أرشيف الدكتور منقذ السقار
Open in Telegram
https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar
Show more1 636
Subscribers
-124 hours
-47 days
+1530 days
Posts Archive
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
نقرأ في إنجيل مرقس:
«دخلت ابنة هيروديا ورقصت، فسرّت هيرودس والمتكئين معه، فقال الملك للصبية: مهما أردتِ فاطلبي مني فأعطيكِ».
الراقصة هنا هي ابنة هيروديا، وهذا ليس تفصيلاً عابرًا؛
بل هو ما تشهد له مخطوطات مهمة مثل السكندرية والأفرايمية، وكلتاهما من القرن الخامس.
لكن المفارقة أن علماء النقد النصي يرجّحون قراءة أخرى،
نتجعل الراقصة ابنة هيرودس نفسه،
بحجّة ورودها في مخطوطات أقدم: السينائية والفاتيكانية وبيزا (القرن الرابع).
السؤال هنا ليس عن الأقدم زمنيًا فقط،
بل عن أي قراءة أصدق تاريخيًا وأقل حرجًا أخلاقيًا؟
هل نرجّح القراءة لأنها أقدم،
أم نتحفّظ لأن القراءة الأخرى ترفع عن النص حرجًا واضحًا؟
❓فما رأيكم:
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
في الإنجيل يُقال إن المسيح شبَّه الإيمان بحبّة الخردل لأنها «أصغر جميع البذور».
غير أن هذا غير صحيح علميًا؛ فحبّة الخردل ليست أصغر البذور المعروفة، لا قديمًا ولا حديثًا.
وتظهر هنا محاولات للتبرير تقول:
🔹 إن المسيح كان يخاطب بيئة زراعية بسيطة بحسب معارفها، ولم يكن بصدد تقديم درس في علم النبات.
لكن هذا التفسير يشرح الخطأ ولا يبرّره.
فالإشكال يبقى قائمًا:
إذا كان الكلام وحيًا إلهيًا حرفيًا، فالخطأ غير مقبول.
وإن كان خطابًا وعظيًا بشريًا يستعير ما هو شائع في الثقافة العامة ولو كان غير دقيق.
📌 السؤال الجوهري إذن:
هل نحن أمام وحيٍ معصوم؟ أم أمام تعليم بشري مُسقَط عليه طابع القداسة؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
تسجّل المصادر الكنسية أن بعض الرهبان كانوا يتكسّبون باسم الصدقات،
ويدّعون المعجزات،
ويُوهمون الناس بالشفاء والقداسة،
بل يَتواطؤون على إظهار “آثار مقدسة” لإيهام العامة بالعجائب.
تحوّل الوعظ إلى حيلة، وصارت القداسة ستارًا للخداع…
❗️ المشكلة هنا ليست في خطيئة فردية،
بل في انهيار النموذج الأخلاقي لمن يُفترض أنهم يعلّمون الناس الفضائل،
فإذا صار الواعظ أول من يخدع،
فأي قيمة تبقى للوعظ؟
📌 التاريخ يفضح تديُّنًا بلا أخلاق،
ورجال دينٍ جعلوا من القداسة مهنة،
ومن البسطاء وقودًا للوهم.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
مليتيوس، أسقف ليكوبوليس في صعيد مصر، اتخذ موقفًا صارمًا .. رفض إعادة قبول المرتدّين التائبين بسهولة بعد الاضطهاد.
أثناسيوس خالفه في ذلك.
❓ السؤال الطبيعي:
كيف يُحسم خلافٌ كهذا داخل الكنيسة؟
بالحوار؟ بالمجمع؟ بالحجة اللاهوتية؟
لا .. فهذه وسائل بدائية لا تليق بالرجال الأتقياء
❌ ما الذي حدث فعليًا؟
أُرسلت جماعاتٌ مسلّحة إلى المناطق الخاضعة للمليتيين،
فاُستُخدمت “وسائل الإقناع التقليدية”:
ضرب،
حرق كنائس،
سجن رجال دين،
بل وقتل بعض القساوسة المنشقّين.
