♥️♥️ بهجة الحياة ♥️♥️
Open in Telegram
✨️✨️ تحت إشراف : الدكتورة صالحي سمية .. 👈دكتوراه ارشاد نفسي 👈 استشارية اسرية وعلاقات زوجية.. 👈مدربة معتمدة ✨️
Show more1 997
Subscribers
-124 hours
-57 days
-3030 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Channel Posts
| 2 | كاينة جملة ضيّعت مستقبل بزاف بنات...
"الرجال كامل كيف كيف."
ومع الوقت... ما توليش غير جملة تسمعيها.
تولي عدسة تشوفي بها كل رجل يقرب منك.
أي تصرف يوجعك... تفسريه: "عادي... الرجال كامل هكا."
أي كلمة تقلل منك... تقولي: "واش ندير... كامل هكا."
أي سيطرة... أي إهانة... أي إهمال...
تولي مع الوقت حاجة عادية، ماشي لأنها صح... ولكن لأنك تعودتِ عليها.
أخطر حاجة يديرها التكرار... أنه يخليك تتصالح مع اللي ما كانش لازم تتصالح معاه.
بصح خليني نقولك حاجة...
ماشي لأن سلوك منتشر... يعني سلوك طبيعي.
وماشي لأن بزاف نساء عايشينو... يعني لازم تعيشيه أنتِ ثاني.
الوعي يبدأ كي تبطلي تسألي:
"واش يديرو الناس؟"
وتبدي تسألي:
"واش نستحق أنا؟"
تستحقي الاحترام.
تستحقي الأمان.
تستحقي رجل، إذا اختلف معاك، ما يهينكش... وإذا غضب، ما يكسرش كرامتك... وإذا حبك، ما يخليكش تشكي كل يوم في قيمتك.
ما نقولوش بلي الرجال كامل ملائكة...
و ما نقولوش بلي كامل سيئين.
نقولو الحقيقة:
كاين رجال طباعهم سيئة... وكاين رجال يُؤتمنون.
والشطارة ماشي أنك تقتنعي بعبارة: "الرجال كامل كيف كيف."
الشطارة أنه يكون عندك من الوعي ما يخليك تفرقي بين الرجل اللي يتعب معاك باش يبني علاقة... والرجل اللي يطلب منك تتعودي على الأذى.
ما تقبليش الأذى لأنه متكرر...
لأن كثرة الخطأ ما تحوّلش الخطأ إلى حق.
وااعتياد على الألم... عمره ما كان دليلًا على أن الألم طبيعي. 🌿
#وصلت_يا_نورة!🙂
د.سمية محمد صالحي
معك د سمية صالحي استشارية علاقات زوجية ، إذا وصلك المنشور اعملي متابعة، وإذا شايفة الموضوع مهم شاركيه وخلي غيرك يستفيد يا الفحلة 👌😌 | 8 |
| 3 | No text... | 34 |
| 4 | كاينة جملة تسمعها بزاف البنات قبل الزواج...
"ما تعتمديش على راجلك... راجلك ما ينفعكش."
ومن كثرة ما تتكرر، تولّي البنت تدخل لدارها وهي حاطة ألف حاجز بينها وبين راجلها.
تخاف تطلب المساندة... وتخاف تبين ضعفها... وتحسب بلي إذا استندت عليه مرة، راه خسرت استقلاليتها.
بصح... إذا كنتِ راح تعيشي كل شيء وحدك... وتواجهي كل تعب وحدك... وتحملي كل مسؤولية وحدك...
علاش تزوجتِ أصلًا؟
الزواج ماشي عقد بين شخصين كل واحد يقول للآخر: "دبّر راسك."
الزواج سكن.
والسكن هو المكان اللي تعرف فيه بلي، كي تتعب، كاين كتف ترتاح عليه. وكي تضعف، كاين يد تشدك. وكي تضيع، كاين قلب يطمنك.
أنا ما نقولش علّمي بنتك تعتمد على راجلها في كل شيء.
علّميها تعتمد على نفسها... وفي نفس الوقت، تعرف تختار رجل يستحق أنها تعتمد عليه وقت الحاجة.
فرق كبير بين الاعتمادية... وبين الطمأنينة.
الاعتمادية تلغيك.
أما الطمأنينة، فتخليك تعرف بلي مراكيش وحدك في الطريق.
ما تربيش بنتك على الخوف من الرجال...
