3 255
Subscribers
No data24 hours
+107 days
-1130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
March '26
March '26
+12
in 0 channels
February '26
+25
in 0 channels
Get PRO
January '26
+45
in 0 channels
Get PRO
December '25
+26
in 0 channels
Get PRO
November '25
+33
in 0 channels
Get PRO
October '25
+27
in 0 channels
Get PRO
September '25
+43
in 0 channels
Get PRO
August '25
+37
in 0 channels
Get PRO
July '25
+45
in 3 channels
Get PRO
June '25
+65
in 0 channels
Get PRO
May '25
+63
in 2 channels
Get PRO
April '25
+31
in 0 channels
Get PRO
March '25
+36
in 0 channels
Get PRO
February '25
+53
in 0 channels
Get PRO
January '25
+92
in 0 channels
Get PRO
December '24
+73
in 0 channels
Get PRO
November '24
+97
in 0 channels
Get PRO
October '24
+96
in 0 channels
Get PRO
September '24
+177
in 0 channels
Get PRO
August '24
+153
in 0 channels
Get PRO
July '24
+297
in 1 channels
Get PRO
June '24
+113
in 0 channels
Get PRO
May '24
+159
in 0 channels
Get PRO
April '24
+104
in 0 channels
Get PRO
March '24
+110
in 0 channels
Get PRO
February '24
+83
in 0 channels
Get PRO
January '24
+133
in 1 channels
Get PRO
December '23
+80
in 0 channels
Get PRO
November '23
+79
in 0 channels
Get PRO
October '23
+111
in 0 channels
Get PRO
September '23
+239
in 0 channels
Get PRO
August '23
+118
in 0 channels
Get PRO
July '23
+97
in 0 channels
Get PRO
June '23
+59
in 0 channels
Get PRO
May '23
+55
in 0 channels
Get PRO
April '23
+164
in 0 channels
Get PRO
March '23
+229
in 0 channels
Get PRO
February '23
+265
in 0 channels
Get PRO
January '23
+251
in 0 channels
Get PRO
December '22
+100
in 0 channels
Get PRO
November '22
+125
in 0 channels
Get PRO
October '22
+59
in 0 channels
Get PRO
September '22
+324
in 0 channels
Get PRO
August '22
+849
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 04 March | +5 | |||
| 03 March | +1 | |||
| 02 March | +2 | |||
| 01 March | +4 |
Channel Posts
Repost from After Dark
من أكبر أشكال التشوه التربوي في ثقافاتنا التقليدية أن يلقن الرجل منذ صغره تلك الصورة المعصومة عن الأم، وأن نزواتها وتدخلاتها ينبغي أن تقابل بالطاعة الكاملة، وهذه التربية التي تستبطن نوعا من الخنوع المغلف بالبر، تنتج رجالا ضعفاء في بنيتهم النفسية، مما يفضي إلى هيمنة الأم على أدق تفاصيل حياته، وتحولها إلى سلطة مطلقة تسلب منه فردانيته واستقلاله.
الأم على الرغم من موضعها العظيم، تظل امرأة من جملة النساء، تخضع لنفس البنية النفسية العامة التي تحكم الطبيعة الأنثوية، والتي من سماتها التقلب المزاجي، الاضطراب العاطفي، والعناد اللاعقلاني، وهذه الصفات متأصلة في بنيتها الشعورية والانفعالية، كامرأة بالضرورة، وهي صفات تفرض على الرجل الواعي أن يتعامل معها بحذر، وأن يقيم بينها وبين مكانة الأمومة الفارقة حدا فاصلا.
المرأة عموما كائن انفعالي النزعة، يجنح إلى اتخاذ الموقف بناءا على الشعور الآني (ليس الرجل عن هذا بمعزل بكل حال)، وقد تميل إلى التضخيم العاطفي للوقائع، أو إلى التمترس خلف موقف لا لشيء إلا لأنه موقفها، لا تسنده حجة، ولا يدعمه منطق، بل قد ترفض التراجع عنه فقط كي لا تشعر بالهزيمة، مع ميل أحيانا للهيمنة الشعورية على من تحبهم، وتلبس العاطفة بلبوس الإلزام الأخلاقي والديني، وهذه السمة، تتكرر على نحو واسع في التفاعلات الشخصية، حتى في القضايا التي لا تمس كرامتها أو مصالحها، بل قد تكون محض هوى ومزاج.
الأم، مهما كانت في عليائها، لا تخرج عن هذا النمط النسوي من التكوين النفسي، إلا إن ارتقت فوق طبعها بالعقل والكبر والتقوى، وهذا استثناء لا يقاس عليه، أما الأصل، فهو أن من صفات الأم ما نجده في غيرها من النساء.
