السّيد محسن المُدَرسي
مُتعلِّمٌ على سبيل نجاة للتواصل المباشر: @MohsenAlmodarresi قصّاصات جامعية: https://t.me/Ghassassat صفحه فارسي: https://t.me/ModarresiFarsi
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel السّيد محسن المُدَرسي
Channel السّيد محسن المُدَرسي (@mohsen_modarresi) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 33 224 subscribers, ranking 2 002 in the Religion & Spirituality category and 1 899 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 33 224 subscribers.
According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 521 over the last 30 days and by 22 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 21.05%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 10.50% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 6 992 views. Within the first day, a publication typically gains 3 489 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 336.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as فَرح, إِنسَان, مُؤَمِّن, تَحَدِّي, نَمُوذَج.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“مُتعلِّمٌ على سبيل نجاة
للتواصل المباشر: @MohsenAlmodarresi
قصّاصات جامعية: https://t.me/Ghassassat
صفحه فارسي: https://t.me/ModarresiFarsi”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +25 | |||
| 06 September | +95 | |||
| 05 September | +44 | |||
| 04 September | +9 | |||
| 03 September | +7 | |||
| 02 September | +4 | |||
| 01 September | +14 |
| 2 | No text... | 2 550 |
| 3 | سألني شابٌّ ذات يوم عن إمكانية أن أنظِّم له لقاءً بالسيد العمّ – آية الله السيد هادي المدرسي- حفظه الله..- كان السيد حينها خارج البلد، لا يمكن اللقاء به..-
فسألته: وما غرض اللقاء؟ هل لك سؤال تبحث عن جوابٍ له؟ أم مشكلة ترجو مشورته فيها؟ أم ..
قال: لا.. ولكن أريد أن أجلس إليه وأستمع.. لأستفيد.. فالجلوس إلى العلماء غنيمةٌ لمن عرف قيمتها.
قلت له: أتريد أن أرتب لك لقاءً خاصًّا متميزاً:
لك وحدك..
لا يشاركك فيه غيرك ولا يقاطعك فيه أحد..
في الوقت الذي تختاره ..
في المكان الذي تختاره ..
إن تعبت يمكن أن ترتاح ثم تكمل اللقاء..
إن جعت يمكن أن تأكل فيه..
بل إن سهوتَ عن كلامٍ فاتك، سيعيد لك الكلام بقدر ما تريد..
قال متعجبًا: وهل يمكن ذلك؟ وكيف؟
مددتُ يدي إلى مكتبةٍ قريبة.. وأخرجتُ له "كتابًا" كتبه السيد.. وأهديتُه له.. قلت له: إن هذا الكتاب حوارٌ خاصٌّ وجهًا لوجه بينك وبين السيد.. متى ما شئت.. بل يمكن أن تختار أنت فيما بعد موضوع الكلام حسب العناوين المتوفرة عنده..
اقتنع بكلامي .. ثم شكرني ومضى.
حقيقةً.. لم أتكلم معه إلا عن قناعة راسخة وتجربة شخصية.. لأني اعتبر الكتاب جلسة مباشرة مع مؤلف الكتاب.. وتزداد ثمرة الجلسة كلما كان المؤلف يستحق الجلوس اليه والاستماع منه..
ولكن! عجيبٌ أمرنا.. يشاركنا العلماء والفقهاء وكبار الشخصيات والمفكرون خلاصة حياتهم وروائع أفكارهم.. ثم نتركها على الرفوف تزيِّن مكاتبنا دون أن نستفيد منها.
فإذا كانت الكتب بساتين العلماء، فكتب العلماء التي كُتبت للناس بساتين مثمرة تجلس عندهم، فتحمل إليك أطباقُ الثمار.. علمٌ هنا.. حكمةٌ هنا.. موعظةٌ هناك.. ثمرةٌ تجعلك تتوقف.. تتأمل.. تفكِّر.. تعيد النظر..
كل ذلك في متناول اليد.
فما أعظمها من فرصة.. أن نجلس لا إلى علماء هذا الزمان فحسب.. بل إلى علماءٍ عاشوا في قرون خالية.. لكن كلماتهم باقية بيننا، نقرأها وكأنهم يحادثوننا..
والأعظم من ذلك..
أن نجلس بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة.. أو بين يدي رسول الله (ص) والأئمة المعصومين عليهم السلام في المجاميع الحديثية..
والأعظم من ذلك..
أن نجلس بين يدي الرب تعالى.. خالقنا ورازقنا ووليّنا.. وهو يحدِّثنا وينادينا ويأمرنا ويزجرنا ويعظنا.. في (القرآن).
فقل لي بربِّك: ما أعظم خسارة من يزهد في ذلك كلّه!
