شلولي
Відкрити в Telegram
وما الشعرُ إلا سيفُ قومٍ إذا اعتزوا ودرعٌ لهم يَحمِي الحِمى والمَحارِما
Показати більше869
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-1230 днів
Архів дописів
869
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحـبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَـوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِد وَعَدَا
وَقَد رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعـوذُ بِهِـمْ أَنْ يَسْـفِكُوهُ سُدَى
869
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحـبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَـوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَقَد رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعـوذُ بِهِـمْ أَنْ يَسْـفِكُوهُ سُدَى
869
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحـبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَـوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعـوذُ بِهِـمْ أَنْ يَسْـفِكُوهُ سُدَى
869
بيضُ الوُجوهِ كَريمَةٌ أَحسابُهُم
شُمُّ الأُنوفِ مِنَ الطِرازِ الأَوَّلِ
فَعَلَوتُ مِن أَرضِ البَريصِ إِلَيهِمُ
حَتّى اِتَّكَأتُ بِمَنزِلٍ لَم يوغَلِ
نَغدو بِناجودٍ وَمُسمِعَةٍ لَنا
بَينَ الكُرومِ وَبَينَ جَزعِ القَسطَلِ
869
قد يَسترُ المرءُ عيبًا في مَحاسنِهِ
ويفضحُ العيبَ فعلٌ منهُ مشهورُ
والمرءُ يُعرَفُ عندَ الضيقِ معدنُهُ
لا حينَ يصفو لهُ عيشٌ وميسورُ
ليسَ الغنى كثرةَ الأموالِ تجمعُها
لكنْ غنى النفسِ إنَّ الفقرَ مستورُ
والعلمُ إن لم يكن بالعملِ متصلًا
فـمثلُ سيـفٍ بـلا حــدٍّ ومـبتـورُ
869
وليسَ جَلالُ المرءِ في حُسنِ بُردِهِ
ولكِنَّهُ في اللُّـبِّ إِن هُـوَ أُنضِـجَا
تُصَـقِّلُ نارُ الحادثاتِ عزائِمـي
كما يُصهَرُ الإِبريزُ كي يَتَوَهَّجَا
869
أبقيتُ في الروحِ عهدًا لا أُبدِّدُهُ
وإن تباعـدَ دربُ الوصلِ أزمـانا
والليلُ مهـما تـمادى في عـتمتِهِ
فـلا بُـدَّ أن يرى صبحًا وإذعـانا
869
رَمَّمـتُ صَـوتِي بَـعدَ مَـقتَلِهِ
كَي يَصدَعَ المَنفَى بِمَا حَبِلَا
كَـم خَانَـنِي صَمـتِي وَكَبَّـلَنِي
حَتَّى لَقِيتُ الصَّمْتَ لِي أَجَلَا
مَا زَالَ نَبْضُ الحِبرِ يَسـأَلُنِي
هَلْ كَـانَ حَرقُكَ لِلـرُّؤَى حَلَّا
869
مَا حَاجَتِي فِي سُرُورٍ بَاتَ يَستُرُهُ
سُمٌّ وَيُخـفِي وَرَاءَ الصَّـفوِ عُدوَانَـا
فَالصَّبرُ فِي جَدبِ أَرْضٍ لَا نَبَاتَ بِهَا
خَيـرٌ لِعَيـنِي مِـنَ الخَضـرَاءِ خُـذلَانَا
869
مَا حَاجَتِي فِي سُرُورٍ بَاتَ يَستُرُهُ
سُمٌّ وَيُخـفِي وَرَاءَ الصَّـفوِ عُدوَانَـا
فَالصَّبْرُ فِي جَدْبِ أَرْضٍ لَا نَبَاتَ بِهَا
خَيـرٌ لِعَيـنِي مِـنَ الخَضـرَاءِ خُـذلَانَا
869
طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَت
في النَومِ طَيِّبَةَ الأَعطـافِ مِبـدانا
مَثلوجَةَ الريقِ بَعـدَ النَومِ واضِـعَةً
عَن ذي مَثانٍ تَمُـجُّ المِسـكَ وَالبانا
869
قِفَ بِالطُلُولِ الَتِي بِلَا سَبَبِ
أَمَـاتَنـا حُبُـها وَأَحـــــيَانــا
لَو يَعلَمُ الرَبعُ مَا نُكَابِدُهُ
بَكَى عَلَينا دَمًا وَأَحيَـانا
نَبني خِـيَامًا لِأَنَنـا عَـرَبٌ
تُثِيرُ فِينا البُيُوتُ أَشجَانا
869
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ
مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ
إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
869
سَرى هَمّي وَهَمُّ المَرءِ يَسري
وَغابَ النَجمُ إِلّا قَيـدَ فَترِ
أراقِبُ في المَجَرَّةِ كُلَّ نَجمٍ
تَعَرَّضَ أَو عَلى المَجراةِ يَجري
869
الحَـمدُلِلَهِ قَـد تَمّـَت مَشـيئَتُهُ
وَرَدَّ كَيدَ الأَعادي في تَراقيها
وَعَمَّ بِاليُمـنِ وَالإِسعـادِ أُمَّـتَه
غَداةَ حَرَّرَها مِن كَيدِ باغيـها
وَقَد أَتـاحَ لَهـا عـِزّاً وَمَفخَـرَةً
عَلى يَدَي سَيِّدٍ أَعلى مَعاليها
فَتىً إِذا قيل مَن هُم خَيرُ ساسَتِها
مَـدَّت تـُشيرُ إِلـى الفـاروقِ أَيديـها
زَها بِـهِ الحـُكمُ إِعـجاباً وَبايَعـَهُ
مَن في الكِنانَةِ قاصيها وَدانيها
869
ما زالَ حَبـلِيَ في أَعنـاقِـهِم مَرِسـاً
حَتّى اِشتَفَيتُ وَحَتّى دانَ مَن دانا
مَن يَدعُني مِنهُمُ يَبغي مُحارَبَتي
فَاِستَيـقِنَـنَّ أُجِبـهُ غَـيرَ وَسـنانـا
869
أَنْتِ الَّتِي تَرسُمِينَ الْفَجرَ فِي أُمَنِي
وَأَنـتِ مَـن تَـملَئِـينَ الكَـونَ أَلـحَانَا
869
حَـمِدنَا الَّـذِي سَـاقَ السُّـرُورَ لِـعَـالَـمٍ
يَرَى الدَّهْرَ فِي كُلِّ المَسَالِكِ عَارِضَا
فَإِنْ سَرَّ أَمْرٌ فِـي الزَّمَانِ فَإِنَّـمَا
رَأَيـنَا بِـهِ نُـورَ المُـقَـدِّرِ فَـائِضَـا
869
صريعٌ على أيدي الرجـال بـقفزة
يُسّوُّون لحدي حيث حُمَّ قضائيا
ولمّـا تراءت عنـد مَــروٍ منـيـتي
وخلَّ بها جسمي، وحانتْ وفاتيا
أقول لأصحـابي ارفـعوني فإنّه
يَقَرُّ بـعيـنيْ أنْ سُـهَيـلٌ بَـدا لِيـا