وحين لا يعي الرجل هذه الحقيقة، يظن أن كل ما يصدر عن أمه هو شيء لا يراجع، في حين أن أمه، بحكم كونها امرأة، تتأثر بعوامل المذكورة آنفا، مع الرغبة في السيطرة على محيطها العاطفي، لا سيما على أبنائها الذكور الذين ترى فيهم الامتداد، والحيازة، والولاء الذي لا يشترط.
ومن أشد صور التسلط أن تستغل الأم الجانب المرتبط بمكانتها لتنتصر لموقفها، بخلق شعور داخلي وعار اجتماعي خانق على الابن يجعله يستشعر الذنب لمجرد أن له رأيا غير رأيها، أو قرارا، أو رغبة مستقلة تخالف إرادة أمه، فبدل أن تناقشه بمنطق، أو تقبل منه الرأي، تلبس موقفها لبوس الفضيلة، وتحيله إلى قضية بر وعقوق، فيصبح في داخله متهما دائما، يطلب البراءة دون أن يسمح له بالدفاع.
ولا يفهم من هذا الكلام أنه دعوة إلى العقوق أو تبرير له، فالعقوق كبيرة من كبائر الذنوب لا يسوغها شيء، وإنما المقصود هو التفريق الحاسم بين البر الواعي وبين الانقياد الأعمى الذي يحول الابن إلى ظل باهت لا يملك أمر نفسه.
| 2 | تباين نوع الاستثارة الجنسية بين الرجل والمرأة لربما هو أحد أكبر عوامل البؤس بينهما.
الرجل بسيط لا يحتاج سوى الجسد بغض النظر عن الشخص، أو شيء منه، أو تخيله حتى، وشهوته أقل ارتباطا بالسياق العاطفي أو الشخصي، على العكس من المرأة التي تستلزم الراحة والطمئنية مع الشخص أولا، والراحة للموضوع ثانيا، وصلاحية المزاج.
وطبعا انعكس هذا على نظم الاجتماع وطبيعته والأسرة وطبيعة المرأة في العائلة، وبما أن رغبة المرأة تتطلب ما سبق ذكره، صار النظام الاجتماعي يحتاج إلى تأمين هذا السياق الآمن قبل حدوث العلاقة الجنسية، والنتيجة أنه يعزز نظام الزواج الأحادي والالتزام طويل الأمد كوسيلة حصرية لتلبية رغبة المرأة المعقدة، ويتم التركيز على الرجل كمعيل ومصدر أمان مادي وعاطفي كشرط مسبق لممارسة العلاقة.
وعلى عكس النظم العصرية التي تقريبا ما ترى أن الأمر مجرد شراكة بين طرفين رغبتهما متساوية في الظهور والانفتاح، النظم التقليدية تنظر إلى رغبة الرجل على ما هي عليه واقعا كغريزة قوية مثل الحاجة للطعام، بينما إلى رغبة المرأة على أنها ملحقة أو شرطية، بالتالي غدت معايير الأخلاق متساهلة نسبيا مع شهوانية الرجل بسبب ضعف المقاومة، بينما يطبق معيار شديد القسوة على شهوانية المرأة. | 692 |
| 3 | «االليبرالية الجنسية. تماما مثل الليبرالية الاقتصادية غير المقيدة، ولأسباب مماثلة، تنتج الليبرالية الجنسية ظاهرة الفقر. البعض يمارسون الحب كل يوم، وآخرون خمس أو ست مرات في حياتهم، أو لا يمارسون الحب أبدا. البعض يمارس الحب مع العشرات من النساء. الآخرين مع لا شيء. هذا ما يسمى "قانون السوق".
إنها حقيقة أن الجنس في مجتمعات مثل مجتمعاتنا يمثل حقًا نظامًا ثانيًا للتمايز، مستقلًا تمامًا عن المال
في النظام الإقتصادي الليبرالي تماما، يبني البعض ثروات هائلة؛ ويعاني البعض من البطالة والفقر.
وفي النظام الجنسي الليبرالي تماما، يتمتع البعض بحياة جنسية متنوعة ومثيرة؛ ويضطر آخرون إلى العزلة والعادة السرية»
— Michel Houellebecq | 1 024 |
| 4 | «االليبرالية الجنسية. تماما مثل الليبرالية الاقتصادية غير المقيدة، ولأسباب مماثلة، تنتج الليبرالية الجنسية ظاهرة الفقر. البعض يمارسون الحب كل يوم، وآخرون خمس أو ست مرات في حياتهم، أو لا يمارسون الحب أبدا. البعض يمارس الحب مع العشرات من النساء. الآخرين مع لا شيء. هذا ما يسمى "قانون السوق".
إنها حقيقة أن الجنس في مجتمعات مثل مجتمعاتنا يمثل حقًا نظامًا ثانيًا للتمايز، مستقلًا تمامًا عن المال
في النظام الإقتصادي الليبرالي تماما، يبني البعض ثروات هائلة؛ ويعاني البعض من البطالة والفقر.
