en
Feedback
إقليد

إقليد

Open in Telegram

اشتغل بإصلاح عيوبك تفلح!

Show more
384
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+2030 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+8
in 0 channels
November '24
+21
in 0 channels
Get PRO
October '24
+390
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
21 December0
20 December0
19 December0
18 December0
17 December+3
16 December0
15 December+1
14 December+3
13 December0
12 December0
11 December0
10 December0
09 December0
08 December0
07 December+1
06 December0
05 December0
04 December0
03 December0
02 December0
01 December0
Channel Posts
"الدُّنيا لا تُساوي نَقْل أقدامِكَ إليها؛ فكيف تَعْدو خلفَها؟!".
ابن القيم رحمه الله، الفوائد صـ٧٠ ط. العطاءات

2
"اِعلم أن كثيرًا من المفسرين رحمهم الله، قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل، ونزَّلوا عليها الآيات القرآنية، وجعلوها تفسيرا لكتاب الله، محتجين بقوله ﷺ: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". والذي أرى: أنه وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه تكون مُفرَدَةً غير مقرونة، ولا مُنَزَّلَةً على كتاب الله؛ فإنه لا يجوز جعلها تفسيرًا لكتاب الله قطعًا إذا لم تصح عن رسول الله ﷺ، وذلك أن مرتبتها كما قال ﷺ: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم". فإذا كانت مَرتَبَتها أن تكون مشكوكًا فيها، وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقَطعُ بألفاظه ومعانيه؛ فلا يجوز أن تُجعَلَ تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة -التي يغلب على الظن كَذِبُها أو كَذِبُ أكثرها- معاني لكتاب الله، مقطوعًا بها، ولا يستريب بهذا أحد، ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل!". ابن سِعدي رحمه الله، تيسير الكريم صـ٥٥ ط. الرسالة
0
3
"كن من أبناءِ الآخرةِ، ولا تكُن من أبناءِ الدُّنيا؛ فإنَّ الولد يَتْبَعُ الأمَّ". ابن القيم رحمه الله، الفوائد صـ٧٠ ط. العطاءات
0
4
"والذي لا إله إلا هو: ما على وجه الأَرض أحوَجُ إلى طُولِ سَجْنٍ من لِسان!". ابن مسعود رضي الله عنه، الرسالة المغنية لابن البَنَّا صـ٢٥ ط. العاصمة
0
5
"ربما اغترّ المغترّ وقال: إنما يحملني على المعاصي حسنُ الرجاء وطمعي في عفوه لا ضعف عظمته في قلبي. وهذا من مغالطة النفس؛ فإنّ عظمةَ ﷲ وجلالَه في قلب العبد وتعظيمَ حرماته تحول بينه وبيّن الذنوب!". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٧١ ط. العطاءات
0
6
"من الأدب اللازم بين طلبة العلم: أن يتناصحوا، وأن يتواصوا بالخير، وأن يَحُثَّ بعضهم بعضًا عليه، وإذا رأى أحدهم من أخيه هَنَّةً أو زلة بادر إلى إصلاحها مع سِترِها. وإذا رأيت طلاب العلم يتناقرون تناقر الديكة، وإذا رأى أحدهم من أخيه زلة أشاعها وأذاعها: فاعلم أنهم لا يفلحون! وإنما حُرِمَ أكثر الناس في هذه الأزمان العلومَ الشرعية والطريقة السُّنِّيَّة المَرْضِيّة؛ لأن نفوسَهم بِمَعزِلٍ عن هذه الأخلاق الشريفة التي كان عليها السَّلَفُ رحمهم الله تعالى. فينبغي لطالب العلم أن يُجاهد نفسه في هذا؛ فإن الأمر شديد، و"إن الحسد قد بِيعَ في الأسواق؛ فاشتراه العلماء"، كما قال بعض الظرفاء. والمعنى: أن جَرَيان التحاسد والتقاطع والتنافر يكون كثيرًا بين المُنتَسبين إلى العلم، لكن هؤلاء ليسوا هم طلبة العلم والعلماء على الحقيقة، وإنما هم الواقفون مع صورة العلم لا حقيقته؛ كما ذكر ذلك أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى في «صَيْدِ الخاطر»". صالح العصيمي، تطريز الإخلاص والنية صـ٢٣-٢٤
0
7
"كفى بالعاصي عقوبةً أن يضمحلَّ من قلبه تعظيمُ ﷲ جل جلاله، وتعظيمُ حرماته ويهونَ عليه حقّه! ومن بعض عقوبة هذا: أن يرفع ﷲ عَزَّ وَجَلَّ مهابتَه من قلوب الخلق ويَهُون عليهم ويستخفّون به، كما هان عليه أمره واستخفّ به!". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٧١ ط. العطاءات
0
8
"لا تتكلم فيما لا يعنيك؛ فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها!". الشافعي رحمه الله، مناقب الشافعي للبيهقي ١٧٢/٢ ط. التراث
0
9
"انظر إلى إخوانهم من شياطين الإنس، كيف يُخرِجون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قالب كثرة الفُضُولِ، وتَتَبُّعِ عَثرات الناس، والتعرُّضِ من البلاء لما لا يُطِيقُ، وإلقاءِ الفتن بين الناس، ونحو ذلك!". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ٢٣٣ ط. العطاءات
0
10
"قال بعضهم في تفسير العزلة: "هو أن يكون مع القوم، فإن خاضوا في ذِكرِ الله فخض معهم؛ وإن خاضوا في غير ذلك فاسكت". ابن المبارك رحمه الله، الصمت لابن أبي الدنيا صـ٦٢ ط. الكتاب
0
11
"[من عقوبات المعاصي]: أنها تُزيل النِّعَمَ الحاضرةَ وتقطع النعم الواصلة، فتُزيل الحاصلَ وتمنع الواصلَ. فإنّ نعم ﷲ ما حُفِظ موجودُها بمثل طاعته ولا استُجْلِبَ مفقودُها بمثل طاعته؛ فإنّ ما عنده لا يُنال إلا بطاعته". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ٢٤٩ بتصرف ط. العطاءات
0
12
"من أخلصَ خَلُص، ومن لَطَّخ قلبه بنِيّات فاسدة أظلمت عليه الطريق؛ فلم يهتد إلى الحق في الفتن المُدلَهمة المظلمة!". صالح العصيمي، تطريز الإخلاص والنية صـ٩
0
13
"[العبد] إن استمرّ على الذنوب وأصرّ عليها خيف عليه أن يَرِينَ على قلبه فيخرجه عن الإِسلام بالكلية. ومن هنا اشتدّ خوفُ السلف، كما قال بعضهم: أنتم تخافون الذنوب وأنا أخاف الكفر!". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٧٧ بتصرف ط. العطاءات
0
14
"إذا كنت في الصلاة، فقال لك الشيطان: إنك ترائي، فزدها طولًا!". الحارث بن قيس رحمه الله، السِّيَر للذهبي ٧٥/٤ ط. الرسالة
0
15
"أيسر حركات الجوارح حركة اللسان؛ وهي أضرها على العبد!". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ٣٧٤ ط. العطاءات
0
16
"علاج الحسد ليَذهَبَ عن الإنسان: أن يستعيذ بالله منه، ويسأله أن يعافيه منه، ويُكثِرَ من ذِكِر الله عندما يرى ما يعجبه. وأما علاجه بالنسبة للمحسود: فهو أن يستعيذ بالله من شر الحاسد، ويقرأ المعوذتين، ويدعو الله سبحانه وتعالى، ويتوكل عليه". صالح الفوزان، الجن والصرع وعلاجه لعادل الفريدان صـ٩ ط. أحمد
0
17
"القلب إنّما يسير إلى ﷲ بقوته؛ فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيّره، فإن زالت بالكلّية انقطع عن ﷲ انقطاعًا يَبْعُدُ تدارُكُه، وﷲ المستعان". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٧٨ ط. العطاءات
0
18
"لطالما قلت وأعدت حتى أضجَرتُ وأملَلتُ، أقول للبنات: إن اللذة المحرمة شركة بين الشباب وبينكن، والعقوبة في الآخرة عليهم وعليكن، ولكن عاقبتها في الدنيا عليكن أنتن وحدكن. المجتمعات -يا بنات- ظالمات تسامح الشباب، تقول: شاب أذنب وتاب ولا تسامح الفتيات. إنها تغفر زلته وتنسى حَوبَتَه، ويبقى أثر الزلة في البنت: ثقلًا في بطنها ووصمة على جبينها لا تفارقها حتى تفارق حياتها". الطنطاوي رحمه الله، الذكريات ٥٨/٢ ط. المنارة
0
19
"الذنوب هي أمراض متى استحَكمَتْ قتلَتْ، ولا بدّ!". ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ٢٥٧ ط. العطاءات
0
20
"ابن آدم، كيف تكون مؤمنا ولا يَأمَنُكَ جارك! ابن آدم، كيف تكون مسلمًا ولا يَسْلَمُ الناس منك؟! ابن آدم، إنك لن تُصِيبَ حقيقة الإيمان في قلبك حتى لا تَعِيبَ الناس بعيبٍ هو فيك، وحتى تبدأ بإصلاحِ ذلك العيب، فإذا فعلت ذلك لم تصلح عيبًا إلا وجدت آخر، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة بدنك، وخير عباد الله تعالى من كان كذلك!". الحسن رحمه الله، مناقب الشافعي للبيهقي ٦٩/١ ط. التراث
0