دَؤُوب.
Open in Telegram
كان من دعاء النبي ﷺ:«اللَّهمَّ أنتَ عضُدي ونصيري، اللهمَّ بكَ أُحاوِل، وبكَ أُصَاوِل، وبكَ أُقاتِل»
Show more483
Subscribers
-124 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
483
Repost from دَؤُوب.
فكرة صغيرة لكن من يفهمها فقد حاز خيري الدنيا والآخرة، ملخص الفكرة كالآتي: " لا شيء باقٍ"، أي لا زوج ولا حبيب ولا أب ولا أم ولا ابن ولا صديق ولا مشروع ولا بيت ولا سيارة ولا ألم ولا حزن ولا سعادة ولا فرح ولا شجن، لا نجاح ولا فشل، كل الأحبة لن يذكروك - على الأغلب- بعد يومين من وفاتك، بل ربما نفضوا أيديهم من تراب قبرك ومضوا يأكلون ويلهون، لذلك "فالدنيا ملعونة ملعون من فيها إلا عالماً أو متعلم أو ذكر الله وما والاه"..
وعند إدراك هذه الحقيقة التامة الساطعة فإن إحساس النقمة على الناس وخذلانهم سيتضائل حتى يختفي، وكل آمالك ستتقلص حتى تصل لأعظم الآمال ومنتهاها وهي "قبر بلا وحشة"، وقد أدركت هذا فبت خالية البال من كل أذىً سببه إنسان، بقصده أو بدون قصده، ومعافاة من كل كذب وخديعة وغيبة ونميمة وسوء نفس وخبث طوية، لا يهمني إن حمل الناس الخير في نفوسهم نحوي أو الشر، كأن معافاتي مشروطة دائمًا أن أبيت وبين عيني كلمتين "لا شيء باق" و"إلا عالمًا أو متعلمًا، أو ذكر الله وماوالاه"
والحمد لله.
أ.أروى الطويل
483
لا نجاة إلا بمعية الله تعالى:
هذه الدنيا تتناثر في جنباتها الشرور والمخاوف والصعاب، وليس يحسن المرء النجاة من هذا إلا بتحقيق المعية، ودوام الاستعاذة والاستغاثة؛ فلا تغفل عن أذكارك، ولا تترك نفسك غرضًا لسهام الأذى وشراك الشيطان." ومن يعتصم بالله فقد هُدِي إلى صراط مستقيم".
ش.وجدان
483
Repost from السَّائِحون
جبر الله جميل، وعطاؤه لا يتخيله عقل، وإحسانه لا منتهى له، ولطفه بتدبير أمور عبده رائع
لكن الشيطان يحاول ألا نتلمس ذلك.
483
يَا حيُّ يَا قيُّوم برحمَتك أستغِيث، أَصلِح لِي شَأني كُلَّه وَلَا تَكِلنِي إلَىٰ نَفسي طَرفةَ عَين..
483
Repost from نافع | Nafe3
•
نظرة خاطفة لا تتعدى 10 دقائق، 10 دقائق بس على الترندات والأخبار السياسية والأحداث الإقليمية والفواجع من حولنا في مختلف مجتمعات المسلمين؛ كافية أنها تخليك تهرع وتفزع إلى الله عز وجل بالصلاة والخلوة مع المصحف وإدمان الذِكر والتسبيح والدعاء كدعاء الغريق أن ينجيك ويتولى أمرك وأمر أهلك وذريتك!
فلو لسه مأجل أورادك وبعيد عنها وبتلاقي صعوبة شديدة في الإقبال عليها؛ فكن على يقين أن فيك حاجة غلط، والحاجة الغلط دي موجودة في توقيت قاتل = أنك في عز الفتن دي كلها وبعيد عن ربك ومتعلق بتليفونك لحد ما جالك برود إيماني!
ودا لو مش شيء مرعب بالنسبة لك يخليك تتحرك وتقوم تختلي بربك وتسأله النجاة؛ فمفيش حاجة هتحركك ولا ترهبك ولا ترغبك إلا أن يتولاك الله برحمته!