وفي النظام الجنسي الليبرالي تماما، يتمتع البعض بحياة جنسية متنوعة ومثيرة؛ ويضطر آخرون إلى العزلة والعادة السرية»
— Michel Houellebecq | 1 |
| 5 | أربعٌ من عوائدنا السياسية العربية!
١- الجبرية السياسية عادةً تاريخيَّة، بعد هزيمة ١٩٦٧م، خطب الملك حسين (الهاشمي) في الشعب الأردني قائلًا "يبدو أنني أنتمي إلى أسرة كتب عليها المعاناة والتضحيات من أجل بلادها بلا نهاية، فإن لم تنالوا المجد فهذا لأن هذه هي إرادة الله".
– الخطاب القدري بعد الهزيمة يحول الشرعية من شرعية أداء إلى شرعية عناية إلهية، أو شرعية سلالة، ونتيجة هذا خفض كلفة الفشل على المسؤولين عنه، ورفع كلفة الاعتراض على المجتمع والنخب الناقدة.
٢- معيار الانتصار الوهمي، عادة تاريخية في حروبنا العربية الحديثة، كان البعث السوري أستاذًا في الالتواء على مفاهيم النصر والهزيمة، بعد هزيمة ١٩٦٧م قال الجنرال السوري سويداني "لم يكن هدف الإسرائيليين احتلال بعض أميال من سوريا، بل الإطاحة بحكومتها التقدمية، فلم يحققوا ذلك، ولهذا فإننا نعتبر أنفسنا منتصرين في هذه الحرب". مع أن سوريا خسرت الجولان وخسرت مصر سيناء، ودمر طيران مصر بأكمله!
– إعادة تعريف النصر بعد وقوع الخسارة هدفه الوحيد نقل غاية الحرب من غاية استرداد الأرض، إلى غاية بقاء نظام، وعادةً ما يكون ذلك باستبدال النتائج الماديَّة والأرقام بموازين رمزية أيديولوجية، وهو نصر يحظف شرعية الحكم، لكن لا يحمي من تكرر الكوارث.
٣- الاستهتار بالمسؤولية العسكرية عادة تاريخية في حروبنا الحديثة، بعد هزيمة ١٩٦٧م قدم وزير الخارجية السوري/البعثي ماخوس تصريحًا أشبه بتصريحات نسمعها اليوم مرارًا، "لو سقطت دمشق أو حلب فبالإمكان إعادة بنائهما ولكن لا يمكن تعويض خسارة البعث لأنه أمل الأمة العربية".
– تغليب أمن الحزب، أو التيار الأيديولوجي المسؤول عن حرب خاسرة، على أمن الأمة، يشي بأدلجة العقيدة العسكرية وتآكل العقد المدني العسكري، وهو ما يعني استخدام القوة كأداة مقايضة لسلامة المجتمع بالرأسمال الرمزي للحزب أو التيار، لذا لو ذهبت حلب أو دمشق بأهاليها، فذلك يعوض، لكن الحزب لا! حذو القذة بالقذة غزة وشعبها.
٤- التاريخ الدعائي، عادة يحبها العالم العربي، إلا أنها بلغت شيخوخة مثقلة، يوم كانت فتيَّة يرصد التاريخ أنَّه خلال هزيمة ١٩٦٧م، كتبت جرائد مصر "الجيش العربي يزحف داخل إسرائيل" "قواتنا تتوغل داخل اسرائيل". وتطلب الوضع ١٠ سنوات حتى بدأت النخب تتحدث عن أسباب (الهزيمة) كتاريخ حقيقي، فحمَّل صلاح الحديدي القاضي الرئيس في محاكمات الضباط الذين اعتبروا مسؤولين عن الهزيمة، قائلًا "يمكنني القول إن قيادة مصر السياسية هي التي دعت إسرائيل للحرب" وعبر الجنرال فوزي "القيادة البيروقراطية الفردية هي المسؤولة عن الهزيمة" وتحدث محمد صادق عن "الترقيعات والترقيات على أساس الولاء، وليس على أساس الخبرة".
– البروباغاندا المتخمة والمتثاقلة شيخوخةً وقت الحرب تصنع فجوات معلوماتية هائلة يصعب تغيير القناعات التعبوية المتسرعة والتي سدَّت محلَّها لاحقا، فهي تؤخر التعلُّم وتعيق تصحيح المسارات، والاعتراف المتأخر بأسباب الهزيمة، دلالة على تضخُّم الهيمنة الخطابية على حساب الإصلاح. | 940 |
| 6 | هل تعلم أن القناعات والتصورات الخاطئة، كانت سببا في فشل حركات وخسارة معارك وحروب كثيرة عبر التاريخ
فقديما تعد حركة الحسين رضي الله عنه من أشهر الأمثلة على حركة فشلت لإنها بنيت على تصورات خاطئة عند من قام بها، ومثل حركة الحسين الكثير من حركات التحرر المعاصرة في الشرق والغرب والتي فشلت بسبب تصورات غير صحيحة عن خصمها أو عن حليفها أو حتى عن نفسها في بعض الأحيان.
