منـبرٌ مِن نـورْ.'𓂆
Open in Telegram
قلمٌ استل لنصرة الله وإعلاء كلمته لا يكسر أبدا! اجعل لك ظلاً يؤويك ومنبراً من نور يضمك؛ فلربما هذه الظلال التي تمدها الآن تتسع وتمتد إلى أن تظلك يوم القيامة.. اللهم اجعل هذه الظلال تمتد حتى تسع جروح الأمة فتضمدها...🌱
Show more488
Subscribers
-224 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
تأمل هذه الفائدة العظيمة:
قال ابن تیمیة رحمه الله:
"فلا تزول الفتنة عن القلب إلا إذا کان دین العبد کلُّه لله".
(مجموع الفتاوی 545/10)
"قال محمود شاكر رحمه الله:
"أعيذك أن تتورط في هذا الشر الذي نجاهد جميعا في دفع الناس عنه،
وهو أخذ الأقوال بلا بينة، وبلا حجة، وبلا برهان".
جمهرة المقالات (ج1 ص582)"
وصية النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين - ونحن الأحوج لها في زمن الفتن-:
"فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يومن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يُحبُّ أن يؤتي إليه».
أخرجه مسلم.
يا نفس!
كثرت ذنوبُك..
وعظمت زلاتُك..
وكسا الران قلبك..
وغطتْ أستار الغفلة عينيك..
يا نفس!
زادك قليل..
وسفرك طويل..
وعمرك قصير..
وأنت في لهوك تسرحين..!
يا نفس!
سهم الأجل قد انطلق إليك..
وملك الموت ينتظر ليأتيك..
فلا عذر ولا تأخير ينجيك..
وليس سوى عملك يوافيك..
يا نفس!
لا تيأسي..فربك رؤوف حليم..
لا تقنطي..فهو التواب الرحيم..
أصلحي ما بقي..
يُغفر لك ما سبق..
يا نفس!
بلاء الدنيا مؤقت..
ونعيمها زائل لا يدوم..
و{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}..
وما كان لله باق..
يا نفس!
وراءك يومٌ طويلٌ..
{عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ}..
صحف تتطاير..وأقدام تزل على الصراط..
ونار تلظى وقودها الناس والحجارة..عذابها دائم..وبردها زمهرير..
فهل تُعتقين فتنجين أبدًا؟!
يا نفس!
ما الدُّنيا بالنِّسبةِ إلى الآخرَةِ
في قِصَرِ مُدَّتِها..
وفَناءِ لَذَّاتها..
ودوامِ الآخرةِ، ودوامِ لذَّاتِها ونعيمِها..
إلَّا كنِسبةِ الماءِ الَّذي يَعلَقُ بالإصبَعِ إلى باقي البَحرِ!
فاستعيني بالواحد الأحد..
واعزمي أن تبقي على العهد..
فربَّ نيةٍ تنجي قبل العمل..
والحمد لله الذي يعفو عن الزلل..
"واللهِ ما الدنيا في الآخرةِ إلا مثلُ ما يجعلُ أحدُكم إصبعَه في اليمِّ ، فلينظر بم يرجعُ"..
د. ندى عمر
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
قد تُغلَق الأبواب، وتُفتح البلاءات كثيرةً هنا وهناك، قد يجيء الفتح بعد تعب، قد تتبدّل الأمور بلمحة عين، لا تَعلم ماذا يُعِدّ اللّٰه لك! في كلّ الأحوال يا فَتى؛ ابقَ على ثباتٍ ما استطعت! أثق بك.
أخطر ما يهدد إخلاص القلب أن يتحول العمل في سبيل الله من طريقٍ يوصلك إلى الله، إلى حجابٍ يشغلك عن الله؛
فينشغل العبد بنصرة الدين عن تعظيم رب الدين، وبخدمة الدعوة عن عبادة من يدعو إليه، وبالناس الذين يعمل لأجل هدايتهم عن الله الذي بيده هدايتهم.
فليس البلاء أن تترك العمل، وإنما البلاء الأعظم أن تنشغل بالوسيلة عن الغاية حتى يفوتك مقام القرب من الله وأنت تظن أنك تقترب منه. أن تمتلئ يدك بالأعمال، وقلبك فارغ من عبودية الله؛ وتكثر حركتك في سبيله، ويقل حضورك في مراتب الرجاء والخشية والمحبة.
فاحذر أن يكون الثغر الذي وقفت عليه سببًا في سقوط ثغرك الأعظم. ثغر قلبك مع الله.فالعمل لله لا يصح إذا صار العمل نفسه يحجبك عن الله، وأصدق العاملين من كان عمله يزيده خوفًا منه، وافتقارًا إليه، وإخلاصًا له، وتعلقًا به؛ كلما اتسعت أعماله، ازداد قلبه فقرًا إلى ربه، لا غفلةً عنه. هناك فقط يستقيم المسير، فتنبه!
د. ليلى حمدان
Repost from ندى عمر ~ قناة
لا يزيل العُجب إلا عبادة السر وتذكر الذنب ومعرفة مقام الرب..!
أنظر إلى حجمك في هذا الكون! وكيف منّ الله عليك فأكرمك كإنسان وهداك للإسلام..