وسائل مجربة .. سبق التأكد من نجاحها.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
فكرة «الكلمة» في اللاهوت المسيحي ليست وحيًا جديدًا.
📌 فيلو الإسكندري علّم أن:
اللوغوس هو عقل الله وكلمته
وهو الوسيط بين الله والعالم
وهو الإنسان السماوي
وهو البِكر وأقدم الملائكة
ثم جاء يوحنا فتحدث عنها .. بينما لم يسمع بها بقية الإنجيليين
⚡️ مفاهيم المسيحية أو بالأحرى يوحنا عن يسوع كلها سابقة على يوحنا ومتداولة في الإسكندرية.
📖 اللاهوتي توماس هاربر يعترف:
التفكير في يسوع بوصفه «إله-إنسان» تطوّر في الإسكندرية.
❌ اللاهوت لم يبدأ من الإنجيل، بل من الفلسفة الهلنستية التي أُعيد توظيفها لاحقًا.
🔑 يوحنا لم يبتدع «الكلمة» بل استعار مفهومًا فلسفيًا جاهزًا.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يقول النص في (التكوين 49: 10): «لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون، وله يكون خضوع شعوب».
فالسؤال : من هو شيلون الذي بزمن مجيئه يزول المُلك (القضيب) و تسقط الشريعة (المشترع) عن سبط يهوذا؟
ومن هو هذا الذي ستخضع له الشعوب؟
🔍 يسجل يوستين الشهيد وجود قراءة قديمة مهمة : «حتى يأتي من اختُزنت له»
❌ هذه الصيغة القديمة لا وجود لها في نص الفاندايك الحالي!
إذ استُبدلت بعبارة: ➡️ «حتى يأتي شيلون»
وجُعلت كلمة "شيلون" اسمًا لشخص مجهول، مع أن النص القديم لم يذكر هذا الاسم أصلًا، بل قدّم وصفًا لشخصٍ تُعطى له السيادة وتجتمع له الأمم.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
بولس يحضّ في تيموثاوس على برّ الوالدين، وهذا بلا شك أمر حسن.
وقد وصفه بأنه "مقبول" لدى الله.
لكن… النساخ شعروا أن كلمة (مقبول) وحدها غير كافية!
✦ لذلك أضافوا كلمة جديدة من عندهم: "صالح"
فصار النص: "صالح ومقبول"
بينما الأصل كان: "مقبول" فقط.
❓ لماذا أضافوها؟
يجيبنا الباحث كومفرت أن النساخ أرادوا تحقيق المشابهة مع نص آخر:
(لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلّصنا الله) 1 تيموثاوس 2: 3
فمن أجل “المجانسة” بين النصوص، أدخل النساخ كلمة "صالح" رغم أنها غير موجودة في المخطوطات الأقدم والأوثق:
🔹 السينائية
🔹 السكندرية
🔹 الأفرايمية
🔹 بيزا
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
🌟 العالم تعلّم أخلاق الفروسية من المسلمين
يقول غوستاف لو بون:
«النصارى تخلّصوا من همجيتهم بفضل اتصالهم بالعرب، واقتباسهم منهم مبادئ فروسيتهم، وما تؤدي إليه هذه المبادئ من الالتزامات، كمراعاة النساء والشيوخ والأولاد واحترام العهود ... إلخ»
🔷 ولدينا نموذج خالد: شهامة صلاح الدين الأيوبي.
فخلال حصاره لقلعة الكرك، كان يقصفها بلا توقف.
لكن ما إن علم أن القلعة تقيم حفل زفاف حتى أمر بوقف القصف تمامًا عن الجهة التي يجري فيها الاحتفال!
