شلولي
Open in Telegram
وما الشعرُ إلا سيفُ قومٍ إذا اعتزوا ودرعٌ لهم يَحمِي الحِمى والمَحارِما @benjaminPava
Show more881
Subscribers
-224 hours
-107 days
-330 days
Posts Archive
881
عَادَ الصَّفَاءُ فَأَشْرَقَت أَيَّامِي
وَتَبَدَّدَت مِنْ رَجـعَتِـي آلامِي
أَلْفَيتُ مِنـك حَفَـاوَةً وَتَبَسُّـماً
أَحْيَا الرَّجَاءَ وَمَاتَ كُلُّ خِصَامِ
مَـا رَدَّنِي قَلْـبٌ كَرِيمٌ صَـادِقٌ
بَلْ كَانَ لَفْظُك بَلْسَـمَ الأَسقَامِ
881
أَكرِم بِحُسـنِها ذُخراً لِمُـدَّخِرٍ
لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ
قالـوا فُـلانً أَضحــى يُلِـمُّ بِهـا
قُلتُ الفَراشَةُ قَد تَدنو مِنَ النارِ
عَيَّـرتُمـونا بِأَن قَد صارَ يَخلُفُـنا
فيمَن نُحِبُّ وَما في ذاكَ مِن عارِ
أَكلٌ شَهِـيٌّ أَصَـبنا مِن أَطـايِبِـهِ
بَعضاً وَبَعضاً صَفَحنا عَنهُ لِلفارِ
881
تُسائِلُني مَـن أَنتَ وَهيَ عَـليمَةٌ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتـيلُكِ قالَـت أَيَّـهُـم فَهُـمُ كُـثرُ
881
وما المرءُ إلا ظلُّ طَيْفٍ سينقضي
وتـأتي ظـلالٌ بعـدهُ وطُـيُوفُ
وما العُمرُ إلا غَفوةٌ بعدَ غفـوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هـذي الحـياةِ ضـيوفُ
881
إِذَا مـا أَضَعـنَا شـَامَهـا وَعِراقَـها
فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُه
أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَـفَاءَهُ
وَلَسْـنَا مُطِـيقِيـهِ عَدُوَّاً نُـصَاوِلُـه
فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى
يُـبَـادِلُـنَـا أَعـمَارَنـا وَنُـبَـادِلُـه
881
أَحـيَا لأَفنَى فِـي الزَّمَـانِ وَإِنَّـمَا
أَمْضِي لأُولَدَ مِن جَدِيدٍ وَأُخْلَدَا
مَا المَوتُ غَيرُ عُبُورِ نَفسٍ لَم تَزَل
تَرجُو حَــيَاةً لَا تُـضَامُ وَسَـرمَدَا
881
إِنِّي أَرَاهُ فِي الضَّلَامِ مِنَارَتِي
شَمْسَ وَبَدْرٌ لَا سِوَاهُ نَجْمَتِي
أَحَبَّبْتُهُ حُبَّ الصَّغَارِ لِأُمِّهِمْ
وَبِقُرْبِهِ أَلْقَى أَجْتَمَاعَ شَتَتِي
881
كَفْكِف دُموعَك وَانسحِبْ يَا عَنترة
فعُيونُ عَبلة أصبحَتْ مُستعمِرَة
لا تـرجُ بَسـمة ثغـرِهَا يومًا فَـقـد
سَقطَت من العِقدِ الثمِينِ الجَوهَرة
عَجَزَ الكلامُ عَن الكلامِ، وَريشتي
لمْ تُبقِ دَمعًا او دَمًا في المَحبَرة
881
وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيـسَ يَفوتَني
وَلَو كانَ فـي قاعِ البِحـارِ العَوامِقِ
سَـيَأتي بِهِ اللَهُ العَظـيمُ بِفَـضلِهِ
وَلَو لَم يَكُن مِنّي اللِسانُ بِناطِقِ
881
إنّي لأشمـت بالجـبّار يصرعه
طاغٍ و يرهقُه ظلنا و طُغـيانا
لعـلّـــه تَبعـثُ الأحـزان رحـمته
فَيصبح الوحش في بُرديه إنسانا
والحزن في النّفس نبعٌ لا يمرّ بِه
صـادٌ مــن النّفـس إلاّ عاد ريّـانـا
881
لَم أَبْـكِ خِـذلَانـَكـمُْ إِذ بَانَ زَيـفُـكُـمُ
بَلْ لُمتُ نَفسِيَ إِذْ أَسرَفْتُ فِي طَمَعِي
أَهدَيْتُمُونِي انكِسَاراً صَارَ لِي فَرَجاً
إِذ عَـــادَ بِاللهِ لَا بِالنَّـاسِ مُجـتَمَـعِي
881
سهمُ الجمالِ الذي في لَحظِها كَمُنا
أسرى بنـا الوجـدَ إسراراً وإعـلانا
يَكسِرنَ صَولةَ صِنديدٍ بنظـرَتِها
وهــنَّ أرقُّ عِـبادِ اللهِ جُـثمانـا
881
لَيتَ اللَّـيَالِي لَمْ تُـبَاعِدنَا وَلَـم
يَعرِف لَنَا هَذَا الغِيَابُ سَـبِيلَا
كَانَت بِـنَا الأَيَّامُ تَعـدُو فَرحَـةً
وَاليَومَ كَمْ يَمضِي الزَّمَانُ ثَقِيلَا
