أَثَرْ
Open in Telegram
نَحمِلُ قلمًا نَزْرَعُ فِكرًا .. نغرسُ حلُمًا نتْرُكُ أثَرًا ننْشُرُ عِلمًا نبْغِي أَجْرًا.. نبنِي جِيلًا يَصْنَعُ فجْرًا - مساحة لك: http://ranasvibes.sarhne.com
Show more562
Subscribers
+1024 hours
+477 days
+10730 days
Posts Archive
562
-
ثم قدّم سماحة الحبر الجزائري العلّامة محمد البشير الإبراهيمي فألقى كلمة بليغة استهلّها بحمد الله والشكر ثم حيّا المسلمين جميعًا وقال:
إن معرفة كارثة فلسطين لا تعدو أن تكون أسئلة وأجوبة، فإن استطعنا أن نعرف الأجوبة استطعنا أن نعرف الداء ثم نعالجه..
أما السؤال الأول فهو: هل أضعنا فلسطين؟
الجواب: نعم.
السؤال الثاني: هل أعطيناها أم أخذوها منّا؟
الجواب: أعطيناها نحن!
السؤال الثالث: هل يمكن استرجاعها؟
الجواب: يمكن استرجاعها..
ثم قال: بماذا أضعنا فلسطين؟
الجواب: أضعناها بالكلام.
فقد كان الشعراء ينظّمون القصائد الطويلة العريضة في مديح العرب وتسفيل اليهود، والكتّاب يكتبون والساسة يصرّحون.
فبين النظم والتصريح والكتابة والخطابة ضاعت فلسطين!
ثم قال:
"الرجل البطل يعمل كثيرًا ولا يقول شيئًا".
[آثار الإبراهيمي ٢٨٣/٤]
562
في تقديم طالب الإبراهيمي (نجل الشيخ) قال:
وما هذا الإجتماع المبارك إلّا ثمرة من ثمرات المؤتمر الإسلامي، وكانت كلمة بليغة عبّر فيها عن مشاعر المسلمين الذين يتحرّقون أسى على ما وصلت إليه حالة العالم الإسلامي وخاصة فلسطين...
562
وإنَّ يومَ الخلاصِ لقريبٌ، وإنَّ الفجْرَ ليبعثُ خيوطَه، وإنَّ النُّورَ سيتشقَّقُ به الأُفق، ولن ينام هذا العالم الإسلاميّ بعد صحوتِه، ولن يموتَ العالمُ الإسلاميُّ بعد بعثِه، ولو كانَ مُقدَّرًا له الموت لمات..
ولن تموتَ العقيدة الحيَّة التي قادتهُ في كفاحِه، لأنَّها من روحِ اللّٰه، واللّٰهُ حيٌّ لا يموت.
-سيد قُطب تقبَّله اللّٰه.
562
ومِثلهم كُثر.. لم تُسلّط عليهم أضواء الإعلام..
ومثلُهم كُثر.. هي هكذا قلوبهم، وإن كبّلهم العجز الإضطراري..
والأمّة التي لم تفقِد -رجالها- لن تفقِد نساءَها!
والخيرُ في أمّتنا باقٍ إلى قيام الساعة.
562
هُم قومٌ أعادوا للرجولة معناها، وأيقظوا بشبابنا معانٍ سعى الغرب وأهل الكُفر لطمسِها، ولكن هيهات هيهات!
تمثّلت العزّة في خُطواتهم، وعلَت سِمات "الرجل المسلم" القويم في تحرّكاتِهم..
في زمنٍ كثُر فيه المخنّثين، وأشباه الرجال، وأدعياء الخلاعة والبلادة والمياعة، أشرقَت تلكَ الصورة البهيّة، بالشجاعة الأبيّة، ومعالِم المروؤة، على مِنهاج النبوّة، لتُطفئ نور الظلمات ودعواتِها..
{واللهُ متِمٌ نُوره ولَوْ كَرِهَ الكَافِرُون}
562
-
وصنعَهُ على عينِه!
تلك الفكرة التي كانت دومًا تراود خاطِري وتفكيري؛ أن يصنعك الله على عينه!
كلّنا صناعة الله، كما قال الفارس رحمه الله "الشيء الوحيد الذي يجب أن تعرفه يقينًا، هو أنّك كلّك صناعة الله، يصنعك الله منذُ ولادتك وحتى موتك، وكل ما حولك أدواته يتمُّ بها الصناعة ويقدّر، فاسأل الله أن تكون ما تريد أن تكون!"