⚔️ ولو كان في المقابل قائداً آخر من أعدائه،
لفعل العكس، ولجعل يوم الزفاف يوم حداد.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
من أقدم كتب المسيحية بعد العهد الجديد — «راعي هرماس» —
البعض كان يعتبره مقدسا
يقدّم راعي هرماس الروحَ القدسِ بشكلٍ لا يشبه إطلاقًا العقيدة المسيحية اللاحقة
🔍 الروح القدس يكلّم هرماس. .. ظهر له في صورة امرأة!
ثم يضيف هرماس: «لأن هذا هو ابن الله».
❗️ النتيجة المباشرة التي يقررها الباحث جوهانس كواستن في علم الآباء:
هرماس يعرّف الروح القدس بأنه ابنُ الله.
لدينا هنا أقنومان فقط: الله… والروح القدس!
لا وجود لعقيدة «الآب والابن والروح القدس» كما استقرّت لاحقًا.
⚡️ هذا شاهد مبكر جدًا على اضطراب المفاهيم في المسيحية الأولى حول هوية «الروح القدس» و«الابن»، قبل تشكّل العقيدة الرسمية في المجامع.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
لا أملك دموعًا للبكاء على أطلال معابد الوثنية حيث الأصنام والساجدون لها.
ومع ذلك تُثار اليوم ضجة كاذبة حول موقف المسلمين من المعابد!
🕌 المسلمون: حفظوا حرمة الكنائس غالبًا، ولم يتعرضوا لها إلا في سياق الفتن والاعتداءات المتبادلة.
أما المعابد الوثنية، فمرّ تاريخهم بين السكوت عنها طويلاً كما في الهند وفارس، وبين هدمها أحيانًا رفضًا للوثنية.
ماذا عن رجال الكنيسة رسل المحبة والسلام؟
لم يسمحوا ببناء مسجد واحد في أوروبا طوال سيطرتهم.
وحين سقطت الأندلس حوّلوا جميع المساجد إلى كنائس.
وما ترونه اليوم من مساجد في الغرب، جاء بعد انتهاء سلطة رجال الكنيسة لا زمنهم.
كما هدموا المعابد الوثنية الكبرى وحولوها إلى كنائس، مثل معبد السرابيم وغيره، كما يروي مؤرخو الكنيسة أنفسهم.
ما فعله قسطنطين هو نموذج فقط
⚖️ قبل مقارنة المواقف… يجب قراءة التاريخ كما هو:
حضارة سمحت بوجود الكنائس داخل دولتها، وأخرى لم تسمح بمسجد واحد ولا حتى ببقاء معابد غيرها.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
يقال ان المسيح من سبط يهوذا وأنه من نسل داود
لكن هل هذا صحيح؟
هل يكفي ان يقوله متى ولوقا؟
العلماء يشككون في هذه المعلومة... ما في الاناجيل تعرض للتعديل مرات ومرات
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
ذاتَ يومٍ صرخ النبي إرمياء في وجه الشعب والقيادات الدينية قائلاً:
«كيف تقولون: نحن حكماء وشريعة الرب معنا؟!
حقًّا إنه إلى الكذب حولها قلمُ الكتبةِ الكاذب»
(إرميا 8: 😎
⚡️ اعتراف مذهل بوقوع التحريف!
🔍 ماذا اكتشف العلماء؟
النبي لا يهاجم الشريعة الإلهيّة، بل يهاجم المصدر الكهنوتي الذي دخل على النص لاحقًا.
وهو أحد المصادر الأربعة الكبرى التي يعترف بها معظم دارسي التوراة اليوم.
أغلب الباحثين يرجِّحون أن الكلام المقصود هو سفر التثنية، لأنه يختلف في لغته وروحه عن أسفار موسى السابقة.
📌 إذا كان «الكتاب» الذي هاجمه إرميا هو سفر التثنية، فهذا يعني أن النبي اعتبره نصًا بشريًا دخيلًا على الوحي، ويعارض رسالة الأنبياء، وليس من شريعة الرب التي أوحيت لموسى.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
ترتبط فكرة جمع المصحف وإرساله إلى الأمصار بالخليفة عثمان رضي الله عنه، بينما لم تعرف المسيحية خطوة مشابهة إلا بعد أربعة قرون كاملة.
