الإرشاد
Open in Telegram
الإرشاد إلى صحيح الإعتقاد ضدّ الإلحاد والإنحراف
Show more750
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
750
قال الإمام الآجري رحمه الله:
فَإِذَا لَمْ تُجْرَ الْمُنَاظَرَةُ عَلَى الْمُنَاصَحَةِ، فَالسُّكُوتُ أَسْلَمُ.
#كتاب_الشريعة
750
(شروط مناظرة أهل البدع)
قال الإمام محمد بن الحسين الآجري :
فإن قال قائل: فإن كان رجلٌ قد علَّمه الله تعالى عِلمًا، فجاءه رجلٌ يسأله عن مسألة في الدين، يُنازعه فيها ويُخاصمه ترى له أن يُناظره، حتى يُثْبِتَ عليه الحُجَّة، ويُردَّ عليه قوله؟
قيل له: هذا الذي نُهينا عنه وهو الذي حذَرَنَاهُ مَنْ تقدَّم من أئمة المسلمين .
فإن قال قائل : فماذا نصنع؟
قيل له: أ - إن كان الذي يسألك مسألتُه مسألةُ مُسترشد إلى طريق الحق لا مناظر ؛ فأرشده بألطف ما يكون من البيان بالعلم من :
١ - الكتاب .
٢ - السُّنة .
٣ - وقول الصحابة .
٤ - وقول ائمة المسلمين .
ب - وإن كان يريد مُناظرتك ومُجادلتك، فهذا الذي كَرِهَ لك العُلماء، فلا تُناظره، واحذره على دينك، كما قال مَنْ تقدم مِنْ أئمة المسلمين إن كنت لهم مُتَّبعًا .
فإن قال: فندعهم يتكلمون بالباطل، ونسكت عنهم؟
قيل له : سكوتك عنهم، وهجرتك لما تكلموا به أشدُّ عليهم من مناظرتك لهم، كذا قال من تقدم من السلف الصالح من علماء المسلمين .
كتاب الشريعة للإمام الآجري
750
جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال :
إن في بطني وجعاً،
فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
قال: نعم، قال:
اذهب فاستوهب منها شيئاً من
مالها طيِّبة به نفسُها،
ثم اشتر به عسلاً،
ثم اسكبْ عليه من ماءالسماء، ثم اشربْه،
فإن الله تعالى
يقول في كتابه في مال الزوجة:
"فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئًا"
وفي العسل قال:
" يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس "
وفي ماء السماء قال:
وقولـه:
"ونزلنا من السماء ماء مباركا " .
فإذا اجتمعت البركة
و الشفاء و الهنيِّ و المريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
فذهب الرجل
ففعل ذلك فشُفي...
[ " الدر المنثور " 2/432 ] .
750
خلاصة "تصور" علم "مصطلح الحديث" أن تعلم أن مدار أقسامه على أربعة اعتبارات:
❁ الاعتبار الأول: (من حيث القبول والرد)
قسمان:
[ ١ ] مقبول؛ وهو الصحيح والحسن.
[ ٢ ] مردود؛ وهو الضعيف والموضوع.
وهذا الاعتبار هو رأس علم المصطلح، وتاجه "علم العلل".
❁ الاعتبار الثاني: (من حيث قائله)
خمسة أقسام:
[ ١ ] القدسي؛ ما أصيف إلى الله تعالى.
[ ٢ ] المرفوع؛ ما أضيف إلى النبيﷺ.
[ ٣ ] الموقوف؛ ما أضيف للصحابي.
[ ٤ ] المقطوع؛ ما أضيف للتابعي.
[ ٥ ] الخبر أو الأثر؛ ما أضيف لمن بعدهم.
❁ الاعتبار الثالث: (من حيث قوة وصوله إلينا).
قسمان:
[ ١ ] المتواتر.
[ ٢ ] الآحاد.
❁ الاعتبار الرابع: (من حيث دلالته)
قسمان:
[ ١ ] مُحْكَم.
[ ٢ ] مُشكِل أو مُختلف الحديث.
هذه أصول علم مصطلح الحديث، وما عدا ذلك فمن مكملاته ومُلحِه.
