فلسفة المشاء المحضة Chat
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
372
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
وإّنمَا أرادَ بهذَا أنْ يعرفَ أّنَ الإسمُ المشّتقُ ليسَ يدّلُ فيِ القضّيةِ التيِ موضوعهَا جوهرٌ ومحمولهَا اسم مشّتقٌ، مثلَ قولنَا: "زيدٌ أبيضُ" علَى جوهرٍ وعرضٍ، أوْ جوهرٍ فيهِ عرضٌ، كمَا ظّنَ ذلكَ ابنُ سينَا. وذلكَ أّنهُ لّمَا رأَى لفظَ أبيضَ يدّلُ علَى شيءٍ فيهِ بياضٌ، توّهَمَ أّنَ دلالتهُ الأولَى هيَ علَى الموضوعِ وثانيًا علَى العرضِ، والأمرُ بالعكسِ، بلْ دلالتهُ الأولَى هيَ علَى العرضِ ودلالتهُ الثّانيةُ هيَ علَى الموضوعِ؛ منْ قبلِ أّنَ العرضَ شأنهُ أنْ يوجدَ فيِ موضوعٍ. ولوْ كانَ الأمرُ كمَا يقولهُ ابنُ سينَا، أعنيِ أّنَ أبيضَ يدّلُ دلالةً أولَى علَى جسمٍ، لكانَ قولنَا: "زيدٌ أبيضُ" يدّلُ علَى قولنَا: "زيدٌ جسمٌ أبيضُ"، ولكانَ قولنَا: "جسمٌ أبيضُ" يدّلُ علَى قولنَا: "جسمٌ جسمٌ أبيضُ"، وذلكَ إلَى غيرِ نهايةٍ؛ لأّنهُ إذَا دَّلَ قولنَا أبيضُ علَى جسمٍ أبيضٍ، فقلنَا جسمٌ أبيضُ وصرّحنَا باسْمِ الجسمِ فيِ الخبرِ، لزمَ أنْ يتضّمنَ أبيضُ جسمًا آخرَ غيرَ الجسمِ الذيِ صرّحنَا بهِ، فيلزمُ منْ قولنَا: "جسمٌ أبيضُ"، جسمٌ جسمٌ أبيضُ إلَى غيرِ نهايةٍ؛ لأّنهُ كلّمَا أثبتنَا بلفظِ الأبيضِ لزمَ أنْ نصرّحَ بالجسْمِ، وقدْ كّنَا صرّحنَا بهِ أوّلًا فيِ القضّيةِ، فيلزمُ أنْ تتضّمنَ القضّيةُ الواحدَةُ أجسامًا لاَ نهايةَ لهَا، وذلكَ مستحيلٌ.
راجعت قراءة رسائل الأخ ولم أجده أساء لك في شيء في كلامه هو فقط يقرر ما يراه حقًّا، فلِمَ هذه الشدّة وقلّة الأدب معه؟!
راجعوا أسلوبكم جيّدًا.
أنا ربوبي والإسلام اكثر دين أسرني بس عندي بعض الأسئله الي واجهتها وذكرتها
هو انت محسب ان الدهر شيء مستقل عن الدهريات و ان نسبة لها كا نسبة الظرف لي المظروف؟ هاذا تصوير مغلوط فا الدهر ليس الا حكاية عن المجردات
فا الدهر ليس الا مفهوم ذهني حاكي عنها فا لا يقال على الدهر انه حادث
اما الدهريات (العقول) فا هي حادثه بحدوث الدهري و الي انا شرحته فوق
لا أقدر أن افريدك مولانا هنا لان"ابن رشد في مخيلتي ليس ابن رشد الذي يبحث هنا".😁
نشوف رد دكتور رياض؟
ارسطو يفرق بين العلوم الانتاجية و العلوم العملية أن الأولى تعنى بتصوير مادة مغايرة للفاعل بالموضوع
و أما الثانية فتعنى بتصوير مادة هي واحدة بالموضوع مع الفاعل بمعنى أن المكمل بالتدبير و المستكمل واحد بالموضوع اثنين بالجهة
هذا يمكن تأوله لو كنا نعتقد بقواعد أرسطو
لكنا نعتقد بقواعد هي خلاف قواعد أرسطو
