uz
Feedback
فَأَنجَینَـٰهُ

فَأَنجَینَـٰهُ

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ @ioiubot

Ko'proq ko'rsatish
1 520
Obunachilar
-124 soatlar
-97 kun
-2530 kun
Postlar arxiv
اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً ولا لِقَبائِحِي ساتِراً، ولا لِشَيْءٍ مِن عَمَلِي الْقَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيرَكَ.

إِلهي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذا اللَّيلِ المُتَعَرِّضُونَ، وقَصَدَكَ القاصِدُونَ، وأَمَّلَ فَضلَكَ ومَعرُوفَكَ الطّالِبُونَ، ولَكَ في هذَا اللّيلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وعَطايا ومَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ.

اللّهُمَّ إِنْ كانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ، وَحالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَغَيَّرَتْ حالِي عِنْدَكَ، فَإنِّي أَسأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لا يُطْفَأُ وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُصْطَفى وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ المُرْتَضى وَبِحَقِّ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ أَنْتَجَبْتَهُمْ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ما مَضى مِنْ ذُنُوبِي وَأَنْ تَعْصِمَنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي.

فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ، فَإِنَّهُ لاَ يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ، مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُهُ، وَمَا فَاتَ أَمْس مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَومَ رَجْعَتُهُ.
نهجُ البلاغة

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين برحمتك وعفوك وعافيتك ورضاك في الدنيا والآخرة

﴿فَيَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهم ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾

وَاليَأسُ عَمَّا فَاتَ يُعقِبُ رَاحَةً وَلَرُبَّ مَطْمَعَةٍ تَعُودُ ذُبَاحَا
النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ

إلهي لا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَاكَ

سَلامٌ عَلى العَبّاسِ ما ذَرَّ شَارِقٌ وَما غَشيَ الليلُ النَّهارَ فَأَظلَما فَتَىً لا يَرى في المَوتِ عارَاً وَإِنَّما يَرى العَيشَ عِندَ الذُّلِّ عارَاً مُذَمَّما يُطاعِنُ عَن سِبطِ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ وَيُغمِدُ في الأَعداءِ أَبيضَ مِخذَما كَأَنَّ جُيوشَ الغَيِّ حينَ يَرَونَهُ يَرونَ ضُباثيَّاً مِنَ الأُسْدِ ضَيغَما يَخافُ كُماةُ القَومِ أَن يَبرُزوا لَهُ وَقَد قَطَعَت أَسيافُهُم مِنهُ مِعصَما

إلهي جَلَّلَتْنِي نِعَمُكَ مِنْ أَنْوَارِ الإِيمَانِ حُلَلاً

إِلَهِي تَصَاغَرَ عِنْدَ تَعَاظُمِ آلائِكَ شُكْرِي

قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍ ‏وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ

أُنبيكَ فاجِعةً أنتَ العليمُ بها مِن أنَّ شِمرًا على صَدرِ الهُدىٰ جَلَسا

‏وَبِي شَوْقٌ إِلَيْكَ وَبِي ضَجِيجٌ يَكـَادُ صَـدَاهُ يَسْمَعُهُ الأَصَـمُّ
‏وَبِي شَوْقٌ إِلَيْكَ وَبِي ضَجِيجٌ يَكـَادُ صَـدَاهُ يَسْمَعُهُ الأَصَـمُّ

فمِنَ الوَاجبِ عَينًا لبسُ سِربَالِ الأسَى واتّخاذُ النّوحِ  وِردًا  كُلَّ  صُبحٍ  ومَسَا واشتعَالُ القلبِ أحزَانًا تُذِيبُ  الأنفُسَا وقلِيلٌ تُتْلفُ الأرواحُ فِي رزءِ الحُسَين

لِيلَة الوحشَة ثگِيلّة على الحَرم لا زِلم بالغُربة ظلّن لا خِيَم.

صلّوا

وَيَطيب عَيشكمُ وَتِلكَ أُميةٌ قَد لَطختْ بِدَم الحسينِ حسامَها ماذا القُعود وفي الطُفوفِ رجالُكم رَضَّت خُيولُ أميةٍ أَجسامَها وَالشَمس تَصهر أَوجهاً لِغطارفٍ كانوا إِذا عُدَّ الرِجالُ كرامَها

أو فانتَحِبْ لهُ أشلاءً موَزَّعةً بينَ القنا أو بأيدي الخيلِ مُلتَصِقا
أو فانتَحِبْ لهُ أشلاءً موَزَّعةً بينَ القنا أو بأيدي الخيلِ مُلتَصِقا