ربيها على حسن الاختيار.
لأن المرأة ما تحتاجش رجل يخلّصها من الحياة...
تحتاج رجل، كي تضيق بها الحياة، تلقاه أول واحد يوسّع عليها، ما يزيدهاش ضيقًا. 🌿
#وصلت
د.سمية محمد صالحي
معك د سمية صالحي ، استشارية علاقات زوجية ، إذا وصلك المنشور اعملي متابعة 👌😌 | 31 |
| 5 | No text... | 56 |
| 6 | كاينة جملة ضيّعت مستقبل بزاف بنات...
"اقبلي بيه... راه خير من غيرو."
بصح... شكون قال بلي معيار اختيار شريك حياتك هو أنه أحسن من الأسوأ؟
علاش الزواج سباق باش نهربو من الأسوأ؟
ولا هو قرار مصيري نبنيو عليه عمر كامل؟
للأسف، بزاف بنات ما اختاروش الرجل اللي ارتاحت له أرواحهم... اختاروا الرجل اللي الناس قالولهم: "على الأقل ماشي كيما فلان."
وهنا يبدأ أكبر فخ...
كي تولّي تقارني بين شخص مؤذٍ وشخص أقل أذى... راح يبانلك الثاني ملاك.
لكن الحقيقة...
قلة الأذى ما تعنيش وجود الأمان. وكونه أحسن من غيره... ما يعنيش أنه مناسب ليك.
الزواج ما يحتاجش سؤال: "واش فيه خير من غيرو؟"
يحتاج سؤال آخر:
"هل وجوده في حياتي يخليني نكبر؟ نحس بالأمان؟ نكون على طبيعتي؟ يزيدني احترامًا لنفسي، ولا ينقصني كل يوم شوية؟"
لأنك إذا بنيت قرارك على المقارنة... راح ترضي بالقليل.
أما إذا بنيتيه على الوعي... راح تختاري بما يناسب قيمك، وشخصيتك، ورسالتك في الحياة.
وتفكري مليح...
المرأة اللي تخاف يفوتها القطار... غالبًا تركب أول قطار يجي.
أما المرأة الواعية... تعرف بلي التأخر في الاختيار، خير من التسرع في قرار تعيش نتائجه سنوات.
ما تقبليش برجل لأنه "أحسن من غيره"...
اقبلي بالرجل اللي يكون بينكم احترام، وأمان، ورحمة، ونضج، وتوافق.
لأن الزواج ماشي نجاة من الوحدة... الزواج اختيار لشريك، إما أن يوسّع حياتك... أو يضيّقها. 🌿
#وصلت😌
د.سمية محمد صالحي
معك د سمية صالحي استشاري علاقات زوجية ، إذا وصلك المنشور اعملي متابعة 👌 | 53 |
| 7 | No text... | 32 |
| 8 | ما تربّيش ولدك على أنه مرتو لازم تكون نسخة من أمّه.
لأنك إذا تعلم و والف الأم هي اللي تديرلو كلش... وتسبق احتياجاتو... وتفهمو بلا ما يهدر... وتخدمو بلا حدود...
راح يكبر وهو يظن أن هذا هو الشكل الطبيعي لأي امرأة تدخل حياته.
ومن بعد، كي يتزوج، ما يروحش يبحث على شريكة حياة... يروح يبحث على أم جديدة.
ويبدأ يغضب إذا لقى زوجته عندها احتياجات، وتتعب، وتحتاج اهتمام، وتقول "لا"، وتحط حدود.
بينما الحقيقة هي:
الأم تعطي لأن دورها التربية... أما الزوجة فتعطي داخل علاقة فيها أخذ وعطاء.
الزواج ماشي انتقال من حضن الأم إلى حضن امرأة أخرى تخدم نفس الخدمة.
الزواج انتقال من الاعتماد... إلى المسؤولية.
ومن أكبر الأخطاء في التربية، أنك تربي ولدك على أن الخدمة حق مكتسب، والاهتمام واجب، والتضحية دليل الحب.
ربّيه يغسل صحنو... يرتب فراشو... يعرف يطبخ حاجة بسيطة... ويشارك في مسؤوليات الدار.
مش لأن مرتو ما تعرفش... ولكن باش يعرف أن البيت مسؤولية مشتركة، ماشي خدمة موكلة لامرأة.