#تأملات | 11 091 |
| 4 | نظراً لتكرار السؤال: سأكون متواجداً باذن الله في معرض بغداد الدولي، جناح دار البصائر، غدا الاثنين من الساعة 4:00 - 5:00 مساءً
وفقكم الله | 4 737 |
| 5 | بفضل الله عزوجل، تتوفر مؤلفاتي في جناح دار البصائر في معرض بغداد الدولي للكتاب
1. الشباب و أزمة الهوية
2. التطبيع مع المنكر
3. السباحة عكس التيار - كيف تواجه اغواء العقل الجمعي؟
4. لكي لا نخذلها - درسٌ من سيرة الزهراء (ع)
5. قصاصات جامعية
6. خواطر للشباب
7. كيف تكسب صلابة الايمان
8. العبور مع الحسين (ع) - الشباب، عاشوراء، والتوبة
ملاحظة: النسخ الالكترونية لجميع الكتب متوفرة في الرسالة المثبتة في القناة | 4 858 |
| 6 | ملاحظة: ناقشتُ شيئاً عن العقل الجماعي وبعضُ طرق الوقاية منه وعملية صناعة الوعي، في كتاب "السباحة عكس التيار" | 5 257 |
| 7 | "أشوف هذا الخبر ما صار عليه ضجّة؟"
عبارة متكررة نكتبها حين نجد خبرًا مهمًّا تهمله وسائل الإعلام الجماعية.. والقنوات الفضائية، وصنّاع المحتوى.. ومن يدور في فلكهم.
نجد -مثلاً- خبرًا عن نسويةٍ ترفع شعارات الدفاع عن المرأة، لكنها تُعتقل بتهمة استدراج الفتيات ودفعهن لبيوت الدعارة..
خبر مهمٌّ وصادم.. لكنه يضيع.. بل يُضيَّع تحت رُكامِ أخبارٍ هامشية عن مشاجرةٍ عائلية في منطقة نائية.
فنستغرب: (ليش ما صار ترند؟!)
عبارة متكررة توحي لنا بأن الحياد الإعلامي التامّ وَهمٌ نطلب من أنفسنا تصديقه.. رغم أننا نجد الأدلة التي تنفي ذلك.. بصورة يومية.
عبارة متكررة.. تذكّرنا بأننا لا بد أن نختار ما نتابعه بعناية فائقة.. أن نحذف من محيطنا كلّ ما يشوِّش علينا من صفحاتٍ تشغلنا بأخبارٍ تافهة.. بمقاطع عن حوادث "شخصية".. حوادث يتناسب درجة اهميتها مع مقدار ما "نجدها" مُثيرة للاهتمام.. لكنه تناسب عكسي!
أن نقرأ ما "نقرّر" أنه يستحقّ القراءة..
أن نشاهد ما "نقرّر" أنه يستحق المشاهدة..
أن نتابع من "نقرّر" أنه يستحق المشاهدة..
أما حينما لا نقرر.. حينما نترك أنفسنا للتيّار ليسحبنا حيث شاء.. نكتب ونعلِّق ونهتم بما أثار الضجَّة.. دون أن نسأل: "من أثارها؟" و"لماذا في هذا التوقيت؟" و"هل هناك شيء أريد لنا أن ننشغل عنه؟" و"ما هو"؟
حين نترك أنفسنا..
حينها سنكون في قمّة "الوعي".. لكنَّه "وعيٌ معلَّب"!
#تأملات | 5 757 |
| 8 | وَ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحين | 7 671 |
| 9 | التغطية الصورية للمشاركة في محفل ميلاد النبي (ص) والإمام الصادق (ع)
محافظة ميسان - مدينة العمارة - مضيف الإمام الحسن المجتبى (ع) | 8 554 |
| 10 | قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
صوتان يبغضهما الله:
إعوال عند مصيبة،
ومزمار عند نعمة.
📚 تحف العقول: 40. | 6 986 |
| 11 | لم يحمل رسول الله إلى ذلك المجتمع مالاً.. ولا أعطاهم مفاتِيح كنوز الأرض.. ولا جاء برجالٍ من خارج الجزيرة العربية ليبني بهم مجتمعاً جديدا..
بل حرَّر ذلك المجتمع نفسه
حرَّرهم من أفكارٍ جاهلية
من قيودٍ على عقولهم.. ومنها على أبدانهم و سلوكياتهم
من "الإصر" و "الأغلال"..
فانطلقوا في الآفاق.. وصاروا بُناة للحضارة الإسلامية.