وكذلك الأمر مع المعارك الضخمة والتي فشل كثير منها بسبب التصورات الخاطئة والثقة الزائدة بالنفس عند قيادات هذه المعارك، والأمثلة على هذا أكثر من أن تحصى ومن أشهر هذه الأمثلة الحديثة غزو نابليون لروسيا وعملية بربروسا التي قام بها هتلر على روسيا وخطة شليفن في الحرب العالمية الأولى، والتي فشلت جميعها لإنها كلها بنيت على تصورات خاطئة من أصحابها بأن المعركة لن تطول وستنتهي سريعا وهذا ما لم يكن في الحالات الثلاث.
والأمر مع طوفان الأقصى لا يختلف عن هذه الأمثلة، فحماس أطلقت طوفانها معتمدة على عدة تصورات خاطئة مترسخة في رؤوس قياداتها منها :
التصور الخاطئ الاول قناعة قيادات حماس بأن اليهود لن يجرؤوا على دخول غزة بريا وهذه صرح بها العديد من قيادات حماس.
التصور الخاطئ الثاني قناعة حماس بأن اليهود لا يستطيعون تحمل التكلفة الأخلاقية لمسح غزة عن الخريطة وتهجير أهلها أمام العالم.
التصور الخاطئ الثالث أن اليهود سيقصفون ويضربون ويشتبكون معهم لأسابيع أو بضعة أشهر أو عام واحد في أسوء الأحوال ثم يجلسون معهم على طاولة المفاوضات ليسترجعوا أسراهم.
التصور الخاطئ الرابع أن الإسناد الرافضي من حزب الله وإيران لحماس سيخفف الضغط عنهم.
التصور الخاطئ الخامس إقتناعهم أنهم الطائفة المنصورة في أكناف بيت المقدس ولهذا لا يمكن أن يهزموا فالطائفة المنصورة لا تزول.
لاحظ أنها كلها أوهام مترسخة في عقل أي إخونجي تقريبا كبيرهم وصغيرهم، وساهم في ترسيخها اليهود بأنفسهم بشكل مقصود من خلال العديد من التصريحات الصادرة عن قياداتهم أو من خلال المعارك التي خاضها اليهود مع غزة منذ سيطرة حماس عليها وحتى السابع من اكتوبر، كما زاد من ترسيخ هذه هذه التصورات قناة الجزيرة وقطيع سحيجة حماس على الإنترنت على مر السنوات.
اليوم يرى أي عاقل أن هذه الأوهام هي سبب رئيسي في نكبة أهل غزة اليوم، بالضبط كما كانت أوهام وتصورات هتلر ونابليون وشليفن عن معاركهم سببا في هزيمتهم من قبل، وكما كان تصورات الحسين الخاطئة عن أهل الكوفة في زمانه سببا فيما حصل له لاحقا.
والآن إذا كانت هذه الأوهام سببا من أسباب الفشل بل من أهم أسباب الفشل، فمن الطبيعي أن تعالج ومن الطبيعي أن علاج هذه الأوهام قد يصل إلى درجة الأولوية القصوى في بعض الأحيان لكننا للأسف نواجه مشكلة وأزمة حقيقية في هذا الباب على الرغم من ضرورته.
فالمصيبة أنه وعلى الرغم من وضوح كل ما سبق قيادة حماس لا تزال تتعامل بنفس العقلية دون أي تصحيح أو إعتذار أو مراجعة أو حتى اعتراف بالخطأ، والخاسر الأكبر حتى الآن هم أهل غزة وهم الأسرى الحقيقيون الذين لا يستطيعون الخروج من جحيم غزة، وعوضا أن تتحمل حماس وقيادة حماس نتيجة هذه الأوهام الواقع أنه تم إلقاء حمل هذه الأخطاء كاملا على أهل غزة.
المصيبة الأكبر هي إصرار كثير من سوبر ستارز التيار الإسلامي على الترويج لهذه الأوهام بين الناس وتغذيتها، في الوقت الذي كان يجب الأخذ فيه على يد حماس ومحاسبتها والتصحيح وبدء مسار المقاومة من جديد بعد الاعتراف بالهزيمة والاعتراف بالخطأ، وكله بحجة الوقوف مع المقاومة ونصرتها كما يتوهمون.
والأسوء أنهم يروجون للعوام عن الصمود الأسطوري للمقاومة بدليل عدم توقف عمليات المقاومة هنا وهناك، وهذا كذلك من الوهم الذي يساهمون بترسيخه بين الشباب وذلك لأن طبيعة حركات التحرر المشابهة لحماس يصعب التخلص منها عسكريا ولو طالت الحرب لعشرات السنين بسبب اندماجها بالشعب، وقد صدرت دراسات تتحدث عن هذا الموضوع تبين أن من الصعب حقا القضاء على أي حركة مقاومة شعبية عسكريا، وأن الأنجع دائما تحجيم هذه الحركات والقضاء عليها سياسيا، ولهذا فالصمود الحقيقي في هذه المعارك هو حقيقة الصمود السياسي لا العسكري كما يروج تجار الوهم على السوشال ميديا.