الرجل الناضج ما يبحثش على امرأة تعيش دور أمّه... بل يبحث على امرأة يمشي معها جنبًا إلى جنب، يسندها كما تسنده، ويحترمها كما تحترمه.
لأن الزواج الناجح لا يُبنى على انتظار من يخدمك... بل على وجود شخصين، كل واحد منهما يخفف عن الآخر، لا يضيف إليه حملاً جديدًا. 🌿
#وصلت_يا_سعيدة 👌🙄
د.سمية محمد صالحي
معك د سمية صالحي استشاري علاقات زوجية، إذا وصلك المنشور اعملي متابعة 😌 | 38 |
| 9 | No text... | 68 |
| 10 | No text... | 1 |
| 11 | ""المرأة الشاطرة تستحمل راجلها"... هكذا قالوا.
لكن... شكون قال باللي الاستحمال هو معيار الشطارة؟
شكون قال باللي كل ما سكتِّ على الإهانة، والتقليل، والخوف، راكي زوجة ناجحة؟
للأسف، بزاف نساء تربّاو على فكرة خطيرة:
كلما تألمتِ أكثر... فأنتِ أفضل.
وكلما تنازلتِ أكثر... فأنتِ أشطر.
وهنا يبدأ الإنسان يخسر نفسه، وهو يظن أنه يحافظ على بيته.
الزواج ماشي مسابقة:
شكون يقدر يستحمل أكثر...
وشكون يقدر يدفن وجعه أكثر...
وشكون يقدر يسكت أكثر...
الزواج علاقة، والعلاقة الصحية ما تقومش على الخوف، ولا على الإهانة، ولا على كسر الكرامة.
الشطارة الحقيقية...
أن تعرفي كيفاش تحافظي على نفسك، على احترامك، وعلى حدودك.
لأن الإنسان اللي يخسر نفسه باش يرضي الناس... في الأخير يلقى روحو خسر الناس وخسر نفسه.
تذكري دائمًا:
المرأة الواعية ما تضحيش بكرامتها حتى تثبت أنها زوجة صالحة.
لأن الحب الحقيقي ما يطلبش منكِ تنكسري حتى يرضى عنك.
والبيت اللي يقوم على إلغاء إنسان... ما يقدرش يبني إنسان سليم.
احفظي قلبك...
فالكرامة ليست ضد الحب،
بل هي الأرض التي يقف عليها الحب حتى يبقى حيًا. 🌿
#وصلت_يا_عايشة👌😌
المرة الجاية الرسالة لسعيدة 🙄
معاك د سمية صالحي ، استشارية علاقات زوجية، وإذا اول مرة يوصلك منشوري اعملي متابعة 😒 | 73 |
| 12 | هناك لحظة فارقة في رحلة التعافي...
ليست عندما تتغير حياتك...
ولا عندما يتغير الناس من حولك...
بل عندما تكتشف أن الصورة التي تحملها عن نفسك... ليست بالضرورة حقيقتك.
كثير منا كبر وهو يسمع:
"أنت ضعيف."
"أنت فاشل."
"أنت حساس."
"أنت لا تصلح لشيء."
ومع مرور السنوات، لم نعد نسمع هذه العبارات من الآخرين فقط...
بل أصبحنا نحن من نرددها لأنفسنا.
وهنا تبدأ المشكلة.
فأنت لا تحارب واقعك...
بل تحارب صورةً عن نفسك صنعها الآخرون.
وحين تبدأ في رفض تلك الصورة، قد تظن أنك تكره نفسك، بينما الحقيقة أنك بدأت تستعيدها.
لهذا أقول دائمًا:
أول خطوة في التعافي ليست أن تصبح شخصًا جديدًا... بل أن تتوقف عن تصديق كل ما قيل لك عن نفسك.
حينها فقط يبدأ التعرف على ذاتك الحقيقية، لا الذات التي صاغها النقد، ولا المقارنات، ولا الكلمات الجارحة.
اسأل نفسك اليوم:
كم فكرة أؤمن بها عن نفسي... هي في الأصل ليست فكرتي، بل صوت شخص آخر ما زال يعيش داخلي؟
#وصلت👌😌
د.سمية محمد صالحي | 94 |
| 13 | ليس أصعب ما في التغيير أن تتعلم شيئًا جديدًا...
بل أن تودّع النسخة القديمة منك.
كثيرون يريدون حياة مختلفة، وعلاقات أجمل، ووعيًا أعلى... لكنهم يريدون الوصول إليها من دون أن يهتز شيء في داخلهم.
