ch
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

前往频道在 Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

显示更多
1 868
订阅者
-324 小时
-57 天
-2230 天
帖子存档
شكرا لجهودكم الوطنية اخواني الاوداء صار لازم نروح تعبنا اصابيعكم

لا هيچ راح اتفشّل اخوان اريد تفاعل قوي

بلا اشوف تفاعلكم المختلف؟

تعالوا هنا

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

الِاحْدَاثُ الْجَارِيَةُ الْآنَ عَلَى الشِّيعَةِ سَوَاءٌ فِي بَاكِسْتَانَ اوْ غَيْرِهَا مِنْ الدُّوَلِ ذَكَرَتْنِي بِرِوَايَةٍ عَنْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، فَالتَّأْرِيخُ يُعِيدُ نَفْسَهُ وَالْقَوْمُ أَبْنَاءُ الْقَوْمِ ، تَأَمَّلُوا الرِّوَايَةَ جَيِّدًا خُصُوصًا الْمَقَاطِعَ الْمُلَوَّنَةَ مِنْهَا فَهَذَا الْأَمْرُ لَيْسَ بِجَدِيدٍ عَلَى شِيعَةِ عَلِيٍّ ، وَهُوَ مُسْتَمِرٌّ الَى قِيَامِ الْقَائِمِ « عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ وَسَهْلَ مَخْرَجَهُ» ، رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- بَعْدَ مَوْتِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَقُتِلَتْ شِيعَتُنَا بِكُلِّ بَلْدَةٍ ، وَقُطِعَتْ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ عَلَى الظِّنَّةِ ، وَكَانَ مَنْ ذَكِرَ بِحُبِّنَا وَالِانْقِطَاعُ إِلَيْنَا سَجْنٌ أَوْ نَهْبُ مَالِهُ ، أَوْ هُدِمَتْ دَارُهُ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ الْبَلَاءُ يَشْتَدُّ وَيَزْدَادُ إِلَى زَمَانِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ «لَعَنَهُ اللَّهُ» قَاتِلِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، ثُمَّ جَاءَ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُمْ كُلَّ قَتَلَةٍ ، وَأَخَذَهُمْ بِكُلِّ ظَنَّةٍ وَتُهْمَةٍ ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيُقَالُ لَهُ زِنْدِيقٌ أَوْ كَافِرٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُقَالَ شِيعَةُ عَلَيَّ . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ ج ٤٤ ص ٦٩ .

صدك جذب بس ١٠ قارين الكتاب؟

كم واحد قرأ؟
Anonymous voting

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

هَلْ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ) يَعْرِفُنَا؟ الْجَوَابُ :- رُويَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي رِسَالَةٍ :- إِنَّ شِيعَتَنَا مَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ الْمِيثَاقُ يَرُدُّونَ مَوْرِدَنَا وَيَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْاسْلَامِ غَيْرُنَا وَغَيْرِهِمْ . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٢٦ - ص ١٢٣ .

أُخْتِي الْكَرِيمَةِ الْمُحْتَرَمُهَ :- وَضْعَكِ لِصُورَةِ أَمَرَأَةٍ مُتَبَرِّجَةٍ فِي مَلَفِّ التَّعَرِيفِ الْخَاصِّ بِكِ ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ صُورَتُكِ هُوَ أَمْرٌ مُحَرَمٌ وَذَنَبٌ ، مُسْتُمِرٌّ فَكُلُّ مِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا أَتَاكِ ذَنْبَهُ وَ الْإِنْسَانُ ، الَّذِي يَطْلُبُ النَّجَاةِ مِنَ الدُّنْيَا وَمُغْرِيَاتِهَا ، يُخَفِّفَ مِنْ الذِنُوبُ مَا أُسْتَطَاعُ .

"كِتُيَب حَيثُ التَوبَة تَم تَصمِيمهُ لإِفَادة البَعض مِنكُم عَسىٰ صَاحِبُ الزَمان يَتقبَلهُ مِنّا بِقَبولٍ حَسنٍ" .