وأما في الميدان فما دام هناك جنود ومعهم أقل القليل من الرصاص فستكون هناك عمليات لكن السؤال الحقيقي ما هو مدى فعالية هذه العلميات وهل تحقق أي ردع، وهل كان لها أي أثر في الدفاع عن أهل غزة. | 39 |
| 7 | يمكنك أن تعيد تسمية الهزيمة نصرا تكتيكيا، وأن تسمي العجز حكمة الانتظار، لكن الوقائع تظل وقائعها، خسارة هي خسارة، ضعف هو ضعف، موت سردية هو موتها.
العملية في ظاهرها كانت مفاجأة عسكرية ناجحة كسرت صورة الهيمنة المطلقة التي بناها العدو، الفعل أنجز في لحظة، أما نتائجه فامتدت عامين كاملين من الدمار غير المسبوق، وتحول الحدث الاستثنائي الذي أريد به تحريك القضية إلى ذريعة نموذجية لتصفيتها ماديا وسياسيا، إذ نقل الصراع من أرضية المقاومة إلى أرضية الرد المشروع على الهجوم الدموي.
أما التيارات الإسلامية والعربية التي احتفت بالحدث (كنت منهم) فقد كشفت، كعادتها، عن عجزها عن قراءة الواقع، فلم يكن اهتمامها بالنتائج، بل بالرمز، ها قد انتصرنا ولو ليوم واحد، ها قد هزم العدو نفسيا، ها قد أعدنا للأمة كرامتها، تضخيم الرموز الصغيرة إلى بطولات كونية، واعتبار الكارثة نصرا مؤجلا، والتغني بآلام الغزاويين. | 206 |
| 8 | منذ أن دخل الراديو بيوتنا العربية ونحن نعيش حالةً دائمةً من الأكاذيب والأماني، ساهم فيها القوميون العرب والإسلاميون أكثر من غيرهم. وقد أفضى ذلك إلى نشوء أجيالٍ تعيش حالةً مَرَضية من الانقسام بين واقعٍ هزيلٍ منسحقٍ وأحلامٍ طوباوية شادها مروِّجو الخرافات عبر اجتزاء التاريخ، وحجب لحظات الضعف والإذلال، وتصويره كما لو كان حالةً أبدية من الانتشاء بالانتصارات المتتالية. وهذه الثقافة هي التي تجعل العربي المعاصر يَخَالُ نفسه منتصرًا وهو بين الأنقاض ودماء الأطفال والنساء سائلةٌ تحت قدميه. | 1 035 |
| 9 | كلمة المبعوث الأمريكي القائلة بأنه لا دول في الشرق الأوسط صحيحة بنسب متفاوتة. بعض بلدان هذه المنطقة ليست دولًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، وما يوصف بالدولة لا يعدو أن يكون دولة فاشلة (Failed state) لا تزال تصارع حالة اللادولة التي تهدد وجودها حتى الآن. وبين هذا وذاك بلاد تتوسط حال الدولة واللادولة، لكن جزء الدولة في هذه البلاد لا يعدو كونه قبضة أمنية صارمة. لا يهمني إن اعتبر اعتقادي ذلك نوعًا من كراهية الذات أو الدونية ما دام عقلي وضميري مصدِّقين لحقيقته، وما دامت كافة الأدلة شاهدة على هذا الوضع. لا أكترث بردود فعل أولئك الذين يجمعون كل النتن والمتعفن في بلادهم ويقولون: «هذه ذاتنا التي ينبغي أن ندافع عنها»، وما إلى ذلك من الشعارات الجوفاء. مثل هؤلاء كمثل رجل جمع كل الرديء والمتعفن والفاسد في بيته وغرفته فأبى أن يخرجه محتجًا بأن هذه البقايا منتمية إليه. نعم. معظمنا أشباه دول مهددة بالانهيار في أي لحظة إذا حدث تبدل طفيف في موازين القوى العسكرية والأمنية. إنكار هذا الواقع لن يغير شيئًا، بل سيزيد الطين بلة.
أثمن ما يقدمُه العرب لأعدائهم هو حرصهم الدائم على التعصب الداخلي والانقسامات الهمجية وكافة السلوكيات المدمرة التي لا تدمر بلدانهم وتُهجرهم وتشرّدهم في البلاد فحسب، بل تجعلهم برابرة مفتقدي المصداقية، عاجزين عن أن يكونوا قوّة محترمة ذات شأن على الصعيد الدولي.
