en
Feedback
شلولي

شلولي

Open in Telegram

وما الشعرُ إلا سيفُ قومٍ إذا اعتزوا ودرعٌ لهم يَحمِي الحِمى والمَحارِما

Show more
869
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1330 days
Posts Archive
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحـبَابِ أَنَّ لَهُم وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَـوَى صِلَةً وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِد وَعَدَا وَقَد رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي لكن أَعـوذُ بِهِـمْ أَنْ يَسْـفِكُوهُ سُدَى

وَسُنَّةُ اللهِ في الأحـبَابِ أَنَّ لَهُم وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَـوَى صِلَةً وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا وَقَد رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي لكن أَعـوذُ بِهِـمْ أَنْ يَسْـفِكُوهُ سُدَى

وَسُنَّةُ اللهِ في الأحـبَابِ أَنَّ لَهُم وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَـوَى صِلَةً وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي لكن أَعـوذُ بِهِـمْ أَنْ يَسْـفِكُوهُ سُدَى

بيضُ الوُجوهِ كَريمَةٌ أَحسابُهُم شُمُّ الأُنوفِ مِنَ الطِرازِ الأَوَّلِ فَعَلَوتُ مِن أَرضِ البَريصِ إِلَيهِمُ حَتّى اِتَّكَأتُ بِمَنزِلٍ لَم يوغَلِ نَغدو بِناجودٍ وَمُسمِعَةٍ لَنا بَينَ الكُرومِ وَبَينَ جَزعِ القَسطَلِ

قد يَسترُ المرءُ عيبًا في مَحاسنِهِ ويفضحُ العيبَ فعلٌ منهُ مشهورُ والمرءُ يُعرَفُ عندَ الضيقِ معدنُهُ لا حينَ يصفو لهُ عيشٌ وميسورُ ليسَ الغنى كثرةَ الأموالِ تجمعُها لكنْ غنى النفسِ إنَّ الفقرَ مستورُ والعلمُ إن لم يكن بالعملِ متصلًا فـمثلُ سيـفٍ بـلا حــدٍّ ومـبتـورُ

وليسَ جَلالُ المرءِ في حُسنِ بُردِهِ ولكِنَّهُ في اللُّـبِّ إِن هُـوَ أُنضِـجَا تُصَـقِّلُ نارُ الحادثاتِ عزائِمـي كما يُصهَرُ الإِبريزُ كي يَتَوَهَّجَا

.

أبقيتُ في الروحِ عهدًا لا أُبدِّدُهُ وإن تباعـدَ دربُ الوصلِ أزمـانا والليلُ مهـما تـمادى في عـتمتِهِ فـلا بُـدَّ أن يرى صبحًا وإذعـانا

رَمَّمـتُ صَـوتِي بَـعدَ مَـقتَلِهِ كَي يَصدَعَ المَنفَى بِمَا حَبِلَا كَـم خَانَـنِي صَمـتِي وَكَبَّـلَنِي حَتَّى لَقِيتُ الصَّمْتَ لِي أَجَلَا مَا زَالَ نَبْضُ الحِبرِ يَسـأَلُنِي هَلْ كَـانَ حَرقُكَ لِلـرُّؤَى حَلَّا

مَا حَاجَتِي فِي سُرُورٍ بَاتَ يَستُرُهُ سُمٌّ وَيُخـفِي وَرَاءَ الصَّـفوِ عُدوَانَـا فَالصَّبرُ فِي جَدبِ أَرْضٍ لَا نَبَاتَ بِهَا خَيـرٌ لِعَيـنِي مِـنَ الخَضـرَاءِ خُـذلَانَا

مَا حَاجَتِي فِي سُرُورٍ بَاتَ يَستُرُهُ سُمٌّ وَيُخـفِي وَرَاءَ الصَّـفوِ عُدوَانَـا فَالصَّبْرُ فِي جَدْبِ أَرْضٍ لَا نَبَاتَ بِهَا خَيـرٌ لِعَيـنِي مِـنَ الخَضـرَاءِ خُـذلَانَا

طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَت في النَومِ طَيِّبَةَ الأَعطـافِ مِبـدانا مَثلوجَةَ الريقِ بَعـدَ النَومِ واضِـعَةً عَن ذي مَثانٍ تَمُـجُّ المِسـكَ وَالبانا

قِفَ بِالطُلُولِ الَتِي بِلَا سَبَبِ أَمَـاتَنـا حُبُـها وَأَحـــــيَانــا لَو يَعلَمُ الرَبعُ مَا نُكَابِدُهُ بَكَى عَلَينا دَمًا وَأَحيَـانا نَبني خِـيَامًا لِأَنَنـا عَـرَبٌ تُثِيرُ فِينا البُيُوتُ أَشجَانا

ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ

سَرى هَمّي وَهَمُّ المَرءِ يَسري وَغابَ النَجمُ إِلّا قَيـدَ فَترِ أراقِبُ في المَجَرَّةِ كُلَّ نَجمٍ تَعَرَّضَ أَو عَلى المَجراةِ يَجري

الحَـمدُلِلَهِ قَـد تَمّـَت مَشـيئَتُهُ وَرَدَّ كَيدَ الأَعادي في تَراقيها وَعَمَّ بِاليُمـنِ وَالإِسعـادِ أُمَّـتَه غَداةَ حَرَّرَها مِن كَيدِ باغيـها وَقَد أَتـاحَ لَهـا عـِزّاً وَمَفخَـرَةً عَلى يَدَي سَيِّدٍ أَعلى مَعاليها فَتىً إِذا قيل مَن هُم خَيرُ ساسَتِها مَـدَّت تـُشيرُ إِلـى الفـاروقِ أَيديـها زَها بِـهِ الحـُكمُ إِعـجاباً وَبايَعـَهُ مَن في الكِنانَةِ قاصيها وَدانيها

ما زالَ حَبـلِيَ في أَعنـاقِـهِم مَرِسـاً حَتّى اِشتَفَيتُ وَحَتّى دانَ مَن دانا مَن يَدعُني مِنهُمُ يَبغي مُحارَبَتي فَاِستَيـقِنَـنَّ أُجِبـهُ غَـيرَ وَسـنانـا

أَنْتِ الَّتِي تَرسُمِينَ الْفَجرَ فِي أُمَنِي وَأَنـتِ مَـن تَـملَئِـينَ الكَـونَ أَلـحَانَا

حَـمِدنَا الَّـذِي سَـاقَ السُّـرُورَ لِـعَـالَـمٍ يَرَى الدَّهْرَ فِي كُلِّ المَسَالِكِ عَارِضَا فَإِنْ سَرَّ أَمْرٌ فِـي الزَّمَانِ فَإِنَّـمَا رَأَيـنَا بِـهِ نُـورَ المُـقَـدِّرِ فَـائِضَـا

صريعٌ على أيدي الرجـال بـقفزة يُسّوُّون لحدي حيث حُمَّ قضائيا ولمّـا تراءت عنـد مَــروٍ منـيـتي وخلَّ بها جسمي، وحانتْ وفاتيا أقول لأصحـابي ارفـعوني فإنّه يَقَرُّ بـعيـنيْ أنْ سُـهَيـلٌ بَـدا لِيـا