ممكن توجيه بدون أمر عليكم؟

اسْتَمِيحَكُمْ عُذْرًا لَوْ وَجَدْتُمْ فِي عَمَلِي قُصُورًا أَوْ تَقْصِيرًا ، أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنِي ، وَأَنْ يَحْفَظَ عَمَلِي مِنْ شَوَائِبِ الرِّيَاءِ وَالشَّمْعَةِ وَالْأَشَرِّ وَالْبَطَرِ ، وَيَتَقَبَّلُهُ وَيُحْصِنُهُ مِنْ الْإِحْبَاطِ بِالْعُجَبِ وَالذَّنْبِ ، إِنَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ .

تُوُفِّيَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ «لَعَنَهُ اللَّهُ» فِي دِيرِ مَرَانٍ بِالشَّامِ ، فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ٩٦ هِـ ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُونَ سَنَةً وَكَانَتْ مُدَّةُ خِلَافَتِهِ عَشْرَ سِنِينَ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .

جَاءَ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، لِلشَّيْخِ بَاقِرِ شَرِيفِ الْقُرَشِي ، ج١ ص٤٠ و ٤١ :- زَيْنُ الْعَابِدِين :- أَضْفَى عَلَيْهِ هَذَا اللَّقَبُ جَدَّهُ رَسُولُ اللّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهُ» وَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِهِ لِكَثْرَةِ عِبَادَتِهِ وَ قَدْ عُرِفَ بِهَذَا اللَّقَبِ وَ اُشْتُهِرَ بِهِ حَتَّى صَارَ اسْمًا لَهُ وَ لَمْ يُلَقَّبْ بِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ وَ حَقًّا أَنَّهُ كَانَ زَيْنًا لِكُلِّ عَابِدٍ وَ فَخْرًا لِكُلِّ مَنْ أَطَاعَ اللّهَ .

قَدْ تَزَوَّجَ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» مِنْ هَاشِمِيَّةَ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا» ، وَهِيَ أُمُّ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَكَانَ يُسَمِّيهَا الصِّدِّيقَةَ . وَعَنْ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- وَكَانَتْ اُمّهُ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرِكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلَهَا . وَعَنْ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- كَانَتْ اُمّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصْدّعُ الْجِدَارُ وَسَمِعْنَا هُدّةً شَدِيدَةً ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا :- لَا وَحَقّ الْمُصْطَفَى ، مَا أَذِنَ (آذِنُ) لَكَ فِي السُّقُوطِ ، فَبَقِيَ مُعَلّقًا حَتّى جَازَتِهُ .

ذَكَرَتْ الْمَصَادِرُ التَّارِيخِيَّةُ عَدَدٌ مِنْ الزَّوْجَاتِ لِلْإِمَامِ السَّجَّادِ إِضَافَةً لِعَدَدٍ مِنْ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ :- ١ - أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَأَوْلَادُهَا الْإِمَامُ مُحَمَّدُ الْبَاقِرِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ . ٢ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا الْحَسَنُ وَ حُسَيْنٌ الْأَكْبَرُ ، عُبَيْدُ اللَّهِ (وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ). ٣ - جَيِّدا أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا زَيْدٌ وَ عُمَر . ٤ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا حُسَيْنٌ الْأَصْغَرُ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسُلَيْمَانَ . ٥ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا عَلِيٌّ وَخَدِيجَةُ . ٦ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ . وَهُنَاكَ مَصَادِرُ ذَكَرَتْ الشَّيْبَانِيَّةُ فِي عِدَادِ زَوْجَاتِهِ وَهُنَاكَ زَوْجَتَيْنِ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا أُمَّ وَلَدٍ لِأَخِيهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ وَالثَّانِيَةُ أُمُّ وَلَدٍ لِعَمِّهِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › .