en
Feedback
🎋قطوف شنقيطية🎋

🎋قطوف شنقيطية🎋

Open in Telegram

اهتم كثيرا بالتراث الشنقيطي .. وخصوصا العلمي و الأدبي .. انوع احيانا

Show more
525
Subscribers
+124 hours
+277 days
+10730 days
Posts Archive
يقول الشيخ اجدود بن اكتوشن الشنقيطي (ت 1289هـ/1872م): لا تعينوا بالعلك حزب النصارى // فاقطعوا عنهم الشراء حذارا فإذا ما أعنتموهم أساؤوا // أتعينون آثما كفارا؟ أن يصروا على الأذى إصرارا // وأصروا واستكبروا استكبارا فخذوا النبل والرماح وراموا // وسيوفا صوارما ليس تنبوا والمدى العصل والعصي الكبارا // ورعودا تقصر الأعمارا . @amer0230

ألا ليت المنابر الإسلامية لا يخطب عليها إلا رجال فيهم أرواح المدافع لا رجال في ايديهم سيوف من خشب. الرافعي

" قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وفي زمن الحرب ليس بزمن طلب العلم و نشره بل تكسر الأقلام و تطوى الصحف و دواويين و تحد السيوف و تعلم الصبيان القتال و يذكر الجهاد و ابوابه . https://t.me/amer0230

فإذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها... وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها... فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته... والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها... فإذا ثبت تحول كل شيء عندها لمصلحته... وهنا يبدأ الحق طريقه صاعدًا، ويبدأ الباطل طريقه نازلًا، وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله,,,

