الكُنَّاش في الفَوائد
Ir al canal en Telegram
قال رسول الله ﷺ: { الكلمة الطيبة صدقة } .
Mostrar más1 878
Suscriptores
-324 horas
-137 días
+2530 días
Archivo de publicaciones
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
أوقفت التعليقات بسبب دخول بعض الحسابات الإباحية والتعليق في المنشورات
لعلي اجعل الرسائل في بوت او شيء بإذن الله.
فَوَاللهِ ما حَدَّثْتُ سِرَّكَ صاحباً
أَخاً لي ولا فاهَتْ به الشَّفَتانِ
سِوى أَنَّني قد قُلْتُ يوماً لِصاحِبي
ضُحىً وقَلوصانا بنا تَخِدانِ
اللهم باعد بيني وبين الأسقام والمس والأعين والأسحار كما باعدت بين المشرق والمغرب.
جربوا مثل هذه الأدعية واذكروا لنا نفعها إن انتفعتم.
(واتلُ ما أُوحيَ إليك من كتاب ربّك لا مبدّل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا)
شرِّقْ أو غَرِّبْ.. إنَّ مرجعك إلى ربك.. لن تجد من دونه ملاذاً آمنا.. ولا ملجأً مأمونا.. ففرّ من الله إليه، وتوسّل به إليه، وأقْبِل بعقلك وقلبك عليه.. واسأل الله الهداية.. وحُسْن الختام..
منقول
Repost from قناة الرقية الشرعية
"كُنْتُ أَلْقَى مِنْ رُؤْيَةِ الْغُولِ وَالشَّيَاطِينِ بَلَاءً وَأَرَى خَيَالًا ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " أَجِزْهُ عَلَى مَا رَأَيْتَ وَلَا تَفْرَقْ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يَفْرَقُ مِنْكَ كَمَا تَفْرَقُ مِنْهُ ، وَلَا تَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ"
مجاهد بن جبر
[كيف يكون الصوم وجاء؟]
قال ﷺ: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ».
وقال ابن القيم:
«فما استعان أحدٌ على تقوى الله، وحِفظ حدوده، واجتناب محارمه بمثل الصَّوم».
وقال ابن رجب:
«الصيام يقي صاحبه من المعاصي في الدنيا.. وإذا كان له جُنّةً من المعاصي، كان له في الآخرة جُنَّة من النار».
لا أجد وصية أعظم من هذه لإضعاف من الشهوة، وللأسف قد ضعف إيمان عدد من الناس بهذه الوصية لعدد من العوامل التي لا يسعنا ذكرها الآن..
والخلاصة يخوان أن الصوم الذي يضعف الشهوة ليس صيام يوم أو يومين، بل الصوم المتكرر الكثير، وهذا من مجاهدة النفس للاستقامة على غض البصر وحفظ الفرج، وعاقبة المجاهدة هي الهداية، كما قال سبحانه: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) {العنكبوت:69}.
ولكن الأمر يحتاج إلى يقين وصبر.
فهذا أولا وهو المواصلة والتكرار.
ثانيا:ثم إن أثر الصوم قد لا يحدث في باديء الأمر، بل بعد مدة من الصيام، قال الحافظ ابن حجر: قَوْلُهُ: «فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ، مُقْتَضَاهُ أنَّ الصَّوْمَ قَامِع لِشَهْوَة النِّكَاح، وَاسْتُشْكِلَ بِأَنَّ الصَّوْمَ يَزِيدُ فِي تَهْيِيجِ الْحَرَارَةِ وَذَلِكَ مِمَّا يُثِيرُ الشَّهْوَةَ، لَكِنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ فِي مَبْدَإِ الْأَمْرِ فَإِذَا تَمَادَى عَلَيْهِ وَاعْتَادَهُ سَكَن ذَلِكَ. وَاللَّه أَعْلَمُ».
ثالثًا: تحقيق مقصد الصيام الحقيقي: فإن الذي يجعل الصوم لا يؤتي ثماره عند كثير من الشباب لأنهم لم يفهموا المقصود من الصوم.
يقول الشيخ ابن جبرين ـ رحمه الله ـ في شرحه لعمدة الأحكام: «وقد ذكر لنا كثير من الشباب أنهم يكثرون الصوم ومع ذلك لم يجدوا خفة في الشهوة، بل الشهوة لا تزال عندهم قوية، والغلمة والشبق دافع قوي، ويقول أحدهم: ما وجدت للصيام أثراً لتخفيف الشهوة.
نقول: سبب ذلك أولاً: قوة الشهوة في بعض الشباب، حيث تكون الشهوة عندهم قوية جداً.
ثانياً: أن هناك مقويات لها، فلا شك أن كثرة المآكل وتنوع الأطعمة وكثرة اللحوم وأكل الفواكه وما أشبهها مما يقوي الشهوة، وكان الصوم في القديم مختلفاً عن وقتنا، كان الصائم إنما يجد العلقة من الطعام، فيأكل في وقت السحر لقيمات أو تمرات قليلة، ثم هو في وسط النهار يشتغل إما في حرفته أو مع غنمه أو نحو ذلك، ثم إذا جاء الإفطار لم يجد إلا تمرات أو ماءً أو نحو ذلك، وعند العشاء إنما يأكل رغيفاً أو نصف رغيف فيكون هذا الجوع هو الذي يكسر حدة الشهوة.
فنقول: الذي يريد أن تنكسر حدة الشهوة عليه أن يقلل من الأكل عند الإفطار وفي السحور وفي الليل، وأن يتجنب المشتهيات وكثرة الفواكه واللحوم المتنوعة وأنواع المأكولات الشهية، فإنها لاشك تقوي هذه الشهوة وتمكنها، فلا يخففها الصيام الذي لا يحصل معه هذا الجوع ولا هذا التعب ولا هذه المشقة، وعلى كل حال فهو إرشاد من النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما يخفف الشهوة، إلى أن يتمكن الإنسان من النكاح الذي يعف به نفسه. »انتهى.
ومما يعين على تحقيق أثر الصوم أيضا أن يصوم الشاب عن المعاصي، فليس الصوم الحقيقي هو ترك الحلال من الطعام والشراب فقط مع عدم غض البصر، والذهاب إلى أماكن الفتنة والاختلاط بالنساء وغير ذلك مما يقوي الشهوة، ونحن نجزم بأن من داوم على الصيام المنضبط بضوابط الشرع فسينفعه الصيام ويقلل شهوته ويعينه على حفظ فرجه، لأن خبر الرسول صلى الله عليه وسلم خبر صادق، وإذا لم يجد بعض الشباب ثمرة الصيام فالخلل في صيامهم.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
«الصوم جامع لأنواع الصبر، ففيه صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة، فالصبر على طاعة الله لأن الإنسان يحبس نفسه على أن يقوم بهذا الأمر، والصبر عن محارم الله يتجنب الصائم ما حرم الله عليه، سواء كان محرما لخصوص الصوم كالأكل والشرب، أو محرما على سبيل العموم كالغيبة، والصبر على أقدار الله هي ما يصيب الصائم من العطش والجوع»
-اللقاءات الرمضانية.
فاستعن بالله أيها الشاب، واعزم على الصيام الذي ينفع، والمصاحب لآداب الشرع في الأكل والشرب وفي غض البصر، وتذكر أن الصيام الذي تصاحبه المعاصي والمنكرات لا ينفع صاحبه أو قد لا ينتفع به كثيرا او يتأخر نفعه، كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ».
-نقلا من إسلام ويب بتصرف.
وينظر إلى مراتب الصوم للغزالي:
https://t.me/jimm213/17664
وينظر لهذين المنشورين:
https://t.me/jimm213/15942
Repost from أُفُق
﴿فَلَمّا بَلَغا مَجمَعَ بَينِهِما نَسِيا حوتَهُما﴾ [الكهف: ٦١]
إسنادُ النسيان إليهما حقيقةٌ –على أحد القولين–؛ لأنَّ يوشَعَ –وإن كان هو الموكَّل بحفظ الحوت، فكان عليه مراقبته– إلَّا أنَّ موسى هو القاصد لهذا العمل؛ فكان يهمه تعهده ومراقبته. ((وهذا يدل على أنَّ صاحب العمل أو الحاجة إذا وكَلَه إلى غيره، لا ينبغي له ترك تعهده)).
يُنظر: تفسير ابن عاشور (366/15)
مدري كم كاتب في الرقية وكم راقي او عامي في المجال مروا علي وهم كذا
يقدسون حقين النفس كتقديس بعض الفشلة للغرب، وهو في الحقيقة نوع من أنواع تقديس الغرب
تلقاه مستحيل يشكك بتشخيصهم او يناقش فيه ووو، واذا شاف حد يعارض او يناقش يتشنج وشوي وينصرع ويرميك بكلام وتهم، وأحسب لو شافهم ابن القيم لأضاف نوع ثالث من الصرع وهو الصرع الفكري الي يجي لهؤلاء السذج نسأل الله العافية.
وعاد ودي اقول شيء عنهم بس لعله جرعة واقعية قوية شوي وما تنفع تنشر للعلن، فنكتفي بهذا القدر اليوم.
والله المستعان.
وحنا مب غصب نبي نطلع كل الناس مسحورة
ولكن نقول لو بتنفي وجود المرض انفيه زين نفس الناس، بحكمة وصبر وتريث، وبدون جزم.
عادي تنفي حلال بس انفي بضوابط وطرق صحيحة مب تخبص اي كلام لانهزامية ثقافية لعلوم النفس وغيرها في داخلك.
هذه الباب باب غيبي، فلا ينبغي ولا يجوز الجزم في شيء فيه، وخصوصا في النفي، فالنفي أضعف من الإثبات كما معلوم..
فمن أجتمعت فيه سرعة النفي+ الجزم فيه= فاعلموا أنه جاهل في المجال وشيء من التوحيد.
وقد رأيت عدد من الناس فيهم مثل هذا، وحجتهم قاعدة ذكرها صاحب كتاب القواعد الذهبية، وهي فيما معناها: يجب أن يتحسن المريض من بداية الرقية وإلا هو ليس بمريض، وإن كانت ما عنده أي علامات= قطعا ليس بمريض.
ولا أذكر هل القطع جاء من الأخ أم من صاحب القواعد ولكن بكل الأحوال لا يصح هذا.وعلتهم في قضية التحسن هي أن القرآن قوي على الجن، وأنه لا يمكن للجن تحمل القرآن وأنه لابد أن يضعف المرض الروحي ويتحسن المصاب فورا. فأقول: لا أحد يختلف في أن القرآن الكريم يضعف المرض الروحي عموما، ولكن الإشكالية هنا هي في حكر ماهية الضعف والإضعاف في صورة واحدة وهي: التحسن التدريجي منذ البداية، وهذا الحكر والتقييد لا دليل عليه من الكتاب والسنة بل ولا من العقل. فضعف وزوال المرض لا يحكر بماهية او صورة واحدة وهي التحسن التدريجي فصحيح أن الشرع اخبر أنه يضعف ويزيل الأمراض الروحية ولكن لم يخبر او يقيد ماهية هذا الضعف والزوال.. ومعلوم أن صور زوال المرض سواء عضويا او نفسيا يكون إما بتحسن الأعراض ابتداء مع أخذ الدواء، وإما بزيادة الأعراض ثم زوالها دفعة واحدة او بشكل تدريجي بعد الزيادة( وتندرج تحتهم صور أخرى) ويشهد لمثل هذا حديث سقيا العسل. فكذا يقال في المرض الروحي، وهو مما تواتر عليه الرقاة، فكم من مسحور ظل يعاني لآخر لحظة إلى أن خرج السحر فأرتاح بعدها ولم يرتح قط قبلها، وهكذا.. فكل الأمراض تضعف مع القرآن ولكن صورة ضعفها ليست واحدة. وأيضا قيد بدون دليل المدة وقضية عدم ظهور الأعراض، ومعلوم أن النبي ﷺ الذي يرقي نفسه يوميا ويتحصن قد سحر لنصف سنة كاملة ولم يدرك أنه مسحور، فلا تشترط عموما ظهور أي اعراض منذ البداية سواء من تحسن أو لا، ولا يشترط من عدم ظهور الأعراض= عدم وجود سحر او مس او غيره. وهذا له علل وأسباب كثيرة ليس هذا موضع بسطها. غير طبعا إشكالية الجزم والقطع في نفي أمر غيبي، ومعلوم حكم هذا.. وهؤلاء-بعضهم- بدون أن لا يدركوا، يتعاملوا مع القرآن معاملة المسبب لا السبب في الشفاء، فلا يستقيم قول من يقول بإستحالة بقاء المرض مدة بدون تحسن مع الرقية القرآنية= إن كان يظن فيه أنه سبب للشفاء لا كونه مسببا له بإذن الله. والله سبحانه إن لم يأذن بالشفاء من المرض الروحي بالرقية فلن يشفى المصاق ولو رقى نفسه ألف سنة، وهذا لا يقدح بالقرآن ولا يستلزم منه أن الجن والعياذ بالله أقوى وووو. وهناك نقاط ثانية ولكن أكتفي بهذا، وهذا والله أعلى وأعلم. #فوائد_الرقى
«فلا تجعل حُلْمَ الرأس الذي هو أداةُ الخيال سبباً في عذاب الحواس التي هي أدواتُ الواقع»
الرافعي
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ
ليس بينك وبين الجنّة إلّا أنْ تصدق في الشّوق لله وتغسل قلبك باستغفار نادم.. فمن لم يجد لذكر الله أثرًا وحلاوةً في صدره، فليعلم أنَّ قلبه محروم.
وها أنت مقبلٌ على ساعة إجابة، بين عصر ومغرب الجمعة، روي عن بعض السّلف أنّهم ما دعوا الله فيها إلّا وحضرت الإجابة، فسل الله أن يهدي قلبك، ويصلح حالك، ويشرح صدرك.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
