تِـلَاد 🌱
Open in Telegram
263
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1330 days
Posts Archive
263
وهذه الصفة على جمالها قلما توجد في الناس، وإن شئنا قلنا في النساء!
غير أني وجدتها حاضرة بقوة في إنسان هو بنظرة الناس أُمي؛ لم يدخل جامعة، ولم يخالط أهل العلم والمثقفين، بل لم يكتب ولم يقرأ..
لكنه من أوسع من رأيت صدرًا، ومن أحلم الناس على من حوله، ومن أكثر من رأيت التماسًا للأعذار، وتقبلًا لاختلاف الأمزجة والأهواء..
وهذا لا يضره ما يراه الناس فيه من نقص،
لأنه كُمل عنده ما عجز عن إدراك بعضه الكثيرين.
وهذا الإنسان سيدةٌ عزيزة عليّ 🤍
فرضي الله عنها وأرضاها، وجزاها عنا خير الجزاء.
263
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
بسم الله الرحمن الرحيم؛ نفتتح التسجيل في برنامج «مدرسة الأرقم»: وهو برنامج تعليمي إلكتروني يقدِّم دراسة شمولية وموسعة للسيرة النبوية وأحوال النبيﷺ وشمائله..
🟠رابط التسجيل في الموقع:
https://arqam.io/ec/1
🟠 آلية التسجيل:
https://youtu.be/CXP2BH4i6Cc?si=6aMlak-9p43RQufN
#مدرسة_الأرقم
263
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
تتسع عطايا الله في الخلق اتساع الأودية إذا سالت، وتتنوّع صورها بين جاهٍ ومالٍ وولدٍ ووجاهةٍ وصحةٍ وستر، غير أن قلب المؤمن إذا تأمل خزائن المنن وجد أن مدار الفلاح يجتمع في ثلاث عُمَد كبرى: هدايةٍ تُقيم وجهة الروح، وعافيةٍ تطيب معها صحبة الأيام، وكفايةٍ تصون القلب عن التطلع إلى أيدي الخلق. وهذه الثلاث هي رؤوس النعم ولبابها؛ فبالإسلام تستقر الغاية، وبالعافية يصفو مركب الحياة، وبالغنى تستقيم كرامة العيش.
ولهذا جاءت كلمة وهب بن منبّه رحمه الله كاشفةً عن فقهٍ عميق في ترتيب المنن، إذ قال: «رؤوسُ النِّعَمِ ثلاثة: فأولها نعمةُ الإسلام التي تتمُّ بها النعمة، والثانيةُ نعمةُ العافية التي تطيبُ بها الحياة، والثالثةُ نعمةُ الغِنى التي يتمُّ بها العيش»، رواه ابن أبي الدنيا في الشكر رقم (١٧٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٤/ ٦٨)؛ فكأن هذه الكلمة تفتح للعبد بابًا من فقه النعمة، وتردّ بصره من زحام التفاصيل إلى أمهات النعم، حيث الدين أصل النجاة، والعافية وعاء السعي، والكفاية سياج الكرامة.
••
263
كل واحدة من النساء تتوق نفسها إلى رؤية من نجحت في اختبار الدنيا لتحاول اللحاق بها، غير أن واقعنا المعاصر زاد بلاء النساء بأفكاره ونظرياته، ومحاولاته المستميتة لتدمير الأمة عبرها، فأصبحت الحياة التي خلقها الله لتكون محل ابتلاء واختبار أشق وأصعب، وبات إيجاد هذه النماذج أعسر وأندر..
لكن رحمة الله عز وجل التي وفقت علماء الأمة لحفظ سيرة نبيها ﷺ، وحفظ سيرة ذاك الجيل بأشخاصه وأخباره وأحداثه وحتى تفاصيله الدقيقة، هي الحبل الذي نتمسك به لنجد من خلاله هذه النماذج.
الرميصاء تلك المرأة التي قلما تجد موقفًا في السيرة المدنية إلا ولها أو لبيتها منه نصيب، عائلة كاملة تدور مع النبي ﷺ حيث دار، فوفرت لنا مثالًا قل نظيره للأم والزوجة والأخت، والابن والوالد والزوج تحت راية الإسلام، وتحت ظلال تربية النبي ﷺ، مثال يخبرنا أن هذا الدين دين عز وإكرام لنفس المرأة على أي حال كانت، فكل حال له عبودية مُستطاعة وليست محالة، فحاشا لأرحم الراحمين سبحانه أن يحمل عباده فوق طاقتهم.
رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين والصحابيات أجمعين
وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد.
وهذا تطبيق جيد جديد للقراءة لمن أحب https://rcapp.sadaorg.com/r/U2U6K3V
263
Repost from تِـلَاد 🌱
ما بعد العيدين؛..
في وقت الصغر كان يراودني شعور عميق بالحزن والوحشة بعد عيد الأضحى، إذ أنه لم يعد هناك أعياد إلا بعد شهور طوال، فكنت في قرارة نفسي أصبرها بانقضاء الأيام حتى يأتي العيد الذي أُحب..
