فَأَنجَینَـٰهُ
Open in Telegram
﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ @ioiubot
Show more1 479
Subscribers
+124 hours
-67 days
-3030 days
Posts Archive
1 479
﴿وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا﴾
- سُبْحَانَ اللهِ
- الحَمْدُ للهِ
- لَا إلَهَ إلَّا اللهُ
- اللهُ أكْبَرُ
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
- سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ
-لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله
- أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ
1 479
ينال المرء بِدُعاء أخيه المسلم
ما لا يناله بدعائِه لنفسِه
أذكرونا بدعائكم حبًا
عسى دعاؤكم يصيبنا فنُجبر.
1 479
لَيْلٌ غَيَاهِبُهُ حَيْرَى وأَنْجُمُهُ
حَسْرَى وَساعاتُهُ فِي الطُّولِ كالْحِجَجِ
كَأَنَّما الصُّبْحُ خافَ اللَّيْلَ حِينَ رَأَى
ظَلْمَاءَهُ ذاتَ أَسْدادٍ فَلَمْ يَلِجِ
1 479
مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الدُّنْيَا وَأَعْجَبُهُ؟
أَنِّي بِمَا أَنَا بَــاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
1 479
اللَّهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مَنْ آذى آلَ نَبِيِّكَ، وَنَصَبَ لَهُمُ الْعَدَاوَةَ، وَغَصَبَهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَبَايَعَ عَلَى بَاطِلٍ، وَسَارَ عَلَى سُنَّةِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ، وَغَطَّى النُّورَ بِالظُّلُمَاتِ، وَأَطْفَأَ مِصْبَاحَ الْهُدَى، وَجَعَلَ قُرْآنَكَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَبَاعَ الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا، وَسَارَ فِي مَرَاكِبِ الشَّيْطَانِ، وَخَذَلَ الْوَصِيَّ، وَآذَى الزَّهْرَاءَ، وَقَتَلَ السِّبْطَيْنِ، وَشَتَتَ شَمْلَ آلِ طه، فَعَلَيْهِمْ لَعَائِنُكَ وَغَضَبُكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
1 479
اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً ولا لِقَبائِحِي ساتِراً، ولا لِشَيْءٍ مِن عَمَلِي الْقَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيرَكَ.
1 479
إِلهي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذا اللَّيلِ المُتَعَرِّضُونَ، وقَصَدَكَ القاصِدُونَ، وأَمَّلَ فَضلَكَ ومَعرُوفَكَ الطّالِبُونَ، ولَكَ في هذَا اللّيلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وعَطايا ومَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ.
1 479
اللّهُمَّ إِنْ كانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ، وَحالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَغَيَّرَتْ حالِي عِنْدَكَ، فَإنِّي أَسأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لا يُطْفَأُ وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُصْطَفى وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ المُرْتَضى وَبِحَقِّ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ أَنْتَجَبْتَهُمْ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ما مَضى مِنْ ذُنُوبِي وَأَنْ تَعْصِمَنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي.
1 479
فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ، فَإِنَّهُ لاَ يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ، مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُهُ، وَمَا فَاتَ أَمْس مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَومَ رَجْعَتُهُ.
نهجُ البلاغة
1 479
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين برحمتك وعفوك وعافيتك ورضاك في الدنيا والآخرة
1 479
﴿فَيَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهم ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾
1 479
وَاليَأسُ عَمَّا فَاتَ يُعقِبُ رَاحَةً
وَلَرُبَّ مَطْمَعَةٍ تَعُودُ ذُبَاحَا
النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ
1 479
سَلامٌ عَلى العَبّاسِ ما ذَرَّ شَارِقٌ
وَما غَشيَ الليلُ النَّهارَ فَأَظلَما
فَتَىً لا يَرى في المَوتِ عارَاً وَإِنَّما
يَرى العَيشَ عِندَ الذُّلِّ عارَاً مُذَمَّما
يُطاعِنُ عَن سِبطِ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ
وَيُغمِدُ في الأَعداءِ أَبيضَ مِخذَما
كَأَنَّ جُيوشَ الغَيِّ حينَ يَرَونَهُ
يَرونَ ضُباثيَّاً مِنَ الأُسْدِ ضَيغَما
يَخافُ كُماةُ القَومِ أَن يَبرُزوا لَهُ
وَقَد قَطَعَت أَسيافُهُم مِنهُ مِعصَما
