uz
Feedback
أَڤين بشّار

أَڤين بشّار

Kanalga Telegram’da o‘tish

إنِّي وجَّهْتُ وجْهيَ للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفاً وَما أنا مِنَ المُشْرِكين.

Ko'proq ko'rsatish
2 243
Obunachilar
+124 soatlar
-87 kunlar
-1530 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+3
0 kanalda
Iyun '26
+42
0 kanalda
Get PRO
May '26
+48
2 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+73
3 kanalda
Get PRO
Mart '26
+49
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+94
8 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+41
5 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+24
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+33
2 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+52
3 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+71
7 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+36
1 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+31
2 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+69
2 kanalda
Get PRO
May '25
+53
5 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+68
5 kanalda
Get PRO
Mart '25
+29
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+33
2 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+42
5 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+53
3 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+48
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+57
3 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+48
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+128
10 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+99
9 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+74
8 kanalda
Get PRO
May '24
+94
11 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+73
6 kanalda
Get PRO
Mart '24
+80
5 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+99
7 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+131
8 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+81
4 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+65
10 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+142
8 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+50
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+79
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+72
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+93
0 kanalda
Get PRO
May '23
+46
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+45
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+64
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+92
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+99
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+82
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+52
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+117
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+109
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+61
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+150
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+100
0 kanalda
Get PRO
May '22
+280
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+522
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
04 Iyul0
03 Iyul+2
02 Iyul0
01 Iyul+1
Kanal postlari
طواسين الغزَّالي، عبد الإله بن عرفة
طواسين الغزَّالي، عبد الإله بن عرفة