‏أنقذينا يا غزة!! قصيدة للشيخ محفوظ بن الوالد (أبو حفص الموريتاني) فؤادي مصـــابٌ كلَّ يوم مفــــــجَّعُ فما عاد في القلب المفجَّع موضع! ففي كل صبحٍ نَـستــــجدُّ مصيبـــةً وكل مساء بالــنوائب نُـــــــــــقرَعُ لقــد كنـت مسـكونا بآلام أمَّـتــــــي وما زلت، حتــى أحرفي تتوجــعُ! وقد كنـــت صبَّارًا على ما يصيبني ولكن نَكْءَ الـقـرح يا غَــزَّ أوجــــع لقـــد فجَّعْت قلبي مصــائبُ أمَّـــتي ونكّأه هـول الـمـصـابِ المـــروِّعُ فلا الشــعْر يـــدري ما يقول ولا أنا من الهول أدري كيف يا غَزَّ أصنع! يـفرُّ يــراعِــي من بنانـي وأحرفـي وقرطاسُ شِـعري حســرةً يتمزَّع! ومن ذا الذي يقـوى لهولِ مصيبةٍ لديها الرواسي الشامخاتُ تصدَّعُ؟! جمــاجمُ ملـقاةٌ، وأشـــلا تطايــرتْ وأيد توارت في الركـــام وأكْـرُع! فكــم من رضيـــع بيـــتُه هُدَّ فوقـَــه ينــادي بصــوتٍ مثقـــــلٍ يتــــقطّـعُ! وكــم من يتـــيم تكسرُ الـــقلبَ حـــالُه لــــه دمـــــعــــــةٌ منـــــهلةٌ وتوجُّع! يـــذيب قلـــوبَ الســامعين أنــــــــينُه لــــه كـبدٌ حـــرَّى وقــلبٌ مـــروَّع! وكــــم من مســنٍّ مُقـــــعدٍ ومـــسِنَّـةٍ وأرمــــلةٍ ولْــــهى وثكـــلاءُ تدمع!! يــروح زُؤامُ المـوت فيـهم وَيغْتــدِي له موطنٌ فـي كُــلِّ بـــيتٍ ومرتـــعُ! فــفي كـل بَـيْــتٍ مـــــأتمٌ ومصيـبة وفي كل حيـن ذاهــــب ومُــــــوَدع! وأنفـس أهـلٍ ذائبات مـن الأســــى بعيْن الرجا نحـو السما تتطلــــع! * * * لـئن كـان ذا يدمي القلـوب فـظـاعة فـــإن خياناتِ القـراباتِ أفــظــع! فظلم ذوي القربى أشــد مضــاضة وأمـضى و أنكى في النفوس وأوجع ألا أبــعـــد الله الــقـرابــاتِ كـــلـّـها إذا لـم تــــكــن عنــد النــوائبِ تدْفعُ! *** ألا لا تنادي.. من تناديـن؟ لم يَـعُــــدْ لـديــهم ضـمــيرٌ يســـــتجاشُ فيَسْمَعُ دعـيهـم.. دعيــهم.. لا تلومي وتعتبي (فــلومُ العـدى فـيمَا جنوا ليـــسَ ينفع) لهم كلُّ هــــمٍّ دون همِّـــك شــاغـــل (فيأسك أولى حيـن لم يبق مَطْــمَــــع) فذا هــادمٌ للـدين في ثــــوب (خـادمٍ) ! مظاهرُ جَــوْفـى، والـمـــــظاهر تَـخدع! وذا عاكف فــي معبد اللــهْو والخنــا فـلِلَّهو يعطي حين يعــطـــي ويَمْـنَعُ! صـريعٌ بأحــــضــانِ الـغـــواني فهَمُّه بطـــونٌ وأردافٌ تُــــــهــــزٌّ وأذرع!! وذا متـخمٌ بـالنَّــــفط – والنــفط نعمة – وكـم نعـمة يشـقى بها الشـرق أجمع! ألــيــس حـراماً أن تمـــوتي من الظما وتـسـبحُ في النفـط البـغايا وتَكْـرع؟! وذا ثَــمِل بــالمـلــك تشقى بـِمُـلـكــه ملايـين من هول الـذي تتــجـــرَّع! عبــيد بطـــون يـرفـــض الذلُّ ذلَّهـم يهون عليهــم أن يهـونوا ويخنعوا! مراكبهم ترســـو وتبحر في الخــنا مدثرة بالعارِ تمضـي وترْجــــــع! لهــــم كـل ســـــبق في الميادين كلها وفي حلبــات المـجد حسرى وظلّــع! قشـــــــــورهم عُـــرْبٌ ولكــن لبّـهـم يـهــــود! وبالقشر المزيف نُخـــدع! حـــملنا عـــلى أكــتافنا عسفَ حُكْمِهم قــرونـا، وما زلـنـا نـداس ونُصْـفــعُ! فنـــصرخ في صمت.. نمص نزيفَــنا! ونــــــقــتـل (حدَّا) عندما نتــــوجَّع! * * * أغزةُ عذرا أنـــت أسمــــى مكــــانـــة وشـأنُك من كل القصــــــــائد أرفـــعُ فمــــا الشعر إلا مــا كتبــــتِ بأحـرفٍ تشع ضــــياءً كالضـــحى حين يطـلُع فشـعـرك بركــانٌ من الرفــض ثــائـرٌ وصـوتٌ مـدوٍّ بالــــكرامة يـــصــدع ونـارٌ وإعصــارٌ تقـــض مضــاجعَ الـ ــطـغــاة وريـــحٌ لا تقــاوَمُ زَعْــــزَع فمنك تعلـــمـنا القصــــيدَ ونظمَــــــــه وكيف الإبا والـنصرُ (بالفعل) يصـــنع لقد صــادروا (أفعالَنا) فتحـــــــكَّــمت بنا أحرفٌ صـارت (تَجـــرُّ، وتَــــرفع) فنقتات (أفيـونَ) الكـــلام وننتــــشي وبالوهمِ والأحــــلامِ نرضى ونَقنع! * * * ألا عــلميـــنا كيـــف نحــــيا أعـــــزَّةً وكيف جبــــاهُ الحــــق بالحق تُـرفع ألا وامـنحــــينا للــــحيــــاة (وثيــــقة) نعــود بـــها نحـــَو الحـــياة ونَــرجــع فنحــــن (بِدونٌ) دون معنى وجودنا نذاد كــما ذيـد الطريد ونُـــدفــــــــــع فلـيس لنا فــي ذا الوجود مكـــانة وليس لنا بيـــن الخــــلائق موقِـــع قبــائل شتــــى عنـــد كــــل قـبيلــــــة أميرٌ، وسـياف يمــــنّ ويقْـــطــــع !! وعـرش، وبعران، وتــــاج، وخـيــمة وعالم ســــوء يــستحل، ويمــــنع!! * * * علـى أيِّ دين نحن أو أيِّ مـــلةٍ؟! وهل أمة ترضـى بهــذا وتـقـنـــع؟ هـبـوا أنــــنا لا ديــــن يجــــــمع بيننا أليــس المآسي والمصـــائب تجْمع؟! ‎#طوفان_الأقصى_