كتبه: بدر بن علي بن طامي العتيبي
750
Repost from بداية السبيل
«أنَّ الْحَقَّ لَا يُحِقُّهُ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُ، وَلَا يُبْطِلُ الْبَاطِلَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُ، وَلَا يَعْرِفُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا أَهْلُ الْعِلْمِ، فَمَعُونَةُ أَهْلِ الْحَقِّ عَلَى حَقِّهِمْ، وَدَفْعُ أَهْلِ الْبَاطِلِ عَنْ بَاطِلِهِمْ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، وَهُوَ عَمَلٌ بِالْقُرْآنِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ} [الأنبياء: 18] . وَقَالَ: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [الأنفال: 8]».
«شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين» (ص38).
750
( لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )
👈أين وقعوا في الكفر ولم يقع الكفر عليهم !!؟
أين إقامة الحجه وانتفاء الموانع !!؟
👈الأصل في التكفير هو العيني وليس النوعي .
750
💥قال شيخ الاسلام المجاهد محمد بن عبد الوهاب كما في الدُّرر السنيّة(13/170 )
"ومنها أن التأويل الفاسد في رد النصوص ليس عذراً لصاحبه كما أنه سبحانه لم يعذر إبليس في شبهته التي ألقاها ،كما لم يعذر من خالف النصوص متأولاً مخطئاً بل كان ذلك التأويل زيادة في كفره ..."
750
Repost from الإرشاد
ألا كُلُ ذنُبٍ يَغفِرُ الله كله ✧ كشركٍ وكفرٍ في العبادات واضحُ
إذا يقترنه توبةً قَبْلَ مَوتِه ✧ وإلّا فإن يمُتْ مُصِرّا مُصَرِّحُ
فَلَا شَكّ أنَّ ذاك فِي النَّارِ يُخلَدُ ٠✧ ولا شافعٌ لهُ فعَنها يُزحزَحُ
وأمّا الذنوبُ ما سوى الشرك كُلِّهَا✧ فَذُو العَرْشِ رحمنٌ إذا شَاْءَ يَصْفَحُ.
✍أَبُو عُمَيْر الْصُّومَالِي
750
Repost from سبيل النجاة
وتسمية من عبد غير الله مسلمًا، فهو إلى أن يعالج عقله أحوج منه إلى أن يقام عليه الدليل.
غاية الأماني في الرد على النبهاني ١/٥٤ للألوسي.
750
Repost from كنز الفوائد
💥قال تعالى:-{فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِیلَهُمۡۚ}
👈تـأمّـل؛ من لم يَتُب من الشّرك ولم يَدخل في الإسلامِ يُقتلْ - إن لَم يَكُن مُستَأمِناً - وكذلك من لم يُصلّ ولم يُزكِّ مع التّمكّن بهما؛ يُقتَلُ وليس أخًا للمسلمين - وإن ٱنتسب إلى الإسلام- ؛ لأنّه باقٍ على كُفرِه أو ارتدّ عن دينه،
أمّا المُنافِقونَ فصلاتُهُم وسائر أعمالِهم تدفعهم عن إراقةِ دمائهم؛ لأنّهم أظهروا إيماناً وإن خالفوه باطنًا.
✍أبي عمير الصومالي #نفحات_قرآنية
750
Repost from كنز الفوائد
💥قال تعالى:-{فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِیلَهُمۡۚ}
👈تـأمّـل؛ من لم يَتُب من الشرك ولم يَدخل في الإسلامِ يُقتلْ - إن لَم يَكُن مُستَأمِناً - وكذلك من لم يُصلّ ولم يُزكِّ مع التّمكّن بهما؛ يُقتَلُ وليس أخًا للمسلمين - وإن انتسب إلى الإسلام- ؛ لأنّه باقٍ على كُفرِه أو ارتدّ عن دينه،
أمّا المُنافقِونَ فصلاتُهُم وسائر أعمالِهم تدفعهم عن إراقةِ دمائهم؛ لأنّهم أظهروا إيماناً وإن خالفوه باطنًا.
✍أبي عمير الصومالي #نفحات_قرآنية
750
⬅️ بحث مختصر عن صحة حديث: "صوموا قبله يومًا، أو بعده يومًا"
▪️قال أحمد: حدّثنا هُشيم، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن داود بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "صومُوا يومَ عاشُوراءَ، وخالِفوا فيه اليَهودَ، صوموا قَبلَهُ يومًا، أو بعده يومًا".