ليست صدفة أن يركّز الخطاب الإسرائيلي دائمًا على التفاوت الشديد في الأصعدة السياسية والقانونية والاقتصادية والعلمية بينها وبين جيرانها. علاوة على ذلك، ثمة نزعة عدمية سائدة في بلادنا، مفادها أن الحياة البشرية لا قيمة لها أبدًا، ولا تعدو كونها مادة خام، كتلك التي تُصنع منها المتفجرات والأحزمة الناسفة، قابلة للتوظيف ضمن مخططات قيادات بعض الجماعات والدول. هذه الروح السائدة تقدّم للإسرائيليين مسوغًا لتسويغ احتقارهم للحياة العربية وتبرير موقفهم الدولي. | 962 |
| 10 | "كونوا جميعا على قلب جنكيزخان ثم آمنوا بما شئتم"
ذكرتني هذه الكلمة بالكلمة المشهورة"إعتنق الإنسانية أولا ثم اعتنق بعدها ما شئت من الأديان".
نعم كان مصطلح العلمانية من سبك الأوروبيين بعد عصر النهضة، لكن أصل الفكرة قديم قدم الكفر في البشرية، وقد كانت جيوش التتر جيوشا علمانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وإن لم يكن أحد منهم يعرف هذا المصطلح.
وقد لا يعلم اليوم كثير من العلمانيين بل و"الحركيين" عن الرحم التي تجمع بين أفكارهم وأفكار أصحاب الياسق.
الصورة من رواية قمر حرّان للأستاذ ليث التلّ. | 962 |
| 11 | No text... | 556 |
| 12 | بما أننا دخلنا في أكتوبر وقريبا سيبدأ المحللون الخنفشاريون وخصوصا "الإسلاميون" منهم الكلام عن بداية طوفان الأقصى وكيف أن اليهود لم يحرروا إلا أربعة من أسراهم طوال هذا العام وبناء على هذه الحقيقة فأهل غزة منتصرون حتى الآن !
أود مشاركة بعض التنبيهات التي يجب على المشايخ والنخب والعقلاء والمربين أن يعقلوها جيدا في الأيام القادمة
• من المهم بيان فكرة أن الطوفان كطوفان ليس هو المشكلة إنما المشكلة أن حماس استعجلت به قبل صناعة الفلك، وذلك حتى لا يختلط كلامنا بكلام صهاينة العرب الذين يستغلون وسيستغلون فشل الطوفان ونتائجه الكارثية لتبرير مسلكهم في موالاة اليهود وإيقاف الجهاد.
• المطلوب الآن من العقلاء ألا يساهموا في تزييف وعي الناس ومسخ عقيدتهم لأسباب عاطفية وبحجة الوقوف مع المجاهدين في غزة، فأفضل ما يمكن أن نفعله لغزة وللمسلمين اليوم هو الوقوف على أسباب هذه الكارثة وبدء التقويم والتصحيح حتى لا تتكرر وبهذا يبنى الفلك وأما الكلام العاطفي فستكون نتائجه على العوام غاية في السلبية.
• كتبت منذ علمت بأحداث الطوفان العام الماضي وأكررها اليوم أننا مقبلون على تنازلات فظيعة ستقدمها قيادات حماس قريبا، وستكون تنازلات ستجعلنا نترحم على أيام ياسر عرفات وخيانة أوسلو وسيتم التبرير لكل هذا بالآلة الإعلامية الإخوانية وبمساعدة قناة الجزيرة وبحجة أن حماس لا تستطيع وقدمت وجاهدت وضحت…إلخ، فاحذر من الوقوع في هذا الفخ وذكر نفسك وذكرهم وذكر الناس أن هذا لا يبرر بل يقال له كما قال الله سبحانه وتعالى للمسلمين بعد غزوة أحد
أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنّى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير
وقال لهم
حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة".
