَ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى ، قُتِلَ وَاَللَّهُ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ ، قَتَلَهُ أَشْقَىٰ الْأَشْقِيَاءِ "
1 794
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
عَائِشَة 'لَعَنَهَا اللَّه' عِنْدَمَا بَلَغَهَا خَبَرُ شَهَادَة أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه' سَجَدَتْ شُكْرًا وَاعْتَقَتْ عَبْدَهَا الَّذِي جَاءَ لَهَا بِهَذَا الْخَبَر . .
- السَّيِّد مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِي .
1 794
Repost from غُلَام عَلِي .
رُويَ عَنِ ابْنِ مُلْجَمٍ 'لعنهُ اللَّه' قَالَ :- شَحَذْتُهُ (السَيفْ) أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَسَأَلْتُ اللّٰهَ أَنْ يَقْتُلَ بِهِ شَرَّ خَلْقِهِ .
فَقَالَ لَهُ عَلَيٌّ (عَليهِ مِني سَلامُ اللَّه) :- لَا أَرَاكَ إِلَّا مَقْتُولًا بِهِ ، وَلَا أَرَاكَ إِلَّا مِنْ شَرِّ خَلْق اللَّه .
- مَوْسُوعَةُ الْإِمَامِ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَليهِ مِني سَلامُ اللّٰه) فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالتَّارِيخ - ج ٧ - الصَّفحَة ٢٥٢ .
1 794
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' -فِي رِوَايَةٍ طَوِيلَةٍ- :- . . . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ الْحَسَن 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقَال :- يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَمْ مَضَىٰ مِنْ شَهْرِنَا هَذَا؟ فَقَالَ :- ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين ، ثُمَّ سَأَلَ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقَالَ :- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَمْ بَقَىٰ مِنْ شَهْرِنَا هَذَا؟ فَقَال :- سَبْعَ عَشْرَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَضَرَبَ يَدَهُ إلَىٰ لِحْيَتِهِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ :- لَيُخَضِّبَنَّهَا بِدَمِهَا إِذْ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا . .
- كَشْفُ الْغُمَّة - ج ١ - الصَّفحَة ٢٧٩ .
