أَثَرْ
Open in Telegram
نَحمِلُ قلمًا نَزْرَعُ فِكرًا .. نغرسُ حلُمًا نتْرُكُ أثَرًا ننْشُرُ عِلمًا نبْغِي أَجْرًا.. نبنِي جِيلًا يَصْنَعُ فجْرًا - مساحة لك: http://ranasvibes.sarhne.com
Show more562
Subscribers
+1024 hours
+477 days
+10730 days
Posts Archive
562
من بين "أساليب القراءة" الماتِعة، أن تفتح المجلّدات، لتطوف بفهارِسها، وترمِي نفسك ببعض مقالاتٍ تأسركَ عناوينها.. فماذا لو كان ذلك مع آثار الإبراهيمي؟ ♡
562
Repost from قناة: محمد إلهامي
مما يثير العزة والأمل في نفوسنا أن هذا العدو المحتل يعاني من الصدمة ويفكر أهله في المغادرة، مع أنه مدجج بالسلاح متفوق في كل شيء، ممدود بحبل من القوى الدولية، ومحاط بعد ذلك بطوق من العملاء يحفظونه من الشعوب المسلمة!
إن المجاهدين والصامدين في هذه الحقبة، هم صناع تاريخ الأمة!
562
أكاد أجزم، أن الأحداث الجارية، قد أفقدَت النفوس توازنها، وغرق الكثير في الأحداث، بكلّ تفاصيلها ومشاعرها المختلفة المتضارِبة..
بينَ من أطبقَ الحزن على قلبه وروحِه، فلا يقضي يومه إلّا متتبّعًا للأحداث تاركًا واجباته ومهامه تجاه نفسه والأمّة، وبين من أحكمَ عليه سؤال ثقيل كبّله "طب أنا أنا إيش أسوّي؟"، وبين من يسعى جاهدًا للموازنة بين هذا وذاك، ولكنّه يفشل مرّات وينهض مرّات، وبين من ذابَ في كمّ المعلومات التي بحث عنها في هذه الفترة، وغرق في حشو الفِكر والعقل بالكثير الكثير، بغير منهجيّة ولا ضبط يرسّخ ما كان يتلقى.. وهلمّ جرًا..
بل حتى قبل الأحداث، وحتى إلى ما بعدها..
لا تنفكّ حاجة المسلم العامِل وبالأخص الساعي بدرب الإصلاح أينما كان موقعه في الميدان، إلى الوصول لحالة من السويّة النفسيّة كوسيلة تحقّق له غايته الكبرى في الحياة، ولا سبيل لذلك إلّا بتحقيق صفة "التوازن" كحالة دائمة بمختلف تمثّلاتها وإسقاطاتها الحياتيّة..
فالمشكلات تختلف ولا تنتهي، والعراقيل تتكاثر، والطريق طويل، والمشاعِر تضطرب، والسنن الإلهيّة فوق الجميع، وهلمّ جرًّا من متغيّرات مختلفة، ومنه، فإن حالة التوازن التي يُسبغها المرء على نفسه وروحه وعقله، تكون له سببًا قويًا للإستمرار، ودرعًا قويًّا أمام الإنكسار البشري الفِطري.
إليكم المادّة، مهمّة جدًا جدًا جدًا:
https://youtu.be/QQxtJ-TWXxM?si=WtHq0e7YyBqVaQKr
562
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}
فهوَ صاحب السلطان القاهر، وهم تحت سيطرته وقهره.. هم ضِعاف في قبضة هذا السلطان، لا قوّة لهم ولا ناصر، هُم عباد، والقهر فوقهم، وهُم خاضعون له مقهورون..
وهذه هي العبودية المطلقة للألوهيّة القاهرة..
وهذه هي الحقيقة التي ينطقُ بها واقع الناس مهما تركَ لهم من الحرية ليتصرّفوا، ومن العلم ليعرفوا، ومن القدرة ليقوموا بالخلافة.. إنّ كل نفس من أنفاسهم بقدر، وكلّ حركة في كيانهم خاضعة لسلطان الله بما أودعَه في كيانِهم من ناموس لا يملكون أن يخالفوه. وإن كان هذا الناموس يجري في كل مرّة بقدر خاص حتى في النفس والحركة!