•
483
"قُلوب العِبادِ بين يَديِ الله عز وجل يُقلِّبها كيفَ يَشاء، ولذلك كان أكثر دعاء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم: "يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دِينِك"، وذلك طلَبًا للثَّبات على الدِّين والطاعة، وخوفًا مِن الزَّيغِ أو الضلال.. وهذا يُبيِّنُ شِدَّةَ خوف النبي صلى الله عليه وسلم مِن ربِّه عزَّ وجل، وشِدَّة حِرصِه على تَنبيهِ أُمَّتِه ألَّا يصِيبها غَفلةٌ عن مُراقَبة أعمالِهِم وخَواتيمِها."
483
Repost from وَمْضَـات
من مخاطر الذنوب العظيمة إنها مش روتينية ومتكررة على حالها، بل الذنب بيسحبك لذنب أكبر منه، أو ذنب غيره.
الشيطان بيحاول ينوع لك في الذنوب، أو يكبر حجم الذنب الصغير اللي في قلبك لحد ما يتضخم ويكبر، زي مثلا واحد تساهل في إطلاق بصره ممكن توصل معاه للزنا!
تساهلك مع الذنب لكونها صغيرة ده مؤشر خطر عظيم، فانتبه!
لو تنوعت الذنوب حواليك بدون ما تعي لها أو تتفكر في أسباب مواجهتها، هتنسى نفسك وتتلاشى وسطها.
فَالحق الذنب بطاعة وحارب أسبابها محاربة المخلص اللي عايز فعلا يتخلص منها، مش محاربة الغافل اللي بيضحك على نفسه.
-إسلام منصور.
483
افزَع إلى كِتاب ربِّك، ولا تكن من الغافلين، وانظر كيف تكون الزَّلزلة يوم القيامة، وقد شعرت بشيء منهَا.
تأمَّل بقلبك: الآيات التي ذكر الله فيها زلزلة السَّاعة، وفزع النَّاس يوم الفزع الأكبر!
لعلَّ الفزع يخفُّ عنَّا يومئذٍ.
- ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: 1].
- ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ [الزلزلة: 1].
- ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ [المزمل: 14].
- ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ [النازعات: 6-9].
ش.عمرو الشرقاوي
483
أول مرة أشعر بزلزال في حياتي!
وما كان أشد منه أن تستيقظ من نومك مفزوعًا، فلا تجد على لسانك إلا: بسم الله، بسم الله، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد. والحمد لله الذي ألهمني ذكره، فبه هدأ روعي.
ثوانٍ معدودة، لكنها جعلتني أتذكر أهل غزة، وما يعيشونه من خوف ورعب لا ينقطع ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات، واحفظهم بحفظك، واربط على قلوبهم، وفرّج كربهم.
اللهم اغفر لنا تقصيرنا، وتب علينا، وأحسن خاتمتنا، واجعلنا ممن إذا فزعوا لجؤوا إليك، وإذا أمنوا شكروك.
483
أول مرة أشعر بزلزال في حياتي!
وما كان أشد منه أن تستيقظ من نومك مفزوعًا، فلا تجد على لسانك إلا: بسم الله، بسم الله، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد. والحمد لله الذي ألهمني ذكره، فبه هدأ روعي.
ثوانٍ معدودة، لكنها جعلتني أتذكر أهل غزة، وما يعيشونه من خوف ورعب لا ينقطع ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات، واحفظهم بحفظك، واربط على قلوبهم، وفرّج كربهم.
اللهم اغفر لنا تقصيرنا، وتب علينا، وأحسن خاتمتنا، واجعلنا ممن إذا فزعوا لجؤوا إليك، وإذا أمنوا شكروك.
483
"الحمدلله حمدًا يملأ القلب حُبًا، والروح رضا والعين نورًا الحمدلله الذي لا تُحصى نعمه، ولا يُحجب وجهه، ولا يُستغنى عن فضله الحمد لله الذي كلما اقتربتُ منه غمرني، وكلما تهتُ أعادني وكلما ضعفتُ قوّاني، الحمد لله كما يحب أن يُحمد، وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه"