2
تُنسَب للسيّد المسيح، عليه وعلى النبيّ محمّد السلام، حكمةٌ أحبّها وأصغي إليها في كلّ مرّة أجد فيَّ ضعفاً روحيّاً أو وهناً في التسليم لله تعالى، وهي: "إن لم تعودوا كالأطفال، فلن تدخلوا ملكوتَ السماوات"؛ إذ إنّ التسليم لله (الإسلام) حالة تقتضي وجوباً إبعاد المعادلات العقليّة والتأويلات المعقّدة التي يمارسها البالغ الكبير، والاستثمارَ في الطمأنينة المطلقة التي تتجلّى في قلب طفلٍ يلقي نفسه في تدابير والدَيه بلا خوف أو حزن أو محاولة للسيطرة والإدارة؛ وكذا المؤمن، لا يبلغ ملكوت الحقّ حتّى يخلع لله ذكاءه وحساباته وحذره الزائف، فيغدو ابن لحظته، ملقياً بقلبه في بحار المشيئة، ولا يقيس لطف الله بموازين الأسباب ولا حسابات الزمان والمكان، ولا يُنازع الله بالسؤال، ولا يبصر في الوجود عيناً ترعاه سوى عين الله الصمد.
1 313
3
بتتبّع لفظة التقوى، بتعدّد اشتقاقاتها، على مساحة النصّ القرآنيّ كلّه؛ أفهم استحالة أن يقتصر مدلولها على الشعائر بمعزل عن المحيط وما يتعرّض له ذهن الإنسان في يومه من اختراقات، أو اقتصارها على العاطفة والترهيب فتكون فقط صفة أخلاقيّة، وإنّما هي حالة إدراكيّة ونمط حياة يرتكز على الوقاية، ورصد أيّ مؤثّرات وتصفيتها وفلترتها قبل أن تسلك مسلكها في قلب الإنسان؛ إذ إنّ التقوى لغةً: اتّخاذ وقاء (و ق ي)، والوقاء يتطلّب وجود خطر أو مؤثّر خارجيّ يُتعامَل معه، فيصير المتّقي شخصاً مستهدَفاً لكنّه يملك جهاز رصد ووقاء (تقوى)، أو جهاز إنذار مُبكِّر. ورغم أنّني لا أجد حاجة إلى استعارة لفظ خارج السياق القرآنيّ، فإنّني أقرّب التقوى إلى مفهوم "اليقظة الذهنيّة/الروحيّة"، أو بقاء القلب شغّالاً لاقِطاً للمحيط من كلّ جانب ليسهل عليه تمحيص أيّ مؤثّر يدعمه أو يخترقه، حتّى لو غابت الحواسّ عن المحيط؛ وأنا، من هذا الباب، أفهم قول النبيّ محمّد -الصلاة عليه والتسليم لمنهجه-: "يا عائشة، إنّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي"، وهذه مرتبة عليا من نظام الإبصار والتقوى تُدلِّل على أنّ قلب المؤمن، في أصله، شديد الحضور والحساسيّة، أشبه برادار لا يغفل لحظة عن الرصد والملاحظة واليقظة. ولا أستطيع أن أقرأ التقوى هنا إلّا بمعاني الوعي الاستباقيّ والقدرة التصحيحيّة وأنّها أداة كشف معرفيّ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}.
1 351
4
رهيفة؛ أحبُّها: https://youtu.be/9KGXOjglx70?si=p1MmS9NKQdnRQoHi
1 129
5
في رأيي، لم يبلغ أيّ تشكيل بصريّ ما بلغتْه هذه اللوحة في ترجمة البسملة أنّها مدار حتميّ لا ننفكّ نسبح فيه، وقانون كليّ يمسك ك
في رأيي، لم يبلغ أيّ تشكيل بصريّ ما بلغتْه هذه اللوحة في ترجمة البسملة أنّها مدار حتميّ لا ننفكّ نسبح فيه، وقانون كليّ يمسك كلّ تحرّكاتنا من شذّ عن تذكّره ضلّ المسير.
1 826
6
حين أفرغ من مهمّات عالم الكبار التي تحيطني من كلّ جانب، أستريح بإعادة مشاهدة مغامرات السندباد، بيد أنّني بتكرار مشاهدته صرت أستبصر جوانب تتجاوز مجرّد الترفيه الطفوليّ، وأبعاداً تتصل بالحقائق القرآنيّة، لا سيّما أنّني أعدّ القرآن الكريم خِزانة القوانين الكونيّة والنموذج الأعلى الذي تنهل منه العقول البشريّة قصصها الأولى. فالسندباد البحريّ في الشاشة يمثّل توق الإنسان الفطريّ إلى السيادة على المادّة والأشياء، وهذا التوق، على مرّ الأزمان، لم يتحقّق إلا للنبيّ سليمان عليه السلام، فجاءت قصّة السندباد وجهاً من أوجه تجسيد الحكايا لقصّة النبيّ سليمان. وياسمينة (الطّير) التي ترافق السندباد في رحلاته إنّما هي تجسيد لهدهد النبيّ سليمان الذي رافقه في اكتشاف عوالم غابت عن أنظار النبيّ. وما يظهر في مغامرات السندباد من قدرة على تخطّي حواجز الزمان والمكان، ومحاولة فهم لغة الكائنات، والتعامل مع القوى غير المرئيّة، ليس إلّا صدىً بشريّاً لآيات منطق الطير وتسخير الريح وتذليل الجنّ. ومن هنا، تغدو هذه القصص الشعبيّة الكرتونيّة وسيطاً رمزيّاً يبرهن على أن المخيال الإنسانيّ يظلّ يدور في فلك النموذج الذي صاغه القرآن للسيادة الكونيّة، إذ لا يمكن للعقل أن يتصوّر سُلطة على الطبيعة أو المادّة خارج الأطر التي رسمها الخالق في قصص أنبيائه؛ وبذلك، فإنّ ارتداد هذه الحكايات إلى مصدرها الأصيل يعيد النظر إلى مركزيّة النصّ القرآنيّ بوصفه المرجعيّة الأولى التي استمدّت منها البشريّة تصوّراتها عن الممكن والمستحيل، ليظلّ كلّ إبداع فنيّ مجرّد محاولة لاستعادة مشهد من مشاهد الحقّ التي فصّلها الذكر الحكيم.
1 261