والسؤال اليوم:
كم هي تلك "القيود" التي تكبِّل أفكارنا؟ وكيف نتحرَّر منها؟
كم من عاداتٍ وتقاليد.. وكم من خرافات أو أساطير.. وكم من ثقافات خاطئة.. وكم من قوانين جائرة.. كلها تبدد طاقاتنا و تمنع مجتمعاتنا من التحرر؟ وما السبيل الى مواجهتها.
هذا هو السؤال.
وحين نقرأ خُطَب أمير المؤمنين عليه السلام عن بعثة النبي (ص) وكيف كان حال البشرية قبل تلك البعثة.. لا يتوقَّف الإمام عند بيان تلك الظروف، بل يبيِّن أن المنهج الذي جاء به النبيّ لا يزال موجوداً بيننا.. أي أنَّ من يطبِّق ذلك المنهج يحصل على نفس النتائج التي حصل عليها اولئك الناس في ذلك الزمان..
فيقول: "أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ- وَ انْبِسَاطٍ مِنَ الْجَهْلِ وَ اعْتِرَاضٍ مِنَ الْفِتْنَةِ- وَ انْتِقَاصٍ مِنَ الْبَرَمِ وَ عَمًى عَنِ الْحَقِّ- وَ انْتِشَارٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ اعْتِسَافٍ مِنَ الْجَوْرِ"
لكن:
" فَجَاءَهُمُ النَّبِيُّ ص بِنُسْخَةِ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى- وَ تَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلِ الْحَلَالِ وَ بَيَانِ الْحَرَامِ "
والرسول (ص) قد ذهب.. لكن منهجه موجود
" وَ ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ "
ولكنَّه بحاجة إلى من يبيِّنه ويوضِّحه
" ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ لَكُمْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ .. فَلَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ لَعَلَّمْتُكُمْ"
وبهذا تكتمل السلسلة.. تلك التي بها طريق النجاة..
#تأملات | 7 820 |
| 12 | No text... | 5 785 |
| 13 | من الغريب، أني في ليلة أمس فقط، أجبتُ عن خمسة أسئلة، كلها مرتبط بمسألة الوسواس في الدين - أي الوسواس الفكري-
ولا عجب..
إذ أنَّ منشأه - كما في النصوص الشريفة- هو (الوسواس الخنّاس) وكما قال رسول الله (ص) في بيان هذه الظاهرة: (.. إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَاكُمْ مِنْ قِبَلِ الْأَعْمَالِ فَلَمْ يَقْوَ عَلَيْكُمْ فَأَتَاكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِكَيْ يَسْتَزِلَّكُمْ.. )
وقد طرحت الروايات الشريفة معالجات لذلك، حاولت بيانها في المحاضرة ولله الحمد
أسأل الله تعالى أن يعيذنا وأهلنا وأحبتنا من ذلك. | 6 302 |
| 14 | من الثغرات التي ينفذ من خلالها الشيطان الى ايمان الانسان، ثغرة (الوسواس)، أقصد تلك الأفكار التي يجدها الانسان في قلبه تجاه الدين والمعتقد..
فما هي؟
هل كل شكٍّ هو وسواس؟
ما هو أنواع الشك وكيف نتعامل معه؟
ما هي أهمية البناء الفكري والعقائدي، وما هي المنهجية المناسبة لذلك؟
المحاضرة كاملة هنا
محاضرة ليلة 12 ربيع الأول 1448
كربلاء المقدسة | 6 131 |
| 15 | التغطية المصوَّرة لمحاضرة ليلة الجمعة في مكتب السيد المرجع الوالد حفظه الله في كربلاء المقدسة
12 ربيع الأول 1448 | 7 090 |
| 16 | No text... | 3 821 |
| 17 | كلصٍ محترف، يترصدنا شياطين الإنس والجن، ليأتونا.. لا من نقاط قوتنا، لا من المساحات التي حصّنّاها، بل من نقاط الضعف المهملة.. ولا يأتوننا في لحظات الترقب، بل في لحظات الغفلة..
ولحظات الانكسار قد تكون خطرة علينا.. اذ تفقدنا تعب فترة طويلة من الالتزام.
ما هي؟
وما معنى الغفلة فيها؟
وكيف نتعلَّم مواجهة ذلك؟
وكيف تتحول لحظات الضعف هذه إلى فرصة للتكامل بالنسبة الى المؤمن؟
المحاضرة هنا
محاضرة ليلة الجمعة 7 ربيع الأول 1448 | 9 422 |
| 18 | No text... | 4 655 |
| 19 | غدا بإذن الله تعالى | 5 615 |
| 20 | الظاهر أنَّ صاحبة هذا التصريح لابد أن تُضاف على قائمة من ناقشتهم في مقال هنا | 8 206 |