فقد أصدر الإمبراطور قسطنطين أول أمر رسمي في التاريخ المسيحي لإنتاج كتاب مقدّس برعاية الدولة؛ إذ كتب إلى يوسابيوس القيصري يطلب خمسين نسخة فاخرة من الأسفار المقدّسة، تُنسخ على رقّ جيّد وبخطّ محترف ووفق معايير فنية دقيقة.
ويُرجَّح أن تكون السينائية والفاتيكانية من بقايا تلك النسخ –
والمفارقة أنها الأساس الذي يقوم عليه النص النقدي الحديث رغم اختلافهما الكبير عن نصّ الفانديك ونسخة الملك جيمس الإنجليزية.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
في عام 101م توفي اكليمندس الروماني
واحد من آباء الكنيسة الاولين المهمين
له رسالتان كان البعض يعتبرهما جزءا من الكتاب المقدس
ثم دارت عليهما الدوائر .. فاخرجوهما من قائمة الأسفار القانونية
وما ندري لعلهما يعودان بعد 500 سنة أو 600
ما يهمنا هنا أن إكليمندس كان كان يرى أن المسيح نبيا .. نبي حقيقي .. نبي ومعلم فقططططططط
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
المجوس جاؤوا من بعيد لزيارة المسيح الطفل
لا يعرفون في اي أحياء اورشليم يسكن
الموضوع بسيط
نجم على بعد آلاف السنين الضوئية.. كان يدلهم من شارع إلى شارع حتى وصلوا إلى الطفل الإله
سجدوا له
هو أصغر من ان يرد عليهم التحية
المهم عندي اليوم موضوع النجم
اعملوا عقولكم
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
موريس كيسي، أحد أبرز الباحثين المعاصرين في دراسات يسوع التاريخي يرى ما رأيناه واضحا : يسوع قد وصف نفسه نبيًا،
«ليس نبيٌّ بلا كرامةٍ إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته»
لا يمكن تفسيره إلا باعتقاد يسوع أنه نبي مرسل، وأن هذا الاعتقاد كان مشتركًا بين أتباعه الأوائل.
كيسي يلفت إلى نقطة حساسة يتجنبها كثير من اللاهوتيين:
النص ليس جملة عامة، بل ردّ مباشر من يسوع عندما رفضه أهل الناصرة، وهو موقف محرج لا يخفف حدّته إلا إذا كان يسوع يعتبر نفسه بالفعل نبيًّا، ويستغرب رفض قومه له رغم هذه المكانة.
إذا كان يسوع — بحسب العقيدة المتأخرة — “إلهًا متجسدًا”،
فلماذا يستخدم مصطلح النبي عن نفسه؟
وهي شهادة تضرب قلب العقيدة التي بُنيت لاحقًا، وتجعل السؤال مشروعًا:
إذا كان يسوع نفسه لم يقل إنه إله… فمن الذي قال ذلك عنه بعده؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
لقرآن عند جميع المسلمين – من طنجة إلى جاكرتا – كتابٌ واحد، 114 سورة، لا يختلف باختلاف المذاهب أو البلدان أو الطوائف.
نصّ محفوظ، مُجمع عليه، يقرؤه الشيعي والسنّي والإباضي والصوفي… قرآن واحد للأمّة كلّها.
أمّا في المسيحية فالوضع مختلف تمامًا؛ إذ لكل طائفة كتابها المقدّس الخاص:
البروتستانت: 66 سفرًا فقط.
الكاثوليك والأرثوذكس: 73 سفرًا.
الكنيسة الحبشية (الإثيوبية): 81 سفرًا، وهي أضخم “قانون كتابي” في العالم المسيحي.
