1 875
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1730 days
Posts Archive
1 875
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
قِصَّةُ النَّوَاصِبِ الَّذِينَ حَاوَلُوا نَبْشَ قَبْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِين وَإِحْرَاقَ جُثْمَانِهِ ..
- الشَّيْخُ يَاسِين الْجَمْرِي .
1 875
عَلّى الدُنِيِّا بَعدَكَ العَفَا يَا قَمَرْ بَنّي هَاشِم، وَعَليِّكَ مِنّي السَّلام مِنْ شَهِّيدٌ مُحْتَسَبْ وَرَحمّةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُه.
- الإمَام السَجَّاد بَعْد دَفِن عَمهُ العَبَّاس (عَليهُما السَّلام)
1 875
طِبْتُمْ، وَطابَتِ الأَرْضُ الَّتي فيها دُفِنْتُمْ، وَفُزْتُمْ فَوْزًا عَظِيمًا.
1 875
رُوِيَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْنَا أَهْلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَنَوَاحِيهَا عَشِيَّةَ قَتْلِ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ، قَالَ : مَا رَفَعْنَا حَجَرًا وَلَا مَدَرًا وَلَا صَخْرًا إِلَّا وَرَأَيْنَا تَحْتَهَا دَمًا عَبِيطًا يَغْلِي ، وَاحْمَرَّتِ الْحِيطَانُ كَالْعَلَقِ ١ ، وَمُطِرْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ دَمًا عَبِيطًا ، وَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ :
أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْنًا * شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ
مَعَاذَ اللَّهِ لَا نِلْتُمْ يَقِينًا * شَفَاعَةَ أَحْمَدَ وَأَبِي تُرَابِ
قَتَلْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا * وَخَيْرَ الشِّيبِ طُرًّا وَالشَّبَابِ
وَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَجَلَّتْ عَنْهَا وَانْشَبَكَتِ النُّجُومُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ أَرْجَفْنَا بِقَتْلِهِ ، فَلَمْ يَأْتِ عَلَيْنَا كَثِيرُ شَيْءٍ حَتَّى نُعِيَ إِلَيْنَا الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
١- الْعَلَق : الْقِطْعَةُ مِنَ الدَّم . - كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - ابْنُ قُولَوَيْهِ - ص ١٦٠ .
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَىٰ مِنَ الجِنَان ، فَاحزَن لِحُزنِنَا وَافْرَح لِفَرَحِنَا ، وَعَلَيْكَ بِوِلَايَتِنَا ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّىٰ حَجَرًا لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ القِيَامَة .
- الأَمَالِي - الشَّيْخ الصَّدُوق ، الصَّفحَة ١٩٢.
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنْ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقُلْ مَتَىٰ مَا ذَكَرْتَهُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا .
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّة فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم' ، فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْن .
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا ذَنْبَ عَلَيْكَ ، فَزُرِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' حَتَّىٰ تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَىٰ خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ ، صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا .
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَدِّي الْحُسَيْن 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه' ، مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَمًا وَتُرَابًا أَحْمَر .
1 875
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ كُنْتَ بَاكِيًا لِشَيْءٍ ، فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الكَبْشُ ، وَقُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهٌ ، وَلَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ ، وَلَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ ، فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ إِلَىٰ أَنْ يَقُومَ القَائِمُ ، فَيَكُونُونَ مِنْ أَنْصَارِهِ ، وَشِعَارُهُم : يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْن .
1 875
رُوِيَ عَنِ الإِمَام الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ مُحَدِّثًا إِبْنَ شَبِيبٍ :- يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنَّ المُحَرَّمَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّة فِيمَا مَضَىٰ يَحْرُمُونَ فِيهِ الظُّلْمَ وَالْقِتَالَ لِحُرمَتِهِ ، فَمَا عَرَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّة حُرْمَة شَهْرِهَا وَلَا حُرْمَة نَبِيِّهَا 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' ، لَقَدْ قَتَلُوا فِي هَذَا الشَّهْر ذُرِّيَّتَهُ ، وَسَبَوْا نِسَاءَهُ ، وَانْتَهَبُوا ثِقْلَهُ ، فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ أَبَدًا .
1 875
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
مِنْ آدَابِ يَومِ عَاشُورَاءَ تَرْكُ ٱلسَّعي فِي ٱلْحَوَائِج ، تَرْكُ ٱلدِّرَاسَة ، تَرْكُ ٱلْعَمَل ، هَذَا مَبْدَأٌ مِنْ مَبَادِئِنَا ، بِٱلنِّسْبَة لِلطُّلَّاب ، لَا يَذْهَبُونَ إِلَىٰ ٱلْمَدَارِسِ ، لَا ٱلْمَرْحَلَة ٱلِٱبْتِدَائِيّة ، وَلَا ٱلْمُتَوَسِّطَة ، وَلَا ٱلثَّانَوِيَّة ، وَلَا حَتَّىٰ فِي الدِرَاسَة ٱلْجَامِعِيِّة ، وَلَا فِي ٱلْكُلِّيَّاتِ ٱلْمُخْتَلِفَة ، أَبَدًا .
يَوْمُ عَاشُورَاء لَيْسَ يَوْمَ عَمَل ، وَلَيْسَ يَوْمَ دِرَاسَة .
ٱلْإِمَام ٱلرِّضَا 'عَلَيْهِ ٱلسَّلَام' يَقُول : مَنْ تَرَكَ ٱلسَّعْيَ فِي حَوَائِجِهِ يَوْمَ عَاشُورَاء ، قَضَىٰ ٱللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَة ، وَمَنْ كَانَ يَوْم عَاشُورَاء يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِه وَبُكَائِه ، جَعَلَ ٱللَّهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَة يَوْمَ فَرَحِهِ وَسُرُورِه ، وَقَرَّتْ بِنَا فِي ٱلْجَنَّة عَيْنُه .
ثُمَّ يَقُول : وَمَنْ سَمَّىٰ يَوْمَ عَاشُورَاء يَوْمَ بَرَكَة ، وَٱدَّخَرَ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئًا ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ٱدَّخَر ، وَحُشِرَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَة مَعَ يَزِيد ، وَعُبَيْدِ ٱللَّهِ بْن زِيَاد ، وَعُمَرَ بْن سَعْد .
فَالإِنسَان يَوْم عَاشُورَاء لَا يَعْمَل ، وَلَا يَسْعَىٰ لِدُنْيَاه ، وَإِنَّمَا يُفَرِّغُ نَفْسَهُ لِلْعَزَاء لِلْإِمَامِ ٱلْحُسَيْن 'عَلَيْهِ ٱلسَّلَام' .
- السَّيِّد حُسَيْن شُبّر .
1 875
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
أَعْظَمَ الله أُجُورَنا و أُجورَكُم بِمُصابِنا بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلام وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنْ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ مَعَ الإمام المَهْدِيّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلام .
1 875
قال حميد بن مسلم : لكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس طالعة ، تنادي بالويل والثبور ، تصيح : وا حبيباه ! وا ثمرة فؤاداه ! وا نور عيناه ! فسألت عنها ، فقيل : هي زينب بنت علي ، ثم جاءت حتى انكبت عليه ، فجاء إليها الحسين حتى أخذ بيدها ، وردّها إلى الفسطاط ، ثم أقبل مع فتيانه إلى ابنه فقال : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه حتى وضعوه عند الفسطاط الذي يقاتلون أمامه .
