1 866
Subscribers
-324 hours
-57 days
-2230 days
Posts Archive
1 866
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
كَيفَ نكون مِثلَ أنَصار الحُسَين «عَلَيْهِ السَّلَامُ»
- السَيدُ هَادي المُدَرسِي .
1 866
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
أَسَفِي عَلَى قَلِيلِ حُزْنِي بِسَبَبِ ذُنُوبٍ تَحْجُبُ بَيْنِي وَبَيْنَ الدَّمْعَةِ عَلَيْكَ ، أَسَفِي عَلَى قَلْبٍ مَلِيءٍ بِوَسْوَاسٍ يُدَمِّرُ طَاعَتِي مَعَ رَبِّي وَطَاعَتِي لَكَ ، أَسَفِي عَلَى عُيُونٍ لَا تَبْكِي عَلَى مُصِيبَتِكَ وَالىٰ مَا يُسُرُّهَا طَامِحَةٌ ، أَسَفِي عَلَى جَسَدِكَ فَوْقَ الرِّمَالِ ثَلَاثَ أَيَّامٍ تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ ، أَسَفِي عَلَيْكِ سَيِّدِي تَتَحَبَّبُ إلِيَّ وَأَتَبغضُ إلْيَكَ ، أَسَفِي عَلَى نَفْسِي يَا سَيِّدِي لَمْ تَكُنْ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّكَ يَوْمًا ، لَا زِلْتُ تَائَهًا لَا تَتْرُكْ يَدِي فَأَنَا ضَائِعٌ مِنْ دُونِكَ حَافِظ عَلَىٰ قَلْبِي كَمَا أَخْرَجْتُهُ مِنْ ظُلُمَاتِ ذُنُوبِي حَافِظ عَلَىٰ عَقْلِي كَمَا اخْرَجْتُهُ مِنْ ظُلُمَاتِ وَسَوَاسِي ، انْتَ وَسِيلَتِي فَلَا تَتْرُكْنِي يَا أَبَا عَبداللَّهِ ..
- أَحَمدُ التُرَابِ .
1 866
إن تعسّر بُكائك ف راجع نفسك وراجع علاقتك مع الله اولا و مع ابا عبدالله واخيه ابا الفضل «عليهم السلام».
1 866
أخواني أسألوا الله ان يرزقكم دمعة على ساقي العطاشىٰ لا تفوت هذه الليلة دون بكائك على مصيبة العباس «عليه السلام» .
1 866
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
︎سَنَبكِيْ وَنبكِي وَنَبكِي
حَتَّىٰ تَبتَلُ كُلَّ الحَياة مِنْ دُمُوعَنَا سَنُغرقُ
الأرضَ حُزنًا لَنْ نَهدَأَ أبدًا لَنَا حَبِيبٌ ذَبِيح..
1 866
لَسْتَ أَهلاً ، أَنْ أَكُونَ مِمَّن يُوَاسِي أَهلَ الْعَبَا فَأَيْنَ ؟ مَن يَذْرِفُ دُمُوع مِمَّن يَبكِي دَمًا! هَذَا فَقِيرَكُم ، عَلىٰ بَابِكُم كُلَّهُ رَجَا يَسْأَلُكُم ، دَمْعَةٌ مَقْبُولةٌ تَحْرُقُ الْحَشَا مِنْ لَايْمِلَك شَيُّ غَيْرِكُم خَجَلاً مِنْكُم ، إِلَيْكُم جَثَا بِظُلْمَةِ قَلْبِهِ يَرْجُو بِدُمُوعِهِ النَّجَا .
1 866
رُويَ عن سيد العابدين علي بن الحسين «عليهما السلام» :- رحم الله العباس ، فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه ، فأبدله الله عزوجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة .
- الأمالي - الصفحة ٥٤٨.
1 866
- قال الإصبهاني :- وبان الإنكسار في جبينه * فاندكت الجبال من جنينه وكيف لا وهو جمال بهجته * وفي محياه سرور مهجته كافل أهله وساقي صبيته * وحامل اللواء بعالي همته واحدة لكنه كل القوى * وليث غابة بطف نينوا ناح على أخيه نوح الثكلى * بل النبي في الرفيق الأعلى وانشقت السماء وامطرت دما * فما أجل رزئه وأعظما بكاه كالهطال حزنا والده * وكيف لا وبان منه ساعده بكاه صنوه الزكي المجتبى * وكيف لا ونور عينه خبا ناحت بنات الوحي والتنزيل * عليه مذ أمست بلا كفيل ناحت عليه الحور في قصورها * لنوح آل البيت في خدورها ناحت عليه زمر الأملاك * مذ ناحت العقائل الزواكي ..