فما فضلك في هذا الاصطفاء؟! وأنت تعلم ذنوبك وإن أخفيتها..وتعلم تقصيرك وإن مدحك الناس..!
Repost from د. عبد الكريم بكار
متى نُزوّج أبناءنا حتى لا نظلمهم؟
ليس السؤال: في أي عمر نُزوّج أبناءنا؟ وإنما السؤال الأهم: متى يصبح الابن أو الابنة قادرًا على حمل مسؤولية الزواج دون أن يتحول الزواج إلى عبء عليهما؟
فالزواج ليس مجرد بلوغ سن معينة، وإنما يحتاج إلى قدر من النضج النفسي، والقدرة على تحمل المسؤولية، وحسن الاختيار، والاستعداد للتعامل مع الخلافات، مع وجود قدرة واقعية على القيام بالحقوق والواجبات.
وقد يظلم الأهل أبناءهم حين يدفعونهم إلى الزواج لمجرد أن «الوقت مناسب» في نظر المجتمع، أو خوفًا من كلام الناس، بينما الابن أو الابنة غير مستعد لتحمل تبعاته.
لكن في المقابل، هناك حالة أخرى تستحق الانتباه. فقد يلاحظ الوالدان على الشاب ضعفًا في ضبط شهوته، أو انشغالًا زائدًا بملاحقة الجنس الآخر، فيقولان: «الأفضل أن نزوّجه حتى يستقيم.»
وهذا التفكير ليس بلا أساس؛ فالزواج من أعظم أسباب العفاف لمن كان قادرًا عليه، وقد قال النبي ﷺ: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج».
لكن الزواج ليس علاجًا سحريًا لسوء الخلق أو ضعف المسؤولية. فإذا كان الشاب لا يضبط نفسه، أو يسيء إلى النساء، أو لا يتحمل المسؤولية، أو يفتقر إلى الحد الأدنى من النضج، فقد لا يحل الزواج المشكلة، بل قد ينقلها إلى زوجة لا ذنب لها.
ولهذا لا ينبغي أن يكون السؤال فقط: هل نخشى على أخلاقه إذا لم يتزوج؟ بل ينبغي أن نسأل أيضًا: هل أصبح قادرًا على أن يكون زوجًا صالحًا؟
فالزواج قد يكون معينًا على العفاف والاستقامة، لكنه لا يغني عن التربية، ولا عن إصلاح السلوك، ولا عن تعليم الشاب معنى المسؤولية. ولا يصح أن نجعل فتاةً أخرى تتحمل نتائج أخطاء شاب لم نُحسن إعداده للحياة الزوجية.
وفي المقابل، إذا كان الشاب راغبًا في الزواج، وقادرًا على تحمل تبعاته، وكان الزواج معينًا له على العفاف، فلا ينبغي للأهل أن يؤخروه بلا سبب معتبر، بحجة انتظار ظروف مثالية؛ فالكمال ليس شرطًا للزواج، وإنما المطلوب قدر مناسب من النضج والقدرة والاستعداد.
والأمر نفسه ينطبق على الفتاة؛ فلا ينبغي أن يتحول الزواج إلى استجابة لضغط المجتمع، ولا إلى حل سريع لمشكلة أسرية، وإنما ينبغي أن يكون اختيارًا واعيًا لشريك يمكن معه بناء حياة قائمة على المودة والرحمة والمسؤولية.
نحن لا نريد أن نزوّج أبناءنا لمجرد الخوف عليهم، ولا أن نؤخر زواجهم حتى يفسدوا؛ وإنما نريد أن نساعدهم على الوصول إلى الزواج في الوقت الذي يكون فيه الزواج عونًا على الاستقامة، لا بابًا جديدًا للظلم.
فالزواج مسؤولية قبل أن يكون رغبة، واستعداد قبل أن يكون عمرًا، وحسن اختيار قبل أن يكون مجرد هروب من مشكلة.
د. عبد الكريم بكار
الصادق يصنع اللهُ له!
قال ابن القيم رحمه الله: "ليس شيء أنفع للعبد من صدق ربه في جميع أموره، فيصدقه في عزمه وفي فعله قال تعالى: { فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم}
ومن صدق الله في جميع أموره صنع له فوق ما يصنع لغيره"
لَوْلَا حِلْمُهُ وَمَغْفِرَتُهُ لَزُلْزِلَتْ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْ مَعَاصِي اَلْعِبَادِ !.
📖 اَلدَّاءُ وَالدَّوَاءُ .
قَوْلُ: لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الشَّيْءِ الْجَمِيلِ!.
قَالَ إِبْنُ عُثَيْمِينَ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
" أَنَّ الرَّسُولَ ـ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ـ كَانَ إِذَا رَأَىٰ شَيْئًا يُعْجِبُهُ مِنَ الدُّنْيَا يَقُولُ: « لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ » ".
📖 الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ ٣/١٢٤.
"اترُك رقَادَك، إنّ القاصِدينَ سعَوا
نحوَ المعَالِي، ولمْ يخشَوا مِن النَّصبِ
مَن يرجُ نيْلَ العُلا لمْ يخْشَ مَهلكَةً
تُؤتَىٰ المَقاصِدُ بعْد العَزمِ بالطَّلبِ!"