والآن أدركت مدى عمق الشعور بالوحشة الذي كان يلازمني، وأظنه أحق أن يوصف بالشعور باليُتم؛ نعم يُتم، فمواسم العيد مواسم قرب وطاعة ومعية تحف الأرض كلها، وسوق إلى الطاعات يرد جُل الناس إلى ربهم وطاعاته؛ فالهواء مختلف، أنفاس الناس مختلفة، الطاعات تملأ الأوقات..إلخ
أما بعد العيد فلا شيء سواك أنت..
تحاول وتكابد الدنيا بما تزودت به خلال المواسم، تصبر نفسك أن لا بأس رمضان آتٍ، والله عز وجل حي لا يموت، بصير لا يغفل، تواب لا يغلق بابه، رحيم لا يطرد عباده
لكنك تعلم في قرارة نفسك أن الدنيا عادت لها شياطينها، وأنه ما عادت هناك مواسم تتزود بها لمسيرك إلا إن صنعتها لنفسك بعُزلة وتوبة وتجديد عهد.
لكن رغم كل المحاولات تبقى مرارة اليُتم في الحلق حتى يأتي رمضان القادم فيلملم شتاتنا وضياعنا.
فالحمد لله الذي أنعم علينا بأوقاته الفاضله، ونفحاته الطيبة، وأنه سبحانه الباقي.
263
Repost from تِـلَاد 🌱
وأي مصيبة ")!!
جامع أحاديث الوفاة هذا يبكي الحجر!
جعلنا الله من الواردين على حوض نبينا وشفعه فينا ").
https://on.soundcloud.com/MwAtMbk2VE0bxevBbv
263
نستودع الله عباده المقتحمين الأوائل..
عساه سبحانه يلطف بهم، ويهون عليهم،
وينتقم من سجانيهم أشد انتقام.
263
هذا الحديث أوقفني على معنيين:
الأول: كيف استطاع معاذ رضي الله عنه أن يذهب ويؤدي مهمته بعدما أخبره رسول الله ﷺ ما أخبره!
أتخيل أن المرء لو كان مكانه لرغب بالبقاء في المدينة مع النبي ﷺ ليعيش معه آخر أيامه
لكن هذا معيارنا نحن!
أما هم فكان معيارهم طاعة رسول الله ﷺ، وفعل ما أمر به رغمًا عن النفس وهواها، حتى لو كان هواها البقاء مع النبي ﷺ
فهذا هو حقيقة الحب، وحقيقة الامتثال والتسليم، وصدق الإيمان به.
أما الثاني فهو التقوى..
أولى الناس به ﷺ هم المُتقون!
لا العرب ولا قرابته ولا أي شيء سوى التقوى
وهذا هو معيار الإسلام.
الله يرزقنا التقوى، وصدق محبته ومحبة نبيه عليه الصلاة والسلام، وتمام التسليم لأمره.
263
+1
اليوم في مجلس الكوثر مررنا على هذين الحديثين، وما زالوا في عقلي مذ سمعتمها..
ومما أثارا فيّ من معنى هو أن الواحد منهم كان يتحين الفرصة ليصيب شيئًا من دعاء النبي ﷺ!
وأنهم كانوا يشكون له -بأبي هو وأمي- ضعف نفوسهم وما يعجزون عنه فيطيب خاطرهم ويدعو لهم فيذهب عنهم ما يجدون!
وفي هذا المعنى أيضًا حديث المرأة التي كانت تُصرع وتتكشف، فذهبت له -فدته نفسي- تشكو له حالها ليدعو لها..
وكذا حديث الشاب الذي ضعفت نفسه وما قدر عليها، فذهب لرسول الله ﷺ يشكو له حاله ويستأذنه في الزنا، فيمسح على صدره ويدعو له فيذهب عنه ما يجد!
كانوا بشرًا يصيبهم ما يصيب البشر من ضعف، لكنهم اختيروا ليصحبوا خير الناس وسيدهم، فنالوا من الخير بفضل الله ما لم ينله أحد من البشر!
اتأمل أحوالهم واقرأ في سيرهم فأقول:
يارب هؤلاء عبادك اخترتهم لصحبة نبيك فكانوا يلجأون له بضعفهم وحاجتهم فيدعو لهم، ونحن يارب ها هنا غرباء مستوحشون ضعاف، قد غلبتنا الدنيا ونفوسنا وشياطيننا فلا نملك الذهاب إلى رسولك ﷺ فنشكو له حالنا!
فيارب بغربتنا وحرماننا اعف عنا وبلغنا شفاعة رسولك، واسكِنا مدينته في عفو وعافية، وبشرنا برؤياه في منامنا، وجواره في جنات الخلد يوم القيامة.
263
جلسة من الزمن الأول..
كأن الإنسان أُخذ إلى المدينة ومجالسها، يطوف فيها وبين أهلها يتتبع أثر مالك وذكراه!
رضي الله عن أهل العلم، وعن كل من حفظ بهم دينه.
وعسى الله أن يُسكننا المدينةhttps://youtube.com/watch?v=DSv3hSVRqfM
