es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

شلولي

شلولي

Ir al canal en Telegram

وما الشعرُ إلا سيفُ قومٍ إذا اعتزوا ودرعٌ لهم يَحمِي الحِمى والمَحارِما

Mostrar más
855
Suscriptores
+124 horas
+67 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد

لولا صوارمُ يعربٍ ورماحُها لم تُسمعِ الآذانُ صوتَ مُكبِّرِ إنّي من القومِ الذين جيادُهم هبَّتْ على كسرى بريحٍ صرصرِ

أميلُ نحوَكِ والتنـصيصُ يجذِبُني حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي إذا انتـشَـيتُكِ فَـرَّت روحُ زَنبَـقَةٍ من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي

وأغدو ولو أنّ الصّباحَ صوارِمٌ وأسْرِي ولو أنّ الظّلامَ جَحافل وإني جَوادٌ لم يُحَـلّ لِجامُهُ ونِضْوٌ يَمانٍ أغْفَلتْهُ الصّياقل

يا نَفسُ مِن هَمِّ إِلى هِمَّةٍ فَلَيسَ مِن عِبءِ الأَذى مُستَراح قَـد آنَ لِلقَـلبِ الَّـذي كَـدَّهُ طولُ مُناجاةِ المُنى أَن يُراح إمّا فـتى نال العُـلا فاشـتفى أو بطلٌ ذاق الردى فاسـتراح يُجهِـدُهـا أَو يَنـثَـني بِالـرَدى دونَ الَّـذي قُـدِّرَ أَو بِالـنَجاح

يا نَفسُ مِن هَمِّ إِلى هِمَّةٍ فَلَيسَ مِن عِبءِ الأَذى مُستَراح قَـد آنَ لِلقَـلبِ الَّـذي كَـدَّهُ طولُ مُناجاةِ المُنى أَن يُراح إمّا فـتى نال العُـلا فاشـتفى أو بطلٌ ذاق الردى فاستراحا يُجهِـدُهـا أَو يَنـثَـني بِالـرَدى دونَ الَّـذي قُـدِّرَ أَو بِالـنَجاح

بَلِهٌ نَشَأْتُ مَعَ النَّبَاتِ بِأَرْضِهَا وَلَثَمْتُ ثَغْرَ غَدِيرِهِ الْمُتَبَسِّمِ فَنَسِيمُهَا رُوحِي وَمَعْدِنُ تُرْبِهَا جِسْمِي وَكَوْثَرُ نِيلِهَا مَحْيَا دَمِي فَإِذَا نَطَقْتُ فَبِالثَّنَاءِ عَلَىٰ الَّذِي أَوْلَتْهُ مِنْ فَضْلٍ عَلَيَّ وَأَنْعُمِ أَهْلِي بِهَا وَأَحِبَّتِي وَكَفَىٰ بِهِمْ فَخْرًا مَلَكْتُ بِهِ عِنَانَ الأَنْجُمِ

أَلَا إِنَّما المَجدُ الأَثيلُ مَواقِفٌ تُبِينُ مَعادِنَنا إِذا الخَطْبُ أَظلَما وَما كُلُّ مَن يَعلو المَنازِلَ سَيِّدٌ وَلا كُلُّ مَن يَخشى المَنِيَّةَ أَسلَما سَنَترُكُ في صَدرِ الزَّمانِ مَآثِرًا تُحَدِّثُ عَنّا الدَّهرَ إِنْ غابَ مَن سَما

كأنَّ في الأفقِ سرًّا حينَ يَطلُعُهُ يُعـيدُ للأرضِ بعدَ الـيأسِ ألـوانا وإنْ تهادى نسيمُ الفجرِ في سَحَرٍ أحـسَّ قلبـي بأنَّ العُمـرَ قد لانـا

أَحْنُو عَلَى جُرْحِهَا الدَّامِي وَأَمْسَحُهُ عِطـرًا تَطِـيبُ بِـهِ الدُّنـيَا وَإِيـمَانَا أَزْكَى مِنَ الطِّيبِ رَيْحَانًا وَغَالِيَةً مَا سَالَ مِنْ دَمِ قَتْلَانَا وَجَرْحَانَا