📗 [رواه أحمد في المسند (٢١٥٤)]
⬅️ #بعض_الفوائد:
• في صحة هذا الحديث ورفعه إلى النبي ﷺ نظر، لأنّ في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي، وهو سيء الحفظ.
- قال علي بن المديني: كان سيء الحفظ، واهي الحديث.
- وقد ضعّفه أكثر الأئمة كشعبةَ وأحمدَ بن حنبل وأبي حاتم الرازي وغيرهم من #أهل_الحديث.
- وفي إسناده أيضًا داود بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو مُتكلّم فيه.
• وقد رُوي الحديث موقوفًا على ابن عباس:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٨٣٩) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ: "صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود".
وقد صحّح ابن رجب هذه الرواية.
📗 [اللطائف (ص ١٠٨)]
• قال الإمام #الترمذي في جامعه (٧٥٥) عن حديث ابن عباس حيث قال:
"أمَرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بِصَوْمِ عاشوراءَ يَومُ عاشِرٍ".
(قال الترمذي:) حديث ابن عبّاس حديث حسن صحيح. واختلف أهل العلم في يوم عاشوراء، فقال بعضهم: يوم التّاسع. وقال بعضهم: يوم العاشرِ. وروي عنِ ابنِ عبّاس، أنّه قال: صُومُوا التّاسِعَ والعاشِرَ، وخالِفوا اليَهودَ. وبهذا الحديث يقول الشّافعي، وأحمد، وإسحاق.
• قال #الإمام_أحمد: "من أراد أن يصوم عاشوراء صام التاسع والعاشر إلا أن تشكل الشهور فيصوم ثلاثة أيام، ابن سيرين يقول ذلك".
📗 [المغني (٤/ ٤٤١)]
• وممن ضعّف الحديث المرفوع شيخنا المحدث عبد الله السعد وغيره من أهل الشأن.
👈الخلاصة:
• زيادة "أو بعده يومًا" لم يثبت مرفوعًا.
• الثابت ما جاء عن ابن عباس وغيره: "صوموا التّاسِعَ والعاشِرَ."والله أعلم.
✍أبو سليمان الكردي
750
إجتماع الوصف الذي أناط القرآن به الكفر مع أصل الإيمان في المعين بدعوى العذر بالجهل أو التأويل، هذا قول لا يصدر إلا عن جاهل بمباحث الإيمان عند أهل السنة و الجماعة، و إن تمشيخ و تصدر و طالت لحيته.
و حري به أن يراجع المسألة من أصلها قبل أن يأتيه يوم لا مرد له من الله، يومئذ يحمل أوزاره و أوزار الذين أضلهم بغير علم ، و حينئذ يصدق عليه قوله تعالى ( و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون، و بدا لهم سيئات ما كسبوا، و حاق بهم ما كانوا به يستهزءون )، و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
كتبه أبو عبد الرحمن البوعزيزي
750
👈قالت العمومية الكافرة: كفرنا الجميع بسبب انتشار الشرك والكفر.
👈وقالت أهل السّنّة: توقفنا في تكفير من أظهر الإسلام ولم يظهر منه ناقض، وذلك بسبب ما أظهر أو لانتشار الإسلام على الأقطاب.
#الشبهة: أما علة انتشار الشرك والكفر كانت علة موجودة في زمن النبي ﷺ ولم تزُل يوما، بل لن تزول حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
✍أبي عبدالله الأثريّ بارك الله فيه.