Repost from يُوسف
من أيقن أن الشهادة اصطفاء، بكى على نفسه لا على الشهداء.

"بسم الله الرحمن، أما بعد: فإذا جاءك كتابي، فانظر، فإن أظفرك الله ببنى حنيفة فلا تستبق [تتركه حيا] منهم رجلا ‌جرت ‌عليه ‌الموسى [نبت شعر عورته]" كتاب أمير المؤمنين أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما

نيابة عن الأمة.. تقف المقاومة في وجه المشروع الصهو الصليبي .. الذي يريد التهام الأمة الإسلامية و العربية ..

أَيْ بُنَي.. اعلَمْ أن الزمنَ القادم لن يكون أكثرَ من رصاصةٍ تُطلقُها أو تتلقاها.. فتعلم الآن كيف تُطلِقُها كي لا تتلقاها.. وما فَشِلَ جهادٌ تَدَارَكَهُ أهلُه بمزيدٍ منه كما يُتداركُ الجمرُ قبل انطفائه بالحطب!!

قال الإمام العز بن عبد السلام : "من نزل بقريةٍ فشى فيها الربا، فخَطَب عن الزنا، فقد خان الله ورسوله"

كتب الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدى الشنقيطي : غزة سيف ومصحف لئِن ساءنا أنَّا بِغَزَّةَ نُقصَفُ / وأنَّ دِيَارا للْأحِبَّة تُنسَفُ وأنَّ مَلاذَ الْآمِنِين مُرَوَّعٌ / وأنَّ رِيَاحَ الموتِ بالْأهل تَعصِفُ طوَتهمْ أعاصيرُ الرَّدَى وتناثرَتْ / بأرجائها أشلاؤُهمْ وهْىَ تَنزِفُ فتلك بيوتُ الحىِّ أضحَى رُكامُها / نَضِيدًا، وذا قاعٌ بغزَّةَ صَفْصَفُ وأَنَّ بلادَ المسلمين تخاذلَتْ / فليس لها يومَ الكَريهةِ مَوقِفُ كفاهمْ إذا حَلَّت دَوَاهٍ دواهِمٌ / صُراخٌ وتنديدٌ وحُبٌّ مُزَيَّفُ لئِن كان ما قد كان فالنصرُ سَرَّنا / ونَرقُبُ نصرًا نُورُه يَتكشَّفُ به اللهُ يأتى لا مَحالةَ عاجلًا / فيَخْزَى عدُوٌّ يومَذاك ومُرْجِفُ لكِ اللهُ يا أُسْدًا بِغَزَّةَ جُندُها / إذا ما التقَى الجَمْعانِ سَيفٌ ومُصحَفُ بطُوفانِ أُولَى القِبلتيْن قَصَمْتُمُ / ظُهورَ العِدَا لمَّا طغَوْا وتعَجْرَفُوا فخَرُّوا له صَرعَى وزُلزِل جمْعُهمْ / وظَلَّتْ طواغيتُ المَجازِرِ ترجُفُ وولَّوْا على الأَعقاب تَدْمَى كُلومُهمْ / وجَمٌّ غَفيرٌ فى السلاسل يَرسُفُ فنَصرًا وتأييدًا من الله واصِبًا / وفتحًا مُبينا مِن لدُنْهُ يُشَرِّفُ. *** - الأربعاء 26 ربيع الأول 1445 11 أكتوبر 2023 م. - نُواكشوط.

لا عدل إلا إن تعادلت القوى // وتصادم الإرهاب بالإرهاب

ولقد شفا صدري تبختُرُ فارسٍ مِن أهلِ «غَزَّةَ» في الكريهةِ صارِمُ ولقد شفا صدري صَغارُ قُرَيظةٍ لمَّا دهاها مأزقٌ مُتلاحِمُ والغَرْقَدُ المَلعونُ يُفشِي سرَّهم فتوجَّهتْ نحوَ الصُّدورِ صَوارِمُ اليومَ ُ يومُ النّصرِ فيه تقطَّعتْ بالمُرهَفاتِ المُشرَعاتِ مَظالِمُ من قصيدة حماسية فاخرة لشيخنا د. محمد زاروق الشاعر في انتصارات طوفان الأقصى

ما مُنِعَت دارٌ ولا عَزَّ أَهلُها // مِنَ الناسِ إِلّا بِالقَنا وَالقَنـابِلِ .

وَأَتانا عَن الأَراقِمِ أَنبا ءٌ وَخَطبٌ نُعنى بِهِ وَنُساءُ أَنَّ إِخوانِنا الأَرَاقِمَ يَغلو نَ عَلَينا في قَولِهِم إِحفاءُ يَخلِطونَ البَريءَ مِنّا بِذي الذَن بِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العَي رَ مَوالٍ لَنا وَأَنّا الوَلاءُ أَجمَعوا أَمرَهُم بِلَيلٍ فَلَمّا أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوضاءُ مِن مُنادٍ وَمِن مُجيبٍ وَمِن تَص هالِ خَيلٍ خِلالَ ذاكَ رُغاءُ أَيُّها الناطِقُ المُرَقِّشُ عَنّا عِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ بَقَاءُ لا تَخَلنا عَلى غَرائِكَ إِنّا قَبلُ ما قَد وَشى بِنا الأَعداءُ فَبَقينا عَلى الشَناءَةِ تَنمِي نا حُصونٌ وَعِزَّةٌ قَعساءُ الحارث بن حلِّزة اليَشكُري

- ضجَرُ الفتى في الحادثاتِ مذمَّةٌ والصَّبرُ أليَقُ بالرِّجالِ وأوفَقُ

هناك منبَعُ نورٍ عنده انسكبتْ مشاعرُ الحبِّ، والإحساسُ وافاني إذا اشتكى مسلمٌ في الهند أرَّقني وإن بكى مسلمٌ في الصين أبكاني ومصرُ ريحانتي والشامُ نرجستي وفي الجزيرةِ تاريخي وعنواني وفي العراق أكُفُّ المجد ترفعني؛ الى بساتين عز ذات أفنان ويسمع اليمنُ المحبوبُ أغنيتي فيستريحُ الى شُدْوي وأوزاني وينشر المغرب الأقصى خمائلَهُ فنلتقي منه في ظل وأغصان ويسكن المسجدُ الأقصى وقُبَّتُه في حبَّة القلب أرعاه ويرعاني أرى بخارى بلادي، وهي نائيةٌ وأستريح إلى ذكرى خُراسانِ شريعةُ اللهِ لمَّتْ شملنا وبنتْ لنا معالِمَ إحسانٍ وإيمانِ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (مَنْ لَمْ يَسُرَّهُ مَا يَسُرُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَسُوءُهُ مَا يَسُوءُ الْمُؤْمِنِينَ : فَلَيْسَ مِنْهُمْ.) (مجموع الفتاوى 128/10)

‏" كيف ستشرح معاني النصر لقوم خلقوا من معدن الهزائم والخيبات". العقاد