وهذا لا يحدث.
كل تحول حقيقي يسبقُه ارتباك، ويصاحبه فقد، ويتطلب منك أن تتخلى عن هوية اعتدت أن تعيش بها، حتى وإن كانت تؤلمك.
ستنزع عنك قناعات، وعادات، وأدوارًا، وصورًا قديمة كنت تعرّف نفسك بها.
وقد تحزن عليها...
وهذا الحزن ليس علامة أنك تسير في الاتجاه الخطأ، بل قد يكون دليلًا على أن نسخة جديدة منك بدأت تولد.
السؤال ليس: هل سيتغير كل شيء؟
السؤال الحقيقي هو: هل أنت مستعد أن تترك ما لم يعد يشبهك، حتى تستقبل ما يليق بك؟
#وصلت 😌👌 | 77 |
| 14 | إذا شعرت أن هناك عائقًا يمنع نموك... فلا تحاربه أولًا، افهمه.
سواء كان هذا العائق في حياتك المالية، أو النفسية، أو العاطفية، أو الاجتماعية، أو الصحية...
توقف عن سؤال:
"لماذا لا أتغير؟"
واسأل السؤال الذي يفتح الأبواب المغلقة:
"ماذا أستفيد من بقائي كما أنا؟"
قد يبدو الأمر صادمًا، لكن العقل لا يتمسك بشيء إلا لأنه يرى فيه منفعة، حتى وإن كانت هذه المنفعة تؤذيك على المدى البعيد.
لذلك، لا تستعجل الإجابة...
اجلس مع نفسك، ودع هذه الأسئلة تقودك إلى الحقيقة:
- ماذا أكسب من بقائي في هذا الوضع؟
- ما الذي أحاول حمايته بعدم التغيير؟
- لو تغيرت حياتي فعلًا، فما أكثر شيء أخشاه؟
- من سأصبح إذا نجحت؟ وهل أنا مستعد لاستقبال هذه النسخة الجديدة مني؟
- من قد ينزعج إذا تغيرت؟
- ما المسؤوليات الجديدة التي سأضطر لتحملها إذا نضجت وتقدمت؟
- ما الراحة التي يمنحني إياها هذا العائق؟
- هل يمنحني هذا الوضع تعاطف الآخرين، أو إعفاءً من المسؤولية، أو شعورًا بالأمان؟
- ما القصة التي ما زلت أكررها عن نفسي حتى أبرر بقائي هنا؟
- لو اختفى هذا العائق الليلة، ما أول قرار سأصبح مضطرًا لاتخاذه؟
- ما الذي أخشى فقدانه أكثر من رغبتي في النجاح؟
- هل أخاف النجاح أكثر مما أخاف الفشل؟
- أي اعتقاد قديم ما زلت أدفع ثمنه حتى اليوم؟
- ما الذي أحتاج إلى توديعه حتى أفسح المجال لحياة جديدة؟
- وما الحقيقة التي أتهرب من الاعتراف بها؟
لا تبحث عن إجابات جميلة...
ابحث عن الإجابات الصادقة.
ففي كثير من الأحيان، لا يكون ما يعطل حياتك هو الظروف، ولا الناس، ولا الحظ...
بل المكاسب الخفية التي ما زلت تحصل عليها من البقاء في المكان نفسه.
وحين تراها بوضوح، يصبح أمامك خياران:
أن تتمسك بها، وتقبل أن يبقى واقعك كما هو...
أو أن تتخلى عنها، وتتحمل مسؤولية النمو، حتى وإن كان الطريق مجهولًا.
التغيير لا يبدأ عندما تتعلم شيئًا جديدًا... بل عندما تتوقف عن حماية الشيء الذي يمنعك من التغيير. | 74 |
| 15 | صباح النعيم والخير المقيم ❤️❤️ | 57 |
| 16 | عندما يتغير شريكك… لكنك لا تعود تشعر به
هناك مرحلة في بعض العلاقات الزوجية يصبح فيها السؤال مؤلمًا جدًا:
«هل ما زلت أحب شريكي؟»
لكن السؤال الأعمق قد يكون:
«لماذا لم أعد أشعر نحوه بشيء، رغم أنه بدأ يتغير ويحاول إصلاح ما أفسده؟»
وهنا يحدث الالتباس…
فقد يكون الزوج قد بدأ فعلًا في التغيير، وأصبح أكثر اهتمامًا، أو أكثر قربًا، أو يحاول أن يعوض سنوات من التقصير.