ولهذا فالفشل والهزيمة لا يبرران في عقيدة المسلمين وهما نتائج طبيعية لحب الدنيا والتنازع ومعصية الله والرسول، ويجب على المربين ترسيخ هذه الفكرة في عقول الصغار، أما من سيبرر من المشايخ والمربين والدعاة لهذه الهزائم دون بيان الأسباب الحقيقية التي أدت إليها بمنهج قرآني فهؤلاء خونة للأمانة ولا يستحقون ما لهم من مكانة عند الناس، والوقوع في هذا الفخ سيؤدي إلى تكرار هذه المأساة مرة ثانية وثالثة في المستقبل، بل نتائج هذا الطوفان ليست هي مأساتنا الأولى أصلا ! | 957 |
| 13 | No text... | 359 |
| 14 | حتى الآن لم أفهم ما يعنيه اتهام الجولاني بكونه عميلًا للأمريكيين. ثمة تصورات غبية تهيمن على عوام المتابعين والمتعصبين، مفادها أن رؤساء البلدان المفككة لا يصلون إلى مناصبهم عبر تاريخ طويل من التحالفات وتوفيق المصالح واللعب على توازنات القوى ومراضاة القوى العظمى، بل والتحالف معها والعمل لديها. كأن هؤلاء يظهرون هكذا من اللاشيء كأبطال الأفلام الأمريكية الصبيانية الذين يمحقون كافة أعدائهم وينتصرون منفردين على العالم أجمع. أي بقعة جغرافية دخلتها قوى غريبة وهيمنت على أراضٍ منها فترة طويلة، وتنازعت فيما بينها، خلقت شبكات معقدة من التحالفات، تحتم بالضرورة أن الطرف المنتصر في هذا النزاع ذو مسيرة متشابكة، أو ربما حتى خاضعة -نظرًا لفروقات موازين القوى- للقوى العظمى التي تدخلت في الصراع. هذا يعني أننا إذا سلَّمنا بالمفهوم الرديء السائد عن معنى العمالة، فبالضرورة جميع المنخرطين في الصراع عملاء. حتى ألد الأعداء تحدث بينهم تنسيقات في صراعاتهم لاعتبارات أخرى داخلية. ولهذا، تقريبًا، لن تجد رئيسًا واحدًا في العالم لم يُتَّهم بالخيانة والعمالة من قبل أولئك السذج الذين يتخيلون أن السياسة حرب قوتين ميتافيزيقيتين متناقضتين لا يجوز اجتماعهما، أو التنسيق بينهما، أو خضوع واحدة للأخرى حسب تقديرٍ منها لذلك. هذا أمر يحدث بين الدول، فما بالك بميليشيات مقاتلة تتلقى عتادها عبر بحث المشترك بينها وبين الدول التي يمكن أن تمد لها يد العون. ليس ثمة شيء اسمه قوة سلبية تمامًا وقوة أخرى إيجابية، فحتى السلبي الخاضع يتصرف وفق اعتبارات إمكاناته، ويبحث عمَّن يمكن أن يشاركه مصلحته فيستفيد من هذا التقاطع لينال مراده في حدود الممكن.
يحظى الاتهام بالعمالة بشعبية عالية نظرًا لانه يستغل حاجات نفسية واجتماعية، إذ يسهِّل فهم العالم على أولئك الذين يريدون إجابات قاطعة لواقع معقد. فبدلًا من الاعتراف بالتراكب والتعقيد، يقدّم هؤلاء تفسيرًا نهائيًا يخفف الإحساس بالعجز عن الفهم. علاوة على ذلك، يُوظّف هذا الأسلوب كمكوّن في خطاب دعائي يقوّي الانتماء الجماعي ضد «العدو»، سواء كان هذا العدو خارجيًا أم داخليًا.
إن وصف رئيس ما بكونه «عميلًا» لهي طريقة مبسطة للهروب من السؤال الجوهري: كيف تنشأ السلطة؟ فبدلًا بحث المصالح المتبادلة في بنيات الحكم في سياق سياسي معين، نستسهل الأمر وننتهي إلى تسمية تقضي على كل نقطة نقاش. ألا يدري هؤلاء "البسطاء" أن «الولاء» في الحياة السياسية غالبًا ما يكون طيفًا عابرًا لا نقطة ثابتة؟ "أليس ثمة دومًا ولاءات محلية وقبلية ومالية، وولاءات أخرى مرتبطة بحسابات البقاء، وولاءات غيرها مشروطة تحكمها موازين قوى لا تُرى بوضوح في سردية الاتهام السريعة
والحق أن مسيرة الجولاني، كسائر أمراء الحرب في بيئة مفككة، تجسّد هذا التناقض: ما رأيتموه من خطاب جهادي من جهة، وما ترونه الآن من انفتاح تكتيكي على ترتيبات دولية من جهة أخرى، ليس خيانةً ولا عمالةً بالمعنى البسيط السائد، بل نتيجة منطقية لانعدام السيادة الفعلية، ولحقيقة أن القوة الحقيقية موزعة بين أطراف أعظم منه. | 1 060 |
| 15 | يُقال إن الأمل هو أسوأ الشرور، وحسب الأساطير اليونانية، كان موجودًا في صندوق باندورا الذي احتوى شرور العالم.
ولعل أوضح مثال تاريخي على شر الأمل هو "حل الدولتين"، حيث استطاعت الولايات المتحدة، عبر منح الأمل لمنظمة التحرير الفلسطينية، إجبارها على الاعتراف بإسرائيل، والسماح ببناء المستوطنات الاسرائيلية، وجعل العنف ضد اسرائيل غير شرعي. وبينما كان الشعب الفلسطيني يأمل قيام دولته، كانت إسرائيل تفرض واقعًا ديموغرافيًا وأمنيًا جديدًا يجعل قيام أي دولة فلسطينية مستحيلاً.
واليوم، بعد أن كسر الأمريكي وهم "حل الدولتين" وأصبح يعلنها جهاراً أن لا دولة يمكن أن تقام على جُزر غير مترابطة أو في قطاع مدمر لا يصلح للحياة، لا تزال السلطة الفلسطينية متمسكة بهذا الأمل الذي حتى من باعهم لها لا يعترفون به بعد الأن.
نفس النمط يتكرر اليوم في سوريا، فقبل شهور في خضم أزمة الدولة الدبلوماسية في الساحل، تم رسم اتفاقية جعلت من قسد طرفًا معترفًا به يتبع للجيش السوري بعد أن كانت تنظيم PKK الإرهابي، وأزاحت الخيار العسكري الذي كان يُعتبر الخطوة المنطقية التالية.
اليوم يعطي الأمريكيون الأمل بـسوريا موحدة مركزية عبر الدبلوماسية، ورفع العقوبات، وتدفق الملايين. لكن على أرض الواقع، نجدهم يسلطون إسرائيل لتقصف قدراتهم العسكرية ومباني الدولة السيادية وتقوض شرعية الدولة من جهة الجنوب.
الأمل أسوأ الشرور فعلاً. | 1 338 |
| 16 | بسبب ما يحصل في غزة فإن احتكار المظلومية عند اليهود تراجع. الهولوكوست طبعا سيبقى في الناراتيف العالمي ، لكنه لم يعد بنفس القدرة على إسكات النقد. حيث جرد إسرائيل من سلطتها الأخلاقية المطلقة التي كانت تستعملها لتبرير سياساتها. حيث ان مشاهد غزة كسرت هذه القداسة. ولم يعد بالإمكان استدعاء الهولوكوست كذريعة، لأن الواقع الحي أمام الشاشات أظهر أن من كان يقدم كضحية مطلقة، يمارس الآن فعلًا تقنيا باردا في التدمير والإبادة. | 1 184 |
| 17 | ما لا يتم تداوله كثيراً عن دور كاسترو في كتابة نهاية رفيق السلاح جيفارا؛ فبعد أن عاد جيفارا من الجزائر التي كان قد ألقى فيها خطاباً ينتقد فيه الإتحاد السوڨيتي عام ١٩٦٥، غضب كاسترو والسوڤيت منه معا، ولكن بشكل غير معلن، الغضب تحول إلىٰ قرار بالتخلص منه عملياً، كان فيديو استقباله في هاڤانا عام ١٩٦٥ آخر ظهور رسمي له ويبدو فيه مطأطئ الرأس يتجنب نظرات كاسترو (الصورة ليست من الفيديو)، ثم اختفى نهائياً.
فما الذي صنعه كاسترو بالضبط؟
قام كاسترو بقراءة رسالة وداع جيفارا له ولكوبا على الملأ، وبذلك أعطى الضوء الأخضر للـ CIA للإنطلاق في تعقبه حيث أصبح مجردا من أي صفة دبلوماسية ورسمية، أصبح مجرد مقاتل عالمي حر، مكشوفا للتصفية بلا داعم ولا نصير.
كان بإمكان كاسترو أن لا يقرأ رسالته وبذلك يجعل مكانه ومصيره غامضا، ولكنه لم يمتنع من أن يدعه يذهب وقدم له التسهيلات في كل مهامه شبه الإنتحـ ـارية في الكونغو وبوليفيا.
أما السوڤيت فقد أوعزوا للحزب الشيوعي البوليفي بعدم دعمه هناك مما عجل في اصطياده من قبل الـ CIA.
أضف إلى ذلك أن جيفارا ميتاً شهيداً أنفع لكاسترو منه حياً متمرداً. | 1 479 |
| 18 | «النسوية الراديكالية متفشية، بينما في المقابل نجد الرجولة السلبية تنتشر مثل الورم خبيث. المجتمع والكنيسة والعائلات تُدمر.»
— The War on Men, Owen Strachan (2023) | 1 229 |
| 19 | بعض أحكام الإسلام قد تكون مستهجنة للنفس في إطار مثالي من السلام والحب والإنسانية المتخيلة، لكن عند إنزالها على الواقع نكتشف أنه لا يصح إلا هي حتى بالعقل المحض، انظر مثلا لحكم "لا يُقتل مسلم بكافر" ثم انظر للعالم حولك كيف ينقلب إذا هلك فيه كلب خسيس من كلابهم، ثم لا يعبأ بمئات الأرواح المزهقة يوميا من المسلمين، هل تتكافأ هذه الدماء؟ لا تتكافأ عندهم، ولا يكافئ رب العالمين دماءهم بدمائنا. | 1 265 |
| 20 | الصالحون سيفعلون ما يعتبرونه شريفاً، حتى لو تطلب ذلك عملاً شاقاً؛ سيفعلونه حتى لو تسبب لهم في ضرر؛ سيفعلونه حتى لو جلب لهم الخطر. وبالمثل، لن يفعلوا ما يعتبرونه دنيئاً، حتى لو جلب لهم الثروة أو المتعة أو السلطة. لا شيء سيصرفهم عن ما هو شريف، ولا شيء سيجذبهم إلى ما هو دنيء
سينيكا | 1 388 |
