ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فَأَنجَینَـٰهُ

فَأَنجَینَـٰهُ

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ @ioiubot

إظهار المزيد
1 479
المشتركون
+124 ساعات
-67 أيام
-3030 أيام
أرشيف المشاركات
‏﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾

‏﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ﴾

﴿وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا﴾ - سُبْحَانَ اللهِ - الحَمْدُ للهِ - لَا إلَهَ إلَّا اللهُ - اللهُ أكْبَرُ - سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ - سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ -لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله - أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ

‏﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾

ينال المرء بِدُعاء أخيه المسلم ما لا يناله بدعائِه لنفسِه أذكرونا بدعائكم حبًا عسى دعاؤكم يصيبنا فنُجبر.

اللّهُمَّ فَاقبَل عُذرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي.
اللّهُمَّ فَاقبَل عُذرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي.

لَيْلٌ غَيَاهِبُهُ حَيْرَى وأَنْجُمُهُ حَسْرَى وَساعاتُهُ فِي الطُّولِ كالْحِجَجِ كَأَنَّما الصُّبْحُ خافَ اللَّيْلَ حِينَ رَأَى ظَلْمَاءَهُ ذاتَ أَسْدادٍ فَلَمْ يَلِجِ

مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الدُّنْيَا وَأَعْجَبُهُ؟ أَنِّي بِمَا أَنَا بَــاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ

مُصابٌ قد لَوىٰ للدّين جِيدا وهَدَّ مِن الهُدىٰ رُكناً مَشيدا.
مُصابٌ قد لَوىٰ للدّين جِيدا وهَدَّ مِن الهُدىٰ رُكناً مَشيدا.

اللَّهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مَنْ آذى آلَ نَبِيِّكَ، وَنَصَبَ لَهُمُ الْعَدَاوَةَ، وَغَصَبَهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَبَايَعَ عَلَى بَاطِلٍ، وَسَارَ عَلَى سُنَّةِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ، وَغَطَّى النُّورَ بِالظُّلُمَاتِ، وَأَطْفَأَ مِصْبَاحَ الْهُدَى، وَجَعَلَ قُرْآنَكَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَبَاعَ الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا، وَسَارَ فِي مَرَاكِبِ الشَّيْطَانِ، وَخَذَلَ الْوَصِيَّ، وَآذَى الزَّهْرَاءَ، وَقَتَلَ السِّبْطَيْنِ، وَشَتَتَ شَمْلَ آلِ طه، فَعَلَيْهِمْ لَعَائِنُكَ وَغَضَبُكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

وَالبِسْنِي زِينَةَ المُتَّقِينَ، فِي بَسْطِ العَدْلِ، وَكَظْمِ الغَيْظِ.

اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً ولا لِقَبائِحِي ساتِراً، ولا لِشَيْءٍ مِن عَمَلِي الْقَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيرَكَ.

إِلهي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذا اللَّيلِ المُتَعَرِّضُونَ، وقَصَدَكَ القاصِدُونَ، وأَمَّلَ فَضلَكَ ومَعرُوفَكَ الطّالِبُونَ، ولَكَ في هذَا اللّيلِ نَفَحاتٌ وَجَوائِزُ وعَطايا ومَواهِبُ تَمُنُّ بِها عَلى مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ.

اللّهُمَّ إِنْ كانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ، وَحالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَغَيَّرَتْ حالِي عِنْدَكَ، فَإنِّي أَسأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لا يُطْفَأُ وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُصْطَفى وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ المُرْتَضى وَبِحَقِّ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ أَنْتَجَبْتَهُمْ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ما مَضى مِنْ ذُنُوبِي وَأَنْ تَعْصِمَنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي.

فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ، فَإِنَّهُ لاَ يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ، مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُهُ، وَمَا فَاتَ أَمْس مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَومَ رَجْعَتُهُ.
نهجُ البلاغة

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين برحمتك وعفوك وعافيتك ورضاك في الدنيا والآخرة

﴿فَيَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهم ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾

وَاليَأسُ عَمَّا فَاتَ يُعقِبُ رَاحَةً وَلَرُبَّ مَطْمَعَةٍ تَعُودُ ذُبَاحَا
النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ

إلهي لا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَاكَ

سَلامٌ عَلى العَبّاسِ ما ذَرَّ شَارِقٌ وَما غَشيَ الليلُ النَّهارَ فَأَظلَما فَتَىً لا يَرى في المَوتِ عارَاً وَإِنَّما يَرى العَيشَ عِندَ الذُّلِّ عارَاً مُذَمَّما يُطاعِنُ عَن سِبطِ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ وَيُغمِدُ في الأَعداءِ أَبيضَ مِخذَما كَأَنَّ جُيوشَ الغَيِّ حينَ يَرَونَهُ يَرونَ ضُباثيَّاً مِنَ الأُسْدِ ضَيغَما يَخافُ كُماةُ القَومِ أَن يَبرُزوا لَهُ وَقَد قَطَعَت أَسيافُهُم مِنهُ مِعصَما