en
Feedback
فلسفة المشاء المحضة Chat

فلسفة المشاء المحضة Chat

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
415
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إذا تسمحلي بسؤال هل أنت من المغرب؟

لا أقدر أن افريدك مولانا هنا لان"ابن رشد في مخيلتي ليس ابن رشد الذي يبحث هنا".😁 نشوف رد دكتور رياض؟

هو انت محسب ان الدهر شيء مستقل عن الدهريات و ان نسبة لها كا نسبة الظرف لي المظروف؟ هاذا تصوير مغلوط فا الدهر ليس الا حكاية عن المجردات فا الدهر ليس الا مفهوم ذهني حاكي عنها فا لا يقال على الدهر انه حادث اما الدهريات (العقول) فا هي حادثه بحدوث الدهري و الي انا شرحته فوق

هل هذا شرح للمادة أم للحركة ؟

عند سمرين

ثم يدعي ان هناك مشترك لفظي

هذا يمكن تأوله لو كنا نعتقد بقواعد أرسطو لكنا نعتقد بقواعد هي خلاف قواعد أرسطو

راجعت قراءة رسائل الأخ ولم أجده أساء لك في شيء في كلامه هو فقط يقرر ما يراه حقًّا، فلِمَ هذه الشدّة وقلّة الأدب معه؟! راجعوا أسلوبكم جيّدًا.

ارسطو يفرق بين العلوم الانتاجية و العلوم العملية أن الأولى تعنى بتصوير مادة مغايرة للفاعل بالموضوع و أما الثانية فتعنى بتصوير مادة هي واحدة بالموضوع مع الفاعل بمعنى أن المكمل بالتدبير و المستكمل واحد بالموضوع اثنين بالجهة

مقالة الفصول الجوهرية.pdf1.22 MB

وإّنمَا أرادَ بهذَا أنْ يعرفَ أّنَ الإسمُ المشّتقُ ليسَ يدّلُ فيِ القضّيةِ التيِ موضوعهَا جوهرٌ ومحمولهَا اسم مشّتقٌ، مثلَ قولنَا: "زيدٌ أبيضُ" علَى جوهرٍ وعرضٍ، أوْ جوهرٍ فيهِ عرضٌ، كمَا ظّنَ ذلكَ ابنُ سينَا. وذلكَ أّنهُ لّمَا رأَى لفظَ أبيضَ يدّلُ علَى شيءٍ فيهِ بياضٌ، توّهَمَ أّنَ دلالتهُ الأولَى هيَ علَى الموضوعِ وثانيًا علَى العرضِ، والأمرُ بالعكسِ، بلْ دلالتهُ الأولَى هيَ علَى العرضِ ودلالتهُ الثّانيةُ هيَ علَى الموضوعِ؛ منْ قبلِ أّنَ العرضَ شأنهُ أنْ يوجدَ فيِ موضوعٍ. ولوْ كانَ الأمرُ كمَا يقولهُ ابنُ سينَا، أعنيِ أّنَ أبيضَ يدّلُ دلالةً أولَى علَى جسمٍ، لكانَ قولنَا: "زيدٌ أبيضُ" يدّلُ علَى قولنَا: "زيدٌ جسمٌ أبيضُ"، ولكانَ قولنَا: "جسمٌ أبيضُ" يدّلُ علَى قولنَا: "جسمٌ جسمٌ أبيضُ"، وذلكَ إلَى غيرِ نهايةٍ؛ لأّنهُ إذَا دَّلَ قولنَا أبيضُ علَى جسمٍ أبيضٍ، فقلنَا جسمٌ أبيضُ وصرّحنَا باسْمِ الجسمِ فيِ الخبرِ، لزمَ أنْ يتضّمنَ أبيضُ جسمًا آخرَ غيرَ الجسمِ الذيِ صرّحنَا بهِ، فيلزمُ منْ قولنَا: "جسمٌ أبيضُ"، جسمٌ جسمٌ أبيضُ إلَى غيرِ نهايةٍ؛ لأّنهُ كلّمَا أثبتنَا بلفظِ الأبيضِ لزمَ أنْ نصرّحَ بالجسْمِ، وقدْ كّنَا صرّحنَا بهِ أوّلًا فيِ القضّيةِ، فيلزمُ أنْ تتضّمنَ القضّيةُ الواحدَةُ أجسامًا لاَ نهايةَ لهَا، وذلكَ مستحيلٌ.

يا حكيم طلعتو صدرائية ونحن مش عارفين شو صاير معكم

بالله كيف استنبطهاد

الاختلاف بالاعتبار 🙏

لا اعلم هل هذا توجيهكم ؟

صحيح. هههههه

الله يسامحك

فيه بعض الرمزيات

فهذه ليست اشخاصا لترتسم في الخيال