750
قال ابن الجوزي: "أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ، حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء، قال: أخرج الإمام القائم بأمر الله أمير المؤمنين أبو جعفر ابن القادر بالله في سنة نيف وثلاثين وأربعمائة الاعتقاد القادري الذي ذكره القادر، فقرئ في الديوان، وحضر الزهاد والعلماء، وممن حضر الشيخ أبو الحسن علي بن عمر القزويني، فكتب خطه تحته قبل أن يكتب الفقهاء، وكتب الفقهاء خطوطهم فيه: «أن هذا اعتقاد المسلمين، ومن خالفه فقد فسق وكفر»". المنتظم (15/279)
وقال أبو عبدالله بن خفيف: "ونشهد أن من ترك الصلاة عمداً، فهو كافر". مجموع الفتاوى (5/78)
وقال الدارقطني: "باب التشديد في ترك الصلاة، وكفر من تركها، والنهي عن قتل فاعلها". السنن (2/395)
وقال أبو عوانة: "بيان أفضل الأعمال، والدليل على أن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك الصلاة فقد كفر، والدليل على أنها أعلى الأعمال إذ تاركها يصير بتركها كافراً". المسند (170)
وقال الطبراني: "وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر في بعض سكك المدينة، فرأى رجلاً أسود ميتاً، قد رموا به في الطريق، فسأل بعض من ثم عنه، فقال: «مملوك من هذا؟» فقال: مملوك لآل فلان. فقال: «أكنتم ترونه يصلي؟» فقالوا: كنا نراه أحياناً يصلي، وأحياناً لا يصلي. فقال: «قوموا فاغسلوه وكفنوه» فقاموا، فغسلوه وكفنوه، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه، فلما كبر قال: «سبحان الله سبحان الله؟» فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال له أصحابه: يا رسول الله، سمعناك كلما كبرت، تقول: سبحان الله، سبحان الله. فلم قلت: سبحان الله سبحان الله؟ فقال: «كادت الملائكة أن تحول بيني وبينه من كثرة ما صلوا عليه». لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا كثير بن مرة بن فائد، تفرد به ابنه. قال أبو القاسم: وتفسير هذا الحديث: أن مواليه كانوا ربما شهدوه يصلي، وربما صلى حيث لا يرونه، فاستخفوا به لذلك، ولو كان يترك من الصلاة شيئاً لا يصليه كان كافرا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة»". المعجم الأوسط (1514)
وقال الآجري: "باب كفر من ترك الصلاة". الشريعة (2/644)
وقال: "هذه السنن والآثار في ترك الصلاة وتضييعها، مع ما لم نذكره مما يطول به الكتاب، مثل حديث حذيفة، وقوله لرجل لم يتم صلاته: لو مات هذا؛ لمات على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم. ومثله عن بلال وغيره، ما يدل على أن الصلاة من الإيمان، ومن لم يصل فلا إيمان له، ولا إسلام. قد سمى الله عز وجل في كتابه الصلاة: إيماناً". (الشريعة 2/653)
وقال ابن بطة: "باب كفر تارك الصلاة, ومانع الزكاة, وإباحة قتالهم وقتلهم إذا فعلوا ذلك". الإبانة (2/669)
وقال: "فهذه الأخبار والآثار والسنن عن النبي والصحابة والتابعين، كلها تدل العقلاء ومن كان بقلبه أدنى حياء على تكفير تارك الصلاة, وجاحد الفرائض, وإخراجه من الملة, وحسبك من ذلك ما نزل به الكتاب, قال الله عز وجل: {حنفاء لله غير مشركين به}. ثم وصف الحنفاء، والذين هم غير مشركين به, فقال عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة}. فأخبرنا جل ثناؤه , وتقدست أسماؤه: أن الحنيف المسلم هو على الدين القيم, وأن الدين القيم هو بإقامة الصلاة, وإيتاء الزكاة, فقال عز وجل: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم}. وقال تعالى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين}. فأي بيان رحمكم الله يكون أبين من هذا, وأي دليل على أن الإيمان قول وعمل, وأن الصلاة والزكاة من الإيمان، يكون أدل من كتاب الله, وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإجماع علماء المسلمين وفقهائهم الذين لا تستوحش القلوب من ذكرهم, بل تطمئن إلى اتباعهم, واقتفاء آثارهم، رحمة الله عليهم, وجعلنا من إخوانهم". الإبانة (2/683)
#مقتفي الأثر غفر الله له...
750
وقال أحمد: "من ترك الصلاة فقد كفر، وليس من الأعمال شيء تركه كفر إلا الصلاة، من تركها فهو كافر، وقد أحل الله قتله". شرح أصول الاعتقاد (317)
وقال: "ليس بعد ذهاب الصلاة إسلام ولا دين". طبقات الحنابلة (1/354)
وقال عبدالله بن أحمد: "سألت أبي رحمه الله عن ترك الصلاة متعمداً؟ قال: «يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم (بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)». قال أبي: «والذي يتركها لا يصليها، والذي يصليها في غير وقتها، أدعوه ثلاثاً فإن صلى وإلا ضربت عنقه، هو عندي بمنزلة المرتد، يستتاب ثلاثاً فإن تاب وإلا قتل، على حديث عمر»". مسائل عبدالله (191)
وقال: "سألت أبي عن رجل ترك العصر حتى غربت الشمس، تركها عمداً؟ قال: «أدعوه الى الصلاة ثلاثاً، فإن أبى ضربت عنقه»". مسائل عبدالله (192)
وقال صالح بن أحمد: "قلت لأبي: رجل فرط في الصلاة، فلما أدركه الموت أقر بذلك؟ فقال: «الصلاة لا تقضى، ولكن يتصدق عنه»". الوقوف والترجل (261)
وقال الشالنجي: "سألت أحمد بن حنبل عن من ترك الصلاة متعمداً؟ فقال: «لا يكفر أحد بذنب، إلا تارك الصلاة عمداً، فإن ترك صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى، يستتاب ثلاثاً»". تعظيم قدر الصلاة (982)
وقال حرب الكرماني: "قيل لأحمد: رجل قال: «لا أصلي؟» فكأنه ذهب إلى أنه يستتاب، وقال: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة»". مسائل حرب (1058)
وقال ابن هانئ: "حضرت رجلاً سأل أبا عبدالله، فقال: يا أبا عبدالله، إجماع المسلمين على الإيمان بالقدر خيره وشره؟ قال أبو عبدالله: «نعم». قال: ولا تكفر أحداً بذنب؟ فقال أبو عبدالله: «اسكت، من ترك الصلاة فقد كفر»". قال ابن هانئ: "حضرت رجلاً عند أبي عبدالله، وهو يسأله؛ فجعل الرجل يقول: وأن لا يكفر أحد بذنب؟ قال أبو عبدالله: اسكت؛ من ترك الصلاة؛ فقد كفر". مسائله (1876)
وقال العباس بن محمد اليمامي: "سألت أبا عبدالله عن الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (لا يكفر أحد من أهل التوحيد بذنب)؟ قال: «موضوع لا أصل له، كيف بحديث النبي، صلى الله عليه وسلم: (من ترك الصلاة فقد كفر)؟!» فقلت: أيورث بالملة؟ فقال: «لا يرث، ولا يورث»". الجامع للخلال (1368)
وقال الحسن بن علي الإسكافي: "قال أبو عبدالله في تارك الصلاة: «لا أعرفه إلا هكذا من ظاهر الحديث، فأما من فسره جحوداً فلا نعرفه، وقد قال عمر رضي الله عنه حين قيل له: الصلاة. قال: (لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة)»". الجامع للخلال (1370)
وقال حنبل: "سمعت أبا عبدالله يقول: «لم نسمع في شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة»". الجامع للخلال (1372)
وقال: "سمعت أبا عبدالله يسأل عن (من بدل دينه فاقتلوه)؟ قال: «معناه: أن يكون قائماً على الكفر لا يرجع، فأما إذا قال: لا أصلي. فإنه يستتاب ثلاثاً فإن تاب وإلا ضربت عنقه»". الجامع للخلال (1382)
وقال الخلال: "أخبرني محمد بن يحيى الكحال، أن أبا عبدالله قال فيمن ترك الصلاة: «يستتاب ثلاثاً فإن تاب وإلا ضربت عنقه». قلت: أليس الحديث: (من بدل دينه فاقتلوه)؟ قال: «ذاك المقيم على الشيء»". الجامع (1381)
وقال أبو داود: "سمعت أحمد، يقول: «إذا قال الرجل: لا أصلي». فهو كافر". الجامع للخلال (1377)
وقال أحمد بن محمد بن مطر: "حدثنا أبو طالب، أنه سأل أبا عبدالله عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ترك الصلاة فقد كفر)، متى يكفر؟ قال: «إذا تركها»". الجامع للخلال (1382)
وقال: "حدثنا أبو طالب أنه قال لأبي عبدالله: فإن قال: الصوم فرض، ولا أصوم؟ قال: «ليس الصوم مثل الصلاة والزكاة، لم يجئ فيه شيء، عمر رضي الله عنه استتاب في المرتد، وأبو بكر رضي الله عنه في الزكاة. والصوم لم يجيء فيه شيء، ولا نجعله مثل الصلاة والزكاة»". الجامع (1405)
وقال الأثرم: "قيل لأبي عبدالله: تارك صوم شهر رمضان، مثل تارك الصلاة؟ فقال: «الصلاة أوكد، إنما جاء في الصلاة، فليست كغيرها»". الجامع (1406)
وقال محمد بن نصر المروزي: "قد ذكرنا في كتابنا هذا، ما دل عليه كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، من تعظيم قدر الصلاة، وإيجاب الوعد بالثواب لمن قام بها، والتغليظ بالوعيد على من ضيعها، والفرق بينها وبين سائر الأعمال في الفضل وعظم القدر، ثم ذكرنا الأخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم في إكفار تاركها، وإخراجه إياه من الملة، وإباحة قتال من امتنع من إقامتها، ثم جاءنا عن الصحابة رضي الله عنهم مثل ذلك، ولم يجئنا عن أحد منهم خلاف ذلك". تعظيم قدر الصلاة (977)
وقال الخليفة القادر بالله: "ولا يكفر بترك شيء من الفرائض، غير الصلاة المكتوبة وحدها، فإنه من تركها من غير عذر، وهو صحيح فارغ حتى يخرج وقت الأخرى، فهو كافر، وإن لم يجحدها، لقوله صلى الله عليه وسلم: «بين العبد والكفر ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر». ولا يزال كافراً حتى يندم ويعيدها، فإن مات قبل أن يندم ويعيد، أو يضمر أن يعيد، لم يصل عليه، وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف". المنتظم (15/281)
750
وقال يحيى بن معين: "قيل لعبدالله بن المبارك: إن هؤلاء يقولون: من لم يصم ولم يصل بعد أن يقر به، فهو مؤمن مستكمل الإيمان؟ قال عبدالله: «لا نقول نحن كما يقول هؤلاء، من ترك الصلاة متعمداً من غير علة حتى أدخل وقتاً في وقت، فهو كافر»". تعظيم قدر الصلاة (982)
وقال قتيبة بن سعيد: "هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة: الرضا بقضاء الله والاستسلام لأمره، والصبر على حكمه، والإيمان بالقدر خيره وشره، والأخذ بما أمر الله عز وجل والنهي عما نهى الله عنه، وإخلاص العمل لله، وترك الجدال والمراء والخصومات في الدين، والمسح على الخفين، والجهاد مع كل خليفة جهاد الكفار لك جهاده وعليه شره، والجماعة مع كل بر وفاجر - يعني الجمعة والعيدين - والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة، والإيمان قول وعمل الإيمان يتفاضل والقرآن كلام الله عز وجل، وأن لا ننزل أحداً من أهل القبلة جنة ولا ناراً، ولا نقطع الشهادة على أحد من أهل التوحيد، وإن عمل بالكبائر، ولا نكفر أحداً بذنب إلا ترك الصلاة". شعار أصحاب الحديث (17)
وقال سليمان بن داود الهاشمي: "يستتاب إذا تركها متعمداً حتى يذهب وقتها، فإن تاب وإلا قتل". وبه قال أبو خيثمة. تعظيم قدر الصلاة (983)
وقال علي بن المديني: "ترك الصلاة كفر, ليس شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة, من تركها فهو كافر، وقد حل قتله". شرح أصول الاعتقاد (318)
وقال ابن أبي شيبة: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك الصلاة فقد كفر». فيقال له: ارجع عن الكفر. فإن فعل، وإلا قتل بعد أن يؤجله الوالي ثلاثة أيام". تعظيم قدر الصلاة (988)
وقال أحمد بن سيار: "سمعت صدقة بن الفضل، وسئل عن تارك الصلاة؟ فقال: «كافر»". تعظيم قدر الصلاة (989)
وقال إسحاق بن راهويه: "قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها، كافر". تعظيم قدر الصلاة (990)
قال ابن رجب: "حكاه إسحاق بن راهويه إجماعاً منهم، حتى إنه جعل قول من قال: (لا يكفر بترك هذه الأركان مع الإقرار بها). من أقوال المرجئة. وكذلك قال سفيان بن عيينة: «المرجئة سموا ترك الفرائض ذنباً بمنزلة ركوب المحارم، وليسا سواء، لأن ركوب المحارم متعمداً من غير استحلال: معصية. وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر: هو كفر. وبيان ذلك في أمر آدم وإبليس وعلماء اليهود الذين أقروا ببعث النبي صلي الله عليه وسلم، ولم يعملوا بشرائعه» .. ونقل حرب عن إسحاق، قال: «غلت المرجئة حتى صار من قولهم: إن قوماً يقولون: من ترك الصلوات المكتوبات وصوم رمضان والزكاة والحج وعامة الفرائض من غير جحود لها، لا نكفره، يرجى أمره إلى الله بعد، إذ هو مقر. فهؤلاء الذين لا شك فيهم». يعني في أنهم مرجئة". شرح البخاري (1/23)
