حمزة الجابري ( القناة الثانية)
Open in Telegram
6 726
Subscribers
-1324 hours
-927 days
-25730 days
Posts Archive
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ، وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ، وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ، إِنَّ اللَّـهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}، [التوبة: ١٢٠].
الخروج في هذا التشييع في هذه الظروف والأحوال جهادٌ في سبيل الله تعالى، وعملٌ يغيظ الكفّار والمنافقين وأشياعهم، وكلُّ خطوةٍ وهتافٍ وشعارٍ فيه ينالُ من العدوّ نيلاً، ويسدّد ضربةً لهم ولمساعيهم وأعمالهم. فلتكن نيّاتكم قربةً لله تعالى، ولن يضيع الله تعالى أجركم.
الشيخ مازن المطوري
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
هناك من يسألني عن مشاركتي في مراسيم التشييع والوداع للشهيد آية الله السيد علي الخامنائي.. فمجرد السؤال في نظري محل استغراب..
الجواب واضح: نعم، باذن الله..
اشترك وادعو للمشاركة ايضاً.
اكتمال التشييع في طهران
وسينقل الجثمان الطاهر للسيد (قدس)
إلى مدينة قم المقدسة
🔹️رسميًا انتهاء مراسم توديع الشهيد القائد اية الله السيد علي الحسيني الخامنئي في طهران ...
Repost from حبةُ الدُر
التشييع في النجف
الساعة الـ ٦ صباحًا
من مجسر الكوفة
(قرب مستشفى الصدر)
إلى مجسرات ثورة العشرين
*جانب النساء في النجف
قرب مرقد السيد محمد باقر الحكيم (تحت مجسرات الثورة).
*زيارة الأمير بدون مشاركة جماهيرية.
التشييع في كربلاء
الساعة الـ ٤ عصرًا
من شارع الشهيد المهندس
إلى الحرمين الشريفين
*جانب النساء في كربلاء
فقط قرب مستشفى الشهيد المهندس.
لمن هذه الجنازة التي تُحيط بها النساء؟
يُنقل أن السيدة زهراء غلام حداد، زوجة السيد مجتبى خامنئي، كانت تعيش حياةً بعيدةً عن الأضواء، وتعمل معلمةً في إحدى مدارس جنوب طهران باسمٍ مستعار هو “خانم حسيني”، من دون أن يعرف زملاؤها أو طالباتها أنها زوجة شخصية نافذة، أو أنها ابنة أحد أبرز المسؤولين في إيران.
ويُروى أن إحدى صديقاتها زارت منزلها، فاندهشت من بساطته؛ إذ كان يضم مطبخًا صغيرًا عند المدخل، وغرفتين لا تتجاوز مساحتهما نحو 80 مترًا مربعًا. فلا ماركات عالمية، ولا حقائب بآلاف الدولارات، ولا ساعات مرصعة بالألماس، ولا مواكب، ولا حمايات، ولا مظاهر استعراض.
وأقول: إن قيمة الإنسان لا تُقاس بمنصبه، ولا باسم عائلته، ولا بما يملك، بل بما يحمله من أخلاق ومبادئ.
واليوم، في عالمٍ بات يقيس الناس بما يلبسون، وما يقتنون، وما يعرضون على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحنا أحوج ما نكون إلى إحياء هذه القيم.
وهذه رسالة إلى كل امرأة: لا تجعلي قيمتك في ماركة ترتدينها، أو حقيبة تحملينها، أو مظهر يلفت الأنظار. فقيمتك الحقيقية تكمن في علمك، وأخلاقك، وحيائك، وتواضعك، وفي الأثر الطيب الذي تتركينه في حياة من حولك.
ورسالة إلى جميع أفراد المجتمع: ربّوا أبناءكم على أن الكرامة تُصنع بالأخلاق، وأن المكانة تُبنى بالعمل الصالح، وأن التواضع لا ينتقص من الإنسان، بل يزيده رفعة.
فالمظاهر تزول، والأموال تفنى، والمناصب تنتهي، أما الأخلاق فهي الإرث الذي يبقى، والسيرة الطيبة هي الاسم الذي يخلّده الناس بعد الرحيل
-رضا يونس
t.me/compass9
