1 868
Subscribers
-324 hours
-27 days
-1830 days
Posts Archive
1 868
الِاحْدَاثُ الْجَارِيَةُ الْآنَ عَلَى الشِّيعَةِ سَوَاءٌ فِي بَاكِسْتَانَ اوْ غَيْرِهَا مِنْ الدُّوَلِ ذَكَرَتْنِي بِرِوَايَةٍ عَنْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، فَالتَّأْرِيخُ يُعِيدُ نَفْسَهُ وَالْقَوْمُ أَبْنَاءُ الْقَوْمِ ، تَأَمَّلُوا الرِّوَايَةَ جَيِّدًا خُصُوصًا الْمَقَاطِعَ الْمُلَوَّنَةَ مِنْهَا فَهَذَا الْأَمْرُ لَيْسَ بِجَدِيدٍ عَلَى شِيعَةِ عَلِيٍّ ، وَهُوَ مُسْتَمِرٌّ الَى قِيَامِ الْقَائِمِ « عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ وَسَهْلَ مَخْرَجَهُ» ،
رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- بَعْدَ مَوْتِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَقُتِلَتْ شِيعَتُنَا بِكُلِّ بَلْدَةٍ ، وَقُطِعَتْ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ عَلَى الظِّنَّةِ ، وَكَانَ مَنْ ذَكِرَ بِحُبِّنَا وَالِانْقِطَاعُ إِلَيْنَا سَجْنٌ أَوْ نَهْبُ مَالِهُ ، أَوْ هُدِمَتْ دَارُهُ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ الْبَلَاءُ يَشْتَدُّ وَيَزْدَادُ إِلَى زَمَانِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ «لَعَنَهُ اللَّهُ» قَاتِلِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، ثُمَّ جَاءَ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُمْ كُلَّ قَتَلَةٍ ، وَأَخَذَهُمْ بِكُلِّ ظَنَّةٍ وَتُهْمَةٍ ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيُقَالُ لَهُ زِنْدِيقٌ أَوْ كَافِرٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُقَالَ شِيعَةُ عَلَيَّ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ ج ٤٤ ص ٦٩ .
1 868
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
هَلْ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ) يَعْرِفُنَا؟
الْجَوَابُ :- رُويَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي رِسَالَةٍ :- إِنَّ شِيعَتَنَا مَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ الْمِيثَاقُ يَرُدُّونَ مَوْرِدَنَا وَيَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْاسْلَامِ غَيْرُنَا وَغَيْرِهِمْ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٢٦ - ص ١٢٣ .
1 868
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
أُخْتِي الْكَرِيمَةِ الْمُحْتَرَمُهَ :-
وَضْعَكِ لِصُورَةِ أَمَرَأَةٍ مُتَبَرِّجَةٍ فِي مَلَفِّ التَّعَرِيفِ الْخَاصِّ بِكِ ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ صُورَتُكِ هُوَ أَمْرٌ مُحَرَمٌ وَذَنَبٌ ، مُسْتُمِرٌّ فَكُلُّ مِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا أَتَاكِ ذَنْبَهُ وَ الْإِنْسَانُ ، الَّذِي يَطْلُبُ النَّجَاةِ مِنَ الدُّنْيَا وَمُغْرِيَاتِهَا ، يُخَفِّفَ مِنْ الذِنُوبُ مَا أُسْتَطَاعُ .
1 868
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
"كِتُيَب حَيثُ التَوبَة تَم تَصمِيمهُ لإِفَادة البَعض مِنكُم عَسىٰ صَاحِبُ الزَمان يَتقبَلهُ مِنّا بِقَبولٍ حَسنٍ" .
1 868
اسْتَمِيحَكُمْ عُذْرًا لَوْ وَجَدْتُمْ فِي عَمَلِي قُصُورًا أَوْ تَقْصِيرًا ، أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنِي ، وَأَنْ يَحْفَظَ عَمَلِي مِنْ شَوَائِبِ الرِّيَاءِ وَالشَّمْعَةِ وَالْأَشَرِّ وَالْبَطَرِ ، وَيَتَقَبَّلُهُ وَيُحْصِنُهُ مِنْ الْإِحْبَاطِ بِالْعُجَبِ وَالذَّنْبِ ، إِنَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ .
1 868
تُوُفِّيَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ «لَعَنَهُ اللَّهُ» فِي دِيرِ مَرَانٍ بِالشَّامِ ، فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ٩٦ هِـ ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُونَ سَنَةً وَكَانَتْ مُدَّةُ خِلَافَتِهِ عَشْرَ سِنِينَ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .
1 868
جَاءَ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، لِلشَّيْخِ بَاقِرِ شَرِيفِ الْقُرَشِي ، ج١ ص٤٠ و ٤١ :- زَيْنُ الْعَابِدِين :- أَضْفَى عَلَيْهِ هَذَا اللَّقَبُ جَدَّهُ رَسُولُ اللّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهُ» وَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِهِ لِكَثْرَةِ عِبَادَتِهِ وَ قَدْ عُرِفَ بِهَذَا اللَّقَبِ وَ اُشْتُهِرَ بِهِ حَتَّى صَارَ اسْمًا لَهُ وَ لَمْ يُلَقَّبْ بِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ وَ حَقًّا أَنَّهُ كَانَ زَيْنًا لِكُلِّ عَابِدٍ وَ فَخْرًا لِكُلِّ مَنْ أَطَاعَ اللّهَ .
1 868
قَدْ تَزَوَّجَ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» مِنْ هَاشِمِيَّةَ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا» ، وَهِيَ أُمُّ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَكَانَ يُسَمِّيهَا الصِّدِّيقَةَ .
وَعَنْ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- وَكَانَتْ اُمّهُ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرِكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلَهَا .
وَعَنْ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- كَانَتْ اُمّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصْدّعُ الْجِدَارُ وَسَمِعْنَا هُدّةً شَدِيدَةً ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا :- لَا وَحَقّ الْمُصْطَفَى ، مَا أَذِنَ (آذِنُ) لَكَ فِي السُّقُوطِ ، فَبَقِيَ مُعَلّقًا حَتّى جَازَتِهُ .
1 868
ذَكَرَتْ الْمَصَادِرُ التَّارِيخِيَّةُ عَدَدٌ مِنْ الزَّوْجَاتِ لِلْإِمَامِ السَّجَّادِ إِضَافَةً لِعَدَدٍ مِنْ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ :-
١ - أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَأَوْلَادُهَا الْإِمَامُ مُحَمَّدُ الْبَاقِرِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ .
٢ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا الْحَسَنُ وَ حُسَيْنٌ الْأَكْبَرُ ، عُبَيْدُ اللَّهِ (وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ).
٣ - جَيِّدا أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا زَيْدٌ وَ عُمَر .
٤ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا حُسَيْنٌ الْأَصْغَرُ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسُلَيْمَانَ .
٥ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا عَلِيٌّ وَخَدِيجَةُ .
٦ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ .
وَهُنَاكَ مَصَادِرُ ذَكَرَتْ الشَّيْبَانِيَّةُ فِي عِدَادِ زَوْجَاتِهِ وَهُنَاكَ زَوْجَتَيْنِ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا أُمَّ وَلَدٍ لِأَخِيهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ وَالثَّانِيَةُ أُمُّ وَلَدٍ لِعَمِّهِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › .
