fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

رفتن به کانال در Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

نمایش بیشتر
1 798
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-3030 روز
آرشیو پست ها
رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق بنِ قَيْس الرَّحَبِي قَال : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' عَلَىٰ بَابِ القَصرِ، حَتَّىٰ أَلجَأَتهُ الشَّمْسُ إِلَىٰ حَائِط القَصْر، فَوَثَبَ لِيَدخُل، فَقَامَ رَجُل مِن هَمدَانَ فَتَعَلَّقَ بِثَوْبِهِ وَقَال : يَا أَمِير المُؤمِنِينَ، حَدِّثْنِي حَدِيثًا جَامِعًا يَنفَعُنِي اللَّهُ بِه . قَال : أَوَلَمْ يَكُنْ فِي حَدِيث كَثِير؟ قَال : بَلَىٰ، وَلَكنْ حَدِّثنِي حَدِيثًا جَامِعًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِه . قَال : حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم' : إِنِّي أَرِدُ أَنَا وَشِيعَتِي الْحَوْضَ رُوَاءً مَروِيِّينَ، مُبَيَّضَةً وُجُوهُهُم، وَيَرِدُ عَدُوُّنَا ظِمَاءَ مُظمَئِين، مُسَوَّدَةً وُجُوهُهُم . خُذْهَا إِلَيْكَ قَصِيرَة مِنْ طَوِيلَة : أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحبَبْتَ، وَلَكَ مَا اكتَسَبْتَ. أَرسِلنِي يَا أَخَا هَمْدَانَ، ثُمَّ دَخَلَ القَصر . 📚 أَمَالِي الشَّيْخ المُفِيد، صَفحَة ٣٣٨.

photo content

إِنْتَشِرْ فِي آخِرِ فَتْرَةٍ فِي بَرْنَامَجِ التِّلِيكْرَامِ بَيْنَ بَعْضِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ يَذكرُونَ فِيهِ :- « شَارَكَ فِي تَبَادُلٍ فِي قَنَاتِي كَيْ أَصِفَ قَنَاتَكَ اوْ أُقَيّمُهَا » وَهَذَا تَصَرُّفٌ خَاطِئٌ فَالْإِنْسَانُ يَسْقُطُ بِالْمَدِيحِ وَلَا يَرْتَفِعُ وَلَعَلَّهُ يَخْسَرُ خِدْمَتَهُ وَثَوَابَهَا بِتَقْيِيمِكَ لِقَنَاتِهِ اوْ بِوَصْفِهَا وَلَعَلَّهُ يُصِيبُهُ الْعَجَبُ مِنْ كَلَامِكَ الْجَمِيلِ بِإِيصَافِ قَنَاتِهِ ، وَلَا بُدَّ لِلْإِشَارَةِ لِشَيْءٍ آخَرَ أَنَّ خِدْمَتَنَا وَقَنَوَاتِنَا لِخِدْمَةِ دِينِ اللَّهِ وَلِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ أَجْمَعِينَ» فَهُمْ يُقِيمُونَ خِدْمَتَنَا وَيَصِفُونَهَا وَيَبْقَى ثَوَابُهَا عِنْدَهُمْ وَلَا نُرِيدُ أَجْرًا مِنْ أَحَدٍ اوْ مَدَحَ مِنْ أَحَدٍ عَلَى مَا نُقَدِّمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُّ مَا نُرِيدُهُ هُوَ قِرَاءَةُ النَّاسِ لِمَنْشُورَاتِنَا وَالْإِسْتِفَادَةُ ، مَا نَوَدَهُ مِنْ أُخُوَّتِي الْكِرَامِ لَا يَغُرَّنَّكُمْ قَوْلُ الْقَوْمِ فِي قَنَوَاتِكُمْ فَلَا تَغْتَرُّوا اللَّهَ اللَّهَ فِي الذُّلِّ وَالتَّخَضُّعِ لِلَّهِ فَلَا تُضِيعُوا أَجْرَ خِدْمَتِكُمْ وَخِدْمَةَ النَّاسِ بِقَوْلِ مَدِيحٍ اوْ غَيْرِهِ ، رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ يَقُولُ لِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ :- إِنْ مُدِحتَ فَلَا تَفْرَحْ ... ، لِمَاذَا نَمْدَحُ أَسَاسًا وَنُضِلَّ الْأَشْخَاصُ عَنْ دِينِهِمْ وَخِدْمَتِهِمْ بِسَبَبِ كَلِمَةٍ جَيِّدَةِ الْأَفْضَلِ لَكَ وَلَهُ انْ تَجْعَل هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِي دَاخِلِكَ وَلَا تَبُثْهَا إِلَيْهِ ، وَايِضًا رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَا يَصِيرُ الْعَبْدُ عَبْدًا خَالِصًا لِلَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَصِيرَ الْمَدْحُ وَالذَّمُّ عِنْدَهُ سَوَاءٌ ، لِأَنَّ الْمَمْدُوحَ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَصِيرُ مَذْمُومًا بِذَمِّهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْمَذْمُومُ ، وَلَا تَفْرَح بِمَدْحِ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ فِي مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَلَا يُغْنِيكَ عَنْ الْمَحْكُومِ لَكَ وَالْمَقْدُورِ عَلَيْكَ ، وَلَا تَحْزَنْ أَيْضًا بِذَمِّ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ عَنْكَ ذَرَّةً .. ثَبَّتَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عَلَى دِينِهِ ..

أَصْدِقَائِي وَأَخَوَاتِي أَصْحَابَ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ بَارَكَ اللَّهُ بِجُهُودِكُمْ الَّتِي تَبْذُلُونَهَا فِي سَبِيلِ نَشْرِ دِينِ الْحَقِّ وَهُوَ دِينُ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' وَأَعَزَّكُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سَأَكْتُبُ تَذْكِرَةً لِي أَوَّلًا وَلَكُمْ ثَانِيًا وَلَوْ أَنِّي عَبْدٌ ذَلِيلٌ وَأَنْتُمْ خَدَمٌ لِإِمَامِنَا الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَلَكِنْ عَسَىٰ أَنْ تَتَقَبَّلُوا تَذْكِرَتِي بِصَدْرٍ رَحْبٍ كَمَا كَانَ أَصْحَابُ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَتَقَبَّلُونَ النَّصَائِحَ بِصَدْرٍ رَحْبٍ ، هُنَالِكَ بَعْضُ الْمَشَاكِلِ الَّتِي تُصِيبُنَا عَنْ طَرِيقِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ فَمِنْهَا الْغُرُورُ بِالْعَمَلِ الصَّالِح وَالَّذِي بِدَوْرِهِ يُحْبِطُ الْعَمَلَ وَلَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى اوْ الرِّيَاءُ أَجَارَكُمْ اللَّهُ مِنْهُ وَقَدْ أَصَابَ الرِّيَاءُ أَشْخَاصٌ كُثُرٌ فَبَعْضُ الْأَشْخَاصِ يَنْشُرُونَ الدِّينَ لِتَحْصِيلِ مَدِيحٍ مِنْ فُلَانٍ وَإِثْنَاءً مِنْ فُلَانٍ أَيْ أَنَّ الْعَمَلَ غَيْرُ خَالِصٍ لِلَّهِ تَعَالَى وَهَذَا ايْضًا عَمَلٌ لَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ وَغَيْرُهَا مِنْ الْأُمُورِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْنَا تَجَنُّبُهَا ، إِخْوَتِي إِحْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا مِنْ الَّذِينَ خَاطَبَهُمْ اللَّهُ 'جَلَّ جَلَالُهُ الْكَرِيم' فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ : ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ  ﴾ فَعِنْدَمَا تَنْهَى عَنْ شَيءٍ انْتَ ايْضًا ابْتَعِدْ عَنْهُ ، لَا تَكُنْ مُتَلَبِّسًا فِي الدِّينِ تَبْحَثُ عَنْ الشُّهْرَةِ وَالْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ عَلَىٰ حِسَابِ الدِّينِ غَدًا سَنُسأَلُ مَا الَّذِي سَنُجِيبُ اللَّهَ بِهِ؟ مِنْ هَذِهِ اللَّحْظَةِ رَاجِعْ نَفْسَكَ وَانْظُرْ فِي عَمَلِكَ وَخِدْمَتِكَ هَلْ هِيَ خَالِصَةٌ لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ أَمْ لَا؟ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ فَعَلَيْنَا إِصْلَاحُ ذَلِكَ بِجَعْلِهَا خَالِصَةً لِلَّهِ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ لَا إِبْتِغَاءً لِمَدِيحِ فُلَانٍ وَإِثْنَاءِ فُلَانٍ ، هَذَا الدِّينُ الَّذِي ضَحَّىٰ مِنْ أَجْلِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُه' بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ هَلْ نَنْبِذُهُ بِبَسَاطَةٍ وَدُونَ أَيِّ إِكْثَرَاتٍ؟ هَلْ نُدْخِلُ الْبَلَاءَ وَالْعَارَ عَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' أَمْ نُدْخِلُ السُّرُورَ وَالْإِفْتِخَارَ؟ عَلَيْنَا بِمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ يَوْمِيًّا وَتَهْذِيبِهَا لِكَيْ نَكُونَ حَقًّا شِيعَةً لِآلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' وَفِي النِّهَايَةِ جَزَاكُمْ اللَّهُ خَيْرًا وَحَشَرَكُمْ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' .

• غسل الجمعة •
|| ثوابه ¹ روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : غسل يوم الجمعة طهور وكفَّارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة. || أهميته ² روي عن الأصبغ قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا أراد أن يوبّخ الرجل يقول له: والله لأنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة، فإنّه لا يزال في طُهر إلى الجمعة الأخرى . || دعاؤه ³ اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَ تُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِين . || قضاؤه على رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) بالإمكان قضاء غُسل يوم الجمعة في يوم الجمعة ليلًا وكذلك نهار السبت قبل غروب الشمس .
الهوامش : ١- وسائل الشيعة (آل البيت) - ج ٣، الصفحة ٣١٥ . ٢- وسائل الشيعة (آل البيت) - ج ٣، الصفحة ٣١٨ . ٣- نهاية الإحكام للسيد الحلي - ج١، الصفحة ١٧٦ .

رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمزَة الثُّمَالِيِّ قَال : قُلْتُ لِأَبِي جَعفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : مَا يُصنَعُ بِأَحَدِنَا عِنْدَ المَوتِ؟ قَال : أَمَا وَاللَّهِ يَا أَبَا حَمزَة، مَا بَيْنَ أَحَدِكُم وَبَيْنَ أَنْ يَرَىٰ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَكَانَهُ مِنَّا، يَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا، ثُمَّ أَهوَىٰ بِيَدِهِ إِلَىٰ نَحرِهِ، أَلَا أُبَشِّرُكَ يَا أَبَا حَمزَةَ؟ فَقُلْتُ : بَلَىٰ، جُعِلتُ فِدَاكَ . إِذَا كَانَ ذَلِكَ، أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَعَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' مَعَهُ، قَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' : أَمَا تَعرِفُنِي؟ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، هَلُمَّ إِلَيْنَا، فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا خَلَّفتَ، أَمَا مَا كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ أَمِنتَهُ، وَأَمَّا مَا كُنْتَ تَرجُو فَقَد هَجَمْتَ عَلَيْهِ، أَيَّتُهَا الرُّوحُ، أَخرُجِي إِلَىٰ رَوحِ اللَّهِ وَرِضوَانِهِ . وَيَقُولُ لَهُ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' مِثْلَ قَولِ رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَلَا أُخبِرُكَ بِذَلِكَ مِنْ كِتَاب اللَّهِ؟ قوْلُهُ : ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٣٦۝﴾ . 📚 تَفسِير أَبِي حَمزَةَ الثُّمَالِيِّ، الصَّفحَة ١٩٨، تَفْسِير العَيَّاشِيِّ، الجُزءُ الثَّانِي، حَ ٣٤، الصَّفحَة ١٢٦.

photo content

رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال : مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّان أَمْرَضَتْ شَيْطَان الْوَسْوَسَة أَرْبَعِين يَوْمًا ١ . رُوِيَ عَنْ مُفَضَّل قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُول : مَا مِنْ طَعَامٍ آكُلُهُ إِلَّا وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ أُشَارِكَ فِيهِ ، أَوْ قَال : يُشْرِكُنِي فِيهِ إِنْسَان ، إِلَّا الرُّمَّان ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَة إِلَّا وَفِيهَا حَبَّة مِنَ الْجَنَّة ٢ . رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَان قَال: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُول : عَلَيْكُم بِالرُّمَّان الْحُلْو فَكُلُوه ، فَإِنَّهُ لَيْسَت مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي مَعِدَة مُؤْمِن إِلَّا أَنَارَتْهَا ، وَأَطْفَأَتْ شَيْطَان الْوَسْوَسَة ٣. رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال : الفَاكِهَة مِائَة وَعِشْرُون لَوْنًا ، سَيِّدُهَا الرُّمَّان ٤. رُوِيَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' قَال : قَال رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' : كُلُوا الرُّمَّان ، فَلَيْسَتْ مِنْهُ حَبَّةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتِ الْقَلْب ، وَأَخْرَجَت الشَّيْطَان أَرْبَعِين يَوْمًا ٥.
١ - الكافي - ج ٦ - الصَّفحَة ٣٥٣ . ٢ - الكافي - ج ٦ - الصَّفحَة ٣٥٣ . ٣ - بِحَارُ الأَنْوَار - ج ٦٣ - الصَّفحَة ١٦٣ . ٤ - الكافي - ج ٦ - الصَّفحَة ٣٥٢ . ٥ - بِحَارُ الأَنْوَار - ج ٦٣ - الصَّفحَة ١٦٣ .

︎ ︎︎ ︎
︎ ︎︎ ︎

Repost from N/a
نَصِيحَة السَّيِّدِ عَلِيٍّ السِّيِستَانِي 'مُدَّ ظِلُّهُ الشَّرِيف' بِعَدَم تَفوِيت وَقتٍ لِلقِرَاءَة .. - السَيِّد مُنِير الخَبَّاز .

رُويَ عَن أَبِي الحَسَن عَلِيِّ بْن مُوسَىٰ الرِّضَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ 'عَلَيْهِم السَّلَام' قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' : أَنَا سَيِّد مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنَا خَيْرٌ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَحَمَلَة العَرشِ وَجَمِيع مَلَائِكَة اللَّهِ المُقَرَّبِينَ وَأَنبِيَاءِ اللَّهِ المُرسَلِينَ، وَأَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَة وَالحَوضِ الشَّرِيف، وَأَنَا وَعَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الأُمَّة . مَن عَرَفَنَا فَقَد عَرَفَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَنكَرَنَا فَقَد أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمِنْ عَلِيٍّ سِبطَا أُمَّتِي، وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهل الجَنَّة : الحَسَن وَالحُسَيْن، وَمِنْ وُلْدِ الحُسَيْن تِسْعَة أَئِمَّة طَاعَتُهُم طَاعَتِي، وَمَعصِيَتُهُم مَعصِيَتِي، تَاسِعُهُم قَائِمُهُم وَمَهدِيُّهُم . 📚 كَمَال الدِّين وَتَمَامُ النِّعمَة لِلشَّيْخ الصَّدُوق، الصَّفحَة ٢٦١، البَابُ الرَّابِع وَالعِشرُونَ -مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي النَّصِّ عَلَىٰ الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَام وَأَنَّهُ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنَ الأَئِمَّة عَلَيْهِم السَّلَام- .

photo content

Repost from N/a
نَصِيحَة الشَّيخ التَّبْرِيزِيِّ 'قُدِّسَ سِرُّهُ' لِذَاكِرَةٍ قَوِيَّةٍ . - السَيِّد مُنِير الخَبَّاز .

Repost from N/a
نَصِيحَة السَّيِّد الشَّهِيد مُحَمَّد بَاقِر الصَّدر 'قُدِّسَ سِرُّهُ الشَّرِيف' لِطَالِبِ العِلمِ . - السَيِّد مُنِير الخَبَّاز .

رُويَ عَن أَمِيرُ المُؤْمِنينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' : انُظُرُوا مَنْ تُحَادِثُونَ؟ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَنْزِلُ بِهِ الْمَوْتُ إِلَّا مُثَّلَ لَهُ أَصْحَابُهُ إِلَىٰ اللَّهِ إِنْ كَانُوا خِيَارًا فَخِيَارًا وإِنْ كَانُوا شِرَارًا فَشِرَارًا ، ولَيْسَ أَحَدٌ يَمُوتُ إِلَّا تَمَثَّلْتُ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ . 📚 أُصُولُ الكَافِي لِلكُلَينِيِّ الجُزءُ الثَّانِي الصَّفحَة ٦٣٨، كِتَابُ العِشرَة -بَابُ مَنْ يَجِبُ مُصَادَقَتُهُ وَمُصَاحَبَتُهُ- .

photo content

Repost from N/a
عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال : جَاءَتْ فَخِذٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِم السَّلَام فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللّهِ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَة، فَقَالَ : هَاتُوا حَاجَتَكُم، قَالُوا : إِنَّهَا حَاجَةٌ عَظِيمَة، فَقَالَ : هَاتوهَا مَا هِيَ؟ قَالُوا : تَضْمَنُ لَنَا عَلَىٰ رَبِّكَ الْجَنَّة ، قَالَ : فَنَكَسَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' رَأْسَهُ ثُمَّ نَكَتَ فِي الْأَرْضٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَفْعَلُ ذَلِكَ بِكُمْ عَلَىٰ أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا شَيْئًا، قَالَ : فَكَانَ الرَّجُل مِنْهُم يَكُونُ فِي السَّفَرِ فَيَسْقُطُ سَوْطُهُ فَيَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لِإِنسَانٍ : نَاوِلْنِيهِ فِرَارًا مِنَ الْمَسْأَلَةِ فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ ويَكُونُ عَلَىٰ الْمَائِدَةِ فَيَكُونُ بَعْضُ الْجُلَسَاءِ أَقْرَبَ إِلَىٰ الْمَاءِ مِنْهُ فَلَا يَقُولُ : نَاوِلْنِي حَتَّىٰ يَقُومُ فَيَشْرَب . 📚 فُرُوعُ الكَافِي لِلكُلَينِي الجُزءُ الرَّابِع، الصَّفحَة ٢١، أَبوَابُ الصَّدَقَة -بَابُ كَرَاهِيةِ المَسأَلَة- .

Repost from N/a
photo content

بسم اللَّه الرحمٰن الرحيم إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون إنّ رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية
بسم اللَّه الرحمٰن الرحيم إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون إنّ رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية اللَّه الحاج السيد موسىٰ الشبيري الزنجاني (رضوان اللَّه عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة. قد كان الفقيد الجليل ـ الذي أمضىٰ كل عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم ـ من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الرباني. وستبقىٰ آثاره العلمية القيّمة وسائر خدماته الدينية تراثًا نفيسًا، كما سيبقىٰ سلوكه ومنهجه العملي دائمًا أنموذجًا خالدًا لأهل العلم. أعلىٰ اللَّه مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين. وإنّي أتقدم ـ مع بالغ الأسىٰ والأسف ـ بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلىٰ الساحة المقدسة لحضرة ولي العصر أرواحنا فداه، وإلىٰ الحوزات العلمية، وإلىٰ ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيّما أنجاله الأعزاء المكرمين، وإلىٰ عموم المؤمنين، وأسأل اللَّه تعالىٰ للجميع الصبر الجميل والأجر الجزيل. ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم . ٩ / ربيع الآخر / ١٤٤٨ علي الحسيني السيستاني .