ومع ذلك…
لا تشعر الزوجة بالفرح كما كانت تتوقع.
لا تعود مشاعرها كما كانت.
وقد تجد نفسها باردة أو متحفظة أو غير قادرة على الاقتراب منه عاطفيًا.
فتبدأ في تفسير ذلك بطريقة قاسية:
«إذن أنا لم أعد أحبه.»
«ربما انتهت مشاعري.»
«ربما أصبحت قاسية.»
«حتى عندما تغير، لم أستطع أن أتغير معه.»
لكن ليس بالضرورة أن تكون هذه هي الحقيقة.
أحيانًا لا يكون غياب المشاعر دليلًا على موت الحب… بل أثرًا للاستنزاف.
عندما يعيش الإنسان فترة طويلة وهو:
- يطلب احتياجاته ولا يجد استجابة.
- يتألم ثم يتظاهر بأن الأمور بخير.
- يكبت غضبه وحزنه حتى لا تنهار العلاقة.
- يعطي فرصًا متكررة دون أن يرى تغييرًا حقيقيًا.
- يتحمل أكثر مما يستطيع.
- يعيش في حالة من الخيبة والانتظار المستمر.
فإنه لا يخسر فقط طاقته…
بل قد يبدأ تدريجيًا في إغلاق أبواب الاقتراب العاطفي.
وهذا الإغلاق قد يصبح وسيلة لحماية النفس من خيبة جديدة.
لذلك، عندما يبدأ الشريك بالتغير بعد سنوات من الألم، قد تقول النفس:
«أنا أرى أنك تغيرت… لكنني لم أعد أعرف كيف أعود إليك.»
وهنا توجد نقطة مهمة جدًا:
التغيير الذي يحدث الآن لا يمحو تلقائيًا أثر ما حدث بالأمس.
قد يتغير السلوك، لكن الثقة تحتاج وقتًا.
قد يتحسن التعامل، لكن الأمان يحتاج إلى تجارب متكررة تثبت أن التغيير حقيقي ومستمر.
وقد يعود الشريك إلى الاقتراب، بينما يحتاج الطرف الآخر أولًا إلى أن يشعر:
«هل أستطيع أن أطمئن معك مرة أخرى؟
هل أستطيع أن أفتح قلبي دون أن أتأذى من جديد؟»
لذلك لا تتسرع في تسمية ما يحدث «نهاية للحب».
اسأل أولًا:
هل فقدت مشاعري فعلًا؟
أم أنني فقدت قدرتي على الشعور بسبب سنوات من الألم؟
وهناك فرق كبير بين الاثنين.
الأول قد يحتاج إلى فهم حقيقة المشاعر ومسار العلاقة.
أما الثاني فقد يحتاج إلى ترميم نفسي، وإعادة بناء الأمان، وإصلاح العلاقة بطريقة مختلفة عن السابق.
قبل أن تتخذ قرارًا مصيريًا، اسأل نفسك:
🌿 هل أنا غير قادرة على حب هذا الشخص… أم غير قادرة على الشعور بالأمان معه؟
🌿 هل مشاعري تغيرت بسبب ما يحدث الآن، أم بسبب تراكم سنوات من التجارب المؤلمة؟
🌿 هل شريكي تغير فعلًا، أم أنه يحاول فقط استعادة العلاقة مؤقتًا؟
🌿 هل أعطي نفسي فرصة للتعافي من أثر الماضي، أم أطلب من نفسي أن تعود كما كانت بمجرد أن بدأ هو بالتغيير؟
🌿 هل المشكلة في الحب فقط، أم أن هناك ثقة مكسورة، واحتياجات لم تُلبَّ، ومشاعر لم تُعبَّر عنها؟
والأهم…
لا تلوم نفسك لأن قلبك لم يستجب فورًا.
ولا تستخدم أخطاء الماضي كسلاح ضد شريكك إذا كان يحاول التغيير بصدق.
وفي المقابل، لا تعتبر مجرد الاعتذار أو بعض التحسن دليلًا كافيًا على أن العلاقة تعافت.
إصلاح العلاقة يحتاج إلى أكثر من تغيير السلوك؛ يحتاج إلى إعادة بناء الثقة والأمان والتواصل، ومعالجة الجروح التي تراكمت بين الطرفين.