- موسوعة شهادة المعصومين - ج ٢ - ص٢٥٩.
1 866
فلما أتاه الحسين «عليه السلام» رآه صريعا فبكى وحمله إلى الخيمة ، ثم قالوا: ولما قُتل العباس قال الحسين «عليه السلام» :- الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي .
- بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٤٢.
1 866
وروى جماعة عن القسم بن الأصبغ بن نباتة قال :- رأيت رجلا من بني أبان بن دارم أسود الوجه وقد كنت أعرفه شديد البياض جميلا ، فسئلته عن سبب تغيره وقلت له :- ما كدت أعرفك ، فقال :- اني قتلت رجلا بكربلا وسيما جسيما ، بين عينيه أثر السجود ، فما بت ليلة منذ قتلته إلى الان الا وقد جائني في النوم وأخذ بتلابيبي وقادني إلى جهنم ، فيدفعني فيها فأظل أصيح ، فلا يبقى أحد في الحي الا ويسمع صياحي قال :- فانتشر الخبر ، فقالت جارة له :- انه ما زلنا نسمع صياحه حتى ما يدعنا ننام شيئا من الليل ، فقمت في شباب الحي إلى زوجته فسألناها فقالت :- أما إذا أخير هو عن نفسه ، فلا أبعد الله غيره ، قد صدقكم ، قال :- والمقتول هو العباس بن علي «عليهما السلام» .
- مقتل الحسين - الصفحة ١٨١.
1 866
فجاء العباس إلى الحسين «عليهم السلام» واستأذنه في المصال ، فقال «عليه السلام» له :- أنت حامل لوائي ، فقال :- لقد ضاق صدري وسئمت الحياة ، فقال له الحسين «عليه السلام» إن عزمت فاستسق لنا ماءًا ، فاخذ قربته وحمل على القوم حتى ملاء القربة قالوا واغترف من الماء غرفة ثم ذكر عطش الحسين «عليه السلام» فرمى بها وقال :- يا نفس من بعد الحسين هوني ، وبعده لا كنت ان تكوني هذا الحسين وارد المنون ، وتشربين بارد المعين ثم عاد فاخذ عليه الطريق فجعل يضربهم بسيفه وهو يقول :- لا أرهب الموت إذ الموت زقا ، حتى ادارى في المصاليت لقى اني انا العباس أغدو بالسقا ، ولا أهاب الموت يوم الملتقى فضربه حكيم بن طفيل الطائي السنبسي على يمينه فبراها فاخذ اللواء بشماله وهو يقول والله ان قطعتموا يميني ، اني أحامي ابدا عن ديني فضربه زيد بن ورقاء الجهني على شماله فبراها ، فضم اللواء إلى صدره (كما فعل عمه جعفر إذ قطعوا يمينه ويساره في موتة فضم اللواء إلى صدره) وهو يقول :- الا ترون معشر الفجار ، قد قطعوا ببغيهم يساري فحمل عليه رجل تميمي من أبناء أبان بن دارم ، فضربه بعمود على رأسه ، فخر صريعا إلى الأرض ، ونادى بأعلى صوته :- أدركني يا أخي ، فانقض عليه أبو عبد الله كالصقر فرآه مقطوع اليمين واليسار مرضوخ الجبين ، مشكوك العين بسهم مرتثا بالجراحة ، فوقف عليه منحنيا وجلس عند رأسه يبكي حتى فاضت نفسه ثم حمل على القوم فجعل يضرب فيهم يمينا وشمالا ، فيفرون من بين يديه كما تفر المعزى إذا شد فيها الذئب وهو يقول :- أين تفرون وقد قتلتم أخي ، أين تفرون وقد فتتم عضدي ، ثم عاد إلى موقفه منفردًا وكان العباس آخر من قُتل من المحاربين لأعداء الحسين «عليه السلام» ، ولم يقتل بعده الا الغلمان الصغار من آل أبي طالب الذين لم يحملوا السلاح .
- أبصار العين في أنصار الحسين - الصفحة ٦٢.
- مقتل الحسين - الصفحة ١٧٨.
