ru
Feedback
فلسفة المشاء المحضة Chat

فلسفة المشاء المحضة Chat

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
433
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
راجعت قراءة رسائل الأخ ولم أجده أساء لك في شيء في كلامه هو فقط يقرر ما يراه حقًّا، فلِمَ هذه الشدّة وقلّة الأدب معه؟! راجعوا أسلوبكم جيّدًا.

الله يسامحك

لا اعلم هل هذا توجيهكم ؟

هذا يمكن تأوله لو كنا نعتقد بقواعد أرسطو لكنا نعتقد بقواعد هي خلاف قواعد أرسطو

مقالة الفصول الجوهرية.pdf1.22 MB

ثم يدعي ان هناك مشترك لفظي

بالله كيف استنبطهاد

عند سمرين

هل هذا شرح للمادة أم للحركة ؟

الاختلاف بالاعتبار 🙏

يا حكيم طلعتو صدرائية ونحن مش عارفين شو صاير معكم

تمام.

صحيح. هههههه

هو انت محسب ان الدهر شيء مستقل عن الدهريات و ان نسبة لها كا نسبة الظرف لي المظروف؟ هاذا تصوير مغلوط فا الدهر ليس الا حكاية عن المجردات فا الدهر ليس الا مفهوم ذهني حاكي عنها فا لا يقال على الدهر انه حادث اما الدهريات (العقول) فا هي حادثه بحدوث الدهري و الي انا شرحته فوق

إذا تسمحلي بسؤال هل أنت من المغرب؟

فيه بعض الرمزيات

لا أقدر أن افريدك مولانا هنا لان"ابن رشد في مخيلتي ليس ابن رشد الذي يبحث هنا".😁 نشوف رد دكتور رياض؟

ارسطو يفرق بين العلوم الانتاجية و العلوم العملية أن الأولى تعنى بتصوير مادة مغايرة للفاعل بالموضوع و أما الثانية فتعنى بتصوير مادة هي واحدة بالموضوع مع الفاعل بمعنى أن المكمل بالتدبير و المستكمل واحد بالموضوع اثنين بالجهة

فهذه ليست اشخاصا لترتسم في الخيال

وإّنمَا أرادَ بهذَا أنْ يعرفَ أّنَ الإسمُ المشّتقُ ليسَ يدّلُ فيِ القضّيةِ التيِ موضوعهَا جوهرٌ ومحمولهَا اسم مشّتقٌ، مثلَ قولنَا: "زيدٌ أبيضُ" علَى جوهرٍ وعرضٍ، أوْ جوهرٍ فيهِ عرضٌ، كمَا ظّنَ ذلكَ ابنُ سينَا. وذلكَ أّنهُ لّمَا رأَى لفظَ أبيضَ يدّلُ علَى شيءٍ فيهِ بياضٌ، توّهَمَ أّنَ دلالتهُ الأولَى هيَ علَى الموضوعِ وثانيًا علَى العرضِ، والأمرُ بالعكسِ، بلْ دلالتهُ الأولَى هيَ علَى العرضِ ودلالتهُ الثّانيةُ هيَ علَى الموضوعِ؛ منْ قبلِ أّنَ العرضَ شأنهُ أنْ يوجدَ فيِ موضوعٍ. ولوْ كانَ الأمرُ كمَا يقولهُ ابنُ سينَا، أعنيِ أّنَ أبيضَ يدّلُ دلالةً أولَى علَى جسمٍ، لكانَ قولنَا: "زيدٌ أبيضُ" يدّلُ علَى قولنَا: "زيدٌ جسمٌ أبيضُ"، ولكانَ قولنَا: "جسمٌ أبيضُ" يدّلُ علَى قولنَا: "جسمٌ جسمٌ أبيضُ"، وذلكَ إلَى غيرِ نهايةٍ؛ لأّنهُ إذَا دَّلَ قولنَا أبيضُ علَى جسمٍ أبيضٍ، فقلنَا جسمٌ أبيضُ وصرّحنَا باسْمِ الجسمِ فيِ الخبرِ، لزمَ أنْ يتضّمنَ أبيضُ جسمًا آخرَ غيرَ الجسمِ الذيِ صرّحنَا بهِ، فيلزمُ منْ قولنَا: "جسمٌ أبيضُ"، جسمٌ جسمٌ أبيضُ إلَى غيرِ نهايةٍ؛ لأّنهُ كلّمَا أثبتنَا بلفظِ الأبيضِ لزمَ أنْ نصرّحَ بالجسْمِ، وقدْ كّنَا صرّحنَا بهِ أوّلًا فيِ القضّيةِ، فيلزمُ أنْ تتضّمنَ القضّيةُ الواحدَةُ أجسامًا لاَ نهايةَ لهَا، وذلكَ مستحيلٌ.