أَڤين بشّار
Open in Telegram
إنِّي وجَّهْتُ وجْهيَ للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفاً وَما أنا مِنَ المُشْرِكين.
Show more2 262
Subscribers
-124 hours
-77 days
+130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 0 channels
August '26
+51
in 3 channels
Get PRO
July '26
+53
in 2 channels
Get PRO
June '26
+42
in 0 channels
Get PRO
May '26
+48
in 2 channels
Get PRO
April '26
+73
in 3 channels
Get PRO
March '26
+49
in 1 channels
Get PRO
February '26
+94
in 8 channels
Get PRO
January '26
+41
in 5 channels
Get PRO
December '25
+24
in 1 channels
Get PRO
November '25
+33
in 2 channels
Get PRO
October '25
+52
in 3 channels
Get PRO
September '25
+71
in 7 channels
Get PRO
August '25
+36
in 1 channels
Get PRO
July '25
+31
in 2 channels
Get PRO
June '25
+69
in 2 channels
Get PRO
May '25
+53
in 5 channels
Get PRO
April '25
+68
in 5 channels
Get PRO
March '25
+29
in 0 channels
Get PRO
February '25
+33
in 2 channels
Get PRO
January '25
+42
in 5 channels
Get PRO
December '24
+53
in 3 channels
Get PRO
November '24
+48
in 1 channels
Get PRO
October '24
+57
in 3 channels
Get PRO
September '24
+48
in 0 channels
Get PRO
August '24
+128
in 10 channels
Get PRO
July '24
+99
in 9 channels
Get PRO
June '24
+74
in 8 channels
Get PRO
May '24
+94
in 11 channels
Get PRO
April '24
+73
in 6 channels
Get PRO
March '24
+80
in 5 channels
Get PRO
February '24
+99
in 7 channels
Get PRO
January '24
+131
in 8 channels
Get PRO
December '23
+81
in 4 channels
Get PRO
November '23
+65
in 10 channels
Get PRO
October '23
+142
in 8 channels
Get PRO
September '23
+50
in 0 channels
Get PRO
August '23
+79
in 0 channels
Get PRO
July '23
+72
in 0 channels
Get PRO
June '23
+93
in 0 channels
Get PRO
May '23
+46
in 0 channels
Get PRO
April '23
+45
in 0 channels
Get PRO
March '23
+64
in 0 channels
Get PRO
February '23
+92
in 0 channels
Get PRO
January '23
+99
in 0 channels
Get PRO
December '22
+82
in 0 channels
Get PRO
November '22
+52
in 0 channels
Get PRO
October '22
+117
in 0 channels
Get PRO
September '22
+109
in 0 channels
Get PRO
August '22
+61
in 0 channels
Get PRO
July '22
+150
in 0 channels
Get PRO
June '22
+100
in 0 channels
Get PRO
May '22
+280
in 0 channels
Get PRO
April '22
+522
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +2 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | ذات مرّة، في محاضرة من المحاضرات المتّصلة بالنّقد والأدب، سألني الدّكتور عن طريقتي في القراءة، فشرعت في إخباره عن أوقات القراءة، ونوع الكتب، وحرصي على التّدوين والتّهميش في الحواشي. فسألني عن كيفيّة جلوسي ولباسي، فقلت له: "لباس البيت، وأي جلسة تلقائيّة"، فغضب منّي غضباً أحرجني أمام زملائي، إذ رأى في هيئتي تلك افتقاراً إلى احترام نوعيّة الكتب التي أقرؤها، وضرباً من ضروب الاستخفاف بالفكر؛ وهذا التّراخي لا يتّسق مع ما يعهده فيَّ من جدّ وبحثٍ حقيقيّ.
ولأنّني كنت الأولى في دفعتي، فقد كان الأساتذة غالباً ما يوجّهون نقدهم لي، ويجعلون من الحديث معي درساً للحاضرين في القاعة. فقد دعاني، حين العودة إلى البيت، أن أقرأ وأنا بكامل أناقتي كما كنت في الجامعة، مع جلسةٍ أحرص فيها على استقامة الظّهر واسترخاء الكتفَين، والإمساك المتوازن بالكتاب بكلتا اليدَين، مع وضع القدمَين بثبات على الأرض أو تقاطعهما، وانحناء الرأس قليلاً. فهذه هيئته في القراءة التي يراها مثاليّة، وفيها نوعٌ من التّقدير لمَن يقرأ لهم. وفي الغالب هي من طرائق الإيطاليّ نيكولو مكيافيلي الذي كتب، في إحدى رسائله، أنّه كان يعود من عمله في الحقول، يخلع ثيابه الملطّخة بالطّين، ويرتدي ثياب البلاط الملكيّة قبل أن يدخل مكتبته ليجلس مع كبار المفكّرين ويشرع في القراءة. وربّما يعود هذا الطّقس إلى أقدم من هذا، إذ في الأديرة الأوروبيّة ومراكز العلم الإسلاميّة، كان النُّسّاخ والمفكّرون يتعاملون مع الكتب بوصفها نفائس يلزمها استعداد معيّن في الهيئة. وكذا في السياق الإسلاميّ، كان أدب الطّلب يفرض على العالم والمتعلّم أن يكون على طهارة، متطيّباً، ولابساً أحسن ثيابه عند القراءة.
لم أشأ، آنذاك، مجادلته أنّني لا أرى حاجة إلى هذه الشكلانيّة، وأنّني لا أحبّ التّعامل مع الكتاب بنوع من التهيّب، وأنّ المفكّر الحقيقيّ هو مَن يستطيع التفكير والقراءة في الحافلات، وفي قاعات الانتظار، وتحت إضاءة خافتة، وفي زحام الحياة. وأنّ اشتراط هذه الأجواء المثاليّة يقلّص المساحات الزمنيّة المتاحة للقراءة في الحياة اليوميّة الحديثة. فأعطيته وعداً أنّني سأشرع في القراءة وأنا بكامل تأنّقي واستعدادي الجسمانيّ.
قد انقضى الحولُ الرّابع على انضباطي الجسديّ في اللّباس والجِلسة في أثناء القراءة، فبتّ أشعر أنّني أعمل نشاطاً ذا قيمة عليا يتجاوز فعل القراءة والزّمان. وباستعارة أخلاقيّات الضّيافة إلى هذا السّياق، فإنّني أشعر حقّاً أنّ الكتاب ضيف لا يمكن استقباله بملابس النّوم، أو في حالة من التّراخي، فلا أستطيع القراءة إلّا هكذا! :) | 205 |
| 3 | ضرْبٌ من الدّهشة! | 722 |
| 4 | ما أشقّ مسرى النّفس من ظلمة «أناها» إلى أنوار «فناها»!
فريد الأنصاري، بتصرُّف | 1 |
| 5 | أفتّش هاتفي القديم لأخذِ عددٍ قليل من الذكريات المصوَّرة، فأحصيت نحو مئةٍ وثمانين مقطعاً لمشهدٍ مكرَّر، لأبي الشُّجاع النَّبيل، لحظةَ دخوله البيت عائداً من العمل؛ وهي اللحظة التي يبلغ الحبُّ فيَّ أشدَّه، وتساوي عندي الدنيا كلّها، بمتاعها وملذّاتها؛ لذلك أوثّقها يوماً بيوم. لاحظت أنّ المقاطع التي يفتح فيها أبي بابَ البيت بابتسامةٍ شديدة الاتّساع كانت في آب اللهّاب، بعد أن قضى في عمله اليوميّ، تحت أشعّة الشمس مباشرةً، نحو إحدى عشرة ساعةً.
وبما أنّني أمتلك ذاكرةً بحجم جبل، أتذكّر كلّ حديثٍ دارَ بيننا بعد توثيق اللحظة ودخوله عتبةَ البيت؛ إذ حتّى في أيّام الرّمضاء والحرّ، يحرص، بقلبٍ متّقدٍ، على معرفة أحوالي قبل تبديل ملابسه، ويهوّن عليَّ ما أجدُ من خطبٍ يسير، ممّا لا يُقيم له الآباءُ وزناً في الغالب، ويطلب إليّ أن أشاركه عشاءه بحديثي؛ فيبتسم للنّكاتِ ذاتها، ويتلقّى مكرَّرَ كلامي بدهشةٍ متجدّدة، كأنّه يسمعه أوّلَ مرّة.
كلّ حبّ أستطيع بثّه له فضلٌ فيه، وكلّ قوّة نفسيّة وروحيّة وبدنيّة فيَّ له فضلٌ فيها، وكلّ قدرةٍ عندي على الإحسان والرّحمة والتّراحم والمنطق المهذَّب له فضلٌ فيها، وكلّ خصلةٍ من خصالي له يدٌ فيها؛ لذا أقولها اليوم وكلّ يوم: سلامٌ عليك يا بابا، أنت أكثرُ الناس بطولةً وقوّةً وحبّاً؛ سلامٌ على كدّك وسعيك ونُبلك، وعلى جميل صبرك وإحسانك لبيتِك رغم إجهادك، سلامٌ عليك بقدرِ كلّ حبّ محضٍ تغمرني به كلّ صباحٍ ومساء. لا جفّ حضورك أبداً يا دفءَ وجودي وحصانةَ قلبي، وأعانني ربُّنا الرّحيم على إيفائك حقّ البرّ والإحسان والرّحمة. | 1 239 |
| 6 | أحبّ هذه الرسالة بقدرِ ما تُتعبني! | 1 |
| 7 | علينا أيضًا يجري ما جرى على نبيّ ﷲ إبراهيم عليه السلام، عندما رأى نجمًا قال هذا ربّي، فلمّا أَفَل قال: إنّي لا أحبّ الآفلين. كم نجمًا أفل من حياتك وما زلت تؤمن وتأمل بالنجوم وتتّخذها أربابًا من دون ﷲ؟ عندما تهرب من المَلَل إلى الصحبة والحبّ والزواج والطقس الاحتفاليّ وغيره من طرق تخدير النفس وتأجيل لحظة الصدام، فأنت هنا، تقول لذلك الشيء الذي تظنّه منجّيكَ من الملل: هذا ربي. ولكنّه يفل، وأنت ما تزال في عبادة النجوم الآفلة.
في ذلك الطقس المشهور، الذي تتناول فيه غداءك مع محتوى مرئيّ مسلّ، فأنت هنا تهرب من ذاتك وتأمل لحظة خلاص؛ أم أنّ مستواك أدنى من أن تلاحظ هذا أيضًا؟
فنّ الهروب من الملل هذا هو ما يشير إليه القرآن الكريم بـ«الغفلة». | 1 |
| 8 | _ | 314 |
| 9 | :)) | 1 680 |
| 10 | السَّمع مادّةُ الفكر الأولى؛ فمَن حسُنَ استماعُه وتخيّرَ ما يسمع، استقام وجوده. | 2 287 |
| 11 | No text... | 107 |
| 12 | مأخوذةٌ هذه الليالي بدعاءٍ عزيز ابتغاءَ بلوغ أعلى مراتب المعرفة: ربّي، زِدْني فيك تحيُّراً، وبك افتناناً، وغيّبني فيك عن كلّ شيء سواك؛ حتّى لا أكون إلّا بك ولك. | 39 |
| 13 | يُغريني استعمال تطبيقات المحادثة في الذكاء الاصطناعيّ، ولا أخشى على نفسي من البلادة، أو الخمول المعرفيّ، أو فقدان ملَكات المعرفة في حال سؤالها والاستعانة بها؛ إذ إنّني أتحكّم بالأشياء والأدوات، لا العكس.
لكن، في إحدى ليالي رمضان، جاءني إحساسٌ أنّ هذه الأدوات قد تُبعِد المُستعمِل عن سؤال الله إبانةَ الأمور وإيضاحها؛ ما يتنافى مع إقرارنا "إيَّاكَ نَسْتَعينُ"، فحتّى سؤالنا "أيّ طريقة أفضل لكذا؟"، و"وضّح لي كذا"، و"كيف أتصرّف في هذا الموقف؟"، و"اخترْ موضوعاً للبحث"، وغيرها من الأوامر التي يستقبلها النظام، قد تحجب القلوب، بصورة خفيّة، عن الاستعانة بالعليم الخبير الذي يفتح لعباده مغاليق العلوم ويهبهم شتّى الأساليب والطرائق ويفهّمهم؛ ما قد يؤول بالمرء إلى جعل الله آخر مَن يُفزَع إليه ويُستعان به.
قد لا يفهم هذا الكلام إلّا قلّة؛ إذ إنّ جامّ الحرص منصبّ على التحذير من فقدان الملكة العقليّة، لا الروحيّة، رغم أنّ كثيرين، في هذا العصر، تحوَّل مفزعُهم من التدبير الإلهيّ إلى التدبير الخوارزميّ؛ فصارت التقنيّة حجاباً كثيفاً يُنسي العبد عجزَه الفطريّ ويُوهِمه بالاستغناء المعرفيّ.
*لا يتعارض هذا الكلام مع استثمار مُنجَزات العصر، وأنّ تيسير السبل محمود. | 1 722 |
| 14 | رغم بلوغي شدّة الرضا عن بِنيتي الجسميّة التي طالما صنّفتْها المقارَباتُ الأنثويّةُ في خانة "الكمال الجسميّ"، فإنّني كثيراً ما أتعلّق بالذهاب إلى الـGym، لمّا خلصتُ إلى أنّه مكانٌ لتسبيح الله تسحبياً عمليّاً، ووسيلةٌ للاستغفار والتطهُّر العمليَّينِ ومحوِ ما خزّنه الجسمُ من بيانات وأوزارٍ متراكمة، ودعاءُ الله باسمَيه: القويّ العزيز.
ورغم أنّني كثيراً ما أركّز نظري على نفسي وتماريني اليوميّة، فإنّني أحبّ مشاهدة الفتيات وهنَّ يتمرّنَّ؛ لأنّ هذا المشهد، في فكري، امتدادٌ فطريّ لأصل المؤمن المتحرّك الذي إذا سكنَ وركدَ أسنَ وفسدَ. كذلك هو مشهد عمليّ لأفعال الحركة على مساحة النصّ القرآنيّ كلّه: (السّعي، المسارعة، الفرار إلى الله، عملُ الصالحات)؛ وهكذا تكون الرياضة لوجه الله وابتغاء نور الرَّشاد. | 1 340 |
| 15 | كلّما ركّزت انتباهي في أحاديث الناس عامّةً، أو المفكّرين والباحثين، بدا لي أنّ لكلٍّ منّا فكرة أساسيّة واحدة نقضي عمرنا كلّه في سبيل إيضاحها؛ وغيرُها من الأفكار تكون شرحاً أو توضيحاً لها. | 1 387 |
| 16 | سُئِل أبو عثمان الحيريّ، رحمه الله تعالى، عن الغمّ الذي يجده الإنسان ولا يدري من أيش هو، فقال: إن الروح تتحفّظ الذنوب والجنايات على النفس، وتنساها النفس؛ فإذا وجدتِ الروح صحوًا من النفس عُرِض عليها جناياتها فيغشاها الانكسار والذوبان، وهو الغمّ الذي يجده، ولا يدري من أين دخل عليه. | 4 607 |
| 17 | طواسين الغزَّالي، عبد الإله بن عرفة | 730 |
| 18 | تُنسَب للسيّد المسيح، عليه وعلى النبيّ محمّد السلام، حكمةٌ أحبّها وأصغي إليها في كلّ مرّة أجد فيَّ ضعفاً روحيّاً أو وهناً في التسليم لله تعالى، وهي: "إن لم تعودوا كالأطفال، فلن تدخلوا ملكوتَ السماوات"؛ إذ إنّ التسليم لله (الإسلام) حالة تقتضي وجوباً إبعاد المعادلات العقليّة والتأويلات المعقّدة التي يمارسها البالغ الكبير، والاستثمارَ في الطمأنينة المطلقة التي تتجلّى في قلب طفلٍ يلقي نفسه في تدابير والدَيه بلا خوف أو حزن أو محاولة للسيطرة والإدارة؛ وكذا المؤمن، لا يبلغ ملكوت الحقّ حتّى يخلع لله ذكاءه وحساباته وحذره الزائف، فيغدو ابن لحظته، ملقياً بقلبه في بحار المشيئة، ولا يقيس لطف الله بموازين الأسباب ولا حسابات الزمان والمكان، ولا يُنازع الله بالسؤال، ولا يبصر في الوجود عيناً ترعاه سوى عين الله الصمد. | 1 313 |
| 19 | بتتبّع لفظة التقوى، بتعدّد اشتقاقاتها، على مساحة النصّ القرآنيّ كلّه؛ أفهم استحالة أن يقتصر مدلولها على الشعائر بمعزل عن المحيط وما يتعرّض له ذهن الإنسان في يومه من اختراقات، أو اقتصارها على العاطفة والترهيب فتكون فقط صفة أخلاقيّة، وإنّما هي حالة إدراكيّة ونمط حياة يرتكز على الوقاية، ورصد أيّ مؤثّرات وتصفيتها وفلترتها قبل أن تسلك مسلكها في قلب الإنسان؛ إذ إنّ التقوى لغةً: اتّخاذ وقاء (و ق ي)، والوقاء يتطلّب وجود خطر أو مؤثّر خارجيّ يُتعامَل معه، فيصير المتّقي شخصاً مستهدَفاً لكنّه يملك جهاز رصد ووقاء (تقوى)، أو جهاز إنذار مُبكِّر.
ورغم أنّني لا أجد حاجة إلى استعارة لفظ خارج السياق القرآنيّ، فإنّني أقرّب التقوى إلى مفهوم "اليقظة الذهنيّة/الروحيّة"، أو بقاء القلب شغّالاً لاقِطاً للمحيط من كلّ جانب ليسهل عليه تمحيص أيّ مؤثّر يدعمه أو يخترقه، حتّى لو غابت الحواسّ عن المحيط؛ وأنا، من هذا الباب، أفهم قول النبيّ محمّد -الصلاة عليه والتسليم لمنهجه-: "يا عائشة، إنّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي"، وهذه مرتبة عليا من نظام الإبصار والتقوى تُدلِّل على أنّ قلب المؤمن، في أصله، شديد الحضور والحساسيّة، أشبه برادار لا يغفل لحظة عن الرصد والملاحظة واليقظة. ولا أستطيع أن أقرأ التقوى هنا إلّا بمعاني الوعي الاستباقيّ والقدرة التصحيحيّة وأنّها أداة كشف معرفيّ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}. | 1 351 |
| 20 | رهيفة؛ أحبُّها:
https://youtu.be/9KGXOjglx70?si=p1MmS9NKQdnRQoHi | 1 129 |