لهذا، بعض العلاقات لا تحتاج قرارًا سريعًا بالاستمرار أو الانفصال بقدر ما تحتاج أولًا إلى:
فهم ما حدث، وتحديد ما انكسر، ومعرفة ما إذا كان يمكن إصلاحه، ووضع خطوات واقعية لإعادة بناء العلاقة.
فإذا وجدت نفسك تقول:
«هو تغيّر… لكنني لم أعد أشعر به.»
فلا تحكم على نفسك، ولا تحكم على العلاقة من هذه الجملة وحدها.
قد يكون الحب قد انتهى فعلًا…
وقد يكون قلبك فقط متعبًا، فاقدًا للثقة، ويحتاج إلى وقت وأمان حتى يعرف ماذا يريد.
وهنا تأتي أهمية الاستشارة الزوجية والنفسية؛ ليس لكي يخبرك أحد:
«استمري» أو «انفصلي».
بل لكي يساعدك على فهم ما يحدث داخلك، وفهم ديناميكية العلاقة، والتمييز بين انتهاء المشاعر وبين آثار الاستنزاف العاطفي، ثم اتخاذ قرار أكثر وعيًا وأقل خضوعًا للألم.
📩 إذا كنت تعيش هذه المرحلة ولا تستطيع فهم ما يحدث داخلك، فقد تكون الجلسة الاستشارية خطوة أولى لفهم الصورة بوضوح، وتحديد جذور المشكلة، ومعرفة ما الذي تحتاجه أنت والعلاقة في هذه المرحلة. | 86 |
| 17 | ليست كل معاناتك بسبب ما حدث...
أحيانًا، ما يتعبك حقًا هو القصة التي ما زلت ترويها لنفسك عن ذلك الحدث.
كل مرة تستحضرها، تعود معها المشاعر نفسها، والخوف نفسه، والحدود نفسها.
فتتحول القصة من ذكرى... إلى هوية.
ومن تجربة... إلى سجن.
اسأل نفسك:
هل أنا أعيش الواقع كما هو؟
أم أعيش التفسير الذي صنعته له منذ سنوات؟
حين يتغير المعنى الذي تمنحه لتجربتك، تبدأ حياتك بالتغير أيضًا.
فالشفاء لا يبدأ دائمًا بتغيير الماضي، بل بتغيير الرواية التي تحكم حاضرك.
#وصلت 👌😌
د.سمية محمد صالحي | 92 |
| 18 | 🚨 في أوقات الحرائق... الوعي قد ينقذ حياة
في لحظات الخوف والارتباك، قد يصعب التفكير بهدوء، لكن امتلاك الحد الأدنى من الوعي والإجراءات الصحيحة قد ينقذ حياتك وحياة من تحب. نسأل الله أن يحفظ الجميع ويطفئ كل نار.
أولًا: إذا كنت داخل المنزل
❌ إذا كان الدخان كثيفًا، لا تقف ولا تمشِ بشكل مستقيم.
✅ انبطح على الأرض وتحرك زحفًا، لأن الدخان والغازات السامة ترتفع إلى الأعلى، بينما يكون الهواء الأقرب للأرض أنقى نسبيًا.
❌ إذا كنت قريبًا من المطبخ، لا تغادر قبل إغلاق مصدر الغاز إن كان ذلك آمنًا ولا يعرّضك للخطر.
✅ ثم غادر المكان فورًا.
❌ لا تفتح بابًا مغلقًا بسرعة.
إذا شعرت بحرارة شديدة خلف الباب، فلا تفتحه، فقد تكون النار مشتعلة في الجهة الأخرى، وفتحه قد يغذيها بالأكسجين أو يعرضك للهب مباشر.
✅ إذا حاصرتك النار، ادخل إلى غرفة آمنة، وأغلق الباب خلفك، ثم سد الفجوات أسفل الباب وحوله بقطع قماش مبللة للحد من تسرب الدخان.
✅ ضع قطعة قماش مبللة بالماء على الأنف والفم لتقليل استنشاق الدخان والغازات الضارة.
❌ إذا اشتعلت النار في ملابسك، لا تركض.
✅ ارتمِ على الأرض، غطِّ وجهك بيديك، ثم تدحرج يمينًا ويسارًا حتى تنطفئ النيران.
ثانيًا: إذا طُلب منك الإخلاء
✅ أغلق الغاز والكهرباء إذا كان ذلك ممكنًا وآمنًا.
✅ ارتدِ ملابس قطنية طويلة تغطي الجسم قدر الإمكان.
✅ احتفظ بحقيبة طوارئ تحتوي على:
- الوثائق المهمة (بطاقة التعريف، جواز السفر، الشهادات، عقود السكن...).
- الهاتف والشاحن.
- المفاتيح.
- المال والأشياء الثمينة الخفيفة.
- الأدوية الأساسية، خصوصًا أدوية كبار السن والأطفال.
- كريم للحروق مثل بيافين ومسكنات بسيطة مثل الباراسيتامول عند الحاجة.
✅ إذا اضطررت للمرور بالقرب من مصدر حرارة أو دخان، فبلّل ملابسك بالماء قدر الإمكان، واستخدم كمامة أو قطعة قماش مبللة للمساعدة على تقليل استنشاق الدخان.
الأهم من كل شيء
🚨 لا تؤخر الإخلاء إذا طلبت منك الجهات المختصة ذلك.
الحياة لا تُعوَّض، أما الممتلكات فيمكن تعويضها بإذن الله.
🤲 اللهم احفظ أهلنا، وأطفئ الحرائق، وارحم من فقدناهم، واشفِ المصابين، واحفظ رجال الحماية المدنية وكل من يسعى لإنقاذ الأرواح.
انشر هذه التعليمات، فقد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان. ❤️
اللهم احم بلادنا وأهلنا من كل سوء ❤️
د.سمية محمد صالحي | 142 |
| 19 | المرأة التي تعتذر كثيرًا ليست بالضرورة امرأة لطيفة...
أحيانًا هي امرأة تربّت على الشعور بالذنب، حتى في الأشياء التي لا تخصها.
تعتذر لأنها قالت رأيها.
وتعتذر لأنها طلبت حقها.
وتعتذر لأنها وضعت حدًا.
وتعتذر لأنها خافت أن ينسحب الآخر إذا لم تُرضِه.
ومع الوقت، يصبح الاعتذار عادة، لا لأنه أخطأ، بل لأنه تعلّم أن وجوده نفسه يحتاج إلى تبرير.
الشفاء يبدأ عندما تدرك المرأة أن الاعتذار خُلِق لإصلاح الخطأ، لا ليكون ثمنًا لقبولها، ولا وسيلةً لتحمي نفسها من رفض الآخرين.
ليس كل شعور بالذنب دليلًا على أنكِ أخطأتِ...
أحيانًا هو مجرد أثرٌ قديم، وما عاد يشبه حقيقتك اليوم.
#وصلت
د.سمية محمد صالحي | 163 |
| 20 | "الزوجة ليست مهمتها أن تنظف أو تغسل أو تطبخ، مهمتها فقط أن تهتم بزوجها وتربي أبناءها."
سمعتها أكثر من مرة من عدة وجوه معروفة في ساحات مواقع التواصل
أشعر أن المشكلة ليست في الدفاع عن المرأة، بل في اختزال معنى البيت نفسه.
لأن السؤال الحقيقي ليس: هل التنظيف والطبخ واجب على الزوجة؟
بل: ما قيمة البيت المنظم والنظيف في الصحة النفسية للأسرة؟
كأخصائية في الارشاد النفسي، أرى أن البيت ليس مجرد مكان ننام فيه، بل هو البيئة التي تُشكِّل جهازنا العصبي، وتؤثر في مزاجنا، وعلاقاتنا، وطريقة تفاعلنا مع الحياة.
تخيلوا طفلًا يستيقظ صباحًا يشم رائحة الخبز أو القهوة تعبق في المكان، وملابسه جاهزة، ومائدة الإفطار مرتبة بعناية...
قد لا يتذكر بعد عشرين سنة عدد المرات التي غُسلت فيها الأرضية، لكنه سيتذكر شعورًا عميقًا يصعب وصفه: "كان بيتنا يمنحني الأمان."
وتخيلوا زوجًا يعود بعد يوم طويل، فيفتح الباب فيستقبله بيت هادئ، ورائحة طعام دافئة، وإضاءة مريحة، ومكان يشعره أن الحياة ما زالت جميلة رغم تعبها.
هذه التفاصيل الصغيرة ليست رفاهية... إنها تصنع المناخ النفسي للأسرة.
