en
Feedback
مَيْمُونَة

مَيْمُونَة

Open in Telegram

"وإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ"

Show more
639
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1630 days
Posts Archive
photo content

﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ ثم تبرز مصدر التعليم.. إن مصدره هو اللّٰه. منه يستمد الإنسان كل ما عَلِمَ، وكل ما يعلم. وكل ما يُفتَح له من أسرار هذا الوجود، ومن أسرار هذه الحياة، ومن أسرار نفسه.. فهو من هناك، من ذلك المصدر الواحد الذي ليس هناك سواه. وبهذا المقطع الواحد الذي نزل في اللحظة الأولى من اتصال الرسول ﷺ بالملأ الأعلى وُضِعت قاعدة التصور الإيماني العريضة: "كل أمر، كل حركة، كل خطوة، كل عمل.. باسم اللّٰه، وعلى اسم اللّٰه باسم اللّٰه تبدأ، وباسم اللّٰه تسير، وإلى اللّٰه تتجه، وإليه تصير".
-سيد قطب | في ظلال القرآن.

الله أرجوه بالتوحيدِ يختِمُ لي عِند المماتِ، وهذا مُنتهىٰ أملي :)

استمع إلى أخبرنا أستاذي يومًا | يحيى حوىٰ https://on.soundcloud.com/EodNaULIqxkL8eGFVR

«وقد سألني طالبُ عِلمٍ عن قوله تعالى: [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا]: لماذا قدَّم (فُجورَها) على (تَقْوَاها) و(تَقْو
«وقد سألني طالبُ عِلمٍ عن قوله تعالى: [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا]: لماذا قدَّم (فُجورَها) على (تَقْوَاها) و(تَقْوَاها) هو الأكرمُ والأفضلُ؟، فقلتُ له ما قلتُ، فقال لي: لماذا لم تَقُل لي إنَّ هذا التقديمَ يُفيد أنَّ الوصولَ إلى (تَقْوَاها) هو أنْ تَنْجُوَ من (فُجُورِها)؛ فإذا كنتَ قادرًا على قَهْرِ (فُجُورها) وَصلْتَ إلى (تَقْوَاها)؛ فاستحسنْتُ ذلك جدًّا، وقلتُ إنَّ الكلامَ لا تزال فيه خَمائرُ ودَقائقُ وخَواطرُ وأسرارٌ غير التي استخرجها سادتُنا العلماء. والذي لَحَظَ هذه الملاحظة في الآية لم يكن عبقريًّا ولا لوذعيًّا، وإنَّما فقط كان يُفَكِّر». د. محمد أبو موسى

تقول العرب: «اللهم واقية كواقية الوليد» وذلك أن الصبيّ قد يتعرّض للآفات فيقيه الله، ويحفظه من غير حذر ولا اتّقاء. - الخطابي [شأن الدعاء].

وإنما كان النعاس أمنًا لهم؛ لأنهم لما ناموا زال أثر الخوف من نفوسهم في مدة النوم، فتلك نعمة، ولما استيقظوا وجدوا نشاطًا، ونشاط الأعصاب يُكسِب صاحبه شجاعة، ويزيل شعور الخوف الذي هو فتور الأعصاب.
-ابن عاشور.

أسألُكَ بعِزِّكَ وذُلي لكَ إلا رحِمتَني أسألُكَ بقُوَّتِكَ وضعفي وبغِناكَ عنّي وفقري إلَيك هذه ناصيَتي الكاذبةُ الخاطئةُ بين يدَيك عَبِيدُكَ سوايَ كثير.. وليس لي سيدٌ سواك! لا ملجأ ولا مَنجىٰ منكَ إلا إلَيك أسألُكَ مسألة المسكين، وأبتهلُ إليكَ ابتهال الخاضع الذليل، وأدعوكَ دعاء الخائف الضرير سؤال مَن خضعَتْ لكَ رقبتُه، ورَغِمَ لكَ أنفُه، وفاضَتْ لكَ عيناه، وذَلَّ لكَ قلبُه..

يا كريمَ الوَجهِ غِثني قبلَ أن يَفنى اصطباري

لأن قدرة الله وإرادته محيطة بالمخلوقات؛ فمتى شاء عطّلَ تأثير الأسباب أو عرقلها بالموانع فإن يشأ شرًّا: حرّم الانتفاع بالأسباب أو الاتقاء بالموانع، فربما أتت الرزايا من وجوه الفوائد! ومتى شاء خيرًا خاصًا بأحد: لَطَف له بتمهيد الأسباب وتيسيرها حتى يلاقي من التيسير ما لم يكن مترَقَّبًا، ومتى لم تتعلق مشيئته بخصوص: أرْسَل الأحوال في مَهْيَعِها وخلَّى بين الناس وبين ما سبَّبَه في أحوال الكائنات فنال كلُّ أحدٍ نصيبًا على حسب فِطنته ومقدرته واهتدائه.
-ابن عاشور.

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ؟ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً! لا إله إلا الله

photo content

وكان من تدبير الله كذلك أن جعل حركة الكون موافقة لحركة الأحياء. وكما أودع الإنسان سر النوم والسُبات بعد العمل والنشاط، فكذلك أودع الكون ظاهرة الليل ليكون لباسًا ساترًا يتم فيه السبات والانزواء، وظاهرة النهار ليكون معاشًا تتم فيه الحركة والنشاط.. بهذا توافق خلق الله وتناسق، وكان هذا العالم بيئة مناسبة للأحياء تلبي ما رُكِّب فيهم من خصائص، وكان الأحياء مُزَوَّدين بالتركيب المتفِق في حركته وحاجاته مع ما هو مودع في الكون من خصائص وموافقات.. وخرج هذا وهذا من يد القدرة المبدعة المدبرة متسقًا أدق اتساق!
-سيد قطب | في ظلال القرآن.

وفي النوم أسرارٌ غير تلبية حاجة الجسد والأعصاب.. إنه هُدنة الروح من صراع الحياة العنيف، هُدنة تلمّ بالفرد فيلقي سلاحه وجُنّته -طائعًا أو غير طائع- ويستسلم لفترة من السلام الآمن، السلام الذي يحتاجه الفرد حاجته إلى الطعام والشراب. ويقع ما يشبه المعجزات في بعض الحالات حيث يلم النعاس بالأجفان، والروح مثقل، والأعصاب مكدودة، والنفس منزعجة، والقلب مُروَّع.. وكأنما هذا النعاس -وأحيانًا لا يزيد على لحظات- انقلاب تام في كيان هذا الفرد، وتجديد كامل لا لقواه بل له هو ذاته، وكأنما هو كائن حين يصحو جديد.. ولقد وقعت هذه المعجزة بشكل واضح للمسلمين المجهودين في غزوة بدر وفي غزوة أحد، وامتن الله عليهم بها وهو يقول: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾ ، ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ﴾.
-سيد قطب | في ظلال القرآن.

اللَّهم صلِّ صلاة كاملة، وسلِّم سلامًا تامًّا على سيدنا محمد الذي تنحلّ به العُقَد، وتنفرج به الكُرَب، وتُقضَى به الحوائج، وتُنال به الرغائب وحسن الخواتيم، ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه بعدد كل معلوم لك.

هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

جميل ورائع

:))
:))

قال أبو سعيد الخراز: حضرت أبا يعقوب الزيات، وقال لمريد: تحفظ القرآن؟ فقال: لا. فقال: «واغوثاه بالله، مريد لا يحفظ القرآن كأترجة لا ريح لها، فبمَ يتنغم؟ فبمَ يترنم؟ فبمَ يناجي ربه؟ أما علمت أن عيش العارفين سماع النغم من أنفسهم ومن غيرهم؟»