[في ظلال القرآن | سيّد قُطب]
562
ولا زالت تعلّمنا الحياة دروسها، وتُرسّخُ ما يأبى الطبعُ البشري استيعابه..
إنّها سُنن الله الجارية علينا فوق هذه البسيطة ما دام شِريان الحياة نابضًا فيها..
بين ليلة وضُحاها، انقلبت الأيّام رأسًا على عقب، على تاريخ حدّد منذُ الأزَل، قبلَ ميلاد الإنسان، أنْ هاهُنا المُنعطف، حيثُ أولى خطوات التغيير، في زمنٍ أُطبقَ عليه الظلام من كلّ جانب، إلّا من بصيص نور أوقدهُ بعض الصالحين المصلحين.. وأنّ عهد المجد بهذه الأمّة، عهدٌ وثيق، وميثاقٌ غليظ، يفترقان زمنًا، ليجتمعان على تباريك المسلمين، وعلى إعلاءِ راية الإسلام بسِنام هذا الدين "ألا إنّه الجِهاد"..
أيامٌ لم تترك قلبًا على حاله، ولا روحًا بطبعِها.. طوفان أبى إلّا أن يُغرق قلوب المسلمين عزّة وفخرًا، موقظًا بها من كان في سُباته، ومثبّتًا من كان سائرًا على دربِه، ومُزلزلًا لأعداء الدين والمرفجون في المدينة..
هُنا سُطّرت أُولى صفحات الحكاية:
أمّتي، هل دريتِ بأنّنا نرجو الوصولَ لعزّك؟ ها هُم أبناؤك يركضُون صادحين بخُذ دمانا! فلن تسقُط القِلاع..
أي نعم، حيّ الله الكتائب، فهم جُند الله في أرضه، ماضون فخرًا لا زالوا على العهد، زلزلُوا الدنيا تكبيرًا يهزّ الغاصبين، ولسانُ حالهم يا أمّة الإسلام بشرى لن يطول بكِ الهوان..
قد رصّوا الصفوف، وأشعلوا ليلَ الطغاة، بنور الفجر الباسم وهو قادم، وبيعتهم تردّد "يا فوز من نال الشهادة".
هُنا كانت البداية، ولا زال في الحكاية بقيّة.
-ريحانة.
562
لا تظنّ أنّه إن قامَ الجِهاد ضدّ يهود حتّى يزولُوا وتحصُل فيهم الملحمة أن يبقَى حجَر على حَجر، أو يبقَى بيت بلا بلَاء؛ فأنتَ تقاتِل يهود ومن ورائهم من مِلل الكفر، وهؤلاء يعلمُون أن تخلّص الأمّة من يهود يعني عزّة المؤمن في الأرضِ كلّها..
-لقائله.
562
فكرة رهيبة، أن تعوّل عليكِ الأمّة لصنعِ رِجالها..
مخيف أليسَ كذلك؟
والله لستُ أفهم كيف اقتنعت كثيرٌ من النساء أن دورها في البيت هيّن، سهل، لا قيمة له!
[ ده الواحد بس وهو يفكّر فيه يتعب :") ]
ولا أرى خروجهنّ ركضًا للعالم الخارجي سِوى هروبًا من هذه المسؤولية العظيمة، الثقيلة بما فيها من تفاصيل.. والإختباء خلف أقنعة يا ريت لو كانت حقيقيّة وصحيحة..
أتحدى كلّ واحدة منهنّ، أن تصنع لنا طفلًا واحدًا -مشروع مجاهِد- وتنجح في الأمر!
لأ طبعًا ده "الإستقلالية الماديّة" أسهل بكثير ياختي 🤌🏻
ثمّ، هل هي فعلًا إستقلاليّة؟
أم عبوديّة وحياة منهكة مُرهقة مزعجة!
562
Repost from يا رب أمــــتي ! 🔻
اصنعن لنا قادة، فقد سئمت الأمّة أرباب المياعة والبلادة والخلاعة!
كوني أمًا واصنعي رجلًا.