والأجمل أن الزوجة نفسها هي أول المستفيدين.
عندما تعيد وسادة إلى مكانها، أو ترتب رفًا، أو تنسق زاوية صغيرة، أو تضع مزهرية، أو تعطر البيت، أو ترتب المائدة بطريقة جميلة، فإنها لا تنظف المكان فقط، بل تمنح عقلها رسالة خفية: "هناك نظام... هناك حياة... وأنا قادرة على صناعة الجمال."
ولهذا تشعر كثير من النساء براحة غريبة بعد ترتيب غرفة أو إعادة تنظيم المطبخ. ليس لأنهن يعشقن الأعمال المنزلية، بل لأن الدماغ يحب النظام، ويكافئ الإنجاز مهما بدا بسيطًا.
ولهذا نجد في العلاج النفسي أحيانًا أن أول خطوة مع الشخص الذي يعيش الفوضى الداخلية هي أن يبدأ بترتيب سريره، أو تنظيم مكتبه، أو الاعتناء بمحيطه؛ لأن الخارج يؤثر في الداخل أكثر مما نتصور.
ولا يخفى عليك تأثير البيئة في شعور الإنسان بالأمان وتنظيم جهازه العصبي. فالبيئة المليئة بالفوضى قد تُبقي الجسد في حالة استنفار دائم، بينما يرسل النظام والهدوء إشارات طمأنينة للدماغ.
كما أن السلوكيات اليومية المتكررة تعيد تشكيل الدماغ. وعندما يرى الإنسان أثر عمله أمامه، يشعر بالكفاءة والقدرة والإنجاز، وهي مشاعر تعزز احترام الذات.
لكن...
هناك فرق كبير بين أن تكون هذه الأعمال تعبيرًا عن الحب والذوق والاهتمام، وبين أن تتحول إلى عبء تستنزف فيه الام وحدها.
فالطبخ ليس مجرد سدٍّ للجوع.
أحيانًا هو وصفة جديدة تُجربها الأم بحماس لأن أبناءها يحبونها، أو حلوى تُعدها احتفالًا بنجاح صغير، أو مائدة تُنسق بعناية لأن اجتماع العائلة يستحق لمسة جميلة.
وهذه ليست أعمالًا ميكانيكية، بل لغة حب، ولمسات أنثوية دافئة تقول للأسرة: "وجودكم يهمني."
وفي المقابل، فإن مشاركة الزوج والأبناء لا تنتقص من هذه اللمسات، بل تحميها من أن تتحول إلى إرهاق.
فالبيت ليس مشروع امرأة واحدة.
الأب الذي يرتب مكانه، والطفل الذي يجمع ألعابه، والمراهق الذي يغسل طبقه بعد الطعام، والابنة التي تساعد في إعداد المائدة... كلهم يتعلمون مهارات حياتية لا تقل أهمية عن أي درس في المدرسة.
إنهم يتعلمون المسؤولية، والانضباط، واحترام المكان، والعمل الجماعي، والامتنان للجهد الذي يبذله الآخرون.
ولهذا، فإنني لا أؤمن بفكرة أن الزوجة خُلقت لتخدم الجميع، ولا أؤمن أيضًا بفكرة أن أعمال المنزل بلا قيمة.
أؤمن بأن البيت النظيف والمنظم قيمة نفسية وتربوية وصحية، لكن مسؤولية المحافظة عليه مسؤولية الأسرة كلها، كلٌّ بحسب عمره وقدرته وظروفه.
فالمرأة لا تُقاس بعدد الصحون التي غسلتها، لكنها أيضًا لا تُنتقص عندما تختار أن تصنع بيتًا جميلًا.
وعندما تُمارس الطبخ، أو تنسيق المائدة، أو ترتيب الأركان، أو تعطير المنزل، بدافع الحب والاختيار، فإنها لا تقوم بأعمال منزلية فقط...
إنها تصنع ذاكرة، وتبني شعورًا بالأمان، وتربي ذائقة، وتغرس قيمة الجمال، وتخلق بيئة تساعد كل من فيها على أن يكون أكثر هدوءًا واتزانًا.
فالبيت المرتب ليس دليلًا على أن الزوجة تعمل أكثر...
بل هو دليل على أن أسرةً بأكملها فهمت أن العناية بالمكان... هي في النهاية عناية بالإنسان.
#وصلت
د.سمية محمد صالحي | 227 |
