1 864
Subscribers
+224 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
1 865
مَاهُو سَبَبُ مَشَاكِلِ وَمَصَائِبِ الْإِنْسَانِ؟
- الشَّيْخُ فَاضِلُ الصَّفَّارِ .
1 865
التَّغَيُّرُ :- هُنَالِكَ نَوْعَانِ مِنْ التَّغَيُّرِ ، تَغَيَّرَ نَحْوُ " الْأَفْضَلِ " وَتَغَيَّرَ نَحْوُ " الْأَسْوءِ " فَالتَّغَيُّرُ نَحْوَ الْأَفْضَلِ يَكْمُنُ بِتَرْكِ مِلْذَاتِ الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا وَاشِيَائِهَا السَّلْبِيَّةِ الَّتِي تُنْتِجُ مَعْصِيَةَ اللَّهِ وَسَخَطَهُ عَلَىٰ الْإِنْسَانِ وَهَذَا الشَّيْءُ لَابُدَّ مِنْهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ كَمَا وَصَفَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ» وَهُنَالِكَ تَغَيُّرٌ آخَرُ نَحْوَ الْأَسُوءِ وَاَلَّذِي يُودِي بِصَاحِبِهِ الَىٰ التَّهَلُّكِهِ يَكْمُنُ هَذَا التَّغَيُّرُ فِي الْغَطْسِ فِي مِلْذَّاتِ وَشَهَوَاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ وَالتَّعَمُّقِ فِيهَا فَلَابُدَّ لِلْإِنْسَانِ مِنْ مَخْرَجٍ مِنْ وَحَلِ مَعْصِيَتَهُ عَاجِلًا امْ آجِلًا وَلَكِنْ كُلَّ مَا فِي الْأَمْرِ عَلَيْهِ انْ يَسْعَىٰ لِيَتَدَارَكَ نَفْسَهُ وَيُخْرِجَهَا مِنْ ظُلُمَاتِ الْمَعَاصِي ، اذَا ارَادَ الْإِنْسَانُ انْ يَتَغَيَّرُ فَعَلَيْهِ بِالسَّعْيِ وَتَغْيِيرِ نَفْسِهِ فَالْمُؤْمِنُ عِنْدَمَا يَسْعَىٰ يَنَالُ مُرَادَهُ اذَا كَانَ بِصَالِحِهِ وَمَا الْعَيْبُ فِي انْ تَسْعَى لِنَيْلِ رِضَا اللَّهِ وَالْمَعْصُومِينَ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» فَعِنْدَمَا تُغَيِّرُ نَفْسُكَ سَتُغَيِّرُ تَفْكِيرَكَ وَعِنْدَمَا تُغَيَّرُ تَفْكِيرُكَ سَتَطَّلِعُ عَلَى بَعْضِ الْأَفْكَارِ الَّتِي كُنْتَ جَاهِلَهَا قَبْلَ هَذَا ، تَهْذِيبُ النَّفْسِ مِنْ افْضَلِ سِمَاتِ الشَّابِّ الْمُؤْمِنِ وَمِنْ هَذِهِ النُّقْطَةِ يَبْدَأُ التَّغْيِيرَ نَحْوَ الْأَفْضَلِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ» :- «الِاشْتِغَالُ بِتَهْذِيبِ النَّفْسِ أَصْلَحُ» وَمِنْ بَعْدِ تَهْذِيبِهَا وَتَزْكِيَتِهَا يَبْدَأُ بِطَلَبِ الْعِلْمِ لَهَا وَتَهْذِيبِهَا بِشَكْلٍ اكْبَرٍّ رُوِيَ عَنْهُ ايْضًا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- «كُلَّمَا ازْدَادَ عِلْمُ الرَّجُلِ زَادَتْ عِنَايَتُهُ بِنَفْسِهِ ، وَبَذَلَ فِي رِيَاضَتِهَا وَصَلَاحِهَا جُهْدَهُ» وَشَيْئًا فَشَيْئًا سَيَرَىٰ التَّغَيُّرَ الَّذِي طَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ وَعَقْلِهِ وَالَّذِي غَيَّرَ كِيَانَهُ بِكَشَلٍ كَبِيرٍ وَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُغَيِّرُ شَيْءٌ مَا بِمُؤْمِنٍ حَتَّى يُغَيِّرَ الْمُؤْمِنُ مَا بِنَفْسِهِ «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ» .
1 865
هل تحبون إضافَة شيء لمَنشورات القَناة بالمُستقَبل إن شَاء اللَّه؟ او إن كانت لديكم نَصيحةً لي تفضلوا :-
@N_Y80BOT
- البَوت مَجهول
1 865
اِلـهي عَظُمَ الْبَلاءُ ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ ، وَضاقَتِ الاَْرْضُ ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ ، واَنْتَ الْمُسْتَعانُ ، وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى ، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، اُولِي الاَْمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ ، فَفَرِّجْ عَنا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِكْفِياني فَاِنَّكُما كافِيانِ ، وَانْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرانِ ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني ، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَل ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ .
1 865
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
في زمن شاه ايران وفي إحدى قرى الأهواز، صعد خطيبٌ منبرَ مسجده، وكان اسمه الشيخ أحمد الأهوازي في يوم جمعة، ليلقي الخطبة.. وإذ به يسترسل ويخرج عن الموضوع الذي بدأ به، ويقول للحاضرين بغضب وحنق، لا يقولنّ لي أحد بأنّ الإمام الحسين (عليه السلام) هو الذي يطلب الزوّار ويسجّل اسم من يريد لكي يزوره، "عمّي اللي عنده مال بجيبه يگدر يروح يزور، واللي ما عنده ما يحصّل زياره"… أنهى خطبته صلّىٰ وانصرف إلى بيته.
وفي نفس ذلك اليوم، طرق باب الشيخ ليلاً.. فتح الباب واذا بالمخابرات الايرانية (الساڤاك) على بابه، فبادروه بالسلام والسؤال.. سلام، أنت أحمد الأهوازي؟ قال نعم، فقالوا: مُعمّم؟
قال: بلى.. فقيّدوه، واقتادوه إلى سيارة كبيرة، ولم يكفّوا عن ضربه طيلة الطريق، وبحسب الشيخ فإنّ المسافة كانت طويلة جدّاً وكأنّه اقتيد من بلد إلى بلد، ولمّا وصلوا ونزعوا العصابة عن عينيه وجد نفسه في غرفة، محاطاً بالأمن.. ومن دون أي سؤال أخذوا يضربونه حتى كادت أن تزهق روحه بين أيديهم، بعدها بقليل قاموا بفك وثاقه وادخاله إلى مكتب الضابط المسؤول، فلّما وقع بصر الضابط عليه قال له: أحمد شيرازي! فقال لا أنا أحمد أهوازي.. غضب الضابط من العناصر وقال ألم أقل لكم ائتوني بـ أحمد شيرازي؟ فمن هذا الرجل.. حدثت بلبلة بينهم فقال الضابط للشيخ عذراً حصل خطأ غير مقصود، لا تؤاخذنا.. اخرج من هذا الباب وستجد نفسك على بعد شارعين من حرم الإمام الرضا عليه السلام، زُره وارجع إلى بيتك وأهلك.
خرج الشيخ من المكتب منحني الظهر من شدّة التعب، وإذ به يلمح قبّة الإمام الرضا عليه السلام، وبخجلٍ شديد، وعين دامعة، رفع يده وطأطأ رأسه وسلّم على الإمام واتبع سلامه بـ: عذراً يابْنَ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سامحني مولاي، اللي تريدونه يجيكم مو محتاج فلوس حتى يوصل، يكفي تطلبونه، واذا ردتم تجيبوه حتى لو بالقوة..!
1 865
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
غَرِيبٌ مُنْذُ وَلَدْتُ وَلَمْ أُعْرَف كَثِيرًا حَتَّىٰ مِنْ قِبْلِ اهْلِي وَلَكِنْ رَأَيْتُ مَعْرِفَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» بِي اكْثُرْ مِنْ نَفْسِي لِنَفْسِي انِّي اتَّعَجَّبَ لِحِنَانِهِ وَعَطْفِهِ وَحُبِّهِ إِلَيَّ رَغْمَ ان ذُنُوبِي فَوْقَ جَسَدِهِ "حَوَافِرَ " وَلَازَلْتُ اسْحَقْهُ بِلَا أَيِّ رَحْمَةٍ وَهُوَ يَتَحَبَّبُ الِيَّ وَيُقَرِّبُنِي مِنْهُ وَيُحَاوِلُ مَعِي كَثِيرًا ، اخْرُجْنِي مِنْ ظُلُمَاتِ الْمَعَاصِي وَجَاءَ بِي حَيْثُ انَا وَلَا زَالَ مُحَافِظًا عَلَيَّ وَانًا " مَمْنُونَهُ " كَثِيرًا .
- أَحَمدِ التُرَابِ .
1 865
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَنَا الْهُدَى وَالضَّلَالَ ، وَخَيْرَ الْإِنْسَانَ بَيْنَهُمَا ، بَعْدَ أَنْ خَلَقَ لَهُ الْعَقْلَ ، وَهُوَ أَفْضَلُ نِعْمِ اللَّهُ عَلَيْنَا ، وَقَالَ فِي سُورَةِ الشَّمْسِ (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ قَدْ أَعْطَىٰ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا مَا يَسْتَحِقُّهُ وَهُوَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَبَدًا ، وَلَكِنَّ الْإِنْسَانَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ بِارْتِكَابِ الذُّنُوبِ وَارْتِكَابِ الْمَعَاصِي ، غَيْرُ مُبَالٍ بِقَلْبِ سَيِّدِهِ صَاحِب الْعَصْرِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ) ، إِنَّ السَّيْرَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي رَسَمَهُ لَنَا آلُ البَيَتِ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) لَيْسَ صَعْبًا ، وَلَكِنَّنَا نسَتصَعِبهُ ، وَعَلَيْنَا كَمُؤْمِنِينَ بِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ أَنْ نَسِيرَ عَلَىٰ الطَّرِيقِ الَّذِي رَسَمُوهُ لَنَا ، وَعِنْدَهَا يَكُونُ فَلَاحُنا «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا» .
- أَحَمدُ التُرَابِ .
