الكُنَّاش في الفَوائد
Open in Telegram
2 037
Subscribers
No data24 hours
-67 days
+4730 days
Posts Archive
Repost from قناة الرقية الشرعية
معدومة من الدخل وتُعاني من ورم سرطاني ومن تكاليف المرض وهمه.
https://donate.rhc-jazan.org.sa/157
فجرت سنة الله في الأحباب على تباعد العصور وتنائي الديار، أن من كان داخل القلب كان أقدر على الأذى، وأمعن في الإيلام، وأعلم بالمَقاتِل.
التامور
Repost from سِيبَوَيْه
"من كان في الله تلفه كان على الله خلفه".
ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٧١/١)
Repost from الكُنَّاش في الفَوائد
فائدة لطيفة في الدعاء!
قال إبراهيم بن السري السقطي: سمعت أبي يقول: «كن مثل الصبي إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه، فقعد يبكي عليهما، فكن أنت مثله، فإذا سألت ربك ولم يعطكه، [فاقعد فابك عليه].»
شعب الإيمان للبيهقي ٣٨٥/٢
جاسم
Repost from الكُنَّاش في الفَوائد
"إنّ الرقةَ والدعةَ والجمالَ ولِين الخُلُق تُخفي وراءها أحيانًا قسوةً لا تدانيها قسوة، كالذي يكون في النساء، فإنهن قد عُرِفنَ بين الناس بالرقة، وهُنّ أغلظُ أكبادًا مِن الإبل، وإنّ المرأةَ إذا ثارت لم يَبلغ مبلغَها في القسوة أَقعَدُ الوحوش في بابِ الوحشية"
-محمود شاكر.
"إذا رأيتُ أثر الشَّمس حين تُشرق في إحياء الأرض؛ لاح لي أثر القرآن والحديث في إحياء القلوب إذا استجابت لهما؛ فانفخوا الحياةَ في قلوبكم بما يُحييها من آيات القرآن والحديث النَّبويِّ، وهو في قول الله: ﴿یـٰۤأَیُّها الذینَ ءَامنوا ٱستجیبوا للَّهِ وللرَّسولِ إِذا دعاكم لما یُحییكم﴾".
الشيخ صالح العصيمي-تويتر-
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
وَمن الْآفَات الْمَانِعَة عَن الرُّجُوع إِلَى الْحق: أَن يكون الْمُتَكَلّم بِالْحَقِّ حدث السن بِالنِّسْبَةِ إِلَى من يناظره أَو قَلِيل الْعلم أم الشُّهْرَة فِي النَّاس وَالْآخر بعكس ذَلِك.
فَإِنَّهُ قد تحمله حمية الْجَاهِلِيَّة والعصبية الشيطانية على التَّمَسُّك بِالْبَاطِلِ أَنَفَة من الرُّجُوع إِلَى قَول من هُوَ أَصْغَر مِنْهُ سنا أَو أقل مِنْهُ علما أَو أخْفى شهرة، ظنا مِنْهُ أَن فِي ذَلِك عَلَيْهِ مَا يحط مِنْهُ وَينْقص مَا هُوَ فِيهِ.
-الشوكاني، أدب الطلب ومنتهى الأدب.
[تعبير الألوسي لمنام النبهاني]
«وذكر في التنبيه الثالث رؤياه ولم يعبرها فوجب تعبيرها له، وذلك أنه قال:
"رأيت منذ ثلاث سنوات ونيف الإمام ابن تيمية والإمام السبكي في رؤيا وهما في مجلس واحد، والسبكي جالس وهو سمين أسمر عليه هيبة ووقار، وابن تيمية واقف أسمر أغبر نحيف الوجه والجسم عليه هيبة العلم، وقد كان أقرب إلي من السبكي فقصدته لأقبل يده، ويغلب على ظني أني قبلتها وسألته عن مقدار عمره فقال ستمائة سنة، ثم انتبهت".
فيقال له: إن صحت رؤياك أيها النبهاني -وإن كان ما تراه يقظة ومناماً أضغاث أحلام- دلت على أن الله تعالى كشف لك عن حال مقتداك، وشيخ بدعك وهو السبكي، فإنه كما هو المعلوم لدى كل منصف كان من ألد الخصوم لشيخ الإسلام، بل لكل أهل الحق، وحيث كان جالساً بين يدي خصمه فهو دليل على أن خصمه وهو ابن تيمية قد أقعده على عجزه، والأمر كما رأيت، فقد تكلم السبكي على ما أفتى به الشيخ ابن تيمية في مسألتي الطلاق والزيارة، فرد عليه الشيخ ابن تيمية بعدة مجلدات. يقول ابن السبكي: رأيت منها مجلداً. وأما سواد الوجه الذي لاح في السبكي فهو بيان ما ابتدعه، قال عز ذكره: {تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} . وأما السمن الذي كان فيه فهو علامة غيظه وشقائه بين يدي خصمه، وأما وقوف ابن تيمية على ساقه فهو النصر على خصومه، وأنه لم يزل قائماً على ساق الهمة. وأما نحافة وجهه فهو ما كابده من عناء مخاصمة أهل البدع وأعداء الدين، وتعبير سمرته هو من السؤدد، وتقبيل يديه ذلك له وضراعتك للحق، وأما الرجل الذي رأيته وظننته ابن عبد الهادي أو ابن القيم فهو والله أعلم الأول، لأنه الذي رد على مقتداك السبكي بعد وفاة الشيخ ابن تيمية في كتاب (الصارم المنكى في الرد على السبكي) في كتابه (شفاء السقام) وأقعده على عجزه أيضاً، وبين جهله وغباوته، وقد رأيت ولله الحمد تعبير رؤياك من قبل، وأما قوله لك في جواب سؤال عن مدة عمره أنه ستمائة سنة فهو معنى قوله تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} ١ ومثل ابن تيمية لم يمت على تعاقب الأزمان.
وما دام ذكر العبد بالفضل باقياً ... فذلك حي وهو في الترب هالك
وقال آخر:
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ... وعاش قوم وهم في الناس أموات
فالعالم بما جاء به الرسول العامل به أطوع في أهل الأرض من كل أحد، فإذا مات أحيا الله ذكره، ونشر له في العالمين أحسن الثناء، فالعالم بعد وفاته ميت وهو حي بين الناس، والجاهل في حياته حي وهو ميت بين الناس، كما قيل:
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ... وأجسامهم قبل القبور قبور
وأرواحهم في وحشة من جسومهم ... وليس لهم حتى النشور نشور
ومن تأمل أحوال أئمة الإسلام -كأئمة الحديث والفقه- كيف هم تحت التراب وهم في العالمين كأنهم أحياء بينهم لم يفقدوا منهم إلا صورهم، وإلا فذكرهم وحديثهم والثناء عليهم غير منقطع، وهذه هي الحياة حقاً، حتى عد ذلك حياة ثانية، كما قال المتنبي:
ذكر الفتى عيشه الثاني وحاجته ... ما فاته وفضول العيش أشغال
ولكن النبهاني على ما حكى لي من رآه أنه كذاب، كثيراً ما يحدث بمنامات لا أصل لها، وفي الحقيقة أن غالب هؤلاء المبتدعة كذلك، وهم بيت الكذب، كما أنهم المنهمكون على الدنيا، وهذا من علائم دجاجلة العصر قبحهم الله تعالى».
-غاية الأماني.
وَذَكَرَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُمْ اسْتَغَاثُوا بِي كُلٌّ يَذْكُرُ قِصَّةً غَيْرَ قِصَّةِ صَاحِبِهِ فَأَخْبَرْت كُلًّا مِنْهُمْ أَنِّي لَمْ أُجِبْ أَحَدًا مِنْهُمْ وَلَا عَلِمْت بِاسْتِغَاثَتِهِ فَقِيلَ: هَذَا يَكُونُ مَلَكًا فَقُلْت: الْمَلَكُ لَا يُغِيثُ الْمُشْرِكَ إنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ أَرَادَ أَنْ يُضِلَّهُ.
-شيخ الإسلام ابن تيمية.
«وَأَهْلُ الْعَزَائِمِ وَالْأَقْسَامِ يُقْسِمُونَ عَلَى بَعْضِهِمْ لِيُعِينَهُمْ عَلَى بَعْضٍ تَارَةً يَبِرُّونَ قَسَمَهُ وَكَثِيرًا لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْجِنِّيُّ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ وَلَيْسَ لِلْمُعَزِّمِ وَعَزِيمَتِهِ مِنْ الْحُرْمَةِ مَا يَقْتَضِي إعَانَتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ إذْ كَانَ الْمُعَزِّمُ قَدْ يَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي يُحَلِّفُ غَيْرَهُ وَيُقْسِمُ عَلَيْهِ بِمَنْ يُعَظِّمُهُ وَهَذَا تَخْتَلِفُ أَحْوَالُهُ فَمَنْ أَقْسَمَ عَلَى النَّاسِ لِيُؤْذُوا مَنْ هُوَ عَظِيمٌ عِنْدَهُمْ لَمْ يَلْتَفِتُوا إلَيْهِ وَقَدْ يَكُونُ ذَاكَ مَنِيعًا فَأَحْوَالُهُمْ شَبِيهَةٌ بِأَحْوَالِ الْإِنْسِ لَكِنَّ الْإِنْسَ أَعْقَلُ وَأَصْدَقُ وَأَعْدَلُ وَأَوْفَى بِالْعَهْدِ؛ وَالْجِنُّ أَجْهَلُ وَأَكْذَبُ وَأَظْلَمُ وَأَغْدَرُ».
-ابن تيمية رحمه الله.
[الحكمة في هروب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر].
"(والحكمة) في هروب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة أن الأذان دعاء إلى الصلاة المشتملة على السجود الذى أباه وعصى بسببه وهو إعلام بالصلاة التى هي أفضل الأعمال بألفاظ هي من أفضل الذكر لا يزاد فيها ولا ينقص منها بل تقع على وفق الأمر فينفر من سماعها. أما الصلاة فلا يقع من كثير من الناس فيها من التفريط فيتمكن الشيطان من المفرّط فلو قدّر أن المصلى فعل جميع ما أمر به فيها لم يقربه فيها إن كان وحده. وهو نادر وكذا إذا انضم إليه مثله. وهو أندر (قال ابن الجوزى) على الأذان هيبة يشتد انزعاج الشيطان بسببها لأنه لا يكاد يقع في الأذان رياء ولا غفلة عند النطق به لأن النفس لا تحضره بخلاف الصلاة فإن النفس تحضر فيها فيفتح الشيطان لها أبواب الوسوسة اهـ.
ومحلّ ما ذكر إذا كان الأذان موافقا لما جاءت به الشريعة المطهرة من عدم التغنى والتمطيط بكلماته والزيادة عليها بخلاف ما يقع من غالب مؤذنى أهل هذا الزمان من التغنى والتحريف في كلماته فإنه لا يترتب عليه ما ذكر بل هو بغية الشيطان".
-المنهل العذب لمحمود خطاب السبكي.
وقال ابن حجر:
"والحكمة في هروب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة,
فقيل يهرب حتى لا يشهد للمؤذن يوم القيامة,
فإنه لا يسمع المؤذن جن ولا إنس إلَّا شهد له".
-فتح الباري.
"والأحسن فيه أن يقال: إنما يدبر الشيطان لعظم أمر الأذان؛ لما اشتمل عليه من قواعد التوحيد، وإظهار شعار الإسلام، وإعلانه، وقيل: إنما يدبر ليأسه من وسوسة الإنسان عند الإعلان بالتوحيد".
-شرح حصن المسلم لمجدي الأحمد.
Repost from قناة الرقية الشرعية
صدقة الصباح من تيسر له المساهمة
https://donate.rhc-jazan.org.sa/157
أم أطفال تعاني من ورم سرطاني بالفك.
Repost from N/a
ومن لطائف أَسرار اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر: أَن الكرب إِذا اشتدّ وعظم وتناهى - حصل للعبد الإياسُ من كشفه من جهة المخلوقين وتعلق قلبه بالله وحده. وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أَعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج. فإِن الله عز وجل يكفي من تو كل عليه، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (٣).
وأيضًا فإنَّ المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيِس منه كثْرةِ دعائِه وتضرُّعِه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابةِ، فرجع إلى نفسِه باللاَّئمةِ، وقال لها: إنما أُتيتُ منْ قِبلِكِ، ولو كان فيك خيرٌ لأُجبْتُ. وهذا اللومُ أحبُّ إلى الله منْ كثيرٍ من الطاعاتِ، فإنه يُوجبُ انكسار العبدِ لمولاهُ، واعترافُه له بأنه أهلٌ لما نزل من البلاءِ، وأنه ليس أهلًا لإجابةِ الدعاءِ، فلذلك تُسرعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاءِ وتفريجُ الكرْبِ» .
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
من العادات الطيّبة القديمة المستمرة في شعوب عربيّة كثيرة: إهداء الطعام وردّ الطبق بطعامٍ غيره.
روى ابن أبي الدنيا: قال مجاهد: كان شريح إذا أُهدِيَت له هدية لم يَرُدّ الطبق إلا وعليه شيء.
وإهداء الطعام للجيران من السنة.. روى مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ: إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيتٍ من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف.