وقال إسحاق: "واجتمع أهل العلم على أن إبليس إنما ترك السجود لآدم عليه الصلاة والسلام لأنه كان في نفسه خيراً من آدم عليه السلام فاستكبر عن السجود لآدم، فقال: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين}. فالنار أقوى من الطين، فلم يشك إبليس في أن الله قد أمره، ولا جحد السجود، فصار كافراً بتركه أمر الله تعالى، واستنكافه أن يذل لآدم بالسجود له، ولم يكن تركه استنكافاً عن الله تعالى ولا جحوداً منه لأمره. فاقتاس قوم ترك الصلاة على هذا، قالوا: تارك السجود لله تعالى وقد افترضه عليه عمداً، وإن كان مقراً بوجوبه، أعظم معصية من إبليس في تركه السجود لآدم، لأن الله تعالى افترض الصلوات على عباده اختصها لنفسه فأمرهم بالخضوع لهم بها دون خلقه، فتارك الصلاة أعظم معصية واستهانة من إبليس حين ترك السجود لآدم عليه السلام، فكما وقعت استهانة إبليس وتكبره عن السجود لآدم موقع الحجة فصار بذلك كافراً، فكذلك تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها، كافر". تعظيم قدر الصلاة (997)
وقال الشافعي: "يقال لمن ترك الصلاة لا يعلمها: إن صليت وإلا استتبناك، فإن تبت وإلا قتلناك، كما تكفر، فنقول: إن آمنت وإلا قتلناك". السير (10/33)
وقال: "من ترك الصلاة المكتوبة ممن دخل في الإسلام، فإن قال: أنا أطيقها وأحسنها، ولكن لا أصلي، وإن كانت علي فرضاً. قيل له: الصلاة شيء لا يعلمه عنك غيرك، فإن صليت، وإلا استتبناك، فإن تبت وإلا قتلناك، فإن الصلاة أعظم من الزكاة، والحجة فيها ما وصفت من أن أبا بكر، قال: (لو منعوني عناقاً مما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه، لا تفرقوا بين ما جمع الله). يذهب فيما أرى، والله أعلم، إلى قول الله تبارك وتعالى: {أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}، فأخبر أبو بكر رضي الله عنه، أنه إما يقاتلهم على الصلاة والزكاة". قال البيهقي: «وبسط الكلام في وجه الاحتجاج بإجماع الصحابة رضي الله عنهم في ذلك»". معرفة السنن والآثار (7295)
750
💥ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه...
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة". تعظيم قدر الصلاة (923)
وقال: "لا إسلام لمن لم يصل الصلاة". تعظيم قدر الصلاة (931)
وعن أبي المليح، قال: "سمعت عمر رضي الله عنه، يقول: «لا إسلام لمن لم يصل». قيل لشريك: على المنبر؟ قال: نعم". تعظيم قدر الصلاة (930)
وقال علي رضي الله عنه: "من ترك صلاة واحدة متعمداً، فقد برئ من الله، وبرئ الله منه". تعظيم قدر الصلاة (934)
وعن معقل الخثعمي: "أتى علياً رجل وهو في الرحبة، فقال: يا أمير المؤمنين, ما ترى في امرأة لا تصلي؟ قال: «من لم يصل فهو كافر»". مصنف ابن أبي شيبة (30436)
وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "الكفر ترك الصلاة". السنة للخلال (1386)
وقال: "تركها كفر". السنة للخلال (1390)
وقال: "من لم يصل فلا دين له". مصنف ابن أبي شيبة (30397)
وقيل له: "إن الله عز وجل يكثر ذكر الصلاة: {الذين هم على صلاتهم دائمون}، {الذين هم على صلاتهم يحافظون}؟ قال: «ذاك على مواقيتها». قالوا: ما كنا نرى إلا أن ترك الصلاة. قال: «تركها كفر»". السنة للخلال (1385)
وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: "من ترك الصلاة متعمداً برئت منه ذمة الله". تعظيم قدر الصلاة (921)