ولديهم أسفار لا يعترف بها سواها، ولا وجود لها في بقية الطوائف، مثل:
«راعي هرماس» – «قوانين المجامع» – «رسائل أكليمندس» – «باروخ» – «أسفار أسدراس الأربعة» – «صعود إشعياء» – «سفر آدم» – «اليوبيل» – «أخنوخ» – «يوسف بن جوريون»… وغيرها.
النصوص تتبدّل من كنيسة لأخرى، ويتغيّر معها عدد الأسفار
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
هل تتخيّل أن يكون حرق الكتب و قتل أصحابها جزءًا من “الحفاظ على الإيمان” ؟
✦ الإمبراطور يأمر بأن تُمحى كل كلمة كتبها أريوس، لا تُناقش ولا تُفَنَّد… بل تُباد من الوجود.
✦ ثم يتجاوز الأمر الكتب إلى من يضع في مكتبته كتابا ... إعدام
لذا لا يوجد اليوم أي كتاب لآريوس
⚡️ هذا ليس خلافًا لاهوتيًا عابرًا، بل سياسة إعدام معرفي تُحرق فيها الأفكار وأجساد أصحابها معًا، حتى لا يبقى لخصم مجرّد “ذكرى” أو “بقايا رأي”.
🔍 والسؤال المؤلم:
كيف يمكن لعقيدةٍ تدّعي الرحمة ومحبة الأعداء أن تُبيح إبادة المخالف فكريًا لا لشيء إلا لأنه كتب كتابًا؟
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
✦ كيف دخل الأدب العراقي القديم إلى نصوص التوراة؟
يشير الأب سهيل قاشا إلى أن كتّاب التوراة كانوا مطّلعين على الحكمة العراقية القديمة، وأنهم اقتبسوا كثيرًا من النصوص التعليمية المنتشرة في بابل وآشور، وهي نصوص تتشابه — بدرجات لافتة — مع ما ورد في أسفار العهد القديم.
فاليهود الذين سُبوا إلى بابل على يد نبوخذ نصر، ثم سباهم الآشوريون قبل ذلك، احتكّوا بالأدب البابلي والآشوري مباشرة؛ فدخل كثير من تلك النصوص في الأسفار التوراتية بعد تحريرها وتوظيفها بما يناسب أفكار كتّابها الدينية.
التشابه بين نصوص التوراة ونصوص الحكمة العراقية القديمة ليس مصادفة، بل نتيجة تأثر مباشر وفترات طويلة من السبي والاحتكاك الحضاري.
#أرشيف_السقار
Repost from وثائق علمية في مقارنة الأديان
تكشف الدراسات النقدية الحديثة — ومنها تحليل الدكتور مارك ألفونس — مسألة شديدة الإرباك في سرديات الأناجيل: اختلاف موعد صلب المسيح بين مرقس ويوحنا.
رواية مرقس هي الأقدم تاريخيًّا، واعتمدتها الأناجيل الإزائية (متى – لوقا)، وتضع موت المسيح بعد الفصح.
يوحنا غيَّر التاريخ عمدًا، فهو الوحيد الذي يصف المسيح بأنه »حَمَلُ الله» الذي يرفع خطيئة العالم.
ولكي يرسّخ هذه الفكرة اللاهوتية، استبدل يوحنا تاريخ الصلب ليجعل موت المسيح في نفس اليوم الذي تُذبح فيه خراف الفصح
الدكتور الفونس يوضح أن يوحنا — أو المصدر الذي نقل عنه — قام بتغيير يوم وساعة موت المسيح بدقّة لافتة، حيث مات يسوع في نفس يوم الفصح، وفي نفس الساعة (بعد الظهر بقليل)، حيث كانت تُذبح الخراف في الهيكل.
والسؤال: ➤ هل نقرأ رواية تاريخية؟ أم رواية لاهوتية صُنعت لخدمة العقيدة؟
#أرشيف_السقار