لا نملكُ من أنفسنا مثقال ذرّة، وكلّ ما نقدرُ عليه أن نحمِل بداخلنا قلبًا صادقًا، ساعيًا للإصلاح ولنصرة الدين والأمّة، وسؤال الكيف؟ وماذا نفعل؟..
قد نجدُ هنا وهناك بِضعة أجوبة معينة، تكون سراجنا على هذا السبيل، أمّا تمام الأمر فهو صناعة الله لنا!
اصطفاء ربّاني، يختار الله به عبادَه الصادقين، وهو العليم الحكيم بما قد كان يختلج في صدورهم من حمل الهمّ والسعي بإخلاص..
فهلّا أضفتَ لدعائك اليومي -إن كنتَ صادقًا-: (واصنعني على عينِك يا رب، لأمّتي).
562
في ظلّ هذا المُعترك، وثِقَل هذه الأحدَاث، لا شيء قادِر على تثبيت قلب المؤمن من الإنهيار، وحماية روحِه من الدمَار، غير مظلّة الوحي الإلهي، ووعدهُ الحقّ سُبحانه.
562
أبَا البقاءِ أمَا قد نُحتَ أندلسًا..
فحالُ أندلسٍ والشامِ سيّانُ..
أبَا البقاءِ أمَا في الشعرِ قد قلتَ..
لكلّ شيءٍ إذا ما تمّ نُقصانُ.. 💔
562
[الجهاد]
ذلك الحرف الشريف! الذي صار محرّمًا على قائل أن يقوله، والذي تعتري نفوسَ المرجِفين الريبةُ عند سماعه!
ذلك الحرفُ الذي امتلأ به كتاب الله وسُنّة رسوله ﷺ وكُتب أهل العلم!
والذي لم يدع المحرّفون مجالًا أن يصرفُوه عمّا وُضع له إلا صرفوه؛ بحصره في معاني جِهاد النفس، أو بدعوَى نسخ آياته، أو بوضعِ آيات في غير موضعها، وبوضعِه في سياق لا يتأتّى أن يكون إلّا عند سهيل أو الثريا، ولا يكون له حصول فِي الواقع؛ حتّى صار نسيًا منسيّا!
= أن يُبعث في وجدان الأمة، وأن يكون ممكنًا ولا يقرأه الناس في كتاب الله وكتب الفقه دون أن يتصوّروا له خارجًا، وأن تُمحى صورة العدو الذي لا يُقهر، وأن تذهب كسفة الذلّة والرضا بالحياة الدنيا من الآخرة من النفوس.. أن يبعث بصورته الجلية دون لبس عند المسلمين..
= ذلك والله من أعظم الربح!
-إسلام عفيفي.
562
-
مقالتهُ الأولى تخصّ أهل الجزائر الثوّار، وهي كلمة نفخرُ بها ونعتزّ أيّما اعتزاز بكلماتها..
أمّا مقالتهُ الثانية في مجلّة البصائر فقد كتبَ تحت عنوان "نحن خير أمّة أُخرجت للناس" ما يلي:
"هذه المِزق التي صَار إليها الوطَن الإسلامي بفِعل الاستعمار الغربي هذه الأوطان المتعدّدة التي أنشأها الاستعمار من الوطن الإسلامي الواحد، هذه الرايات المختلفة التي اتخذناها من مزق الراية الواحدة، هذه كلّها قد أحالتنا بعضنا عن بعض غرباء .. انعكس هذا التفرّق على واقع المسلمين فأضاعُوا القدس كما فقدُوا بالأمسِ الأندلس، فاليهُود رغم اختلاف جنسيّاتهم وتعدّد أوطانهم وحّدوا صفوفهم وجمعوا قوّاتهم لاغتِصاب فلسطين. وهذه الأرض المقدسة حرّرها من الصليبيّين صلاح الدين الأيوبي الذي ليست له راية سوى راية الإسلام يدفع عنها. وليس له وطن إلا الوطن الإسلامي يدفع عنه وليست له جنسية إلا الجنسية الكبرى التي مَّن الله بها على الأمة الإسلامية."
[سيّد قطب | مجلّة البصائر]
562
كلام الشيخ الإبراهِيمي عن الأستاذ سيّد قُطب رحمهُما الله وتقبّلهما عِنده.. حين يتحدّث الكبار عن بعضهم، ينحنِي القلبُ حبًّا وإجلالًا لهُم ♡