حَـنَا عَـلَيْنَا ظِمَـاءً فِي مَنَاهِـلِنَا فَأَتْرَعَ الْكَأْسَ بِالذِّكْرَى وَعَاطَانَا تُـنَضِّرُ الْـوَرْدَ وَالرَّيْـحَانَ أَدْمُعُـنَا وَتَسْكُبُ الْعِطْرَ وَالصَّهْبَاءَ نَجوَانَا السَّامِرُ الْحُلْوُ قَدْ مَرَّ الزَّمَانُ بِهِ فَمَزَّقَ الـشَّمْلَ سُـمَّارًا وَنُـدمَانَا

وكم مسـاجدَ أَعلَينا مآذنَهـا فأطلَعت أَنجماً منها معالينا وكم جسورٍ عَقَدنا من قَناطِرِها أقواسَ نصـرٍ عـلى نـهرٍ يرئّـينا تلك البلادُ استمدّت من حضارتنا مـا أَبـدعَـته وأولـته أَيـاديـنا

أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا وَما أَنا عَن نَفـسي وَلا عَـنكَ راضِيا أَمَـينـاً وَإِخـلافاً وَغَـدراً وَخِـسَّةً وَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةً وَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا

لا تَقـطَعَن ذَنَـبَ الأفعى وتُرسِلَـها إن كُنتَ شَهماً فأتبِع رأسَها الذَّنَبا هُم جَرَّدوا السَّيفَ فاجعَلهُم له جُزُراً وأوقِـدوا النّارَ فاجـعَـلْهُـم لهـا حَطَـباً إن تَعـفُ عنهـم تَقُـلِ النّاسُ كُلُّـهُمُ لم يَـعفُ حِلماً ولـكن عـفوُهُ رَهَـباً وكانَ أحسَنَ مِن ذا العفوِ لو هَرَبوا لكنَّــهُـم أَنِفـوا مِـن مِثــلِـكَ الـهَرَبَـا

وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً هَوايَ لَهـا ذَنـبٌ وَبَهـجَتُها عُـذرُ تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ وَإِنَّ لي لَأُذناً بِـها عَـن كُـلِّ واشِــيَةٍ وَقرُ بَدَوتُ وَأَهلي حـاضِرونَ لِأَنَّـني أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم وَإِيّايَ لَـولا حُبَّـكِ الماءُ وَالخَـمرُ

نَفَى الدَّهْرُ مِنْ عُمْرِي سِنِينَاً خَوَالِيَا فَـلَا هِيَ تَلـقَانِي وَلَا الْقَلـبُ نَاسِـيَا أُضَاحِـكُ ذِكـرَى الرَّاحِلِـينَ بِبَسـمَةٍ وَأُلْحِقُهَا دَمْعَاً عَلَى الشَّوْقِ سَـارِيَا

إن كنتُ أغلِبُ أحبابي وآسُرُهُم فإنني فيك مغلوبٌ على أمري ماذا يكونُ الهوى إلا مخاطرةٌ ‏وأنت أجملُ ما في حبّك الخطرُ

لا أَرتَضي وُدًّا إِذا هُوَ لَم يَدُم عِندَ الجَفاءِ وَقِلَّةِ الإِنصافِ تَعِسَ الحَريصُ وَقَلَّ ما يَأتي بِهِ عِوَضًا مِنَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ

لَمّـا رَأَونا وَالصَـليبَ طالِعـا وَمارَ سَرجيسَ وَسَمّاً ناقِعا وَأَبـصَـروا رايـاتِـنا لَوامِـعا كَالطَيرِ إِذ تَستَورِدُ الشَرائِعا وَالبيضَ في أَكُفِّنا القَواطِعا خَلَّوا لَنا الثـرثار وَالمَـزارِعـا

إنّ الذي نـهواهُ منـك لحـاضرٌ في فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُ واشْدُد يديك بنا فإنّك جارُنا لا تيأسـنَّ فإن حـظَّكَ صـاعدُ سَمْعاً وطوْعاً للحبيبِ ومرحباً بجـواره فالـقربُ منه مسـاعد لا زِلـت مسـروراً بنـا ولِقَـائِنَـا ولـنَا دواما مـن لديـك فوائِـدُ