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: "من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه الذمة". شرح أصول الاعتقاد (1524)
وقال: "لا إيمان لمن لا صلاة له". تعظيم قدر الصلاة (945)
وعن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: "الموجبتان: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار". قيل: وما بيان كفره؟ قال: "ترك الصلاة". الدعاء للضبي (10)
وعنه، قال: "سمعت جابراً رضي الله عنه، وسأله رجل: أكنتم تعدون الذنب فيكم شركاً؟ قال: «لا». قال: وسئل ما بين العبد، وبين الكفر؟ قال: «ترك الصلاة»". تعظيم قدر الصلاة (947)
وعن مجاهد بن جبر، قال: "قلت له: ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الصلاة»". تعظيم قدر الصلاة (893)
وقال عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: "من ترك الصلاة فلا دين له". السنة للخلال (1395)
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "من ترك الصلاة فقد كفر". تعظيم قدر الصلاة (939)
وقال معقل بن عبيدالله الجزري: "قلت لنافع: رجل أقر بما أنزل الله تعالى، وبما بين نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أترك الصلاة، وأنا أعرف أنها حق من الله تعالى؟ قال: «ذاك كافر» ثم انتزع يده من يدي غضباناً مولياً". تعظيم قدر الصلاة (977)
وعن عبدالله بن شقيق العقيلي، قال: "كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة". سنن الترمذي (2622)
وقال: "ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر، غير الصلاة". مصنف ابن أبي شيبة (30446)
وقال: "كانوا يقولون: «تركها كفر»". مصنف ابن أبي شيبة (30446)
وقال سعيد بن جبير: "من ترك الصلاة متعمداً، فقد كفر". تعظيم قدر الصلاة (919)
وقال الحسن: "بلغني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون: «بين العبد وبين أن يشرك فيكفر، أن يدع الصلاة من غير عذر»". السنة للخلال (1372)
وعن مكحول فيمن يقول: الصلاة من عند الله، ولا أصليها؟ قال: "يستتاب، وإلا قتل". الجامع للخلال (1387)
وقال أيوب السختياني: "ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه". تعظيم قدر الصلاة (978) "عدم العلم بالخلاف ليس علماً".
قال ابن حبيب: "وأما تارك الصلاة إذا أمره الإمام بها، فقال: لا أصلي. فليقتل، ولا يؤخر إلى ما بينه وبين آخر وقتها، وهو بتركها كافر، تركها جاحداً أو مفرطاً أو مضيعاً أو متهاوناً، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة». وقاله كله: مطرف، وابن الماجشون، وابن عبدالحكم، وأصبغ. ورواه ابن القاسم، ومطرف عن مالك مجملاً بغير تلخيص". النوادر والزيادات (14/537)
قال الطحاوي: "قال حفاظ قول مالك: إن من مذهب مالك أن من ترك صلاة متعمداً لغير عذر حتى خرج وقتها، فهو مرتد ويقتل، إلا أن يصليها". مختصر اختلاف العلماء (4/393)
وقال نعيم بن حماد: "كان سفيان الثوري يقول: «إذا ترك الصلاة متعمداً وهو مستطيع لإقامتها في الوقت، فلم يصل حتى يخرج الوقت، أمرت بقتله»". مسائل حرب (1064)
وقال الفزاري: "سمعت الأوزاعي، وسئل عن رجل، قال: «أنا أعلم أن الصلاة حق، ولا أصلي». قال: «يعرض على السيف، فإن صلى وإلا قتل»". مسائل حرب (1061)
وقال ابن المبارك: "من أخر صلاة حتى يفوت وقتها متعمداً من غير عذر، كفر". تعظيم قدر الصلاة (979)
وقال: "من قال: إني لا أصلي المكتوبة اليوم. فهو أكفر من الحمار". تعظيم قدر الصلاة (980)
وقال: "إذا قال: «لا أصلي اليوم». فهو كافر". مسائل حرب (1063)
750
👈مما استفدت شيخي أبي سلمان الصومالي عيناً بل فِي يومٍ من أيام رمضان وفي مسجد بلال؛ الخواطر، وهي؛
١:الهاجس؛ما يلقى فِي النفس
٢:خاطر؛ ما يلقى فِي النفس مع الجريان
٣:حديث النفس: ما تردد بالفعل
٤:الهم:الترجيح بالفعل
٥:العزم:قوة الهم بالفعل.
